رواية القسمة كاملة حتى الفصل الاخير

موقع أيام نيوز


انها بټعيط وقالت له انا تعبانة ياعصام
عصام سلامتك ياحبيبتى مالك الدكتور قاللك ايه
مها قاللى انى هفضل كده فترة وانى شكلى هيبوظ 
عصام ياعينى قلق من كلامها ودماغه اخدته فى سكة تانية خالص فقاللها بړعب ليه ياحبيبتى انتى عندك ايه
مها بصتله بخبث وقالتله عندى صرصار فى بطنى ياحبيبى
عصام بعدم فهم صرصار .. وايه اللى جاب الصرصار فى بطنك صرصار ايه ده
مها انت يا صاصا اللى جبته فى بطنى 
عصام انا مش فاهم حاجة يامها الدكتور قاللك ايه بالظبط وعمللك فحوصات واللا لا
مها ااه ياحبيبى عملى تحاليل وفحوصات
عصام ها وقاللك ايه بالظبط
مها بشقاوة قاللى ماتخليش صاصا يغرغر بيكى تانى مرة عشان ده شرف العيلة
عصام سكت شوية وبعدين استوعب قصدها فقالها بفرحة تقصدى انك حامل يامها
مها بفرحة ايوة ياحبيبى انا فى اول الثالث 
عصام وازاى ما اخدناش بالنا 
مها انا ماركزتش وانت هايص ولا على بالك
عصام اخدها فى حضنه بسعادة وقاللها مين عرف 
مها كل اللى فى المستشفى عرفوا وانا كلمت ماما وبابا بلغتهم وكلمت عمو سالم كمان وزمان مريم قالت لعلى 
عصام وهو بيبوس راسها مبروك ياحبيبتى الف مبروك من هنا ورايح تاخدى بالك على نفسك وكل حركة بحساب وتتغذى كويس واى حاجة تيجى على بالك او نفسك تطلبيها فورا 
.
تانى يوم شاهى جابت لمدحت هدوم وادوات العناية بتاعته لانه صمم مايسيبش زينة لحد ما تروح البيت واخد دش وغير وهذب دقنه نوعا ما 
والدكتور شريف كان بيتابع زينة وقرر انها ممكن ترجع البيت بعد يومين لكن الولاد هيبقى لسه قدامهم شوية كمان فى الحضانة 
زينة طلبت تشوف الولاد فمدحت اخدها على كرسى متحرك لغاية الحضانة وشافوا الولاد وقعدوا معاهم شوية وهم فرحانين جدا بيهم بس طبعا فى الاخر اضطروا يسيبوهم ومدحت طلب من زينة انها تسمى هى الولاد فقررت تسمي الولد عبد الرحمن والبنتين ندا وشذا والاسامى عجبوا مدحت واتصل بالمحامى بتاعه عشان يستخرجله شهادات الميلاد 
احمد ومريم جم شافوا زينة واتطمنوا عليها وقعدوا معاهم شوية لغاية ماقسمت وعزيز وصلوا وكانت قسمت واضح عليها ارهاق الايام اللى فاتت جدا فزينة قالتلها ماكنتيش تعبتى نفسك تانى ياقسمت كفاية الايام اللى فاتت ريحى بقى شوية انتى وعزيز بصراحة تعبتم اوى انا مش عارفة الصراحة اشكركم ازاى
قسمت وهى بتطبطب على كف زينة ربنا ياحبيبتى يطمننى عليكى وتخرجى بالف سلامة
زينة وانتى كمان يتملك على خير وتقومى بالسلامة يارب
عزيز بابتسامة هانت واهو انتى فتحتى الباب يازينة وهتلاقى ماشاء الله الحضانة بعد كده كاملة العدد
قسمت بمرح ااه صحيح عرفتى ..مها حامل
زينة بفرح بجد والله ربنا يتمملها بالف خير ويرزقهم بالذرية الصالحة عقبالك ياهالة
احمد بابتسامة ماهى شكلها هتحصلكم فعلا بس لسه ما اتأكدناش كنا مستنيين نتطمن عليكى
قسمت بفرحة بجد والله طب ما انتم هنا اهوه خدها المعمل ياخدوا منها عينة ويقولولك على النتيجة
احمد بص لهالة وقاللها ايه رأيك
فهالة ابتسمت وقالت له تيجى نشوف 
فاحمد وقف وقاللها تعالى دى هى ساعة زمن والنتيجة بتبان على طول يعنى هنعرف واحنا لسه هنا
وفعلا احمد وهالة عملوا التحليل وثبتت الرؤية وهالة طلعت هى كمان حامل والكل فرح بيهم وبارك لهم 
زينة ومدحت صمموا ان قسمت ترجع بيتها وانهم يتطمنوا على بعض بالتليفون لحد ما زينة ترجع بيتها 
وكذلك هالة برضة قالولها كفاية كده عليها ولازم تاخد بالها من نفسها وتستريح على اد ماتقدر
الدكتور شريف كان كل شوية ييجى يتابع زينة ويقعد يتكلم مع مدحت وشاهى والكل لاحظ اعجابه الشديد بيها وهى كمان كانت بتبقى مبسوطة وهى بتتكلم

معاه
لحد ماجه معاد خروج زينة من المستشفى مدحت اخد زينة على الفيلا اللى دخلتها وهى متوترة جدا لانها عارفة انها سابت اثر مش حلو عند كل اللى بيشتغلوا فى البيت لكن مدحت طمنها انهم لما هيتعاملوا معاها من جديد هينسوا كل اللى فات 
كان مدحت مهتم بيها لاقصى درجة وقرر انه هيجيبلها دادة تساعدها فى تربية الولاد ولما قاللها انه هيجيب حد متخصص وراقى زينة قالتله انها عاوزة واحدة من الطبقة المتوسطة اللى تساعدها انها تزرع فى ولادها كل حاجة حلوة 
وقتها مدحت اتاكد ان زينة القديمة فعلا اندفنت وان اللى موجودة معاه فى حضنه دى واحدة تانية خالص فحبه ليها زاد اضعاف مضاعفة وقرر انه ينسى اى حاجة حصلت قبل كده 
شريف طلب من مدحت رقم تليفونه وطلب منه انه يسمحله بتحديد معاد لزيارة خاصة ولمحله انه معجب بشاهى وعاوز يتقدملها مدحت لما لاحظ ان شاهى كمان بتبادله الاعجاب وافق على تحديد معاد ليه بعد خروج زينة من المستشفى باسبوع ورجعوا على الفيلا بس طبعا من غير الولاد واللى كان عزيز بيتابعهم بنفسه وبيطمنهم وقاللهم انهم يقدروا يستلموهم بعد شهر تقريبا عشان مايبقاش فى اى خوف او قلق عليهم 
وكانوا بيروحوا يشوفوهم كل يوم وزينة بتحاول ترضعهم لكن طبعا كان اعتمادهم الكلى على الرضاعة الصناعية
ومرت الايام ومدحت وافق على شريف لما اتقدم لشاهى وسمحلهم انهم يقعدوا مع بعض عنده فى الفيلا ويتكلموا سوا واول ما اتفقوا قرروا انهم يعملوا حفلة يعلنوا فيها خطوبتهم اول ما ولادهم يخرجوا من المستشفى 
ومرت الايام وكان كل يوم بيعدى كان سعادة مدحت وزينة بتزيد ودلع مها على عصام بيكتر وكان على قلبه زى العسل 
وهالة كان حملها فى المعقول واحمد كان بيساعدها فى كل حاجة وكمان مامتها واخواتها ماكانوش بيسيبوها 
وقسمت وعزيز بيعدوا الايام فى انتظار اميرة ابوها واللى سماها فعلا أميرة من قبل ماتوصل عشان دايما يقول أميرة عزيز
ووسط كل السعادة اللى ربنا ظلل بيها على الكل الا ان كان فى قلب قلقان وخاېف واللى كان قلب مريم واللى وسط فرحتها بكل اللى حواليها ابتدت تقلق ان هى الوحيدة اللى ماحملتش يمكن ماعداش عليها سنة بس الكل ربنا رزقه الا هى ابتدت تبقى لوحدها نوعا ما قسمت كانت بتصمم تنزل الشركة ومها معظم يومها بتقضيه فى اوضتها عشان الدكتور نبه عليها تستريح فكانت مريم بتراعيها لكن كانت برضة اول ما تلاقى مها نامت كانت تسيبها عشان ماتزعجهاش فكانت حاسة بوحدة رهيبة وابتدت الوساوس تلعب بدماغها لدرجة ان على لاحظ انها متغيرة
الفصل العشرون والأخير
مريم كانت معظم وقتها بتقضيه سرحانة وحاسة بالوحدة يمكن لما كان عمها معاها وكمان ام سعيد كانت دايما بتحس بينهم بالحب والدفا
على صحيح بيحبها بس على يعتبر تلات اربع يومه بيقضيه فى شغله وهى عارفة كويس جدا ان على بيحب شغله جدا 
كانت مها وهالة بيسلوها وبيخرجوا سوا ويتكلموا سوا لكن من بعد حمل مها وبعدها على طول هالة خلاهم ينشغلوا عنها بحاجات تانية غير طبعا تعب الحمل اللى مخليهم ابتدوا يختفوا بالتدريج من ساعات يومها
حاولت تشغل يومها بانها تشرف على البيت والمطبخ والجنينة زى ماكانت بتعمل فى المزرعة وانشغلت فعلا بيهم وڠرقت معاهم كام يوم لكن لاحظت ان على لما كان بيرجع من شغله يلاقيها مشغولة بالشكل ده كان بيبقى متضايق فرجعت تانى تشرف عليهم من بعيد لبعيد مجرد تعليمات واراء بتشارك فيها وخلاص
كانت
 

تم نسخ الرابط