رواية القسمة كاملة حتى الفصل الاخير

موقع أيام نيوز


وراه خلاص تمام اشوفك هناك
وفعلا عزيز راح تانى يوم ورجع مع ابوه عشان يبتدوا يجهزوا لخطبة قسمت
فرح زينة
كان من الافراح اللى ممكن تتوصف بالخرافية وليه لأ مدحت كان تقريبا عازم كل الشخصيات المهمة فى البلد وشاهى اتفننت وهى بتختار الفنانين اللى هيحيوا الفرح وفى الفقرات بتاعته ده غير الفستان اللى اختارته زينة واللى كان على مستوى عالى جدا من الجمال والروعة واللى زادها جمال فوق جمالها وده خلاها تحس بالغرور لدرجة انها كانت ماشية جنب مدحت زى الطاووس من كتر ماكانت حاسة بانبهار مدحت والمدعوين بيها 
عصام وعلى راحوا الفرح واخدوا معاهم مها ومريم واللى لما سلموا على مدحت وباركوله رحب بيهم جدا وبلغهم امتنانه بحضورهم لكن الغريب انهم لما سلموا على مها ..سلمت عليهم بطراطيف صوابعها وعينيها كان فيها نظرة غريبة ماحدش قدر يفسرها لكن عصام وقف جامد قدامها واستغل فرصة انشغال مدحت بكلامه وضحكه مع على وابتسم وقاللها مبرووك يازينة ..وصلتى لهدف من اهدافك على الله تحافظى عليه
زينة باستنكار تقصد ايه
عصام ضحك جامد جدا وسحب مها ومريم فى ايديه وقال لعلى بصوت عالى ياللا ياعلى سيب العريس ينبسط
زينة كانت متغاظة جدا من عصام بس حاولت ماتبينش ده قدام مدحت اللى اتفاجئ بنفسه انه مبسوط وسعيد جدا 
عصام وعلى قعدوا على ترابيزة مع مها ومريم واحمد شافهم وراح سلم عليهم وقعد معاهم لانه اكتشف انه تقريبا مايعرفش حد فى الفرح غيرهم وفضلوا شوية يتفرجوا على فقرات الفنانين واللى كانت على مستوى عالى جدا
على وهو بيسأل احمد قسمت صممت ماتحضرش برضة
احمد بأسى ايوة
عصام و زينة ماحاولتش معاها
احمد هز راسه يمبن وشمال وسكت 
مريم قسمت جميلة جدا من جواها واكيد فى سبب قوى خلاها تصمم على موقفها ده
عصام ماتشغلوش بالكم بقى خلاص اللى حصل حصل ربنا يصلح الاحوال
كلهم امين يارب
مصطفى شافهم من بعيد راح سلم عليهم ولاحظوا انه بيتعامل مع المعازيم على انه صاحب الفرح فلما على سأل احمد فاحمد قال وليه لا .. ماهى زينة خلته وكيلها فى عقد الجواز وعموما هو يبقى ابن عم بابا الله يرحمه 
على وانت ليه ماكنتش وكيلها يا احمد
احمد وكان الزعل باين جدا على ملامحه ده اختيارها هى والشرع موفرلها الحق ده
عصام عموما عقبالك انت كمان 
احمد انا اهم حاجة عندى انى احقق حلم التخرج الاول والاقى شغل كويس وبعد كده اللى ربنا رايده يكون
على ياسيدى اتخرج انت بس الاول وسيب موضوع الشغل ده علينا احنا لينا علاقات كتير بشركات مقاولات كبيرة ومش صعب ابدا اننا نلاقيلك شغل فى شركة منهم
احمد بسعادة حضرتك بتتكلم جد
على و جد الجد كمان ياللا انت بس الاول اتخرج و شد حيلك
احمد هانت دى الامتحانات الشهر اللى جاى 
عصام على خيرات الله
الفرح انتهى ومدحت و زينة ودعوا المدعوين واخدها ومشيوا وعصام عرض على احمد انه يوصله وفعلا وصله لغاية البيت و بعد كده رجع مع مها عشان يوصلها هى كمان
فى عربية على .. وصل مريم لغاية العمارة اللى فيها شقة مها وفضلوا واقفين بالعربية مستنيين عصام ومها يوصلوا احمد ويحصلوهم
على ها ماقلتيليش انبسطتى
مريم بصراحة مش اوى
على ليه 
مريم الظاهر قعدتى فى المزرعة خلتنى مابعرفش اندمج مع الدوشة 
على وانا كمان زيك مابحبش الدوشة
مريم اومال حضرت الفرح ليه 
على شغلنا خلى علينا واجبات واجتماعيات لازم نلتزم بيها وكمان قلت افسحك وتغيرى جو
مريم بابتسامة انت عاوز تفهمنى ان من ضمن اسبابك انك حضرت عشانى
على ايوة 
مريم طب ياسيدى شكرا
على شكرا حاف كده
مريم لا حاف ازاى ما انت لسه متعشى ومحلى كمان فى الفرح
على ضحك وقاللها انتى بتبقششى من جيب غيرك
مريم خلاص ماتزعلش فى الفرح بتاعى هبقى أبقشش من جيبى 
على وهو بيبلع ريقه هو انتى مرتبطة يامريم
مريم بصتله بصة عتاب وقالتله وانت تعرف عنى كده برضة يا ابن عمى
على طب قلبك مش مشغول بحد
مريم بصت قدامها وسكتت
على بصيلى يامريم
مريم بصتله واتفاجئ ان عيونها فيها دموع فقاللها بلهفة انا اسف لو كنت ضايقتك انا ما اقصدش ابدا انى اجرحك انا بس عاوز اعرف عشان 
ولما سكت مريم قالتله ماتكمل ياعلى عاوز تعرف عشان ايه 
على مريم انا عاوز اتجوزك
مريم مابقاتش مصدقة نفسها انه اخيرا قرر انه يحس بوجودها جنبه وقدامه وانه اخيرا هيديها فرصة انها تفرج عن مشاعرها ناحيتة واللى حبساها 
بقالها سنين طويلة بس ماحستش بنفسها غير وهى عمالة ټعيط بانفعال وعلى قاعد جنبها عاجز مش عارف يعمل ايه بس كل اللى جه فى باله انها بټعيط عشان مكسوفه تحرجه فكل اللى عمله انه بص قدامه وقاللها انا اسف لو كنت ضايقتك للدرجة دى واسف لو كنت بفرض نفسى عليكى انا بس كنت فاكر انك ممكن تكونى بت
وسكت كان عاوز يقوللها بتحبينى بس ماقدرش يكمل الكلمة ولما سكت مريم كانت لسه بټعيط فبصتله وقالته وهى لسه وسط عياطها كنت فاكر انى ايه انى بحبك يعنى انت كل ده وكمان مجرد انك فاكر يعنى حتى مش متاكد يا اخى ده انا كنت قربت افقد فيك الامل كل السنين دى ومش حاسس بحبى ليك كل السنين دى ومش قادر تفهم اهتمامى بيك ده انا كنت ..
على ڨاطعها وقاللها باسف كفاية يامريم ...ارجوكى ..انا اسف سامحينى انى كنت اعمى بس صدقينى انا عمرى ماكان فى حياتى حد وكنت دايما شايفك اختنا الصغيرة اللى دايما بتراعينا وبتاخد بالها مننا 
بس فجأة شفتك من كلمتين عصام قالهوملى حسيت ان كان فى غشاوة على عينى واتشالت فجأة ولقيت فكرة ان ممكن واحد ييجى ياخدك من وسطنا نرفزتنى وجننتنى 
فجأة لقيتك بتخطفى قلبى وزى مايكون قلبى ليكى ومعاكى من زمان انا عمرى ماجربت الحب بس ما اعتقدش ابدا ان الحب ممكن يكون حالة غير اللى انا فيها دلوقتى
ما اعرفش ايه الفرق بينى وبين اى عاشق غير انى اتخطفت فجأة ومش عارف ان كنت غفلان وصحيت واللا الزمن اللى كان غفلان عنى
يمكن مااكونش عارف اعبر صح عن اللى جوايا بس انا عمرى ماكنت عاشق قبل كده عشان اعرف اقول كلام حلو واشعار 
لكن كل اللى اقدر اقولهولك انى لقيت نفسى فجأة بحبك وانى كنت تايه وفجأة عرفت انك بيتى ووطنى وملجأى
انا اسف لو كنت اتسببت فى وجعك فى اى وقت من الاوقات لكن صدقينى وجعى دلوقتى على وجعك

فاق كل ۏجع الدنيا بالنسبة لى
مريم كانت بتسمعه بكل خلجاتها واول ما خلص كلام ابتسمت ابتسامة واسعة وقالتله انا بجد مش قادرة اصدق ودانى انت اتعلمت تقول الكلام الحلو ده امتى
على بحب من يوم ما اكتشفت انى واقع فى حبك
الفصل العاشر
قسمت كانت فى البيت نايمة على سرير امها فى حالة حزن شديدة ماكانتش عارفة ان كان عدم حضورها فرح اختها صح واللا غلط بس كانت موجوعة كانت بتساعد احمد وهو بيلبس بدلته قبل ماينزل يروح الفرح كان عمال يتحايل عليها وكان ردها كل مرة بكلمة واحدة ..انسى 
وبعد مانزل لاول مرة تحس بالخۏف وهى لوحدها فى البيت كانت خاېفة
 

تم نسخ الرابط