أسير العشق بارت١٤بقلم نور ناصر الهادي
المحتويات
بنبرة أهدى أنا بس خاېف على بنتي... وعايز أضمن إنها تعيش حياة محترمة.
ريتاح هديت نسبيا. عبير قالت بصوت هادئ لكنها مش راضية بنتك هتعيش زي ما تحب... بس ابننا كمان ليه كرامته.
ريتاح اللي كانت ماسكة نفسها بالعافية قالت بصوت خفيض شكرا يا ماما انا بحب عاصم وعايزه هو.
استمرت الجلسة في تبادل الكلام وبعض الشروط التانية زي تأمين مستقبل ريتاج وضمان شغلها بعد الجواز لكن النقاش بقى أهدى.
وفي النهاية مد توفيق إيده وقال يبقى اتفقنا.
صافح آدم أولا ثم عاصم وبعدها رمق عبير بنظرة تفهم. المشهد انتهى باتفاق واضح لكن النفوس لسه فيها كلام ما اتقالش.
لكن تحت السطح... عبير مش مطمئنة وتوفيق لسه عينه فاحصة وآدم بيفكر إزاي يحافظ على التوازن... أما ريتاج فكانت بتدعي في سرها إن الجواز يتم حتى لو كانت هي التمن.
بعد ما الباب اتقفل وودعوا توفيق بابتسامة رسمية
خرجو عبير كانت ماشية قدامهم بخطوات سريعة وعصبية وآدم حاول يهدي الجو بكلمتين لطاف لكن الجو كان لسه مشحون.
ريتاج كانت ماشية جنب عاصم خطواتها مترددة وصوت كعبها بيكسر الصمت اللي بينهم.
أول ما وصلوا للشارع ادم هنستناك ف العربيه
عاصم ماشي.
بقو لوحدهم قالت ريتاج آسفة... والله أنا مكنتش أعرف إنه هيقول كده ولا كنت عايزة ده يحصل
قاطعها بهدوء اهو الى حصل يريتاج
انت مضايق اكيد ومامتك كان باين انها مش طيقانى
انتى موضحتيش امورك لى باياكى
قولتله
امال كان بيطلب طلبات محسسنى انى قاعد ع بنك نا لسا مطلعتش لفوق يا ريتاج
إنت مستخسر عليا طلبات بابا
يعنى موفقاه
نا بسألك
انا مش مستخرج بس امكنياتى مش متاحه
خلاص لما تبقى متاحه متقلقش بابا مش هيسيبك اوعدك
مسكت ايده قةالت المهم تنك متسبنيش وهو هيعرف لما تبقى اكبر منه وزيه انى اختارت صح بس متزعلش منى... أنا مكنتش عامله حشاب لكل ده
خلاص يا ريتاج اهر عدت
يعني... لسه ناوي تكمل
لسه... لجد منتجوز
ابتسمت من اصراره
قال بنبرة أهدى أنا مش مضايق من الشروط...كنتي فاكرة إنى ممكن أخد جنب وأسيبك.
انت مش كده عارفه انك بتحبنى بس خلى بالك من بابا وسايسه
سكت شوية وبعدين قال هو ليا ل مسايسه تانى
قالت بتوتر نا هعمل الى ف ايدى بعرف اثر ع بابا متقلقش
تعرفى ان الشبكة دي هتخليني أبيع عربيتي.
ضحكت منه ابتسم قال اشوفك بعدين
مشي ورجع لاخوه الى كان مستنيه خد عربيته ومشيو
رجعوا البيت والجو مشحون بصمت تقيل عبير كانت ساكتة طول الطريق لكن ملامحها كانت متوترة كأن جواها عاصفة.
أول ما دخلت البيت شالت الطرحة بحركة سريعة وقعدت على الكرسي بقوة وكأنها بتحاول تطفي ڼار جوا قلبها بالحركة.
آدم وعاصم دخلوا وراها ووقفوا قدامها منتظرين الكلام اللي أكيد هيخرج.
عبير بصوت فيه نبرة ۏجع مكتوم
هو ده اسمه ارتباط ده اسمه أوامر وشروط مش تفاهم!
آدم حاول يهدي الجو وهو بيحط مفاتيحه على الكومود بجنبه
خلاص يا ماما اتكلمنا واتفقنا.
عبير رفعت عينيها بعصبية وقالت
كل حاجة عنده محكومة بأوراق وفلوس وبيت! فين الشخص اللي فعلا ناوي يبدأ حياة مع بنته! كأنها اتفاقية مش جوازة.
آدم حاول يكون متوازن وقال بهدوء
هو خاېف وده طبيعي بس... يمكن زودها شوية. طريقته كأنها فيها شك في عاصم.
عاصم قال بهدوء
مش مهم هو الأهم عندي هي.
آدم بص له
بس ده هيبقى والدها ولازم نحترم مشاعره.
عبير قالت بنبرة فيها خيبة أمل
وده مبرر يخليه يتصرف كده! عاصم وافق على
متابعة القراءة