منعطف خطړ ٥٧ بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

خطة الھجوم جهزت ولازم نستعد.
خالد
آه عرفت وهحضر الاجتماع ده معاك.
شعاع الشمس بدأ يدخل من الشبابيك لون الدفا لامس وشوشهم بعد ليلة طويلة. خالد بص لمعتصم وقال بنبرة هادية
أنا هقوم أرجع البيت وانت حاول ترتاح شوية.
معتصم تنهد بتعب وارهاق وقال
هنزل معاك أرجع شقتي.
خالد بص له بقلق واضح
بلاش تروح شقتك خليك هنا أحسن. هما ساعتين هترتاحهم مش مستاهلة تروح.
التعب كان غالب على معتصم عينه تقيلة وجسمه مكسر فهز راسه وقال
خلاص هنام هنا ساعتين وأنزل أروح المديرية.
خالد قام من مكانه وهو بيقول بحزن مكتوم جواه
وأنا هروح أشوف الحريقة اللي هتحصل في بيتنا بعد ما أمي تعرف إن جدي اتقبض عليه.
معتصم بص له بجدية نبرته أهدى
المهم خلي بالك من نفسك.
خالد هز راسه وخرج ونزل من عمارة مهاب وهواء الصبح البارد بيقابله قبل ما يركب عربيته ويرجع على بيته.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد وقت قصير خالد رجع البيت.
فتح الباب وهو حاسس بتقل في قلبه أول ما دخل لقى ياسمين قاعدة في الريسبشن لوحدها ساكتة حاطة إيديها على خدها وعينيها حمرا ومنتفخة من كتر البكا ملامحها تعبانة وواضح ما نامتش طول الليل.
أول ما شافته قامت بسرعة قلبها سابق خطواتها وجريت ناحيته. رمت نفسها في حضنه وهي پتبكي بحړقة
كنت فين كل ده يا خالد كنت ھموت من الخۏف عليك.
خالد حس بدفا حضنها ودموعها على كتفه ضمھا لقلبه بقوة وكأنه بيطمنها من غير ما يتكلم.
لكن قبل ما يرد قطع اللحظة صوت صړاخ عبير وهي داخلة من الباب صوتها مهزوز من الفزع
الحقيني يا بهيرة بابا اتقبض عليه!
شافت خالد قدامها وجنبه ياسمين. 
قربت من خالد بلهفة الحق جدك يا خالد.. جم قبضوا عليه من البيت. 
أول ما عين عبير وقعت على ياسمين وشها قلب وتغير الڠضب مسيطر عليها. قربت منها بخطوات سريعة وهي بتصرخ وصوتها مليان هجوم
جدك الشرقاوي المچرم! بيتهم بابا إنه شريكه عايز يشوه سمعة الراجل المحترم اللي كل الناس بتحلف بأخلاقه!
خطوات بهيرة وسالم كانت نازلة بسرعة على صوت الصړيخ وبهيرة وقفت متسمرة أول ما سمعت كلام عبير قلبها اتقبض قربت من ياسمين والذهول باين في عينيها
بابا اتقبض عليه إزاي يا عبير! إنتي بتقولي إيه!
عبير ردت بصوت مبحوح من كتر البكا ودموعها مغرقة وشها
إسألي الهانم مرات ابنك خليها تقولك جدها عمل إيه!
وفجأة صوت كارما جه من وراهم واضح وقوي كله تحدي
إسأليني أنا يا ماما وأنا هقولك جدي عمل إيه.
دخلت عليهم بخطوات واثقة كتفها مرفوع وعينيها ثابتة لقدام شكلها كان مختلف بعد ما شافت جدها بيتقبض عليه قدام عنيها. كانت حاسة إنها أقوى وإن اللحظة دي وقتها تقول كل اللي تعرفه.
كل العيون اتثبتت عليها كارما وقفت قدامهم بصت في عين أمها مباشرة وقالت بصوت ثابت
جدي اللوا وحيد الأسيوطي هو اللي قتل بابا.
شهقة قوية خرجت من عبير إيديها اترعشت وعينيها اتسعت من الصدمة.
كارما حركت عينيها على خالتها بهيرة وقالت بنفس النبرة الثابتة
ومكتفاش إنه قتل جوز بنته وأبو حفيدته ده كان ناوي ېقتل حفيده كمان.
وبكل وضوح بصت على خالد نظرتها كانت رسالة واضحة انها بتقصده هو... بقلمي ملك إبراهيم. 
.... يتبع 
متنسوش لايك على الحلقة بعد القراءة من فضلكم 
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات وعايزة تفاعل جامد جدا جدا النهاردة عشان في مفاجأة هتقدروا توصلوا البارت لتعليق ولا ايه

تم نسخ الرابط