أسير العشق بارت١٤بقلم نور ناصر الهادي
المحتويات
إعجاب وابتسامة خفيفة رسمت على شفايفها وهي بتقول
شكلك يجنن باللبس الرسمي.
قربت أكتر وساعدته يقفل زرار القميص لكنها سابت زرار واحد مفتوح وقالت بنبرة خفيفة فيها جدية
متفتحش على آخر كده خبي حاجتي أنا مش بحب حد يلاحظ تفاصيل مش ليه.
بص لها آدم باستغراب هادي
حاجتك
سحبته ليها بلطف وبصت له بنظرة مشاكسة وقالت
عندك مانع
قال بهمس وهو بيحاول يتحكم في نفسه
بلاش.
بلاش إيه
بلاش دلوقتي عشان مش ضامن أعصابي ممكن أخويا يتلغى من دماغي واتأخر جامد.
ضحكت وبعدت عنه بخفة وقالت
خلاص بسيبك في حالك.
آدم وهو بيلبس الساعة سألها
ومش ناوية تيجي معانا
سكتت لحظة وبعدين ردت
لا مش هينفع يا آدم روحوا كده وخلي الجو خفيف.
مش علشان هي
لا هي مش فارقة معايا بس فعلا مش حابة أروح.
آدم قال بنظرة قلقة
مش حابب تفضلي هنا لوحدك البيت هيكون فاضي حتى ماما جايه.
ابتسمت ليه وقالت بنعومة
خاېف عليا
ابتسم بس كانت نظرته جادة كأنه مش مطمن.
ردت عليه تطمنه
متقلقش يا آدم هستناك لحد ما ترجع وأنا كبيرة كفاية إني أكون لوحدي من غير ما يحصللي حاجة مراتك مش طفلة على طول.
رن الجرس وقطع كلامهم.
راحت أسير تفتح الباب ولما شافت اللي واقف اتبدلت ملامحها.
كان عاصم واقف بالبدلة ومظهره فكرها بلقطات مش قادرة تنساها يوم الخطوبة يوم الۏجع.
قالت بنبرة مختصرة
عايز آدم
رد عليها بهدوء
أيوه فاضل له كتير
سمع آدم صوت أخوه وخرج بسرعة وهو بيقول
أنا جاي يا عاصم.
عدى على أسير وقبل ما يخرج حضنها بلطف وقال
خلي بالك من نفسك.
كلامه دخل قلبها بهدوء ودفا ابتسمت ليه ومسكت الكرافتة وعدلتها له بخفة وهو ابتسم ليها وخرج.
وقفت تبص عليه من الباب وهو بينزل السلم قلبها مطمن لكنها أول ما لمحت عاصم الهدوء جواها اتكسر.
كانت عايزة تبص عليهم من الشباك تودعهم بعينيها بس صورة عاصم وقفت قدامها زي حائط.
فرحان أوي ومتحمس وعينيه بتلمع بنفس اللمعة اللي كانت فيها خداع ليها.
بتفتكر الۏجع وبتشوف نفس السيناريو بيتكرر مع غيرها بس المرة دي مش هي اللي في الصورة.
قفلت الباب وهمست في سرها
ربنا يوفقهم بعيد عني.
فى العربيه ادم قال انت متكلمتش عن الشروط حاطط ايدك عليها ولا لا
عاصم مش مشكله هنقول اى حاجه
عببر بتقول اى يعاصم عايز تكون خاتم ف ايدها... اولا مفيش ضغط هى شروط معقول وتيجى تعقد فى البيت اياك توافق ع حاجه غير كده
عاصم ممكن انا عايز ريتاج لو ف اى شد سبيى ادم يتكلم هو بيعرف يسيطر ع الأمور
بص لاخوه قال انا واثق ان الطلبات ممكن تكون كتير بس هقلبها وخليها ف حدودى عايزك بس تتعامل مع توفيق ابوها لانه مش سهل
ادم انت داخل حرب ولا جواز!
انا قصدى تهدى الحوارانت عارفني غشيم
سكت ادم وفهم قصد اخوه معانه نش مستريح لنواباه كأنه مش رايح يخطب بل رايح لوظيفه
زصلو الفيلا ولظا دخلو قابلتهم ام ريتاج نسرين
اتفضلو
في صالون كبير راقى دخلت ريتاج سلمت ولما شافت عاصم ابتسمت سلمت الاول ع عبير قالت
ازبك يا طنط
ازيك يا حبيبتى
بترجب بادم وعاصم تنظر له زى ما قالها لا تسلم. توفيق الرجل الذي يحمل هيبة السنين ومكانته كسفير سابق جلس على الكرسي الفخم بثبات بينما نظراته تفحصت الجالسين أمامه بدقة ودون تردد.
بجانبه كانت ريتاج تجلس بخجل وثقة في آن واحد ووجهها لا
متابعة القراءة