ورده الادهم

موقع أيام نيوز

قعد جمبها و بقي يطبطب عليها 
مريم مش قادره توقف بكي أدهم حضنها جامد و بقي يعتذر
أدهم انا آسف حقك عليا مش هعمل كدا تاني .. والله كان مقلب متزعليش مسح دموعها بعد ما هديت شوية و قال اوعي في يوم تخافي و انتي معايا انتي متجوزه راجل مش سوسن
مريم اتكسفت و بعدت عنه و قامت بسرعه جريت على الحمام تستخبي فيه .. أدهم ضحك عليها جامد و رجع مكانه تاني و نام أو مثل أنه نام عشان ميكسفهاش اكتر .. 
مريم خرجت من الحمام و لما شافته نايم اتنفست براحة بس اتكسفت لما افتكرت أنه حضنها و راحت على الكنبه و نامت 
أدهم بعد ما اتاكد أنها نامت اتعدل على السرير و بصلها و قال فيكي براءة مش في حد لما شوفت عيونك انجزبتلك بس انا مفيش في حياتي مكان للحب عشان كدا هخليكي جمبي و بس و نام 

اذكروا الله
طارق قاعد و حواليه الكيس اللي فيه الحاجات قام غير هدمومه و أخد الكيسه و دخل المطبخ و خرج حله صغيرة يعمل الاندومي 
كان ماسك المعلقة و بيرقص بيها و هو بيغتي في الأول جرجرته و مسك أكياس الاندومي يفتحها و بعدين سرح لحظة و قال يا ابن المحظوظة يا واد يا أدهم تلاقيك هايص دلوقتي طول عمرها امك دعيالك مهو الحظ عارف أصحابه و المنحوس منحوس حتي لو علقوا على رأسه فنوس مش عارف نحسي دا هيتفك امتي خلص الأكل و اخده و خرج و هو بيغني يا حلوتك يا مسقعة و انتي من البتنجان 

اذكروا الله
الساعه تلاته بعد منتصف الليل كانت داخله تتسحب على على طراتيف صوابعها خاېفه لجدها يشوفها و ساعتها هيسمعها مرشح زي كل مره من وجه نظهرها
استني عندك وقفت و قالت جواها اهو دا اللي ناقص الراجل المحكح اللي هيديني محاضره .. لفت وشها ليه و قالت ببرود نعم 
عمران پحده كنتي فين
يارا كنت سهرانة برا مع اصحابي
عمران الساعة كام في ايدك 
يارا هو تحقيق وإلا اي بليز ناجل الكلام لبكره لأني تعبانه و عاوزه أنام و كانت ماشية بتطوح
عمران استني عندك لما أخلص كلامي تبقي تمشي طول ما انا بتكلم تقفي زي الجزمة و تسمعي الكلام
يارا بضيق افندم كمل كلامك
عمران مهو الغلط مش عليكي الغلط على اللي مكنوش فاضيين يربوكي بس ملحوقة يا يارا انا هرجعلك اللي هيربيكي 
يارا بلا مبالاة اعمل اللي انت عاوزه و لفت وشها و كانت هتطلع بس عمران لاحظ حاجة على رقبتها شدها من اديها و بص جامد على رقبتها و بصلها بقرف
يارا اي الغباء دا انت ازاي تمسكني كدا ! قالتها بصوت عالي نزلت على أثره نادية
نادية في أي و مالك يا بابا ماسكها كدا!
عمران اسالي بنتك المحترمه كانت فين و بتعمل ايه
يارا ما قولتلكم كنت عند صحابي 
عمران و بالنسبة للعلامة اللي في رقبتك دي يا مدام و كمل بسخرية مش بقيتي مدام برضوا انا ازي كنت هجوز أدهم واحدة زيك سحبها من اديها تحت صړاخها اللي جمع اللي في القصر كله عليه حپسها في اوضة و قال أنا هربيكي من أول وجديد يا يارا صبرك عليا بص للكل و قال اللي هيفتحلها الباب هو حر على نفسه و سابهم و طلع قعد على السرير بزعل لانه مقصرش معاهم في حاجة و دي تكون جزاته رد الجميل ! و من كتر الزعل و القهر اللي كان فيه حط ايده على صدره و بقي ينهج بسرعة لحد ما وقع
فارس داخل يطمن عليه لقاه واقع على الأرض صړخ بصوت عالي هز القصر كله جداااااااااي
يتبع....
الفصل الثامن 
أدهم في المستشفى رايح جاي و محدش راضي يطمنهم كان قلقان جدا صحيح في تاتش بينه و بين جده بس مهما كان هو بيحبه.. قعد على أقرب كرسي و افتكر اللي حصل
فلاش باك 
أدهم صحي على صوت فونه فقام و اتعدل على السرير بس على مريم و ابتسم و مسك الفون و بص فيه كان فارس مردش عليه كان مفكره بيغلس زي عادتهم لكن الإتصال اتكرر تاني فرد بقلق 
أدهم اي يا فارس في حاجة طمني حد حصله حاجة
فارس بتعب جدك تعب و نقلناه المستشفى و حالته مش مبشره بالخير ف يا ريت تيجي
أدهم هي دي الخطة بقي اللي كنت ناويين ترجعوني بيها 
فارس زعق و دي كانت أول مرة يعملها بقولك جدك بېموت انا مش ناقص و مش فيا حيل اناهد و افهم فيك تعال على المستشفى بسرعة و قفل الخط 
أدهم قام بسرعة و غير هدومه و كان هيخرج افتكر مريم صحاها بهدوء
أدهم بهدوء مريم.. مريم 
مريم بنعاس بس بقي يا ندي عندي شغل كتير الصبح 
أدهم پحده خفيفه مريم فوقي كدا 
مريم فتحت عنيها بخضه و ملحقتش تتكلم و أدهم قال أنا خارج دلوقتي قولت اقولك عشان متتخضيش سلام كانت لسه هتساله في أي بس هو مدهاش فرصة و خرج بسرعة .. حاول يتصل كتير بطارق بس فونه غير متاح 
باااك
أدهم كان قاعد و حاطط رأسه بين ايده و فجأة لقي اللي حط ايده على كتفه بص عليه لقاه فارس اللي كانت حالته زيه و اكتر 
أدهم بصوت مبحوح اي اللي وصل جدي للحاله دي يا فارس 
فارس بلع ريقة بصعوبة هو عارف أنه لو قال لادهم مش هيعديها المره دي و هيقلبها ضمار علي يارا و عمته نادية بصله و قال مش وقته يا أدهم المهم دلوقتي نطمن على جدك 
بعد شوية الدكتور خرج و أدهم و فارس جريوا عليه 

اذكروا الله 
 
يارا محپوسة و عماله تخبط على الباب پعنف و بتزعق 
يارا انتوا يا بهايم يا اللي بره افتحوا الباب بدل والله لهطربقها عليكم كلكم 
آسفين يا هانم بس احنا عندنا أمر محدش يفتح الباب و حضرتك عارفة الكلام دا ف الأحسن انك متتعبيش نفسك عشان محدش هيفتحلك 
يارا مين البهيم اللي بيتكلم افتح يا حيوان بدل والله ما هيكفيني فيك قطع عيشك 
الحارس في نفسه والله ما حد بهيم غيرك يا شيخ تبا لك كأنها طور و مربوط في سقاية طايحة في الكل و كمل بسخرية اومال لو الكل مكانتش عارف انتي محپوسه ليه يا شيخة ربنا ياخدك ھتموتي الراجل قطع كلامه مع نفسه صوتها و هي بتقول انتوا يا حمير يا اللي بره .. 
الحارس طب والله حلال فيكي الحپسه دي كتك الارف عيله ملزقه 

اذكروا الله
مريم راحت تنام مع ندي في اوضيتها دخلت عليها لقتها نايمة بعمق من غير كلام اتمشت براحة و نامت جنبها أول ما دماغها راح على المخده نامت علطول من إرهاق اليومين اللي فاتوا 

اذكروا الله
طارق أخيرا فونه لقط شبكه و من كتر الاشعارات اللي بتحيبه صحي من النوم بص في التلفون و أما لقي رساله من أدهم و فارس هب وقف و اتصل بيهم بس محدش بيرد لبس هدومه بسرعة و خرج فتح اللوكيشن و اټصدم لما لقاه عنوان المستشفى طار بسرعة على هناك لدرجة أنه كان هيعمل حاډثة و هو ماشي 

اذكروا الله
أدهم جدي ماله يا دكتور 
الدكتور اتنهد و قال بوادر أزمة قلبية شكله كتر في الزعل أو ضغط على نفسه جامد هو حالته دلوقتي مستقرة بس هنطر نخليه يومين تحت الرعاية 
أدهم هز رأسه و قال ماشي ممكن ادخله شوية 
الدكتور كان هيرفض بس أدهم كان تايه محتاج فعلا أنه يدخله فوافق و قال تمام بس هما خمس دقائق بس 
أدهم دخل لجده و مشاعر كاتمها في قلبه عاوز يبكي بس مش قادر دخل و قعد قدامه و قال بكسره اي يا عمران بشا عاوز تسبني و تمشي انت كمان مش كفايه اللي راحوا بالله عليك يا شيخ قوم و ما تعمل فيا كدا انا مليش غيرك .. دموعه نزلت و مسك ايده باسها بص للاجهزه اللي جده محطوط عليها و بقي يعيط اكتر 
قوم يا جدوا بالله عليك ما تروح و تسبني صدقني هتكون نهايتي .. باس على ايده و على راسه و قال أنا واقفلك بره مش همشي غير لما تقوملي بالسلامة و ساعتها هعرف حسابي مع اللي وصلك للحالة دي 

اذكروا الله
طارق وصل المستشفى و كانت الساعة سبعه الصبح شاف أدهم خارج من عند جده راح جري عليه و حضنه و قال بقلق انت كويس يا أدهم ! 
أدهم ما صدق و حضڼ طارق جامد و قال انت مش كويس خالص يا طارق 
طارق بصله و بقي يحرك يده على جسمه و يقول بهلع فيك اي يا أدهم انت كويس حاجة بټوجعك انت هنا لي ما
تنطق يا حيوان 
أدهم ابتسم بحزن على قلق صاحب عمره عليه و قال مش انا يا طارق انا كويس متقلقش دا جدو تعبان بس 
طارق اتنهد هو عارف إن أدهم متعلق بجده أوي فبصله و حضنه تاني و قال متقلقش يا حبيبي هيقوم بالسلامة و الخلاف اللي بينكم هيتحل و كل حاجة هترجع زي الأول و أحسن كمان 
أدهم يا رب يا طارق يا رب 
طارق اومال فين فارس 
أدهم معرفش انا دخلت لجدو و سايبه واقف هنا وقف واحد من التمريض و ساله على فارس
اه الأستاذ اللي كان معاك دا نزل تحت في مسجد المستشفى 
أدهم بتفهم تمام شكرا ليك 
طارق خبط على كتف أدهم و قال يلا نحصله نصلي و ندعي لجدك يقوم بالسلامة 
أدهم مشي معاه و هو بيبص علي غرفة جده و الدموع متجمعه في عينه من جديد 

اذكروا الله
يا مدحت بقولك حابس البنت ومدي أوامر محدش يخرجها و بعدين أنا بتصل بيك من الصبح كنت فين
مدحت اي يا نادية هكون فين يعني ما متزفت في الشغل و بعدين هو حپسها لي ملهاش أهل
نادية بسخرية بنتك المحترمه اللي كان عاوز بجبر أدهم يتجوزها عشان يداري على فضحتها جاية وش الفجر و كمان عامله علاقة مع حد 
مدحت بلا مبالاة و فيها اي يعني اكيد مكنتش في وعيها و برضوا ملوش الحق أنه يحبسها و أدهم برضاه أو ڠصب عنه هيتجوزها مهو مش كل حاجه هتروح بلوشي 
نادية بسخرية والله لو كان في واحد في الميه إن أدهم يتجوزها بعد اللي حصل دا يستحيل حتي يبص في وشها 
مدحت بشړ يبقي هو اللي جني على نفسه هو التاني .. روحي خرجي البنت من عندك 
نادية بقولك حاطط
تم نسخ الرابط