أسير العشق بارت١٤بقلم نور ناصر الهادي

موقع أيام نيوز

كل حاجة من غير حتى ما يقول كلمه... ده مش ابني اللي أنا ربيته.
عاصم قال بنظرة فيها تفكير 
أنا شايف كل خطوة وبحسبها صدقيني يا ماما.
عبير سكتت لحظة وبصت له بقلق حقيقي 
يا عاصم... أنا حاسة إنك استعجلت. وقلبي مش مطمن الله أعلم حيخليك توقع على إيه.
عاصم بابتسامة خفيفة 
ما تخافيش اللي همضي عليه هيكون بعقلي وبإيدي.
نظرت له بعيون مليانة خوف وقالت 
عايز تبعد عني! أنا وجودك جنبي هو اللي بيطمني.
قرب منها بهدوء وقال بصوت مطمن 
مش هبعد يا ماما المكان بس اللي هيتغير أنا عمري ما هبعد عن قلبك.
آدم واقف بيتابعهم وعيونه فيها لمعة حنين افتكر أسير للحظة سابهم وطلع فوق يمكن يدور على هدوء مش لاقيه في قلبه.
عبير قالت وهي بتقوم وبتعدل شال خفيف على كتفها 
يا آدم خليك قريب من أخوك اسمع منه هو الوحيد اللي لما بيقول كلمة بتدخل عقله وقلبه.
آدم هز راسه وقال بلطف 
حاضر بس إنتي كمان خفي شوية عليا.
أسير كانت قاعدة على الكنبة لاففة نفسها بكوفرتة خفيفة عينيها كل شوية بتروح ناحية الباب مستنياه.
الليل كان هادي بس جواها عاصفة مش راضية تهدى. من ساعة ما خرج وهي بتحاول تشغل نفسها بأي حاجة بس عقلها مش معاها وقلبها متلخبط.
وفجأة سمعت صوت المفتاح وهو بيدور في الباب وقلبها خفق پخوف وحنين.
دخل آدم بنفس هدوءه المعتاد عيونه أول ما شافتها نورت وابتسامة صغيرة على وشه خلت دقات قلبها تهدى شويه.
قال وهو بيقفل الباب بهدوء 
لسه صاحية!
قامت من مكانها بخطوات بطيئة وقالت وهي بتقرب منه 
آه معرفتش أنام.
بص ليها بابتسامة حنونة وقال 
وأنا كمان من غيرك مفيش نوم ييجي.
ابتسمت ابتسامة بسيطة وسألته 
عملتوا إيه صوت عمتك كان عالي شكلها كانت متضايقة.
آدم تنهد وقال 
حصل شوية حاجات بس قولت أرجع بسرعة كنت حاسس إنك مش مرتاحة وأنا كمان مرتحتش إلا لما رجعتلك.
بصت له بعين مليانة مشاعر وقربت أكتر بصوت هادي متردد 
بحبك يا آدم وخاېفة. خاېفة عليك وخاېفة من أي حاجة تبعدنا عن بعض.
قربها منه أكتر بإيد مليانة دفء وقال بصوت واطي قرب ودنها 
وإنتي جنبي مفيش حاجة في الدنيا تقدر تلمسك.
قعدوا سوا على الكنبة هي حطت راسها على كتفه وإيده ماسكة إيديها كأنه بيطمنها إنه موجود وإنه مش هيسيبها أبدا.
والدنيا كلها سابتهم ف حالهم.
نزلت أسير الصبح تشوف عمتها كانت قاعدة متضايقة ووشها مكسر هم.
عاصم قال بهدوء يحاول يخفف الجو 
خلاص بقى يا يماما.
عبير نظرت لأسير وقالت بنبرة مشجعة 
تعالي يا أسير احضرينا.
لكن آدم دخل فجأة بصوت حاسم وقال 
ماما بعد إذنك خرجي أسير من الموضوع.
عبير ردت ببساطة 
ما هي من العيلة برضو ليه ما تشهدش!
أسير ابتسمت بهدوء وقالت 
عمتو سيبي كل واحد على راحته.
عبير بصتلها باندهاش وقالت 
انتي عارفة!
أسير ردت ببساطة 
أنا بس بقولك النصيحة.
رن الجرس راحت أسير تفتح ولما فتحت الباب اتفاجئت... ريتاج واقفة قدامها!
ريتاج بابتسامة مصطنعة 
إزيك
آدم طلع وشافها استغرب وجودها خصوصا إنهم كانوا عندهم امبارح.
عاصم قال باستغراب 
ريتاج!
ريتاج بصوت ناعم 
إزيك يا حبيبي عامل إيه هاي طنط.
حضنتها عبير مجاملة رغم إنها مش طايقاها بسبب اللي حصل قبل كده بس سكتت علشان ما تحرجهاش قدام حد.
عاصم قال 
ما قولتليش إنك جايه
ريتاج برقة 
ضايقتك يا عاصم
لا بس... الزيارة المفاجأة دي ليه
كنت بشتري فستان الخطوبة وقلت لحسان يجيبني هنا بدل ما أروح
لوحدي.
عاصم قال بنبرة جامدة 
أنا ما بفهمش في الفساتين.
ريتاج ضحكت وقالت 
بس أنت تفهم أكتر مني عشان كده بحبك... قصدي مش قصدي حاجة.
وبعدها بصت لأسير تجاهلت كل الكلام اللي اتقال وقالت 
أنا مش جاية ليك أنا جاية لأسير.
الكل استغرب وبصوا لأسير اللي وقفت مش فاهمة حاجة وقالت 
جايالي أنا ليه
ريتاج قالت بنبرة واثقة 
إنتي عارفة إن أنا وعاصم هنخطب وفي حاجات كتير لازم أجهز لها.
أسير حاولت تفهم 
مبروك... بس علاقتي إيه بالموضوع
ريتاج قربت منها وهمست بابتسامة خفيفة 
علاقتك كبيرة قوي يا أسير... تعالي معايا... وإنا بختار الفستان.
اسير العشق
بارت١٤
معلش ع التأخير الاجازه خدتنى منكو هينزل بارت تانى بس الاقى تفاعل
مفروض اسير تعمل اى مع الحړبوقه دي
توافق
ترفض

تم نسخ الرابط