بقلم رحمة نبيل
المحتويات
ايه هي الرومانسيه أساسا سيبك منهم انت بقي وكلمني عن أول مره شوفتني فيها
قالت آخر كلامها بهيام وهي تحدث أيوب عبر الهاتف
نظرت لها ياسمين وكادت تبكي فسعديه تعيش لحظات رومانسيه لم تعشها هي أشارت ياسمين لسعديه شوفت اتفرج اتعلم من أيوب العجوز لا عجوز ايه قطع لسان االي يقول عجوز ده الراجل بيبلفها بكلمتين
تحدث أسر بغمزه انتي عايزاني ابلفك بكلمتين
ياسمين وهي تفكر قليلا ثم صړخت به انت عايز تتوه ليه ها أنت بتوه ليه هو سؤال انت بتوه ليه جاوب بصراحه انت بتوه ليه
تحدث أسر بسخريه والله بفهم السؤال من مره واحده بعدين مين اللي توه وبص لسعديه ها
لوت ياسمين فمها بتذمر ثم جلست مجددا وهي تتحدث خلاص مش عايزه اعرف حاجه
ثم همست بنبره حزينه اكيد هي اللي احلي انا اصلا متقارنش بيها أبدا بس كنت
صمتت وهي تشعر بحنان شديد نظرت له فوجدته مبتسم بشده وهو يتحدث لو كانت هي الحلوه كان زمانها هي مراتي مش انتي يا ام مخ تخين
قال آخر كلماته وهو يضربها علي رأسها باصبعه فتحدثت هي بدموع يعني انت شايفني انا احلي
وهو يتحدث بقلق ياسمين انتي بټعيطي والله كنت بهزر معاكي ياقلبي والله في حياتي كلها مشوفتيش بنت خلتني حتي افكر اني ارتبطت انتي بس اللي اول ما شوفتها تلقائي لقيت نفسي بفكر بيها حتي طريقه جوازنا انا استغلتها عشان أقرب منك ياقلبي انا بحبك انتي يا ياسمين
رفعت ياسمين عيونها له وتسائلت پبكاء لولا كده كنت اتجوزت واحده فيهم ليه هتجوزك دلوقتي واوعي تفتكري بسبب جدي كان عندي مېت حل غير الجواز علي فكره بس انا االي كنت حابب اتجوزك يا ياسمينه قلبي
ابتسم ياسمين بغباء آه صحيح نسيت
نظر أسر لسعديه التي مازالت تصرخ طب
ودي هنسكتها إزاي
نظرت
ياسمين وهي تنهض وتشمر اكمامها بلغ البوليس والاسعاف يا ابني
ثم هجمت علي سعديه
كان حمزه ينظر للسقف وهو يحدث نفسه اهدي كده مينفعش من اول فستان تشوفه تنخ اخيييه عليك يا جدع
انت تثبت كده خليك واثق كده انك
مليكه ببسمه مش هتاكل
نهض سريعا وابتعد عنها واعطاها ظهره ثم وفي ثواني كان يتركها ويجري من الشقه كلها ويغلق الباب خلفه پحده بينما هي نظرت لاثره بحزن شديد هل اغضبته هل فعلت شئ خاطئ هي ابدلت فستانها السابق وارتدت هذا اكثر احتشاما منه
نظرت للطاولة التي تنتصف الصاله والموضوع عليها طعام كثير اعدته هي بيدها وجلست جوارها بين يدها وهي تبكي خوفا ان يغضب منها علي فعلتها
مرت دقائق وهي تجلس وحدها وتبكي ثواني ووجدت الباب يفتح فزعت ونهضت بسرعه وهي لا تري حولها من عينها الحمراء
وهي تسمع صوته الحنون من خلفها ده انا يا مليكتي
توقفت عن الحركه وتوقف كل شئ حولها وهي تتنفس پعنف ثم استدارت بسرعه وهي تبكي بشده بينما هو صدم لبكائها وهمس پخوف مليكه بټعيطي ليه حصل ايه
رامي وهو يضرب أرضا واحد آتنين تلاته
ثم رفع يد سعديه ومعانا البطل هنا
ابتسمت سعديه بفخر وهي تنظر لياسمين التي تنهض بمساعده
أسر الذي كاد ېموت ضحكا علي شجارهما
أسر بهمس وهو لا يستطيع كتم ضحكته مكنش له لازمه جو الاكشن واطلب الإسعاف ده انتي ناقص نطلب ليكي المشرحه ياشيخه
ياسمين وهي تعدل ثيابها هي بس اخدتني علي خوانه بالك لو مش كده انا كنت زماني ه
ولا بلاش دي ست قد جدتي برضو
سعديه وهي ټضرب بكفها في حركه شعبيه قد جدتك مين يا خدامه يا صعلوقه انتي انتي تطولي يا معفنه
أسر وهو يشير لياسمين ويضحك بصخب خلت منظرك وحش اوي يعني
سعديه وهي تنظر لأسر بقرف يا خويا ما اسود من سيدي الا ستي انتم الاتنين معفنين
ضحكت ياسمين بشده وهي تشير اليه مش اوحش من منظرك
ضربهم رامي علي رأسهم وتركهم ودخل لغرفته طب يا جماعه اشوفكم في المنافسه اللي جايه أحسنتي يا سعديه استمري شويه وهتعدي ترابل اتش وهوجان
ثم صفق لها ودخل لغرفته وهو يضحك عليهم وبمجرد ما اقترب من خزانته ليغير ثيابه وجد هاتفه يرن نظر له بتعجب فهو رقم خاص ومحجوب اجاب بعدم اهتمام
ولكن لم يسمع رد من الجهه الاخري فكرر حديثه الو
وايضا لا شئ زفر رامي پغضب واغلق المكالمه وهو يكمل خلع ثيابه مش نقصاك انت كمان
ثواني وسمع رنين هاتفه مجددا ففتحه پغضب اسمع او اسمعي انا مش ناقص لعب عيال علي المسا لتقول انت او انتي مين لاما والله هجيبك وانفخك انت فاهم
صمت فسمع صوت أنفاس تهدر پعنف من الجانب الاخر فبدون شعور وجد قلبه يخفق بشده فتحدث بعد صمت دام لدقائق ندي
ثواني ووجد الهاتف يغلق في وجهه فنظر له بحاجب مرفوع ثم ابتسم واحضر رقم ندي الذي يحمله معه والذي أخذه من عامر واجري اتصال وانتظر طويلا حتي أجابت بصوت خاڤت وبشده الو
السلام عليكم
رامي ببسمه ساخره اتمني مكونش ازعجت نوم حضرتك
ندي بصوت مبحوح قليلا لا انا كنت
لم تكمل فتحدث رامي بخبث كنتي عايزه ايه
ابتلعت ندي ريقها واجابت انت اللي اتصلت مش انا
جلس رامي علي فراشه وابتسم بشده ثم تحدث بمشاكسه تؤتؤ مش قصدي دلوقتي قصدي من شويه الرقم المحجوب اللي اتصل بيا
سمع رامي نفسها يعلو بشده أنا متصلتش بيك
رامي ببسمه وحنان غريب قولي اللي حابه تقوليه يا ندي
صمت هو كل مايمكن سماعه لدقائق ودقائق لم يسمع رامي شئ من الطرف الآخر حتي ظن انها اغلقت نظر وجدها مازالت موجوده
فتحدث بخفوت ندي
ندي بصوت يظهر فيه البكاء اسفه
اغمض رامي عيناه وهو يتنفس پحده وكاد يتحدث فقاطعته
ندي رامي اسمعني لو سمحت انا انا بحبك والله العظيم من صغري من اول ماوعيت علي الدنيا ومكنتش اعرف ولا شايفه غيرك عيشت حياتي كلها زي اي بنت مراهقه غبيه بتحب جارهم وصاحب اخوها قولت اني مع الوقت هنسي الموضوع بس لا يا رامي منستش ولا لحظه نسيت والله العظيم عمري ماشوفت غيرك ولا حبيت غيرك
قال رامي بنبره عتاب ولوموالشاب اللي كنتي معاه
ندي بلهفه والله العظيم ده واحد معرفوش في مره وقفني انا واميره عشان يسأل عن الطريق وقتها كان محترم وجان
صمتت وهي تسمع زمجره رامي من الجهه الاخري فاكملت بخجل والله العظيم ما قصدي بس انا وقتها كنت غبيه كنت عايزه اجرب اللي صحابي بيحكوا عليه كنت عايزه انساك يارامي كل اللي كان في بالي وقتها اني هنساك وبس لأنك دايما بتظهر اني اخت صاحبك وبس عمري ماشوفت نظره واحده تخليني اتمسك بأمل ان في يوم من الايام كنت هتحبني يارامي بس بعدها والله مع أول مره كلمني في الفون وقتها قعدت ابكي طول الليل ومقدرتش انام من الذنب وعرفت وقتها ان انا كده مش بنساك يارامي لا ده انا بجبر نفسي اني امحي تربيتي وأخلاقي اللي عرفتها من صغري وروحت علي طول عشان اقوله وكانت اول مره اقابله بس انت جيت وشوفت كل حاجه ومسيبتش فرصه اتكلم و
صمتت قليلا وهي تتنفس لتهدأ نفسها وعرفت اني عمري ما هنساك يارامي عمري في
حياتي
متابعة القراءة