رواية القسمة كاملة حتى الفصل الاخير
وماله حاله مدحت ماله يازينة
شاهى بحزن لو شفتيه مش هتعرفيه رغم انه بيحاول يمثل انه زى ماهو ومافرقش معاه حاجة بس اخويا اختفى يوم ما انتى اختفيتى من حياته .. سامحينى يازينة انا مش قصدى اعاتبك بس ليه ده مدحت بيحبك اوى وماكانش مخليكى عاوزة حاجة وكله كان قدام عينى لدرجة انى ماصدقتوش لما قال اللى قاله واحنا فى بيت مامتك وزعلت منه عشانك ليه يازينة
زينة حطت وشها فى الارض ودموعها على خدها الطمع وحش اوى ياشاهى ربنا يكفيكى شره وبعدين بصتلها وقالت صدقينى ياشاهى انا اتغيرت وندمت على كل حاجة وحشة عملتها
شاهى ولما انتى ندمتى واتغيرتى مستنية ايه ارجعى لبيتك وجوزك وخليه يعرف الكلام ده
زينة باسف ياريتها كانت سهلة كدة
شاهى مافيش حاجة مستحيلة وبعدين حتى لو صدك او رفضك فى الاول لما هيشوف انك فعلا اتغيرتى اكيد هترجعوا لبعض من تانى صدقينى
زينة اتنهدت وقالت يمكن ماتفهمينيش ياشاهى بس صدقينى كده احسن
شاهى طب وهتفضلى عند والد عزيز كتير
زينة لحد ما اعرف اقف على رجلى من تانى بس انتى عرفتى منين انى عايشة هناك
شاهى من قسمت وهالة مش قلتلك اننا بقينا اصحاب
زينة بتردد و مدحت عارف الكلام ده
شاهى ايوة عارف
زينة بحزن وعرف ازاى
شاهى انا اول ما عرفت قلتله كان نفسى اطمنه عليكى
زينة بأمل وهو كان قلقان عليا ياشاهى
شاهى بصدق هو ماجابش سيرتك نهائى معايا من ساعة ماهاجمته على اللى عمله معاكى لكن كنت حساه تعبان وتايه فقلت اطمنه واقول له
زينة وقال لك ايه لما عرف
شاهى بصراحة بصراحة حسيت انه اتغاظ بس سابنى وخرج
زينة هزت راسها وقالت لها ياريت الكلام اللى اتقال بينى وبينك يفضل بينى وبينك ياشاهى ارجوكى
شاهى بخبث ماوحشكيش
زينة بدموع وحشنى اكتر من روحى
شاهى هو هييجى ياخدنى
زينة باضطراب حطت ايدها على بطنها وقالت يبقى انا لازم اختفى مش لازم يشوفنى
شاهى بخبث طب لوقلتلك على طريقة تشوفيه بيها من غير مايشوفك
زينة بلهفة ازاى
شاهى بسيطة هو هييجى بعد حوالى نص ساعة هيبارك ويقعد شوية وبعد كده ياخدنى ونمشى سوا فانتى ممكن تطلعى فى اى اوضة من اللى بتطل على الجنينة هنا وتبصى عليه من غير مايشوفك .. ها ايه رأيك
زينة باضطراب بس معنى كده انى لازم اختفى من دلوقتى احسن يطب فى اى لحظة
شاهى وهى بتمسك تليفونها وتحطه على ودنها طب استنى وبعدين قالت .. ايوة يامدحت ها انت فين .. لا انا وصلت من شوية وانت .. طب تماام هستناك ياحبيبى ..مع السلامة
بعد ما قفلت الخط خلاص ياستى هو دلوقتى بيلبس وهييجى على هنا فقدامه حوالى نص ساعة زى ماقلتلك تعالى ندور على مكان اقعد فيه بحيث انه لما ييجى ويقعد معايا تشوفيه كويس
زينة حضنت شاهى وقالت لها انا متشكرة اوى ياشاهى على وقفتك معايا
زينة راحت مع شاهى لغاية الترابيزة اللى قاعد عليها سالم وولاده وخلت شاهى تقعد معاهم وبعدين راحت لقسمت حكتلها على اللى حصل وانها هتطلع تشوف مدحت من اى اوضة من الاوض
قسمت اخدتها لاوضة نومها وقالت لها ان ده احسن مكان فى الفيلا بيكشف الجزء ده من الجنينة وسابتها ونزلت
عزيز لما شاف قسمت قام اخدها فى حضنه وباسها من خدها وقاللها مش ملاحظة انك نسيانى خالص الليلة دى
قسمت حد بينسى روحه برضة
عزيز شغلتى نفسك بالكل وتعبتى نفسك بالاوى حاولى تستريحى شوية انتى ناسية انك حامل واللا ايه
قسمت بابتسامة انت ناسى ان احمد مالوش غيرى انا و زينة
عزيز اومال احنا روحنا فين ياحبيبتى وفين زينة صحيح اختفت فجأة
قسمت ربنا يخليك ليا ياحبيى ومايحرمنيش منك ابدا زينة فى اوضتنا
عزيز اوعى تكون تعبت واللا حاجة
قسمت حكت لعزيز اللى حصل باختصار وهو اتفهم ده وابتدوا يندمجوا من تانى مع الفرح والمعازيم
شوية وشاهى لمحت مدحت داخل الفرح شاورتله بايدها فراح
ناحيتها وسلم على كل الموجودين معاها وبارك لقسمت وراح وقف عند احمد وهالة وباركلهم وبعدين رجع قعد على كرسى شاورتله عليه شاهى عشان يقعد عليه
زينة كانت واقفة ورا ستارة شباك قسمت وعزيز بتبص على مدحت اللى اتفاجئت بشكله الجديد ربى دقنه وشنبه حست انه فقد جزء من وزنه وشه عليه ملامح جمود زودت جاذبيته ووسامته بشكله الجديد لما كان حد بيوجهله كلام كان بيبتسم نص ابتسامة وهو بيرد عليه غير كده كان بيتلفت حواليه باستمرار زى مايكون كان بيدور عليها زينة دموعها كانت على خدها طول الوقت وهى عمالة تردد بينها وبين نفسها ..ارفع وشك ارفع وشك عاوزة اشوفك كويس واملى عينى منك وبقت تطبطب على بطنها وهى بتقول بهمس بابا جه ياحبيبى بابا جه وبيدور علينا حاسة انه بيدور علينا
فى ثوانى حست ان مدحت عينه جت فى عينها مجرد لحظة عابرة بس جسمها انتفض ورجعت لورا وبعد شوية رجعت تبص تانى عليه بس مالقيتهوش مكانه ومالاقيتش شاهى بصت ناحية البوابة لمحته وهو خارج ومعاه شاهى وشاهى التفتت وبصت ناحية الشباك اللى زينة مستخبية وراه وشاورت بايدها والتفتت عشان تمشى ورا مدحت لقت مدحت واقف وبيبص عليها وبص ناحية ماكانت شاهى بتشاور فماشافش حاجة فقاللها انتى بتشاورى لمين
شاهى بلخبطة بشاور بشاور لهالة
مدحت شاور بصباعة لناحية تانية خالص وقاللها هالة الناحية دى مش الناحية دى
شاهى ضحكت وقالت انت لازم تحرجنى يعنى ما انت عارف انى هبلة وبحب اشاور للزينة
مدحت بصلها بتأمل شوية وبعدين قاللها طب ياللا بينا
بعد مامشيوا زينة قعدت على سرير قسمت وهى بټعيط جامد ماكانتش متخيلة انها هتتوجع كده لما تشوفه من بعيد حست انه واحشها اوى وانها فعلا تعبانة فى بعده مهما حاولت تتظاهر بعكس ده بس هى فعلا محتاجاله جنبها
اتفاجئت بالباب بيتفتح ولقت قسمت اللى فتحته ماحسيتش بنفسها غير وهى بترمى نفسها فى حضڼ اختها واڼهارت من العياط وهى عمالة تردد انها بتحبه وانه وحشها
قسمت فضلت معاها لغاية ماهديت وبعدين مسحتلها دموعها وقالتلها مش انتى ياحبيبتى اللى باعدة روحك وتاعبة نفسك بنفسك
زينة بتنهيدة كل شئ باوان ياقسمت
قسمت طب قومى ياللا اغسلى وشك عشان فرح اخوكى اللى شغال ده
وفعلا نزلوا وقضوا باقى الفرح وهم حوالين احمد واتصوروا مع بعض كتير لغاية ما احمد قرر انه ياخد عروسته ويمشوا بعد ماشكروا كل المعازيم
.
بعد الفرح احمد اخد هالة وسافروا يعملوا عمرة وده كان طلب هالة لما احمد سألها على المكان اللى تحب تقضى فيه شهر العسل فطلبت منه انهم يعملوا عمرة سوا
سالم و زينة رجعوا على المزرعة تانى يوم الفرح على طول وكل حاجة رجعت لطبيعتها
بعد مارجعوا المزرعة ب ٣ ايام اتفاجئوا بعصام رايح يزورهم رغم انهم كانوا فى وسط الاسبوع وكان واضح انه مرهق جدا
رحبوا بيه جدا وبعدين سالم قال له ايه الزيارة الحلوة دى مش عوايدك تجيلنا فى وسط الاسبوع يعنى
عصام لقيت نفسى فاضى فقلت اجى اقعد معاك شوية
ام سعيد وهى بتقدملهم الشاى وهو ايه اللى فى وشك ده انت وقعت واللا مخبوط واللا ايه
عصام وهو بيحط ايده على وشه ااه