أسير العشق بارت١٤بقلم نور ناصر الهادي
المحتويات
يظهر الكثير لكن عينيها تراقبان التفاصيل.
كان عاصم يجلس بجوار والدته عبير وملامحه ما بين الترقب والتحفظ بينما جلس آدم بصمت بجوارهما لكن حضوره كان قويا رغم أنه لم يكن محور الحدث.
قال توفيق بلهجة هادئة لكن حاسمة قبل ما نتكلم في تفاصيل الارتباط... في شروط أساسية أنا مش هقدر أتنازل عنها.
تنهد وقال أولهم البيت
ادم عاصم عنده شقه فى بيتها ومساحتها كبيره وتقدر ريتاج توضبها زى ما هى عايزه
بس انا مش عايز بنتى تعيش ف شقه
عاصم امال يعمى
بيت ملك وده لانى عارف انك لسا شاب فنش هقولك فيلا مثلا هو بيت ما يكونش إيجار ولا مشاركة.
عبير اضايقت شدت أطراف طرحتها وبصت لابنها لانها كانت متوقعه ده
وقالت بسرعة بس عاصم هيهيش معايا هو ومراته ولو ع تجهيزات فهو مقالش انه هيبخل ف حاجه هو مشاءالله ف وظيفه محترمه وكلية اى حد يحلم يتخرج منها
عاصم ماما ثانيه واحده.. نفهم نظهر سيادة السفير
توفيق بابتسامة جافة أنا ما شككتش في نواياكو بس دي بنتي الوحيدة... وأمانها عندي أهم من كل حاجة.
صمت ثقيل ساد المكان. نظرت عبير إلى عاصم معقول بيفكر يسيبها وكأنها تنتظر منه ردا يعيد توازن الأمور لكن عاصم كان صامتا ملامحه جادة وعينيه مثبتة في الأرض.
توفيق ف اعتراض من اول شرط!
عبير اتصدمتت ان ف شروط تانبه توفيق انت شايفنى زودت يا بشمهندس
آدم وبهدوء راق كعادته قال بنبرة فيها احترام وثقة كلام حضرتك مفهوم ومشروع كمان. لو ده يطمنك على ريتاج يبقى احنا موافقين.
عبير نظرت له بدهشة لكن توفيق ابتسم لأول مرة وقال ابنك بيعرف يختار كلماته.
عاصم رفع نظره أخيرا وقال أنا مش شايف مانع... البيت هيتوفر واللي تطلبه لبنتك حقك.
هنا نظرة عبير اتحولت لحزن ةغضب كانت عايزة ابنها يكون هو اللي بيقود الحوار مش سايب زمام الأمور لآدم توفيق الى بيحركهم لكنها ما علقتش.
توفيق ثابت
وفي حاجة كمان...
نظر مباشرة لعاصم ثم قال
الشبكة مش أقل من 200 ألف... وأحب إن كتب الكتاب يتم قبل أي فرح أو تجهيز والبنت تفضل في شقتها الجديدة مش معاكم.
اتشد الجو. عبير ضمت إيدها بإحكام وكأنها بتحبس ڠضبها بصمت. نظرة آدم كانت متزنة لانه ملهوش داوه ومش عايز يبوظ جوازة اخوه لكنه بدأ يشعر إن الشروط بتتخطى حدود المقبول.
أما ريتاج كانت قعدة على طرف الكرسي أطراف صوابعها متشابكة بتوتر. نظرت لوالدها بسرعة وقالت بهمس
بابا... أنا مش عايزه ده كله انا عادى ا...
لكن توفيق رفع إيده بحدة بصوت منخفض لكن حاسم يا ريتاج إحنا بنتكلم في أمور رجالة... ما تتدخليش.
سكتت ريتاج فورا وعيونها اتزغللت پخوف. بصت لعاصم بسرعة تحاول تقرأ ملامحه ومضايقه جدا من ابوها وبتبص لابوها تعمل حاجه عشان هى الى متتجننشخاېفة يكون حبيبها اتضايقويقوم ويمشي... وكل حاجة ټنهار.
عاصم كان باصص لتوفيق قال
أنا وافقت على البيت وعلى إن ريتاج تبقى مستقلة مفيش عندي مشكلة. بس الشبكة هنقعد ونتفق عليها بهدوء بما يليق بيها وبيا كمان... عشان صريح معاك مش هقدر اجيب الشبكه دى بس اكتبهالها.. والفرح وكتابة الكتاب نمشي فيهم بالترتيب اللي يريحكم بس برضو يكون فيه اتفاق مشروط بين العيلتين.
آدم اتدخل بدبلوماسية كعادته إحنا مش جايين نكسر لبعض كلام إحنا عايزين نرضي الكل... لكن أي حاجة تزيد عن حدود العقل بتبقى ضغط مش شرط.
توفيق من كلام ادم حس كانه الكرف الغلط واتحرج واتكأ بإيده على عصاه اللي جنب الكرسي وقال
متابعة القراءة