منعطف خطړ ٥٩ بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
المكان اللي عنيهم اتثبتت عليه.
في نص المطبخ مهاب كان قاعد على تربيزة صغيرة فاتح رغيف عيش بلدي وحاطط جبنة ولانشون بياكل فطور كامل كأنه في بيته مفيش في وشه أي أثر للمعركة اللي لسه مخلصتش من دماغهم.
خالد ومعتصم وقفوا قدامه مش قادرين ينطقوا من الصدمة. أخيرا صوت معتصم خرج مهزوز
مهاب إنت بتعمل إيه
مهاب رفع عينه وهو بياكل من السندوتش بكل هدوء
بفطر مش المهمة خلصت أسيب نفسي أموت من الجوع ولا إيه
خالد اتنرفز مسك طبق فاضي من قدامه ورماه عليه بعصبية
إحنا اللي كنا ھنموت من الخۏف عليك يا متخلف! وانت قاعد هنا بتفطر!
معتصم تدخل بسرعة ماسك خالد من كتفه وهو بيبعده عنه بالعافية
اهدى يا خالد
في اللحظة دي صوت خطوات القائد دخل ووقف قدامهم وصوته القوي ملأ المكان
إيه اللي بيحصل هنا
مهاب قام واقف بسرعة مؤدي التحية العسكرية بكل جدية.
معتصم اتدخل بسرعة قبل ما الموضوع يكبر
مفيش يا فندم بس خالد الچرح اللي في صدره اتفتح وأنا كنت بدور على حاجة أوقف بيها الڼزيف.
القائد كان واقف عند باب المطبخ عينه بتلمح مهاب اللي كان بيحرك بقه ببطء شديد بيحاول يبلع اللقمة من غير ما القائد يلاحظ. قدامه طبق فيه عيش وجبنة ولانشون.
القائد رفع حاجبه وسأله بصرامة
وأنت كنت بتعمل إيه هنا يا مهاب
مهاب رد بسرعة
كنت بعمله سندوتش يا فندم أصل خالد حاسس بهبوط بسبب الڼزيف.
القائد بص له لحظة وبعدين ابتسم وهو بيهز راسه
خالد برضه اللي حاسس بهبوط!
خالد بص ل مهاب بنظرة غيظ الغيظ اللي فيه خوف حقيقي كان جواه من لحظات.
أما معتصم فحاول بكل قوته يكتم ضحكته بعد ما قلبه ارتاح واطمن على مهاب.
القائد حول نظره لخالد
الإسعاف بره يا خالد خليهم يشوفوا الچرح بتاعك.
واتحرك القائد للخروج وصوت خطواته اختفى.
مهاب وقتها أخد نفس عميق وكأنه فلت من كمين بلع الأكل وقعد بارتياح وهو بيكمل فطاره.
معتصم بص له بابتسامة ساخرة
انت جبت الأكل ده منين
مهاب أشار للجبنة وهو بياكل
التلاجة بتاعهم مليانة أكل
ولاد الإيه دول جايبين جبنة طعمها حلو أوي شكلها مستوردة.. جايبينها معاهم وهما جاين!
معتصم هز راسه بقلة حيلة وبص على خالد اللي كان واقف على وشك ينفجر من عمايل مهاب.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت أخو سالم الدريني
ياسمين كانت في أوضة واحدة مع كارما ومعاهم أحمد.
وأخيرا الأخوات اتجمعوا. اللحظة اللي كانت ياسمين بتتمناها من اول ما عرفت ان لهم اخت.
بابتسامة مليانة دفء عرفت أحمد إن كارما تبقى أختهم. ملامحه اتبدلت بدهشة وفرحة وكارما ما ضيعتش وقت قعدت تتكلم معاه وتضحك وهي بتلاعبه وهو بيرد عليها بضحكة طفولية بريئة.
لكن ياسمين كانت في عالم تاني خالص. واقفة في البلكونة عينها شارده لبعيد وقلبها مشغول على حبيبها.
جواها لهفة تسمع صوته او كلمة واحدة منه تكفي تسمع منه إنه بخير وساعتها قلبها يهدى.
........
في أوضة جنبهم
بهيرة وعبير كانوا قاعدين والجو بينهم تقيل لدرجة تخنق.
دموع عبير ما وقفتش لحظة عينيها حمرا وهي بتبص لبهيرة بنظرة ندم بتحاول بأي طريقة تطلب منها تسامحها.
لكن بهيرة كانت متجمدة مكانها وشها ثابت لكن جواها عاصفة. قلبها مجروح باللي عرفته أبوها السند والضهر اللي طول عمرها متكأة عليه كان ناوي ېحرق قلبها على ابنها.
وأختها الوحيدة اللي كانت بتعتبرها حياتها طلعت بټخدعها وتكدب عليها وتقول إن أبوها مسافر وهو في الحقيقة عايش في بيته وبيخطط ېقتل ابنها!
كل واحدة فيهم شايلة چرح عميق وإحساس بالخذلان لكن ما
متابعة القراءة