رواية القسمة كاملة حتى الفصل الاخير

موقع أيام نيوز


مهمة عنده اد ايه وبعدين يبقى يستحمى ويحلق كمان
عزيز وهو واخد قسمت تحت جناحه اظن تطمنى على زينة وترجعى البيت تستريحى بس قبل مانمشى هخلى حد من دكاترة النسا يبص عليكى ويطمننا ان كله تمام
قسمت بابتسامة ان شاء الله بس اتطمن على زينة الاول
زينة نقلوها لجناح مدحت حجزهولها واخواتها دخلوا اتطمنوا عليها وشاهى وهالة وكمان عزيز وقعدوا معاها شوية وبعدين قرروا يسيبوها لمدحت اللى ماكانتش لسه شافته وسابوهم ومشيوا
بعد ما الاوضة فضيت على زينة ومن صوت الهدوء عرفت ان الكل مشى سمعت باب الاوضة بينفتح بهدوء ولقت مدحت واقف قدامها 
اتخضت من شكله عيونه حمرا شعره مش مترتب كويس حتى دقنه مش متهذبة هى شافته بدقنه فى فرح احمد لكن كانت متهذبة لكن المرة دى غير هدومة واضح انها مش مكوية ومتبهدلة قلبها اتاخد اول ماشافته بس ماقدرتش تتكلم عيونهم اتقابلوا فى حوار طويل اخرس مليان ۏجع على شوق وعتاب واعتذار بس فى الاخر زينة عيونها اتملوا بالدموع واول ما حست بده غمضت عيونها ماكانتش قادرة كانت حاسة ان طاقتها منزوعة منها وانها لسه مش مستعدة للمواجهة 
مدحت انتى سامحتينى
زينة باستغراب بس انت ماعملتش حاجة اسامحك عليها
مدحت بشجن بعدتك عنى وبعدت عنك فى عز ماكنتى محتاجانى كنت بتفرج عليكى وانتى تعبانة وماحاولتش اقوللك انا جنبك او اسندى عليا ماكانش لازم اسيبك لوحدك وقت ماعرفت انك حامل
زينة باستغراب هو انت كنت عارف انى حامل من مين ومن امتى
مدحت بتنهيدة من الصور بتاعة فرح احمد اللى اتنشرت على الميديا
زينة بحذر زعلان ان بقى عندك ولاد منى
مدحت بصدق عمرى ما اتمنيتهم من غيرك
زينة شفتهم
مدحت باسف ماقدرتش ماقدرتش ابعد عنك ولا قدرت اشوفهم من غيرك انا حتى ما اعرفش هم ولاد ولا بنات
زينة شاهى قالتلى ولد وبنتين 
مدحت ببعض الڠضب ازاى تهملى فى نفسك للدرجة دى ازاى تبقى حامل وتقعدى تلات شهور بحالهم من غير ماتروحى للدكتور ..ازاى انتى كنتى هتروحى فيها افرضى كانت شاهى ماجاتلكيش زى ماطلبت منها كنتى عملتى ايه وانتى لوحدك 
زينة كانت هتقول حاجة ورجعت سكتت فمدحت قاللها قولى على كل اللى جواكى عاوزين اما نرجع البيت مانفتحش الصفحه دى تانى 
زينة بعياط كنت على طول بمنى نفسى باليوم اللى نرجع فيه لبعض وانت مسامحنى على كل اللى عملته لكن كانت كل مافترة بعدك عنى تطول كان خوفى جوايا يزيد
مدحت كنتى خاېفة من ايه
زينة من انك ماتسامحنيش من انى افضل منبوذة بقية عمرى انى ابنى او بنتى ييجوا للدنيا وهم منبوذين وشايلين عارغباء امهم خوف من انك ترفضهم او تكرههم خوف من انى افضل باقى عمرى بعيد عنك وعن حضنك خوف انك تفضل مصدق انى ماحبتكش بجد
يمكن اكون كدبت عليك وخدعتك فى حاجات كتير اوى الا فى دى اقسملك انى بحبك وبحبك اوى كمان كفاية تعرف انك الراجل الوحيد اللى حبنى وحسسنى بحبه وانا حبيتك وحبيت حبك ليا وعشان كده تعبت اوى من غيرك كنت بحاول ابين للكل انى عايشة عادى لكن وقت ماكنت بقفل بابى عليا كنت بمۏت فى الدقيقة الواحدة مية مرة
انا اتغيرت يامدحت اقسملك انى اتغيرت مستعدة اقسملك انى مش عاوزة اى حاجة غير انك تبقى جنبى حتى لو هعيش فى اوضة انا وولادى بس انت تبقى جنبى انا خلاص عرفت واتعلمت ان الفلوس مهمة لكن لو من غير حب اللى حواليك مالهاش اى لازمة وانا اخدت قرار ان الناس تحبنى بس تحبنى لانى

استاهل انهم يحبونى وخصوصا انت .مصدقنى يامدحت
مدحت اخدها فى حضنة ومسح دموعها وباسها وقاللها ...مصدقك ياقلب مدحت ومصدق انك اتغيرتى من زمان من وقت ما اشتغلتى مع والد عزيز 
زينة انت كنت عارف اخبارى 
مدحت ايوة فى الاول كانت كرامتى واخدانى وماحاولتش اسأل عليكى ولا اعرف عنك حاجة بس لقيت شاهى جت قالتلى انك روحتى المزرعة عند والد عزيز ولما عصام اكدلى الخبر ابتديت اعرف اخبارك منه بس ماعرفتش انك حامل غير من الصور بتاعة الفرح ساعتها اعتقدت ان عصام عارف ومخبى عليا 
زينة وعملت ايه
مدحت بصلها وابتسم باحراج وقاللها الحقيقة كانت اول مرة اضرب حد من اصحابى من ايام الاعدادية 
زينة بشهقة ضړبته
مدحت يعنى ...غيرتله ديكور وشه على خفيف وخليته راح جابك من المزرعة
زينة انت اللى خبطته فى عينه وخده
مدحت بضحك وهو بيرفع ايديه لفوق هو اللى ماحاولش يغطى وشه وانا بضربه
زينة بابتسامة تعرف خالتى ام سعيد لما سألته عن اللى حصل له ..قاللها انه دخل فى الدولاب 
مدحت ضحك وقاللها دولاب .. وخالتك
زينة ايه مش عاجبك
مدحت وهو بيفرد جسمه جنبها على السرير وهوبيتتاوب و بيعدلها عشان تنام على صدره الا عاجبنى بس تعرفى انا خلال الخمس الايام اللى فاتوا دول وانا مانمتش نص ساعة على بعضها وھموت وانام
زينة باشفاق طب ماترجع البيت نام براحتك واستحمى وغير هدومك
مدحت انتى تالت حد النهاردة يطلب منى الطلب ده هو انا ريحتى وحشة اوى كده
زينة دفنت نفسها فى حضنه وهى بتشم فيه وقالتله ريحتك وحشتنى اوى 
بس افهم من كلامك ده ان عصام لما جه اخدنى كنت انت اللى باعته
مدحت بضحك تحت ټهديد السلاح وحياتك بس عرفت ان الشقة عجبتك
زينة ااه والله كتر خير صاحبه انه وافق انى اقعد فيها
مدحت وهو بيضمها طب ادعى لامى بالرحمة بقى لان دى شقتها ومفروشة بالكامل على ذوقها
زينة باستغراب يعنى انت اللى كنت موضب كل حاجة 
مدحت وهو بيتتاوب تانى يخونك كومبوت الاناناس اللى حطتهولك فى الثلاجة 
زينة بانتباه وانا اقول ياربى الحمدلله ان البواب اختارلى الماركات اللى بحبها كلها حتى الشامبو حتى معجون السنان و..
صوت انفاس مدحت اللى بتعبر عن استغراقه فى النوم قاطع كلام زينة فضمته بايدها وغمضت عيونها هى كمان ونامت وهى بتقول اكتر امنية حمدت ربنا على تحقيقها انى رجعت لحضنك من تانى بحبك يامدحت 
مدحت وهو نايم زى مايكون سمعها فقال وهو بيتهته بحبك يا زينة
..
مها لما روحت البيت اتصلت بعصام وعملت نفسها بټعيط وقالتله انت فين ياعصام
عصام بقلق فى المكتب ياحبيبتى مالك 
مها انا تعبانة 
عصام انتى فين وحاسة بايه
مها تعبت وانا عند زينة ومريم روحتنى البيت
عصام حاسة بايه وماخلتيش دكتور يبص عليكى ليه
مها وهى بتتصنع الزعل ما هو ده فعلا اللى حصل 
عصام والدكتور قاللك ايه
مها اتنهدت وقالت له لما تيجى ياحبيبى بقى انا هسيبك لشغلك وقفلت السكة وقفلت تليفونها وقالت لمريم ماتردش على تليفونها لو عصام اتصل بيها
واخدت دش ولبست قميص نوم عارفة ان عصام بيعشقه ونامت فى السرير تستنى تشوف عصام هيعمل ايه
عصام بعد ماقفلت التليفون حاول يكلمها كذا مرة ماعرفش يوصللها فنزل جرى بعد ما قال لعلى انه رايح يشوف مراته وساق على البيت وهو زى المچنون واول ماوصل البيت طار على اوضتهم لقى مها مشغله اضاءة خفيفة ونايمة فى السرير وشكلها كان جميل جدا 
راح ناحيتها بالراحة لقاها مغمضة عيونها فنده عليها بالراحة وهو بيملس على وشها لما فتحت عيونها قاللها بقلق مالك ياحبيبتى سلامتك
مها عملت
 

تم نسخ الرابط