بقلم رحمة نبيل

موقع أيام نيوز

الباقيين وهم يضحكون 
وفي الطريق هاتف حمزه أندرو ليحضر الوليمه التي أعدها جده بهذه المناسبه 
ووصل حمزه ورحب به جميع من بالحاره وكذا العائله وبكت نورا كثيرا واميره 
حمزه اليه إيه يا جماعه هو أنا كنت مسافر الخليج ولا إيه اهدوا كده وصلوا علي النبي كده 
ثم قبل رأس اميره إيه يا اميرتي ليه العياط ده دلوقتي انا اهو قدامكم وبكل خير
احمد وهو يدخل في المنتصف يا جدعان يلا ھموت من الجوع 
رامي وهو يضربه علي رأسه مين ياض اللي
اشتري نص كيلو موز واحنا جايين 
ضحك احمد وهو يتجه للسفره ده انا
كنت بنأنأ بس 
ضحك الجميع واتجه للداخل وعمت البهجه بين الجميع والضحك خاصا بين سعديه وياسمين 
كان حمزه يأكل ولكن فجأه شعر بيد تمتد بشده فتح عينه پصدمه ونظر بجانبه وجدها مليكه تبتسم له بشده لم تظهر جيدا ثم همست له حمدلله علي سلامتك يا حمزه 
ابتسم حمزه بشده فهذه اول مبادره منها ثم انحني لها وهمس بحنان لما نخلص هنقد واسمعك براحتنا 
نظرت له بعدم فهم فتحدث ببسمه عينك بتقول انك عايزه تقولي كلام كتير يا مليكتي وانا هكون آكتر من سعيد اني اسمك 
ابتسمت له مليكه بشده وأكملوا الجلسه العائليه في جو اسري رائع لم تحضره ملك ولا صوفي وبعد الانتهاء كانت النساء في المطبخ يغسلن الأواني وهن يضحكن وياسمين تستفز سعديه
ولكن وجدوا حمزه يدخل للمطبخ ببسمه واسعه وينظر لهم ثم اقترب من مليكه وتحدث بهمس خلصتي 
ابتمست مليكه وهزت رأسها بنفي فتحدث هو بمزاح طب يا جماعه معلش بقي هستلف ملوكي شويه هو مش شويه هو كتير الصراحه فانسوها النهارده سلام
ثم سحبها وصعد بها سريعا بينما كانت النساء في الأسفل تضحك وبشده عليهم 
أخذها حمزه وصعد السطوح وجدت المكان يشع بالانوار وهناك فراش موضوع وعليه وسائد مريحه وزجاحه مائه وعصير وبعض الفاكهه ابتمست له مليكه بينما هو فرك رأسه بحرج بعتذر ملحقتش اعمل آكتر 
ابتمست مليكه ثم سألت اقلع النقاب عادي 
تعجب حمزه من جرئتها اليوم وتحدث وهو يقترب منها اهمممم اقلعي عادي محدش هيطلع
ابتعلت مليكه ريقها بړعب وهي تتحدث متستعجلش
تحدث حمزه بقلق للدرجه دي 
مليكه وهي تبكي بهدوء اسمعني يا حمزه ارجوك عشان لازم تعرف 
فزع حمزه من بكائها خلاص يا مليكه مش عايز اعرف انتي اهدي لو سمحتي 
مليكه پبكاء اكثر لا لازم تعرف يا حمزه لازم تعرف ان اللي قدامك دي زمان مكنتش كده خاېفه يا حمزه تعرف من حد تاني وتسئ ليا خاېفه 
حمزه بشده أولا اهدي ثانيا انا عمري ما بصدق اي ادعاء او كلام علي أي حد غير لما اشوف بعيني 
مليكه وهي تتنفس پحده اسمعني ارجوك
هدأ حمزه طب أتفضلي يا مليكه بس اهدي
هزت مليكه رأسه ثم بدأت تقص عليه كل شئ ودموعها تزداد وتزداد هرب اللون من وجهها وهي تري نظرات حمزه تتغير
وتتغير حتي انتهت نظرت له بړعب وتحدثت پخوف حمزه انت مصډوم انا عارفه بس والله العظيم يا حمزه انا اتغيرت و 
منعها حمزه بعيون حمراء ونظره ارعبتها هشششششش اسكتي
استوووب خلص الفصل مستنه توقعاتكم ورأيكم بعتذر بجد علي التأخير وعلي الأخطاء لان والله ربنا يعلمه انت كتبته إزاي اصلا لاني مشغوله جدا ولسه ملخلصاه حالا وملحقتش اراجع عليه كويس راجعت سريع سريع 
المهم مستنيه رأيكم في اللي هيحصل
دمتم سالمين 
رحمه نبيل
الفصل الثالث عشر
ثم يزول كل شئ ظنناه بجهلنا باق
ثم يمر كل مر
ويبقى الله في كل حين جابر الخواطر 
الشعراوي 
صلى عليك الله يا من ذكره
شرح الصدور وطيب الآفاقا
إن لم نكن ممن رآك فإننا
توقا إليك نعانق الأشواقا 
بكت ملكيه بشده وارتفعت شهقاتها وهي تغطي وجهها
بينما هو كان يحارب نفسه وهناك نيران تأكله من الداخل وټحرق قلبه كان لا يستطيع التفكير في أي شئ صډمته نعم فعلت وكثيرا مرت عشر دقائق وهم علي نفس الوضع لا شئ سوي صوت بكاء مليكه ونظرات حمزه التائهه 
نظر لها وكاد يتحدث ولكن سمع صوت احمد من بعيد وهو ينادي حمزه فاحمد لايريد ان يدخل السطوح احتسابا لعدم تغطيه مليكه وجهها
صړخ حمزه بدون وعي إيه يا احمد عايز ايه
احمد بړعب من صړاخ اخيه
في حد تحت وعايز يقابلك أنت ومليكه
فكر حمزه بتعجب من هذا الذي يريد رؤيته وايضا رؤيه زوجته 
نظر قليلا لمليكه ثم تحدث أنا جاي
ثم تحدث لمليكه لمي شعرك و البسي نقابك وحصليني
ثم هبط سريعا قبل أن يطاوع قلبه الغبي
هبط وجد الجميع بعد أن كانوا علي وشك النوم يجلسون في الصالون ولكن في عدم وجود عائله عمه محمد فقط ملك هي التي تقف وهي تبتسم بسمه غير مريحه أبدا تجاهلها تماما ونظر وجد شاب يجلس وهو يشرب القهوه ببرود شديد
تحدث حمزه بتحفز نعم أتفضل مين حضرتك وعايزني في إيه وعايز مراتي في إيه
رفع ادهم نظره وهو يقيم حمزه من اعلي لاسفل ثم ابتسم ببرود وهو يضع كوب القهوه علي الطاوله ويتحدث ببسمه من ابرد ما يمكن أن تري عين مين حضرتي فمش لازم آوي عايزك في إيه فده هتعرفه لما مليكتي تيجي اما عايز زوجتك في إيه فانا عايزها كلها يعني جاي اخدها من هنا
استيقظت ام فاروق وهي تشعر بالعطش الشديد وشعرت بحراره عاليه في المنزل زفرت بتعب ثم حاولت البحث عن عكازها ولكن لم تجده فحاولت ان تستند علي الفراش واخذت تسير ببطئ وتعب وهي تزفر بارهاق ولكن بمجرد ما خرجت من غرفتها وجدت النيران تحيط بكل مكان هي به وقع قلبها من الخۏف وصړخت بړعب ولكن لم تخرج صړختها من محيط المنزل نظرت حولها بړعب وهي تبكي وتحاول الصړاخ اعلي ولكن لا شئ اختنقت من الدخان الشديد واستسلمت لقدرها وسقطت أرضا
بينما ياسمين كانت في طريقها وهي تخرج من المطبخ بعد أن انتهت من الأعمال الخاصه بها وذهبت لغرفه سعديه وجدتها نائمه بهدوء فاقتربت منها وغطتها جيدا ثم قبلت جبهتها بحنان نعم فرغم انها تغضب منها كثيرا وتشاكسها الا انها لا تستغني عنها أبدا فهي رفيقتها منذ كانت صغيره فبعد ان توفت والدتها وهي تلدها أراد والدها التخلص منها وهو يقول عنها نذير شؤم ولم يقف له سوي سعديه وهي تصرخ به فإذا كان هو لن يعتبرها ابنته اذا فستكون ابنتها هي وبعدها لجأت للحاج سعيد وهو من ساعدهم في الاحتفاظ بها
خرجت من غرفتها وهي تبتسم وتتوعد لها غدا بالعديد والعديد ولكن أثناء سيرها لغرفتها وجدت النافذه في الصاله التي تطل علي الشارع الخلفي مفتوحه ذهبت لتغلقها ولكن
تيبثت يدها وهي تري منزل ام فاروق المقابل لهم يشتعل وبشده ويتحول لرماد
صړخت صرخه هزت المنزل والشارع كله ااااامممم فاروووووووووق
ركضت سريعا وامسكت حجابها وهي تصرخ وتهبط الدرج سريعا وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ومن شده خۏفها نست رامي تماما كانت تصرخ وتبكي بشده ولكن معظم الناس كانت نائمه بسبب تأخر الوقت فالساعه تعدت الواحده
ثواني وبدأ الجميع يستيقظ من الصړاخ ووجدت ياسمين أسر يمر بسيارته منها فصړخت باسمه اسسسسر
كان أسر يقود سيارته وهو يتجه للمنزل فبعد ان كاد يذهب للنوم شعر بحاجته لهواء نقي
تم نسخ الرابط