بقلم رحمة نبيل
المحتويات
لها بعض المال
ثم كانت في طريقها للخروج فوجدت طفل صغير يلعب بكره فوقعت أسفل قدمها نظرت للطفل ببسمه ثم امسكت الكره وها قد عادت ملكيه الملاك للصغير البرئ وكأن من كانت بالداخل كانت طيف مرعب منها
أعطت الكره
للطفل ووجدت الممرضه التي اعطتها المال منذ قليل تأتي لتأخذه فابتسمت له ثم أعطته بعض الأموال وربتت علي رأسه بحنان وخرجت
وهي تتحدث في هاتفها تمام سيبه في المخزن لحد ما اشوفه
ثم ارسلت رساله لاحد الحارس والساعي معايا تعالوا علي لو يهمكم
نظر عامر لهاتفه الذي أصدر صوت رساله فتحها فصدم من محتواها
تحدث حمزه في إيه يا عامر
عامر پصدمه حد باعت يقول الحارس والساعي معاه وباعت عنوان لمكانهم
نظر له خالد واخذ منه الهاتف ثم تحدث دي فرصتنا
أسر بس احتمال تكون فخ من إللي وقع حمزه
خالد هناخد احتياطتنا ولو هو هنتصرف بس لو الرساله دي بجد هنخسر كتير لو مرحناش
تحدث حمزه بغموض
خرجت مليكه لنورا التي تحدثت عدلتي النقاب
ابتسمت ملكيه لها وقبلت يدها بحنان آه يا قلبي يلا تعالي معايا يلا
نورا بتعجب إيه مش هنروح
ملكيه ببسمه هادئه وملائكيه تجعلك تشك انها مصابه بانفصام شخصيه هنروح لحمزه يلا
ابتمست نورا وسارت معها بينما مليكه كانت تفكر انها أخطأت برشوه الممرضه ولكن ماذا تفعل فمن تلعب معهم طرقهم ملتويه لذا اذا أرادت مجابتهتم فلتسلك طريقهم ولكن اكيد لن تبيع نفسها للشيطان فيكفي ما حدث قديما
استوووووب خلص الفصل بتاعنا
ياتري تسنيم
بجد اتهمت حمزه ولا لا
ولو بجد هي عامله كده عشان توقع حمزه ايه اللي حصلها
بالضبط
ايه اللي ورا مليكه
جاك وملك ايه حكايتهم
دخول ادهم هيغير حجات كتير
واخيرا شخصيه مليكه التانيه عجبتكم ولا لا
مستنيه توقعكم لكل الاحداث متنسوش رأيكم يهمني جدا جدا
بحبكم جدا
دمتم سالمين
رحمه نبيل
الفصل الحادي عشر الى السادس عشر
وتشاء أنت من البشائر قطرة
ويشاء ربك أن يغيثك بالمطر
قيام الليل ي حفيدات عائشه
وصل رب على المختار ما طلعت
شمس النهار ولاحت أنجم الظلم
البارودي
كانت ماتزال تبكي في غرفتها بشده علي صراخه بها كيف يفعل هذا وهي لم تفعل اي شئ سوي انها بكت علي أخيها هل أخطأت الان كانت ندي تجلس بجانبها وهي تربت علي كتفها بحنان خلاص بقي يا ميرو هو بس متحكمش في اعصابه يا بنتي انتي عارفه ابيه عامر والله طيب وحنين بس لما يتعصب مش بيبقي واعي هو بيعمل ايه
نظرت لها أميره پبكاء وعيون حمراء طب انا اعمل ايه اخويا اتحبس ظلم عايزني اضحك وازغرط ولا إيه
ضحكت ندي بخفوت ياستي خلاص بقي والله هتشوفي هيجي يعتذر ليكي بنفسه
اميره بتذمر مش عايزه حد يعتذر مني خلاص انا مليش دعوه بيه اصلا
ندي بمشاكسه يابت عيني في عينك كده
ضړبتها اميره بخفه بس يابت انتي
سمع الجميع صوت ياسمين وهي تدخل مع سندس إيه يابت منك ليها الاجتماعات المغلقه دي هنخبي علي ماما ياسمين ولا ايه
ضحكت اميره هنخبي ايه بس يا ياسو ما احنا متنيلين قدامك اهو
ياسمين وهي تنظر لهم بدقه اممممم متنلين قدامي ماشي يا فرقع لوز منك ليها هعديها بمزاجي
ثم نظرت
لسندس التي أصبحت صامته في الفتره الاخيره وايضا غامضه بشكل كبير مالك أبت يا سندس
نظرت لها سندس ببسمه مالي يا ياسو منا عادي اهو
ياسمين وهي تتحدث بملل هو كل واحده اسألها تقولي عادي صدقوا يا شيخه قاعده العواجيز فيها روح عنكم انا نازله اقعد مع سعديه اياكش نتخانق ونقتل بعض ونخلص من جو القط والفار ده
ثم تركتهم بينما جلست سندس وامسكت مصحف بجانبها وأخذت تقرأ به بينما اميره وضعت رأسها علي الوساده واغمضت عينها بۏجع علي أخيها بينما ندي نظرت امامها وهي تتذكر ذلك الشاب الذي لم تراه سوي مره واحده عندما كانت مع أميرة
انطلق عامر والشباب معه للعنوان المدون في الرساله التي ارسلت
من مجهول فكان عامر يقود السياره وبحانبه خالد والبقيه في الخلف
تحدث خالد وهو ينظر إليهم خدوا بالكم وخليكم صاحيين تحسبا لأي غدر من اي جهه
هز الجميع رأسه بينما تحدث رامي أنا هقعد هنا اراقب الطريق
احمد بسخريه ياراجل لا ده انت تدخل رجلك علي رجلي
رامي وهو يشير لقدمه الموضوعه في جبيرة مكنش يتعز ياضنايا علي عيني والله بس زي ما انت شايف رجلي بعافيه يا خويا
احمد بضحك خلاص يا عم انت بتشحت ولا إيه بس احيات عيالك لتطلبلنا اكل لحد ما نخلص احسن سندوتشات الحلاوه اللي اكلتها مشبعتنيش
ضحك أسر بشده يعني يا أخي واكل السندوتشات اللي جات لاخوك ومشبعتش انت ايه بلاعه ولا إيه
احمد وهو يخمس في وجهه الله اكبر في عينك يا خويا مش كفايه البوليس طب علينا واحنا بناكل وملحقتش اكل البطاطسيه اللي كانت عيني هتطلع عليها
ضحك خالد وهو يعود وضربه في رأسه اسكت ياض هفقد تركيزي
نظر له احمد وغمز له وهو يضرب علي كتفه بس إيه ياض يا خالد العضلات دي بقيت
ثم عض شفتيه وغمز له
فتح خالد عينه پصدمه وصړخ احيييييه هو إنت منهم لا واد انت اتعدل ومتقربش
احمد بدلع مازح لا ياسي رامي ده انت الخير والبركه يا خويا هو انا ليا غيرك يا سندي
سمع الجميع صوت سعديه اخص علي دي تربيه وس يا أخي بقي هتنضفوا أمتي اياكش العربيه تنقلب بيكم ونرتاح من نجاستكم اتفوووووووووو
نظر الجميع بفزع واخذ احمد ېصرخ سعديه هنا يا ڤضحتي هي الوليه دي بتخرج في اللحظه الحاسمه
ضحك عامر بشده وأغلق الخط وغمز لهم فنظر له احمد پغضب بقي كده يا عامر تتصل بيها عشان تسمعنا افرض يا أخي أخدت فكره غلط علينا
نظر له أسر بتشنج تاخد ايه يا عنيا دي أخدت الفكره واكلتها وهضمتها كمان يا باشا
ضحك الجميع علي ملامح احمد ورامي فعندما بدأ احمد بالتحدث مع خالد اجري عامر مكالمه لسعديه فهي الوحيده التي توقفهم عن هذا المزاح
نظر خالد للرساله آيوه هنا يا عامر ده العنوان
نظر عامر للمكان بدقه وجده مخزن صغير حوله بعض الأشياء القديمه التي يعاد تدويرها نظر إليهم عامر خلو بالكم كويس اتفقنا
بينما في قسم الشرطه كانت تسير مليكه وهي تمسك يد نورا بحنان ولكن لم تعرف مليكه اين تذهب لذا ذهبت لاحد العساكر وسألته أين يمكن أن تجد احد لتسأله عن زوجها فارشدها العسكري علي الشرطي الذي كان يحقق مع حمزه حيث كان في طريقه للخارج اقتربت منه مليكه سريعا وتحدثت بخفوت وهي تنظر أرضا لو
سمحت
نظر
الشرطي وجد امرأه مغطاه من اعلاها لاسفلها حتي عينها لا تظهر له تحدث بهدوء آيوه اتفضلي
تحدثت مليكه وهي
تفرك يدها بخجل كنت بس عايزه اشوف زوجي لو سمحت و
قاطعها ادم بعدم فهم طب اسف علي المقاطعه بس افهم مين زوجك الأول
تحدثت مليكه حمزه راشد هو زوجي
نظر لها ادم قليلا ثم تحدث وهو يفرك فمه بتفكير آيوه يا مدام بس حاليا مفيش زياره فممكن حضرتك ترجعي بكره وانا بإذن الله هدبر ليكي زياره
كادت مليكه تجيب عليه لولا صوت نورا التي تحدثت
بترجي لو سمحت يابني عايزه اشوفه اشوفه وأخرج بسرعه لو سمحت من الصبح وانا قلبي وجعني عليه يابني
كاد ادم
متابعة القراءة