ورده الادهم

موقع أيام نيوز

هيفهموا إن كلنا واحد عنده 
مريم بابتسامة باذن الله هيخف و هيكون زي الفل بس في حاجه تانيه مضيقاك صح 
أدهم بهدوء صح بس صدقيني مش قادر اتكلم فيها لانه موضوع حساس أوي 
مريم بهدوء وقت ما تحب و تحس انك عاوز تتكلم هتلاقيني مستنياك هسمعك و هخفف عنك يمكن مش بتوثق فيا و لقائنا كان مختلف شوية لكني والله غير و لما تعرفي كويس هتحبني انا أصلا اتحب 
أدهم بضحك يخربيت التواضع
مريم بشا دي ثقه بالنفس
أدهم شكرا
مريم على اي ! 
أدهم على انك سمعتيني
مريم دا واجب عليا يا برنس يلا قوم خد شاور و غير هدومك اكون انا جهزت نروح نطمن على جدك و بعدها تيجي تستريح
أدهم بصلها بزهول عاوزه تروح معاه عند جده ! للدرجادي طيبه و بريئه .. 
أدهم بخجل بصي هو جدو ميعرفش موضوع جوازنا لكن والله أول ما يتحسن هعرفه و 
قاطعته مريم بهدوء و ابتسامه و قالت مش مهم أنا واثقة فيك يا أدهم انك هتحمي كرامتي وقت ما الظروف تتعدل قوله و لو مش عاوز تقوله خالص مش مشكلة انا مش هزعل صدقني انا عارفه من الأول انك متجوزني فترة و هننفصل
أدهم اتفض و بصلها و قالبسرعة انتي بتقولي ايه لا طبعا أنا مش هبعد عنك 
مريم بصت في عيونه و قالت لي ! لي مش عاوز تبعد عني
أدهم بتوهان مش عارف كل اللي أعرفه إني عاوزك جامبي من يوم ما وقعت عيني عليكي
مريم مردتش و بصتله و هو بصلها و تاهوا في عيون بعض 

اذكروا الله 
فارس قاعد قدام العنايا عشان جده لقي اللي بټعيط قدام غرفه العمليات 
راح بص عليها أنصدم لما شافها هو شافها قبل كدا بس ميعرفش فين ! طب هي بټعيط لي 
فارس احم مالك يا آنسه
بصت ليه و قالت انت و كملت عياط بصوت عالي
فارس اهدي بس إن شاء الله كل حاجة هتبقي تمام 
اهي اهي يا رب اصلي مليش غيرها مامتي اللي جوه دي
فارس هو انتي اسمك اي بس الأول
رنا اسمي رنا 
فارس قال اسمها ببطئ رنا و انتبه لنفسه و قال بس انتي بټعيطي لي و مامتك مالها
رنا كنا طالبين اكل من بره و اكلت منه و فاجأه مسكت بطنها و قعدت ټعيط و اغمي عليها انا مكنتش عارفه اعمل ايه اتصلت بالاسعاف و حينا على هنا
فارس لوحدك طب و باباكي فين 
رنا بابا مسافر بره مصر و ملناش حد .. مليش غير ندي صحبتي و نسيت اجيب التلفون عشان اتصل بيها 
فارس بهدوء انتي حافظة رقمها
رنا هزت رأسها و قالت ايوه هي تبقي اخت مريم مرات أدهم اخوك 
فارس ضحك و قال بس أدهم مش أخويا هو ابن عمي و مد ايده ليها بتيلفونه و قال اتفضلي يا ستي اتصلي بيها و اللي اتصلك بادهم 
رنا أخدت منه التليفون و رنت على ندي اللي كانت صحيت و صلت و قعدت تذاكر .. عشان انكسفت تخرج بره و أدهم موجود
ندي بصت على الموبيل لقت رنا بتتصل حمدت ربها في سرها أنها اتصلت عشان تسليها شوية بدل القعده دي 
ندي السلام عليكم
رنا بشهقه و عليكم السلام يا ندى 
ندى بقلق مالك يا رنا بټعيطي لي كدا 
رنا بدموع ماما في المستشفى يا ندي تقريبا اكلت اكل مسمم تعالي محتجاكي أوي
ندي بسرعة متقلقيش يا رنا انا هلبس بسرعة و هجيب مريم و نجيلك علطول 
رنا متتاخريش يا ندى بالله عليك
ندى مټخافيش يا حبيبتي مسافة الطريق انتي في مستشفى اي الأول
رنا  
ندى خلاص تمام خدي بالك من نفسك لحد ما اجيلك 

اذكروا الله 
أدهم كان تايه و بيقرب من مريم اللي كانت تايهه في عينه و مش ممانعة .. كان خلاص هيبوسها الباب خبط 
مريم فاقت لنفسها و بصت لوضعهم اتكسفت و خدودها احمروا و طلعت تجري تستخبي في الحمام
أدهم نفخ بضيق من ضعفه قدامها هو متعوتش على كدا طول عمره بيتحكم في نفسه عمره ما ضعف كدا و زهق اكتر لانه متدرب علي أنه ميبينش ضعفه و رغبته قدام اي ست 
الباب خبط تاني نفخ بضيق و راح يفتح لقي ندي اللي كانت بصه في الأرض و بتفرك في اديها
أدهم في حاجة يا ندى ! 
ندى بتوتر انا آسفة إن كنت ازعجتك لكن عاوزه مريم عشان نروح لرنا مامتها تعبانه و في المستشفى ولازم نكون جمبها ملهاش حد 
أدهم بهدوء مفيش مشكلة بس هي في مستشفى اي و انا هوصلكم
ندى ملوش لزوم هي في مستشفى 
أدهم طرقنا واحد هبلغ مريم تجهز على ما انتي تجهزي و هنتحرك علطول 
ندي هزت رأسها بخجل و قالت انا آسفة و شكرا إن كنت هتعبك معايا 
أدهم انا اخوكي الكبير يا ندي مش كدا مفيش داعي للكسوف دا و مفيش داعي للشكر اي حاجه تعوزيها تطلبيها مني علطول
ندى بكسوف حاضر و جريت علشان تجهز 

اذكروا الله 
مريم في الحمام و مش عاوزة تخرج من كتر كسوفها و أدهم عمال يكتم في ضحكته عليها بس مش قادره
أدهم مريم اخرجي بقي و يلا عشان خارجين
مريم ها حاضر حاضر خرجت من الحمام و قالت راحيين فين
أدهم مامت رنا صاحبت ندي في المستشفى ندي طلبت انكم تروحولها
مريم مستنتش تسمع باقي الكلام جريب عشان تلبس ايوه هما مش قرايب بس كفاية وقفتها معاهم و جه الأوان إن هي ترد دا 
أدهم كان مستغربها بس معلقش عشان مفكر انهم قريبين من بعض
جهزوا كلهم و راحوا المستشفى و أدهم راح عند فارس اللي واقف بعيد عن رنا شوية بس عينه عليها و مريم و ندي راحوا عند رنا اللي مش مبطلة عياط 
مريم اهدي يا رنا يا حبيبتي باذن الله هتقوم بالسلامة 
رنا بقالهم ساعتين جوا بيعملوا غسيل معده هما اتاخروا كدا لي 
ندي اهدي يا روحي خير باذن الله 
مريم شافت أدهم واقف مع فارس و الدكتور خارج من اوضه خمنت أنها اوضه جده فراحت عنده 
أدهم خير يا دكتور جدو فاق 
الدكتور و هو بيبص لمريم بإعجاب هو كويس و هيفوق كمان ساعة 
أدهم خد باله من نظراته لمريم ضغط على ايده جامد و بصلها بتبريقة خاڤت و جريت عند اختها و رنا هي كانت عاوزه تبقي جمبه مش اكتر 
أدهم هسامحك المره دي عشان مش عارفها لكن عينك تيجي تاني على مراتي هخليك متنفعش لحاحة تاني اتفضل على شغلك 
انت ازاي بتكلمني كدا انت مش عارف انا مين وألا اي 
أدهم بابتسامة شړ هتمشي من قدامي وإلا احبسك و محدش هيقدر يخرجك من غير اذني.
الدكتور خاف و مشي و أدهم بص لمريم بتوعد 
فارس بضحك لا خمس ياض شايف البت خاڤت من تبريقه إزاي
أدهم پحده فارس مسمهاش بت اسمها المدام او مدام مريم لكن مش هسمحلك تقلل منها ابدا
فارس في أي يا أدهم انا مكنتش اقصد 
أدهم مردش عليه و بص لمريم بغيره 

اذكروا الله 
مامت رنا خرجت و راحت غرفة عادية و الدكتور خرج يكلمهم عن حالتها
طارق كان طالع و اټصدم لما شاف ندي بس خمن أنها جايه مع أدهم .. بصلها لقاها بتتكلم مع دكتور و هو بيبصلها بنظرات مش كويسه ..
طارق استعنا على الشقا بالله .. راح نحيتهم و قال يلا يا آنسه عند اختك على ما اكمل كلام مع الدكتور
ندى كانت لسه هتعترض لكن طارق برقلها فمشيت من غير كلام 
طارق بص للدكتور و قال اتفضل معايا يا دكتور عاوزك في موضوع
تمام اتفضل 
طارق شاورله على اوضه فدخل و طارق دخل وراه و هو بيقفل الباب ابتسم بشړ ..
يتبع
الفصل الحادي عشر 
طارق شاورله على اوضه فدخل و طارق دخل وراه و هو بيقفل الباب ابتسم بشړ.. لف للدكتور بنفس الابتسامة
الدكتور خير حضرتك عاوزني في أي 
طارق اداله بوكس و قال شوجر نو قول معايا كدا شوجر اي 
الدكتور مش فاهم حاجة بصله يغضب و قال اي اللي انت بتعمله دا انا هوديك في ستين داهيه انت فاكر نفسك في زرييه
طارق بخبث يلا و انا هلبسك تهمه متخرحش منها عمرك كله و نزل فيه ضړب 
طارق انا مش زي أدهم هدد الأول انا بدخل في الموضوع علطول ندي لا قول ورايا ندي اي ! 
الدكتور من كتر الضړب داخ فقال بتوهان ندي لا ندي لا خلاص ابوس ايدك 
طارق تقدر تخرج يا دكتور الغافله اتفضل 
الدكتور كأنه محپوس من سنين و خرج قام و بيقع و هو ماشي و طول مهو ماشي يقول ندي لا ندي لا لدرجة إن المستشفى كلها ضحكت عليه و منهم اللي شمت بسبب تصرفاته المش محترمه 

اذكروا الله 
ندى واقفة جمب مريم و بتفرك في اديها من التوتر ومن جواها متوترة من موقف
طارق لحد ما الدكتور عدي من قدامهم اول ما شافته اتصعقت من منظره و كميه الضړب اللي واخدها
الدكتور أول ما شافها اتفرزع و ضرخ و قال لا لا انتي لا والله العظيم لا و سابهم و جري بصت على صارق اللي جاي عليهم ببرود و حاطط ايده في جيبه و بيصفر كأنه معملش حاجة 
طارق مسا مسا يا شوباب
فارس بضحك مسا مسا يا طروق و غمزله .. طارق أول ما شاف فارس بيغموله عدل لياقه القميص بغرور مصطنع
أدهم ميل على ودنه و قال لا حمش ياض طب لما انت واقع كدا مش تفطمني 
طارق بتوجس هو أنا مفضوح أوي كدا
أدهم هز رأسه و قال دا الاعمي عرف يا لطخ.
طارق بابتسامة بلهاء طب خليها في سرك بقي انا أساسا يا مان مش عارف احدد مشاعري من مقابلتين مبالك بعد كدا اي هيحصل
أدهم شكلك هتقع على جدور رقبتك يا معلم
فاس بتتوشوشوا بتقولوا اي عاوز اسمع الله 
طارق فرح خالتك هو اتوكس و اقف الناس بتبص عليا هنتفهم غلط
فارس بصلهم بقرف و بعد عنهم من غير ما يتكلم

اذكروا الله 
مريم هو الدكتور دا ماله و بصت ل ندي بشك و قالت هو بيقول عليكي لا ليه 
ندى بصدق والله يا مريم معرف انا كنت واقفه بستفسر عن حالة طنط نجلاء و الأستاذ طارق صاحب جوزك جه و قالي روحي لاختك و بعدها معرفش حاجه
مريم اممم الأستاذ طارق بصت ليها بجدية و قالت ندي انتي ثانوية عامة يعني تركزي في مستقبلك انا مش هتكلم تاني انتي دلوقتي املي في الحياة يا ندى انا مقدرتش احقق حلمي انتي هتقدري تحققيه
ندي حضنتها جامد و قالت والله العظيم ما اعرف حصل ايه بس
تم نسخ الرابط