ورده الادهم
المحتويات
بقي اخرتنا اكتر ما متاخريين
طارق لبس النظارة و قال اربط حزام الأمان يا مان هنوصل في خمس دقايق
أدهم مش عاوز غباوة ملحقش يكمل الكلمة و كان طارق طاير بالعربية
اذكروا الله
ندى خلاص نازلة المدرسة عشان الامتحان بس هتعدي على رنا الأول في طريقها لقت فارس مستنيها تحت البيت
كانت هتمشي من غير ما تكلمه لكن هو نده عليها
فارس يا ندي
ندي وقفت و بصتله و قالت حضرتك محتاج حاجه
فارس الصراحة أدهم باعتني عشان اوصلك و احيبك للمدرسة فلو سمحتي اتفضلي اركبي
ندى بكسوف ملوش داعي أنا هروح لوحدي و كمان عشان هعدي على رنا
فارس فرح من جواه لانه هيشوفها تاني فقالها لا ازي مينفعش طبعا و نعدي على صحبتك عادي اتفضلي اركبي
ندي ركبت في الكرسي اللي ورا و هي مكثوفة و فارس احترم دا عشان عارف طباعهم
فارس مشي بالعربية لحد بيت رنا هو عارفه لانه وصلهم قبل كدا
رنا نزلت و اټصدمت لما شافت فارس بس فرحت أنها شافته
دخلت العربية جمب ندي و فضلوا يتكلموا و يطمنوا بعض طول الطريق
فارس كل شوية يبص على رنا و خلاص ھيموت و يتكلم معاها
اذكروا الله
بعد ما أدهم و طارق وصلوا المعسكر في نفس الوقت كان واحد بيوصل ظرف ل عمران
عمران أول ما شاف الظرف وشه قلب و اتعصب جامد و رمي الظرف من ايده على المكتب و قال ماشي يا أدهم انا هوريك
يتبع
الفصل السادس عشر
عمران أول ما شاف الظرف وشه قلب و اتعصب جامد و رمي الظرف من ايده على المكتب و قال ماشي يا أدهم انا هوريك و في لحظة كان قدام بيته و معاه الحرس بتوعه خبط على الباب بهدوء و استني حد يرد
اذكروا الله
مريم كانت بتنضف الشقة بعد ما ندي و أدهم خرجوا بتلهي نفسها عشان متفكرش كتير فجأة الباب خبط اتوترت لأن محدش يعرف مكانها خاڤت ليكون عمها و جاي يخدهم طمعان فيهم لبست الاسدال بسرعة و راحت فتحت و اټصدمت من اللي شافته
راجل كبير تبان عليه الهيبه و حوليه حرس كأنه وزير الداخلية
مريم بهدوء حضرتك محتاج حاجه
عمران كان لسه هيزق الباب و يدخل لقي اللي مسكت في الباب جامد و قالت بعد اذنك مينفعش كدا يا تقول عاوز ايه يا تتفضل من هنا وإلا مش هيكون قدامي غير الشرطة
عمران ضحك جواه و قال انا عاوز اتكلم معاكي كلمتين بس تسمحيلي ادخل
مريم آسفة محدش موجود في البيت غيري مش هقدر اسمح لحضرتك تدخل اتفضل قول اللي عاوزه على الباب
عمران انتي مرات أدهم
مريم خاڤت منه و بان على وشها و قالت بعد اذنك اتفضل من هنا انا معنديش إجابة لأي سؤال انا جديده هنا و معرفش بتتكلم عن ايه
عمران عرف انها بنحاول تتداري على الموضوع فقلها لما يكلمك قوليله عمران بيه بيقولك عرفت تنقي يا مضړوب بس مش تعرفه الأول و عرفيه إني مش هعدهاله بالساهل
مريم خاڤت دخلت و قفلت الباب و مست التلفون بسرعة تتصل بادهم
اذكروا الله
أدهم كان بيغير هدومه و بيستعد للدريبات لقي تلفونه بيرن ابتسم لما لقاها مريم فتح الخط علطول و قال بغلاسه لحقت اوحشك يا وحش
مريم بكسوف بس بقى يا أدهم انا عوزاك في موضوع مهم
أدهم سامعك بس خمس دقائق بس
مريم في حد جه خبط على الباب و فتحت لقيت معاه حرس كتير أوي و كان عاوز يدخل بس انا رفضت و لما رفضت قالي انتي مرات أدهم قولتله معنديش رد على سؤالك قالي لما يكلمك قوليله عمران بيه بيقولك عرفت تنقي يا مضړوب و مش هيعدهالك بالساهل
أدهم اممم تمام يا مريم في حاجة تاني
مريم بفضول هو مېت دا يا أدهم
أدهم دا جدي اقفلي دلوقتي عندي تدريب سلام
أدهم في نفسه عرف إزاي دا أني اتجوزت و راح على تدريباته
اذكروا الله
ندي و رنا خلصوا امتحانات و فارس كان مستنيهم على باب المدرسة عشان يوصلهم
فارس عملتوا ايه طمنوني
ندي بخجل احم الحمد لله
رنا ميه ميه يا سعاده البشا كله تحت السيطرة حط في بطنك بطيخة صيفي
فارس لوي بقه و قال يا خۏفي و اتحركم بالعربية
اذكروا الله
عدي أسبوع ما بين امتحانات ندي و رنا اللي طالع عنيهم حرفيا و أدهم و طارق اللي منفوخين تدريبات و عمران اللي مستني أدهم يرجع عشان يحاسبه أنه اتجوز من وراه
أما فارس اللي كان بيوصل ندي و رنا كل يوم المدرسة و قرر أنه يتقدم لرنا بعد امتحاناتها هو خلاص اتاكد أنه ميال ليها
طارق اللي ھيموت و يشوف الشوجر بتاعه و فاتح أدهم في موضوع أنه عاوز يتجوزها بعد امتحاناتها لأنه مش قادر يصبر على بعادها
أدهم اللي خاېف من المواجه مع جده بس اللقاء محتوم
اذكروا الله
طارق بالسلامة انت بقي يا معلم انا هروح اخد دش و انام شوية و انت عليك و على جدك دا انت هتتنفخ النهاردة
أدهم شوف طريقك يا مان مش انا اللي اخاڤ و طلع شقته
دخل الشقه علطول من كتر شوفه ليها هو عارف إن ندي دلوقتي في الامتحان دخل لقاها في المطبخ بتنضف و بتدندن
وحشتوني وحشتوني وحشتوني وحشتوا عيوني و فكرتوني باللي فات
وحشتوني وحشتوني وحشتوني
أدهم مره وحده حضنها من ظهرها و قال و انتي كمان وحشتيني اوي يا وردتي
مريم صوت من الخضه و بصت لادهم بعتاب اللي باس على رأسها و اعتذر و قال حقك عليا يا وردتي مش هتتكرر تاني
مريم بحب حمدالله على السلامه
أدهم بوقاحة لا يا روحي مش بتتقال كدا و ميل عليها باسها و قال بتتقال كدا
مريم حرفيا بقت طماطم فادهم شالها و قال يخراشي تعرفي إني بحب الورد الأحمر يا وردتي
مريم خبت وشها في صدره و متكلمتش فضحك و اخدها و مشي
اذكروا الله
بعد وقت طويل أدهم لابس و واخد مريم في أيده و خارجين
مريم بتوتر يا أدهم مش عاوزة اروح أنا خاېفة
أدهم يا روحي مټخافيش طول ما انا معاكي تمام و يلا عشان هنروح لعمران بيه
أدهم أخد مريم و راح لعمران اللي أول ما شافها ابتسم و راق علطول من بساطيتها و تدينها و قال انت تشكرها لانها السبب إني اسامحك دلوقتي هتروح تجيب حاجتك انت و مراتك و اختها عشان هتعيشوا معانا هنا في القصر
أدهم بهدوء ممكن تخليها لما طارق يتقدم لي ندي رسمي ندي حساسه شوية و هتحس نفسها تقيله
عمران خلاص ماشي
اذكروا الله
مر شهر الامتحانات على ندي و رنا كأنه جبل و انزاح و خلاص هيرفهوا على نفسهم بعد تعب سنه كامله
رنا انا عاوزه حاجتين
ندى ايه هما
رنا اكل و نوم سلام انا عاوزه السرير
ندي و من سمعك
ندي روحت البيت لقت المچنون عندهم لابس بدله و قاعد مستنيها
مقدرش يستني اكتر من كدا و راح يخطبها علطول
مريم اللي مكنش هاجبها الوضع بس أدهم بيطمنها
أدهم تعالي يا ندى عملتي ايه في الامتحان
ندى بخجل الحمد لله
أدهم اقعدي عاوزك في موضوع
ندي قعدت بخجل و أدهم قال بصي يا ندى انتي اختي و القرار اللي هتخديه هكون معاكي فيه
ندى بصتله باستغراب فكمل كلامه و قال طارق طالب ايدك
ندى بصت لطارق بسرعة اللي استغل الوضع و غمزلها و ندي اتكسفت و دخلت جوه جري
مريم دخلت وراها عشان تعرف رأيها و خرجت
أول ما طارق شاف وشها قال باحباط رفضت صح
يتبع
الأخير
أدهم و مريم وصلوا البيت بعد ما صالحها في الجامعة اول ما دخلت ضحكتها اختفت و خلت مكنها نظره جديده جدا
أدهم قفل الباب و لسه هيقرب منها حطت اديها في وشه و قالت عندك يا برنس رايح فين
أدهم مواقف مستغرب طريقة كلامها و لكنه معلقش و قال هحضنك هعمل ايه يعني
مريم لا يا حبيبي دا كان زمان قبل ما تشكك في أخلاقي و كملت بجدية أنا لسه مش مسامحاك يا أدهم
أدهم پصدمة نعم مش مسامحاني إزاي طب واللي حصل في الجامعة دا ايه
مريم لا دا عشان ألم الليلة اللي انت عاملتها و سامحيني و مش عارفه ايه و ندمان
بصتله أوي و قالت ولا مېت اعتذار هيشفعلك روح ابني اللي ماټ
اينعم انا قررت اديلك فرصة تانية بس لسه مش مسامحاك هفضل عايشة معاك هنا في البيت عرفت تخليني اسامحك و انسي لو لحظة كلمة من اللي قولتها تبقي انت كدا نينجا و هكمل حياتي معاك معرفتش خلاص يبقي كل واحد يروح لحالة
بصت على وشه لقت ملامحه بتتغير في ثانية كانت أخدت شنطتها و دخلت اوضة الأطفال و هي يتكتم ضحكتها
مريم بعد ما دخلت الاوضة اينعم انا سامحتك يا أدهم لكنك لازم تتعاقب عشان متفكرش تكررها تاني أصل اللي بيجي بسهولة بيروح
بسهولة
و أكبر عقاپ بالنسبة ليك إني أكون قدام عينك و انت مش طايلني
اذكروا الله
أدهم قاعد بره عمال يضرب على رجله من العصبية
يعني ايه مش مسامحاني .. عاوزه تعاقبني و انا اللي عامل فيها روميوا و واخد ورد و نازل على ركبة و نص اعمل ايه
قولت خلاص احلوت و سامحتك يا أدهم اتريها مخططه بنت المستخبي
ماشي يا مريم ماشييي يا انا يا أنت
اذكروا الله
ندي عمالة تضحك و مش قادره تبطل ضحك
طارق مهو يا تقولي بتضحكي على إيه و تضحكيني معاكي يا تسكتي
ندي مش متخيلة منظر أدهم بعد اللي مريم هتعمله فيه
طارق باستغراب هتعمل ايه يعني هي مش سامحته خلاص
ندي بسخرية سامحت ايه يخويا هو كسرلها كوباية دا جرحها
طارق اه يعني هتعمل ايه
ندي بخبث هتربيه من أول و جديد
اذكروا الله
فارس بس كويس إن مريم سامحت أدهم طلعت غلبانه والله
رنا و هي بتأكل بطيخ أيوة صح غلبانة عشان كدا جه عليها
فارس مهو اعتذر و ندم يا رنا
رنا بتاكل مشمش لا يخويا انا لو منها مكنتش رجعتله بس يلا حلال فيه اللي هيحصله
فارس باستغراب ايه اللي هيحصله زمانه عايش ابن المحظوظه
رنا بسخرية أوي عايش أوي
اذكروا الله
مريم لبست طقم حلو كانت فاتنه فيه و حطت مكياج خفيف و بصت على نفسها في المرايا و قالت استعنا على الشقا بالله بس هخرج ازي قدامه كدا
عقلها لا اجمدي كدا يا مريم و اثبتي انتي لازم تربية من أول و جديد
مريم خرجت لقت أدهم قاعد هيفرقع من كتر الغيظ أول ما شافها تنح و قال أكيد صعبت عليك انا عارف إني مش ههون عليكي أصلا و لسه هيقرب منها مريم بعدت بسرعة و قالت بجدية فيه ايه يا حضرت
متابعة القراءة