أسير العشق بارت١٤بقلم نور ناصر الهادي
المحتويات
على الۏجع اللي شافته في صوت بنت أخوها ودموع فرحتها اللي بين سطور اعترافها.
قربت منها حضنتها بحنان وكأنها بتحاول تمسح عن قلبها كل ۏجع مرت بيه.
قالت وهي بتطبطب على ضهرها
ربنا يسعدكم ويوفقكم يا حبيبتي تستاهلي كل خير.
بعدت عنها شوية وبصت في عيونها وقالت بابتسامة صافية
أهم حاجة إنكم تكونوا مبسوطين.
أسير ردت بثقة وهدوء
وطالما أنا معاه فأنا مبسوطة فعلا.
عبير بصت في عينيها وشافت الحب بجد
ماكانش فيها حزن ولا كسر زي قبل كده كان فيها نور نور حقيقي.
قالت أسير وهي بتقوم
تحبي حاجة مني قبل ما أطلع
عبير ضحكت وقالت
لا يا حبيبتي بس سكتت لحظة وغمزت بخفة
أنا بس عايزة بيبي صغير.
أسير اتكسفت وضحكت بخجل وهي بتفتكر آدم
مشت من قدامها وعبير تبادلت معاها النظرة والضحكة وهي حاسة إنها بتشوف بنت أخوها لأول مرة سعيدة بجد.
آدم اللي كانت زمان بتقوله ينسى ما كانتش تعرف إن ربنا كاتب له يجمعهم ويخليها تحبه من قلبها.
أكيد مفيش ست تحس بالحب ده وتقدر ټقاومه.
عبير كانت سعيدة مش بس لأسير لأ
لكن لابنها اللي أخيرا وصل لحب عمره بعد ۏجع سنين وبعد ما قلب أمه تعب معاه كتير
ادم كان واقف برا بتيجى شاديه وتسلمه القهوه قالت
مرضيتش ابعتها مع الواد قولت اجى ادهالك انا
خدها منه قال تسلم ايدك
قولى مزاجك رايق ليه
مزاجى رايق!
اه وطالب قهوه ع الصبح وجايه كرواسون
ابتسم قال كرواسون
جايهةمن حوار شيكاغو سيبك انت متوهش قول في اى
مفيش انتو اتعودت تشوفونى مبوظ
لا دايما بتبتسم لأي حد بس عينك
مالها عينى
منوره
اه نمت كتير امبارح
ضحكت قالت ماشي يا ادم المهم انا افرحلك... لو عوزت اى حاجه انت عارف طريق شاديه والدتك التانيه... يلا ربنا معاك
وحشتك
بتحب الكرز ولا العنب
استغرب من سؤالها قال كرز ولا عنب!
اه يلا
العنب... بس لى
لا مفيش حاجه.. بعمل كيكه يلا سلام
قفلت معاه وكأنها مستعجله واستغرب منها ومن نبرتها لكن غرابتها دى بتخليه يحبها اكتر ابتسم خلص قهوته ودخل يكمل شغل
عاصم بيتكلم مع ريتاج ف التليفون قال
انتى مټعصبه لى
عشان مبصتليش ولا ودعتنى وكمان مش عايزنا نتقابل
ريتاج
نهم
اتقلى
استغربت من جديته قالت مش فاهمه هو ف ف الحب تقل
كنت بتشد ليكى اكتر وانتى تقيله
لو تقلت هطفشك يا عاصم
ابتسم بثقه قال لا معتقدش المهم ان احنا مينفعش نتقابل دلوقتى لحد ما نتفق انا وباباكى وبعد كده نتقابل تانى.. بلاش نضايقه ع الفاضى وتكون نقطه غلط لينا ف جوازنا... ولا اى
سكتت بتفكير من كلامه قالت تمم يعاصم هستناك.. باي يبيبى
قفلت معاه وحط تليفونه بتنهيده ورجع لشغله
رجع آدم البيت ودخل الشقة بخطوات هادية لكنه وقف فجأة... فيه بخار خفيف مغطي المكان كأن الضباب زحف من الشباك وانتشر في الجو.
قال وهو بيرفع صوته
أسير!
مفيش رد... راح ناحية المطبخ بقلق واضح عيونه بتدور بسرعة ونبرته فيها توتر.
أسير!
فجأة سمع صوتها من وراه هادي وطبيعي جدا
في إيه
استدار بسرعة ولما شافها قدامه قرب منها وهو بياخد نفس عميق كأنه كان كاتم أنفاسه
إنتي كويسة
آه يا آدم مالك صوتك عالي كده ليه
بص حواليه وهو بيشم الريحة
إيه اللي حاصل هنا! الشقة بتغلي ولا اى... دي دخنة ولا
متابعة القراءة