بقلم رحمة نبيل
المحتويات
لسعيد بشفقه يابابا روح دلوقتي انت تعبت واحنا كلنا هنا حتي عشان نكون مطمنين عليك
سعيد وهو يستند علي عصاه أنا مستريح يا راشد متشلش همي
كاد راشد يتحدث ولكن تدخل رامي وهو يتحدث اليه يا جدي عمي راشد عنده حق مينفعش كده حتي الادويه بتاعتك يا جدي مأخدتهاش ولما لاقدر الله تتعب تيجوا تجرجروني من بيتي زي حرامي الغسيل اللي بيتقفش
نظر له سعيد بحنق بس يا معفن هو إنت عشان بقيت دكتور هتكبر علينا
رامي استغفر الله يا حج ده انا اسيب الدنيا كلها واشتغل ليك انت مخصوص وابات جنب سريرك يا حاج
ابتسم سعيد وربت علي ظهر رامي طب تعالي وصلني وسيب راشد وراضي ومحمد هنا حتي عشان تستريح وانت رجلك لسه مكسوره
كاد رامي يرفض لولا تدخل راضي ابويا عنده حق يا رامي ارجع معاه واحنا هنا يلا يابني مصدقنا انه وافق
محمد آيوه روحوا انتم واحنا موجودين لو فيه حاجه
هز رامي رأسه واقترب منه راشد واسنده وخلفهم يسير سعيد بكل هيبه رغم الشيب الذي اصاب رأسه
هز أسر رأسه پألم وهبطت دموعه كله بسببي يا أدهم كله بسببي يارب انا السبب يارب
ادهم اشششش بس يا أسر انت مش السبب كلنا عارفين مين هي ملك وبتعمل ايه وعارفين دماغها وعنادها كويس اوي مش
ذنبك أبدا
أسر پبكاء
اختي مستقبلها اتدمر مش كفايه اللي نيلته زمان ليه بس يا ملك ليه عايزه تكسري ضهري يا ملك ليه بس
اغمض ادهم عينه وهو يتخيلها امامه هذه الملاك الذي رأه اليوم بخدودها الحمراء الجميله وخجلها الجذاب فتح عينه وقد اتخذ قراره أسر انا هتجوز
صمت قليلا وقلبه يخفق بشده وهو يرفض ما سيقوله عايز اتجوز ملك
ابتعد أسر بسرعه عنه وكأنه عقرب لدغه ونظر له پصدمه وهمس بعدم فهم تتجوز مين
ادهم ببرود ظاهري اتجوز ملك ملك مش هتتعدل غير لما حد يقفلها وانا بقي اللي هقف ليها واوققها عند حدها
نظر له أسر وهو لا يعرف ماذا يقول هل يظلمه من
أجل مصلحه اخته ام يرفض ويخسر اخته
نظر باصرار لادهم الذي يبدو وكأنه اخذ قراره وانتهي الأمر ثم تنهد وتحدث بتأثر ادهم
مش عارف اقولك ايه أبدا انت دايما كنت واقف جنبنا في كل شئ ودلوقتي عايز تساعدنا آكتر وانا عمري ما هنسي أبدا مساعدتك وموقفك ده بس اسف انا مش موافق
مليكه وهي تلقي قنبلتها الثانيه عمتو ساميه
صدم حمزه بل وكاد يشل من الصدمه عمته هي السبب في كل هذا هي من أرادت ان تضيع مستقبله بل وتسعي لدمار هذه العائله عائلتها بحق الله هل جنت ام ماذا حدث لها لتفعل ذلك
علمت مليكه ما يدور بداخله همست حمزه
نظر لها حمزه وكأنه تائه وهمس بنبره المت قلبها عمتي هي اللي عملت فيا كده عمتي هي اللي كانت ب
بينما هو فقط يغمض عينه پألم عمته التي كانت تلاعبه في صغره قبل زواجها كانت عمته أقرب شخص اليه كانت تحبه كثيرا عندما آخبرته مليكه انه احد افراد عائلته لم يتخيل أبدا انها عمته ظنها عبير فعلت ذلك من غيرتها عليه كما كانت تزعم ولكن عمته
هو يتذكر حنان تلك المرأه وحبها له تلك المرأه التي أوشكت علي سجنه
تعرف يا حموزي انت احلي واحد في عيال اخواتي انت قلب عمتك من جوا يا حياتي أنا
ضحك حمزه الطفل فضحكت هي بشده وهي تقبل خده بشده وتشير علي الكاميرا التي تصور كل ذلك بص لبابا يا حمزه يلا بص لبابا ياحبيبي خلاص يا راشد امشي بقي
راشد بضحكه لا عشان لما يكبر يشوف ده كله
ساميه وهي بحنان أموي كبير حبيب قلب عمتو لما يكبر هيكون أجمل راجل وانا اللي هسلمه لعروسته بأيدي
صح ياحموزي
أصدر حمزه ضحكات طفوليه عاليه فضحكت هي بشده وهي بشده يا ناااااس حد يشيل الواد المربي ده عشان هاكله
ضحك حمزه بشده وأخذت هي تقذفه عاليا وهو يضحك وهي تضحك
ومشاهد اخري وهي تساعده لكي يتعلم السير وهي تصرخ به وتشجعه بأن يكمل وهو يسقط ويبكي وهي تركض له وتراضيه وتحمله وتخرج لتحضر له حلوي وتلاعبه ببساطه هو لم يكن له والده واحده بل والدتين ولكن منذ زواجها وهي تغيرت كليا وابتعدت عنه شيئا فشئ حتي أصبحت قاسيه ولكن هو لم ولن ينسي لحظه واحده من طفولته التي لم ينساها وايضا هو رأي كل ذلك حينما أعطاه والده شرائط طفولته ليشاهدها لم ينسي شعوره الذي كان يغمره
بجانبها لم ينسي شئ وحتي عمر الثامنه كانت تغمره بكل العشق والحنان
شعرت مليكه بدموع حمزه عليهت فابعدته وهي تمسك وجهه وتنظر له بحزن إيه يا حمزه انت هتضعف كده من اولها خليك قوي يا قلبي ها بص في عيني
نظر لها حمزه في عينها بحزن قطع قلبها لقطع من المها وتحدث بصوت مبحوح امي يا مليكه امي اللي كان عندي امل في يوم من الايام ترجعلي تآني كان عندي امل تيجي وتقولي انا لسه هنا يا حمزه لسه هنا
لم تفهم مليكه ما يعنيه
قال آخر كلماته وهو ينفجر في البكاء ويتحدث پبكاء شديد وانا صغير معرفتش ام غيرها يا مليكه هي اللي ربتني هي اللي اخدت بالها من كل حاجه هي اللي كنت بناديها ماما عارفه ماما نورا انا مكنتش برضي اروح ليها وانا صغير وكنت متعلق بعمتي
ثم ازداد في البكاء وهو يكمل متعلق بأمي بماما ساميه
مليكه بشده وهي تربت عليه ودموعها تهبط بشده خلاص يا حمزه
ابوس ايدك قلبي بيوجعني مش متعوده اشوفك ضعيف كده يا حمزه
حمزه بشده وهو لا يريد سماع كلمه اخري هنا ويكفي لقد سمع بما فيه الكفايه لم يعتقد ان يأتي هذا اليوم وتبتعد عنه والدته لتلك الدرجه كان يمني نفسه بعودتها اليه مجددا ولكن ماذا
كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت سعديه تحمل هاتفها وتتحدث بكل دلال في هاتفها اقتربت منها وهي تجلس علي الاريكه ووضعت اذنها علي سماعه هاتفها بينما نظرت لها سعديه بتأفف وهي تكمل حديث آيوه يا ايوبي انا معاك يا قلبي
رفعت ياسمين حاجبها وهي تهز رأسه
بينما أيوب علي الجانب
الاخر تحدث بس برضو لا يا سوسيتا انا زعلان
سعديه ليه بس يا ايوبي مش اتراضينا
أيوب بتذمر لا طبعا مش اتراضينا بقي ينفع كده في الساعه دي تروحي للقهوه لوحدك
ياسمين وهو تهز رأسها وحش
أيوب وهو يكمل حديثه لا ومش كده بس ده انتي لجأتي لحد غيري يا سعديه ومعني كده انك مش بتعتبريني امانك والعلاقه اللي مش بتحسي فيها بأمان يا سعديه يبقي ملهاش لازمه
ياسمين بتأييد عنده حق انا لو منه
ازعل طبعا إزاي متجيش تناديه مش علي الاقل كان ماټ شهيد ايه ملكيش راجل تلجأي ليه يا سعديه عيارك فلت يا سوسو
تجاهلتها سعديه وهي تتحدث بدلع ايوبي
صدر صوت اعتراض من أيوب نعم
ياسمين قموص آوي أيوب لا وحمش
سعديه اسفه بس
متابعة القراءة