رواية القسمة كاملة حتى الفصل الاخير
وسلمت عليها وقالتلها تشرفنا
عصام لو جيتى بكرة هتلاقى مكتبها فوق معانا اخر يوم ليها هنا النهاردة لانها لسه مترقية طازة النهاردة
مريم ابتسمت وقالتلها مبروك بس كانت حاسة بالغيرة من جواها خصوصا لما لاحظت جمال قسمت ورقتها وعرفت انها هتبقى متواجدة مع على معظم اليوم
عصام لقسمت و دى بقى ياقسمت ..مريم بنت عمنا
قسمت بترحاب اهلا وسهلا بحضرتك نورتينا واتشرفت بمقابلتك
مريم حست بألفة ناحيتها فقالتلها الشرف ليا واتمنى انى اشوفك مرة تانية
عصام وهو بيشد مريم ناحية برة ولمح زينة وهى بتراقبهم من بعيد انا متأكد ان انتم الاتنين بالذات لو جتلكم الفرصة هتبقوا اصحاب جدا
مريم وهى ماشية مع عصام باى باى يا قسمت
قسمت مع السلامة
عصام وهو رايح ناحية الباب عينه جت فى عين زينة واتعمد يعرفها انه شايفها فقال بصوت عالى لمريم وهو بيشاورلها على زينة و دى بقى تبقى اخت قسمت
مريم انتبهت لزينة وابتسمت وقالتلها اهلا وسهلا
زينة بندية انا زينة محامية الاولى على دفعتى وكنت مرشحة للتدريس فى الجامعة
مريم استغربتها بس قالتلها تشرفنا
عصام كان عاوز يضحك بس مسك نفسه وشد مريم وهو بيقوللها ياللا ياحبيبتى عشان مانتأخرش على السينما
واخدها ورجعوا تانى على الدور اللى فيه مكاتبهم وساب زينة وهى الغل واكلها وكل تفكيرها انصب انها ممكن تكون خطيبته او حبيبته
الاخوات التلاتة اخدوا مريم عزموها على الغدا وبعدين دخلوا سينما ورجعوا بعد كده على البيت وهم مبسوطين جدا لقوا سالم قاعد مستنيهم
عصام ازيك يا بابا عامل ايه معلش اتاخرنا عليك
سالم المهم تكونوا انبسطتوا وتكون مريم انبسطت
مرسم الا انبسطت ياعمى اليوم كان يجنن
على اتغديت يابابا
سالم من بدرى جدا ومستنيكم نتعشى سوا
عصام ماشى نغير هدومنا على مايجهزوا العشا
االبيت كان عبارة عن فيلا صغيرة وطبعا اوض النوم كلها فوق لكن بعد الحاډثة عزيز اوضته اتنقلت تحت عشان مش هينفع يطلع وينزل السلم وكمان سالم ساب اوضته زى ماهى بذكرياته مع مراته وبقى ينام فى اوضة تحت جنب اوضة عزيز
كل واحد راح على اوضته عشان يغير هدومه وسالم راح ورا عزيز ودخل معاه اوضته وقعد على السرير وقال له وحشتنى ياعزيز
عزيز ابتسامله وشاورله بمعنى انت كمان وابتدى يغير هدومه
سالم بتنهيدة صوتك وحشنى يابنى ليه مابتحاولش تتكلم يابنى كل الدكاترة بيقولوا ان انت اللى مش بتحاول
عزيز كشړ و دور وشه بعيد عن ابوه
سالم حتى رجليك يابنى لولا التمارين اللى بيغصبك عليها اخواتك ماكانتش ابتدت تتحسن رغم انك بارادتك كان ممكن تتحسن من زمان
عزيز فضل باصص بعيد ومش بيرد عليه فسالم قرب منه وقال له بطل تجلد نفسك يابنى اللى حصل مش بايد حد فينا ده قدرهم ونصيبهم ثم احنا كلنا كنا موجودين ليه انت بس اللى تشيل الذنب يابنى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا انا ماصدقت انك ابتديت تفتح صدرك للدنيا من تانى و رضيت تنزل الشغل مع اخواتك بس انا يا بنى نفسى اتطمن عليكم قبل ما اموت واشيل عيالكم واخواتك اقسموا انهم مايفرحوا ابدا قبلك فرحنى وفرحهم يابنى
عزيز الټفت له ورفع كف ابوه وباسها
سالم طبطب على كتف عزيز وقال له انت اول فرحتى ياعزيز وعاوزك تبقى دايما اول فرحتى غير هدومك ياللا وحصلنى على برة
...
عند قسمت فى بيتها
قسمت بشرت زينب واحمد بترقيتها وفرحولها جدا وهنوها واحمد صمم يجيب جاتوة وحلويات ويحتفل بيها بس زينب واحمد كانوا ملاحظين ان مافيش كلام بين قسمت وزينة زينب دخلت المطبخ وندهت لاحمد ولما راحلها قالت له اخواتك مالهم
احمد مش عارف بس واضح اوى انهم زعلانين سوا و الكلام ده من امبارح بس ما اعرفش
ليه
زينب طب ماتسأل حد فيهم وافهم فى ايه
هحاول اسأل قسمت لان بنتك التانية عمرى ماهعرف اطلع منها بحاجة
زينب المهم انك لما تعرف تعرفنى
احمد وهو خارج من المطبخ ماشى
احمد خرج قعد جنب قسمت ومد ايده اكل حلويات وبعدين قال لها بقوللك صحيح ياقسمة عاوز اوريكى حاجة على الكمبيوتر بتاعى
قسمت حاجة ايه
احمد قام وقف وقال لها تعالى وانا هوريهالك
واخدها وراح ناحية اوضته ورد الباب وراهم وقعد على مكتبه ورا الكمبيوتر وشغله وقال لقسمت اقعدى
قسمت قعدت جنبه مستنية الكمبيوتر يشتغل
احمد ايه بقى اللى حصل
قسمت بعدم فهم ايه اللى حصل
احمد بينك وبين اختك انا عاوز اسمع منك
قسمت بصتله بشك وقالت هى قالتلك حاجة
احمد انا عاوز اسمع منك ياقسمت وانا عارف انك مش هتكدبى عليا لانك مابتعرفيش تكدبى
قسمت اتنهدت وحكتله على كل اللى حصل
احمد كان بيغلى من جواه وهو بيسمعها بس مارضيش يبينلها ده عشان مايضايقهاش زيادة وبعد ماخلصت
احمد وهو عصام ده نظامه ايه يعنى ممكن يكون بيلعب فى دماغها مثلا
قسمت بص يا احمد عصام مابيسيبش بنت مابيعاكسهاش لكن لما البنت اللى قدامه بتصده بيلم نفسه وبيبطل يضايقها وبعيدا عن كل ده هو راجل جد جدا فى شغله وعلى مستوى عالى من الاحترافية
احمد يعنى باختصار اختك هى اللى رامية نفسها عليه
قسمت بتردد انا ماقلتش كده ثم انا ماببقاش معاهم وهم بيشتغلوا عشان اعرف بيتعاملوا ازاى انا بس حاولت احذرها من خلال عشرتى للناس دى واحتكاكى بيهم بس هى ما اتقبلتش ده
احمد طب والحل ايه عشان مصلحة اختك مش عشان حاجة تانية
قسمت انا كنت فاكرة انها هتقبل منى الكلام او حتى هتسألنى عن سببه وتفهم اللى بين السطور لكن هى خدت الھجوم وسيلة عشان تهرب من كلامى واعتبرت انى بتتدخل فى شئونها وعاملة عليها كبيرة
احمد طب ما انتى فعلا الكبيرة
قسمت بس هى مش قابلة ده
احمد ماتزعليش منى ياقسمة انتى ليكى ايد فى المرحلة اللى وصلتلها زينة دى
قسمت باستغراب أنا
احمد ايوة انتى كل حاجة كانت بتطلبها لازم تتنفذ معلش عشان ماتزعلش معلش عشان ماتحسش باليتم معلش عشان نفسيتها ماتتأثرش معلش عشان ماتحسش بافتقادها لبابا حتى سيبتيها تمشى كلامها وماتشاركش فى مصروف البيت
زى مايكون اللى ماټ وسابنا كلنا ده كان ابوها لوحدها واحنا لا طول عمرها بابا كان مدلعها دى حقيقة بس انتى كملتى المسيرة
قسمت بمرارة وياريتنى فى الاخر اتفهمت صح
احمد طب والحل برضة
قسمت تعرف ايه اكتر حاجة بسطانى من الترقية دى
احمد ايه
قسمت انى لما اتنقل فوق هتبقى عينى دايما عليها لما تطلع عنده
احمد طب ما احنا بكل بساطة نشيل ده من ده يرتاح ده عن ده
قسمت تقصد ايه
احمد اقصد انها تسيب الشغل ده خالص طالما هيجيبلنا المشاكل وۏجع القلب
قسمت انت بتستهبل وانت فكرك انها ممكن تسمع كلامنا فى حاجة زى دى
احمد مش بمزاجها ياقسمة لما يبقى عشان مصلحتها وخوف عليها يبقى تسمع الكلام ڠصب عنها
قسمت عمرنا ما اتعاملنا مع بعض بالشكل ده يا احمد مش هينفع نتعامل كده بعد العمر ده كله وبعدين هتفضل محملانى طول عمرى ذنب انا ماعملتوش
احمد يعنى هنسيبها كده
قسمت انا موجودة ماتقلقش وان شاء الله ربنا يهديها بس انت ماقلتليش هى قالتلك ايه
احمد وهو بيهرش فى راسه ماقالتليش حاجة ده انا كنت بجرجرك
قسمت بغيظ يا ابن اللذين انا الحق عليا انى قعدت اتكلم معاك وقامت