رواية القسمة كاملة حتى الفصل الاخير
البحر وهم لسه على السرير وبشاطئ خاص عشان الخصوصية
عزيز صحى فاخد شاور ولبس هدومه وراح فتح جزء من الستارة الشمس جت على وش قسمت وهى نايمة فابتدت تقلق وفتحت عيونها لقت عزيز قاعد قدامها وفجأة صورها بالموبايل بتاعه وهى استغربت جدا وقالتله حد يصور حد وهو صاحى من النوم كده وكمان بشعرى امسح الصورة دى لو سمحت
عزيز فضل يظبط حاجة على تليفونه وبعدين حط التليفون قدام وشها لقت الصورة لعيونها بس
قسمت باستغراب ايه
عزيز ايه اللى ايه عمرك شفتى جمال كده لون عينيكى فى الشمس يجنن الناسك مش عاوز اشيل عيونى من عليهم
قسمت بابتسامة يبقى ما اقعدش فى الشمس بقى
عزيز عاوز احكيلك على حاجة بس من غير ماتتضايقى
قسمت عمرى مااتضايق منك خير قولى
عزيز اول مرة قابلت فيها زينة اختك لفت نظرى ان ليكم نفس لون العين بس اول مابصيت فى عينها اټخضيت او تقدرى تقولى اتاخدت
قسمت ليه
عزيز حبيبتى انتى اللى يبص فى عيونك يتوه يغرق فيهم تحسى بالصفا والهدوء النفسى من اول مرة شفتك فيها حسيتك متصالحة مع نفسك لاقصى درجة حسيت ان قلبك ده ممكن يساع الناس كلها ويطبطب عليهم
لكن لما شفت اختك ما استريحتش يمكن تكون جميلة او تقدرى تقولى فاتنة عاملة زى بنات اوروبا وخصوصا انها بتهتم بمظهرها اكتر من اللازم لكن لما تبصى فى عينيها تلاقيها دايما بصالك برفعة حاجب تديكى احساس بالدونية او انك اقل منها صدمتني بنظرتها دى وهى بتبص على رجلى وكانها كانت بتقولى .. وانت ياعاجز ايه اللى مقعدك وسطنا
قسمت بسرعة حقك عليا
عزيز بابتسامة عليكى انتى لا يا قسمتى انتى تقوليلى حبك عليا غرامك عليا لكن يوم ماتستخدمى كلمة حق تستخدميها بصيغة تانية
قسمت باستغراب صيغة ايه دى
عزيز انك حقى انتى حقى بعد سنين الحرمان والجفاف ياقسمة
..
فى المزرعة كان قاعد سالم فى قاعدة جميلة جدا بين الشجر وقاعد معاه على ومريم
مريم ياعمو انا عمرى ماهروح القاهرة من غيرك هتقعد هنا بس تعمل ايه
سالم يابنتى انا مابقيتش استريح هناك انا بستريح وسط الزرع والخضرة والهوا النضيف
مريم بس مش هبقى متطمنة عليك
سالم انا مش لوحدى انا معايا ابو سعيد وام سعيد والشغالين والغفر ومعايا ربنا قبل الكل فسيبينى براحتى
وبعدين انتو لو عاوزين راحتى بصحيح تعملوا حسابكم انكم تتجمعوا عندى كلكم كل اخر اسبوع من ناحية نتلم كلنا سوا ومن الناحية التانية تتطمنوا عليا وكمان تغيروا جو
على كان قاعد ساكت وهو بيسمعهم فمريم قالتله انت ساكت ليه عاجبك كده يعنى
على انا ساكت عشان اسيبك تحاولى لكن انا عارف ومتأكد ان بابا مش هيوافق وعارف انه من سنين وهو مابقاش يرتاح غير هنا
مريم يعنى هنسيبه لوحده
على لا مش هنسيبه طبعا
مريم طب ايه
على اسمع يابابا انت شايف ان راحتك انك تفضل هنا واحنا عاوزين راحتك بس برضة عاوزين نتطمن عليك فى غيابنا
سالم اتطمنوا يابنى انا هكون بخير ان شاء الله
على ماشى ياحبيبى ان شاء الله تبقى دايما بخير بس اسمحلى احنا هنجيب لحضرتك جليسة تقعد معاك وتسليك تقرالك تناولك العلاج بتاعك تتمشى معاك الساعة اللى بتمشيها كل يوم
انت هتتسلى واحنا هنتطمن عليك
مريم والله فكرة ياعمو وافق عشان خاطرى لانك لو رفضت ..انا هفضل معاك هنا وعلى بقى يسافر ويرجع كل يوم
سالم كتير عليه يابنتى تعب جامد
مريم خلاص وافق
سالم لله الامر من قبل ومن بعد
على خلاص انا هعمل اعلان ونشوف وان شاء الله ربنا يقدم اللى فيه الخير
عصام اخد مها وسافروا اليونان وقرروا يقضوا هناك اسبوع وكانوا فى منتهى السعادة وخصوصا عصام اللى كان على طول واخد مها فى حضنه ومش عاوز يسيبها كل شوية يقوللها انا ماصدقت بقيتى بتاعتى
كانوا فى مطعم من المطاعم وبيتعشوا وهم بيتعشوا سمعوا صوت ضحكة عالية عصام الټفت لقى بنت فى اوائل العشرينات لابسة هوت شورت وبادى قصير وكانت شعرها اشقر وعيونها زرقا بس كانت عاملة تان لجسمها فكان لون وشها البرونزى مع لون عيونها اكتر من رائع فعصام قال ياخراشى على الجمال ايه الحلاوة دى تخبل
مها بصت على البنت وبصت لعصام كانت متضايقة جدا بس حاولت ماتبينش ضيقها ده وكملت اكل وهى عمالة تتلفت حواليها لحد مالقت شاب جاى على نفس البنت دى وواضح من ملامحهم انهم اخوات وكان الشاب ده جسمه رياضى جدا ولابس شورت زى شورت التنس وعليه قميص رابطه على وسطه وفاتح الزراير كلها اللى مبينه صدره العريض فمها صفرت صفارة طويلة جدا بصوت واطى وقالت اهى دى الرجالة واللا بلاش
عصام بص على المكان اللى بتبص عليه ولما شاف الشاب وعرف انها تقصده اتنرفز ورمى الشوكة من ايده فعملت صوت جامد فى الطبق وقام وقف مرة واحدة وهو بيقول بجمود ياللا بينا
مها وهى بتكمل اكلها عادى جدا ادينى دقايق بس ياحبيبى انا لسه ماخلصتش اكلى ولسه جعانة
عصام نفخ وقعد تانى وقال لها طب حاولى تخلصى بسرعة
مها عملت نفسها مش فاهمة وقعدت تاكل وهى كل شوية تبص ناحية الشاب ده راح عصام شاورلها على الكرسى اللى جنبها وقاللها ماتنقلى يامها على الكرسى ده
مها فهمت انه عاوزها تدى ضهرها للشاب عشان ماتبصش عليه فقالتله باستغراب اشمعنى ياحبيبى
عصام عشان تبقى قصادى ياحبيبتى
راحت مها مشاوراله على الكرسى اللى قصادها وقالتله انا باكل يا ويصو انقل انت على الكرسى ده ياحبيبى وقعدت تبص كل شوية على الشاب برضة راح عصام قايم ومقومها ورمى الفلوس على الترابيزة وشدها وخرجوا من المطعم وعصام وقف تاكسى واخدها على الاوتيل اللى كانوا حاجزين فيه من غير ولا كلمة
ومها عاملة انه عادى
بس اول مادخلوا اوضتها قالتله ببساطة على فكرة انت بايخ ليه مشتنا من غير ما اكمل اكلى اهو انا لسه جعانة
عصام پغضب مكبوت من غير ماتكملى اكلك واللا من غير ماتشبعى من معاكسة الواد المايص اللى عجبك
مها عملت نفسها مش فاهمة وقالتله انا مش فاهمة حاجة وسابته وراحت ناحية الحمام فعصام شدها پغضب وقاللها بعصبية هو انا مش مالى عينك واللا شايفانى مش راجل كفاية عشان تقعدى تعاكسى فى حتة عيل ولا يسوا لا راح ولا جه قدامى
مها وهى بتضحك لا لا لأ يا ويصو هنكدب بقى ده چان
عصام پغضب احترمى نفسك يامها
مها باستهبال مالك يا حبيبى بس ايه اللى معصبك كده لو انا عملت حاجة ضايقتك قوللى على طول وبالراحة عشان افهم وما اكررهاش تانى
عصام بعصبية فيه انك لما تبقى قاعدة مع جوزك وتقعدى تتغزلى فى راجل تانى قدامه تبقى مابتحترميهوش ولا بتحترمى مشاعره
مها اتعدلت وبان على ملامحها الحزن الشديد وقالتله تقصد انك مابتحترمنيش ياعصام انت فعلا مابتحترمنيش ولا بتحترم مشاعرى انا لو كنت زمان باخد كلامك وحركاتك ومغازلتك للبنات بتهريج فده لانى اولا عارفة ومتأكده انه كلام طاير وثانيا انى ماكنش لسه اسمى على اسمك لكن دلوقتى الوضع اختلف لما تبقى قاعد مع مراتك وتتغزل فى واحدة تانية قدامها حتى لوكانت ڤينوس يبقى حاجة من تلاتة ..