أسير العشق بارت١٤بقلم نور ناصر الهادي
المحتويات
بخار!
دخنة إيه بس دي ريحة معطر!
راحت قفلت الجهاز بهدوء وقالت
ياريت نهدى شوية مفيش حاجة.
معطر! إزاي
آه والله دي مش ريحة حر يقة ولا حاجة دي معطر كهربائي جايباه بعرض خاص من النت غالي شويتين بس يستاهل.
بص على الجهاز اللي محطوط على الأرض شكله عصري وفيه لمبة صغيرة بتنور بلون ناعم.
وجايباه منين ده
طلعته من جهازي.
كنتي بتحطي الحاجات دي في جهازك!
أيوه غريبة يعني
فواحه آه كمية التفاصيل دي الى عندكو.
ابتسمت وقالت بهدوء
مش كل حاجة لازم تتفهم إنها مبالغة دي حاجات على حسب مزاج البنت... وأنا بحب الحاجات اللي فيها ريحة وشكل.
سألها وهو لسه مبهور
وطلعتي حاجتك إمتى
ردت ببساطة
أول امبارح.
سكت لأنه افتكر إن ده كان اليوم اللي كانوا خلاص هينفصلوا فيه...
بص لها بنظرة فيها إعجاب حقيقي وقال بنبرة مختلفة
بس ريحتها حلوة فعلا...
ضحكت وقالت بخفة
يعني الشقة مش بتولع
ضحك هو كمان بس نظراته ماكانتتش بريئة...
وقف يتأملها وهي واقفة قدامه بالقميص اللي لونه بين البنفسجي والعنابي لونه دافي بس وجوده عليها خلى المكان كله شكله اتغير...
هدوءها شكلها طريقة وقفتها خلوه مش قادر يبعد عينه.
قال بنبرة فيها لمحة خفيفة من المزاح
أنا شكلي دخلت فجأة ومقطعتلك لحظة راحة.
لاحظت نظرته وقالت بنعومة
لا كنت لسه مخلصتش اللي بعمله.
تكملي إيه بالظبط
سكت لحظة وبص ناحية السفرة وقال كأنه لسه فاكر
فين الكيكة بقى!
سكت شوية والجو رجع هادي...
ثم قال كأنه بيرد على سؤال قديم
كرز ولا عنب عنب...
ابتسم وهو بيبصلها
عنااابى قصدك
قرب منها آدم بص بعينيه على الكيكة اللي في إيديها وقال بنبرة فيها دعابة
هي دي الكيكة اللي كنتي بتسأليني عليها
اتكسفت أسير وبصت له بخجل
مش بالظبط
وقف قدامها بص لعينيها شاف الروج الهادئ اللي حطاه والمكياج اللي عامل توازن بسيط في ملامحها ابتسم وقال
بصراحة إنتي شبه كيكة فعلا. بس عارفة من غير أي حاجة إنتي أجمل.
أنا بحطهم عشانك.
عارف وده بيخليني سعيد بس صدقيني انتي مش محتاجة حاجة. كل حاجة فيكي بتعجبني.
اتكسفت أكتر نزلت عينيها وهو قرب منها خطوة وقال بخفة
ممكن أدوقها
قالت بخبث بسيط
هي إيه
رد بنفس النبرة
الكيكة طبعا.
قرب منها كأنه ناوي يعمل حاجة بس هي استوقفته وقالت بهدوء
بس إنت جيت بدري
اتحمست أرجعلك معرفش اللي كانت بتخطط له كان ممكن يقعدني معاها اليوم كله إنتي لبسك عنابي ها
ابتسمت بخفة وقالت
مش شميتش حاجة
البرفيوم بتاعك كفاية عليا بس الحقيقة أنا جيت جعان.
جعان ريحة!
لا جعان أكل بس أكلك إنتي.
قرب منها حاول يتمازح لكنها زقته وقالت بنبرة واضحة
الكيكة يا آدم فعلا عملتها.
دخلت المطبخ وهو وقف مستغرب وراح وراها. لقاها بتخرج صينية كيكة من الفرن شكلها يفتح النفس والتوت على الوش بيبرق.
بص ليها بدهشة
إنتي عملتي كيكة بجد
أيوه بالتوت مش بعناب بقى!
كده أكدتلي إن قصدك مكانش الكيكة خالص من الأول!
ضحكت بخجل وقالت
لازم تدوقها أنا عملتها مخصوص عشانك.
وهي بتقطع قطعة مسك إيدها وقال بلطف
إهدي شوية مالك متوترة أنا عملت حاجة
خاېفة ما تعجبكش.
دي أنا هاكلها كلها إنتي مبتعمليش حاجة مش حلوة.
ضحكت وقالت
كلامك كده هيخليني أتدلع أحس إنك دايما عاجبك كل اللي بعمله.
وأنا فعلا مقدرش أقولك لا على حاجة.
قربت منه لمست وشه بإيدها
متابعة القراءة