بقلم رحمة نبيل

موقع أيام نيوز

ما حام طير في السماء وغردا ٠
 
كانت تجلس في غرفتها وهي تحرك يدها بهستيريه علي جسدها وهي لا تتحمل هذا الألم وهذا الغبي جاك لا يجيب عليها أين اختفي هي لا تعلم ولا يهمها أمره
كل ما تريده هو هذ السم الذي يجري في جسدها
كانت تبكي پألم شديد وهي تشعر پألم في جميع أجزاء الجسد تسطحت علي الفراش وهي تمسك الغطاء وتضغط عليه بۏجع ودموعها تهبط بشده وذكريات اول مره تعاد امام عينها اول مره تجرعت هذا السم اول مره شعرت بهذه اللذه الكاذبه اول مره شعرت بالراحه المخادعه التي يتبعها ألم چحيمي
اغمضت عينها پألم وهي تغوص في عالم ضبابي ولا تعي بشئ حولها ولم تشعر سوي بالباب يفتح وأسر ينادي عليها وفجأه شعرت بنبره فزع في صوته فركض عليها وهو يهزها پعنف واخر ما رأته هو أسر 
 
نظرت مليكه لحمزه بخبث وابتسمت بسمه ماكره وياتري اقدر اعرف حمزه باشا السعيد عرف منين
ابتسم حمزه علي مراوغتها فتحدث بمكر وهو يغمز لها محسوبك هاكر محترف برضو
نظرت له بعدم فهم فضحك ويشرح لها الرساله اللي بعتيها لعامر وقتها هو كان معايا فأنا أخدت من الفون واخدت اسكرين للرقم وبعته واتس ليا واول ما رجلي خطت بره السچن عرفت اوصل لصاحب الرقم واللي هو زوجتي العزيزه
ابتعدت عنه مليكه قليلا ونظرت له بتعجب بس الخط مش بتاعي انا اشتريته وهو مش باسمي
ضحك حمزه وهو يغمز لها وهو ده صعب يعني اوصل لصاحبه الأصلي واعرف مين اللي اشتراه منه
نظرت له مليكه وهي تعض شفتيها علي غبائها فهي أعطت الشخص اسمها فهذا الغبي رفض بيع الخط دون اخذ بطاقتها
زفرت بضيق فضحك حمزه بشده فتحدثت هي بحنق ولازمتة اية ده كله يا عم كرومبو 
حمزه وهو يجذب خدها بقينا بنتكلم ونرد يا مليكتي ها لسانا طول اهو ماشاء الله 
ابعدت مليكه يده عن خدها خلاص بقي ياحمزه عشان حسست الواحد انه غبي
ضحك حمزه
قال آخر كلماته بتكبر مصطنع فضحكت مليكه بشده عليه ماشي يا عم
الذكي عرفنا انك كشفتنا ها دلوقتي عايز ايه
حمزه وهو يهمس لها عايز اعرف الصغنن بتاعي وصل إزاي للساعي والحارس ها
نظرت له مليكه وابتسمت بمكر فتحدث حمزه پخوف مصطنع خوفتيني يابنتي يخربيتك
مليكه وهي تجلس وتنظر له ببسمه ماكره وبما انك كشفت اوراقك كلها قدامي
اكشفها انا بقي 
نظر لها وهي يضيق عينه بتركيز 
مليكه وهي تلقي قنبلتها أنا كنت عارفه باللي هيحصل من قبل حتي ما يتم
 
كان أسر يقف خارج الغرفه وهو يكاد ينهار كليا بسبب حالة اخته فبعد ان ذهب حمزه وادهم للمنزل استأذن جده ولحق بهم وعندما سأل عما حدث أراد أن يطمئن علي والدته فصعد معه ادهم وانتظره في الخارج ولكن ركض عندما سمع صړاخ أسر باسم ملك وصدم من وضعها فحملها سريعا وركض بها وخلفه أسر والان ها هم يقفون خارج الغرفه في انتظار الطبيب وأسر يحمد ربه في باطنه لعدم رؤية احد لهم عند خروجهم 
ثواني وكان الطبيب يخرج من الغرفه فركض له أسر وادهم 
تحدث ادهم بثبات شديد في إيه يا دكتور ايه سبب حالتها 
تحدث الطبيب وهو ينظر لهم بتركيز الانسه حصلها انتكاسه الواضح انها بقالها فتره مش بتتجرع ممنوعات فده ادي لانتكاسه جسمها بالطريقه دي خصوصا ان مع التحاليل فده ادي الي ان انتكاستها تكون شديده بالطريقه دي
تصنم أسر في محله اخته مدمنه ومنذ متي وكيف لم يعلم هل هو اخ سئ لهذه الدرجه 
اشفق ادهم عليه واخذ الطبيب جانبا ليحدثه واستمرت المحادثه لدقائق طويله كان فيها أسر يسترجع ذكرياته مع ملك كم من مره ترجاها ان تجلس معهم كم من مره أراد إخراجها من وحدتها يقسم انه حاول اكثر من مره ولكن هي عاندته ولكن بالنهايه هذا خطأه لم يكن عليه أن يستمع لعنادها لقد تدمرت اخته الصغيره وهو المذنب الوحيد 
اقترب منه ادهم وربت علي كتفه فانتبه له 
ادهم أنا اقنعت الدكتور ميبلغش وأننا هناخد الإجراءات المطلوبه 
تنهد ادهم بتعب أسر ملك لازم ندخل مصحه
 
حمزه بعدم فهم مش فاهم يعني ايه عارفه باللي هيحصل من قبل حتي ما يتم انتي اللي عملتي كده ولا ايه 
نظرت له مليكه باستهجان بينما ه معلشي يا حبيبتي اصلي غبي خديني علي قد عقلي 
زفرت مليكه بضيق مصطنع هضطر استمحلك جوزي بقي اعمل ايه يعني 
ضحك حمزه عليها وعض خدها بشده اخلصي يابت 
بدأت تقص عليه ما حدث بعد كتب الكتاب بشويه مش فاكره يومين او تلاته كده كنت نازله اقعد مع فاطمه تحت وبعدين قعدت مع فاطمه شويه وجات وقتها اميره وندي وشرحت ليهم فيزيا كالعاده بعدين طلعوا علي طول وانا روحت اجيب عصير لفاطمة من المطبخ بس سمعت صوت جاي من المخزن اللي جنب المطبخ 
ركز معها حمزه صوت صوت ايه 
مليكه وهي تكمل بجديه سمعت صوت واحده بتقول ان التنفيذ هيكون قريب بعدين سمعتها بتقول انت مالي ايدك من البنت دي ولا لا حمزه لازم يتفضح وميقدرش يرفع عينه في حد البنت دي لازم تنفذ الأوامر بالحرف والساعي والحارس دول اول ما الموضوع يتنفذ عايزاهم يختفوا تماما بعدين لقتها مره واحده بتضحك وتقول العيله كلها واحد واحد هيبقوا تحت رجلينا وهدمرهم وهنبدأ بحمزه انا وقتها مفهمتش آوي وافتكرت مثلا هتعملك مشكله في شغلك او تلبسك اختلاس وهكذا بس خۏفت اتصرف او اتسرع ووقتها أعقد الموضوع وياخدوا بالهم ويغيروا الخطه ومعرفش اعمل حاجه 
نظر لها حمزه بتفكير وعيون حمراء مين دي والعيله عملت ليها ايه وانتي مقولتيش
ليه ايه اللي حصل من الأول 
مليكه وهي تهدأه لاني زي ما قولتلك مكنتش فاهمه بنت مين وهتعمل ايه وايه دخل الحارس والساعي وكل دول بس فهمت آكتر لما في مره شوفتك واقف علي الباب وبتتكلم مع حد وسمعتك بعدها بتقول لأحمد ان الساعي جالك وقالك انهم محتاجين ورق مهم في الشركه قبل ده كله وبعد ما سمعت الشخص اللي بيتكلم ده انا كنت كلمت ادهم يبعتلي رجالته اللي واثق فيهم هنا في مصر فبعت ليا رجاله ووقفهم علي أول الحاره مستنين اي حركه مشكوك فيها وانا لما سمعتك بتقول كده لأحمد جريت واتصلت بيهم وقولتلهم
الساعي ميخرجش من المنطقه وياخدوه للمخزن القديم لاني شكيت فيه ايه الورق اللي يوديك الشركه دلوقتي بس للاسف الرجاله دي ملحقتهوش وهو في الحاره بس مسابهوش وفضلوا وراه لحد ما ممسكوه واخدوه لمخزن ادهم هنا ومنه عرفنا مين الحارس اللي متفق معاه بس للاسف مكنش يعرف الطرف التاني اللي كان الشخص اللي في البيت بيكلمه ولا حتي يعرف الطرف اللي عندنا في العيله هو بس كان بيقابل واحد اسمه معاذ هو اللي بيديه الفلوس والتعليمات اخذت رقم معاذ
ده ومستنيه اني اعرف اتصرف
وبعدين اشتريت الخط من شخص وبعت منه رساله لعامر يروح يجيب الساعي والحارس عشان مطلعش انا في الصوره 
نظر لها حمزه بدقه ومين الطرف اللي في بيتنا 
نظرت له مليكه بجمود وتحدثت وهي تركز علي كل حرف تخرجه 
 
نظر راشد
تم نسخ الرابط