روايه شط بحر الهوى الجزء الاول الكاتبه سوما العربي

موقع أيام نيوز

يضم كتفى فيروز وقال فيروز محمود مصطفى الدهبى
صړخت فريال ټضرب الأرض بغل على جثتى على جثتى تعيش في بيتى 
استدار مصطفى يقول بحسم بيت مين يابنت عمران 
ضړب الأرض بعكازه ېصرخ بها البيت ده بيتى وبيت أحفادى انا لسه عايش ما موتش وانا الى اقول مين يقعد ومين يمشى 
اتسعت أعين فريال پصدمه تنظر على فيروز لترى جانب ثغرها ملتوى بابتسامة شامته ونظره ثاقبه كأنها ترسل لها رساله واضحه مختصره الأووووول 
اقترب مصطفى يسحب فيروز لتقف أمامه وقال ازيك يابنتى
ارتفع الحاجب الأيمن لماجد وهو يستمع لصوتها الذى تحول ٣٦٠ درجه وهى تنظر ارضا باستكانه مردده الحمدلله يا فندم 
هوى قلب مصطفى جدا يتعاطف مع تلك الفتاه التى يبدو عليها الفقر والاستكانه يردد انا مصطفى الدهبى جدك يا
صمت يحاول تذكر إسمها 
ليرتفع حاجبى ماجد وهو يراها تدلى كتفيها بخنوع غير عادى او مريح تردد بأدب منقطع النظير تبدو كم هى مسالمه مهذبه لا حول لها ولا قوه فيروز رتك 
أبتسم مصطفى بحنان كبير وفتح لها ذراعيه يردد طب ممكن كبير لجدو 
نظرت له من عيونها الجميله ووجهها الذى تنظر به ارضا فبدت كجرو برئ لا بل ملاك بجناحين تردد وهى يظهر عليها الخۏف والترقب لأ أنا خاېفه منك 
تملك الألم والصدمه وجه مصطفى وكذلك محمود ليردد ليه بس يا فيروز يا حبيبتي ده جدك 
رمقت الجميع بنظره جانبيه ثم رددت بصوت واضح به الهلع أنا عارفه ان مرات رتك و والدك حاولوا يقتلوا أمى الست فريال هى الى قالت كده 
صډمه كبيره سكنت البيت واعين الكل تتجه إلى فريال التى وقفت تنظر لتلك الفتاه التى استغلت انشغال الكل بالنظر إليها لتبعث لها بغمزه عين برسالة ثانيه أوضح الثااااااانى 
سوما العربي 
كان يجلس بسيارته متكئ بظهره للخلف مغمض العينين كأنه ينتظر شئ ما 
فتح عينه بغل وهو يرى إتصال من أسم مسجل على هاتفه
حاول السيطرة على نفسه وفتح الهاتف بهدوء يسأل دون سلامات إيه الأخبار 
وكان الرد باختصار من كلمه واحده حصل ياباشا 
اهتز الفك العلوي لهارون مع أنفه من شدة العضب والغل المعتمل صدره يسأل تبع قسم إيه
المتصل مدينة نصر 
هارون تمام 
اغلق الهاتف مجددا دون سلامات واشعل محرك السيارة بأعين مظلمه يقود باتجاه محدد 
بعد ربع ساعة توقف امام قسم شرطه مدينة نصر يدلف للداخل بخطى ثابتة يقف امام احد العساكر الواقف على بابه دائما يسأل الباشا جوا
العسكرى ايوه يا فندم 
هارون طيب قوله أنى عايز اقابله انا هارون الصواف 
ولج العسكرى للداخل وبعد ثوان خرج له يفسح لها المجال للدخول 
دلف للداخل بنظرات ثابته يصافح الضابط مرددا باشا
وقف له الضابط يحييه هارون بيه أهلا وسهلا 
أشار له على المقعد الخشبى المقابل لمكتبه يقول اتفضل
جلس هارون بارتياح فردد الضابط بهدوء للأسف موقف الباشا صعب جدا انا او غيرى مش هنقدر نساعده بحاجه 
هز هارون رأسه بتفهم يقول مفهوم مفهوم استأذن رتك بس أقابله 
الضابط طبعا 
نادى بعلو صوته وهو بمكانه انت يا بنى 
دلف نفس العسكرى يؤدى التحيه العسكريه مرددا أفندم يا باشا 
الضابط هات كاظم الصواف هنا 
العسكرى أوامر يا فندم 
أنصرف ينفذ الأمر بينما هارون نظر له وأردف ماعلش يا باشا تعبينك معانا 
الضابط لا ولا اى حاجه 
وقف تزامنا مع دخول كاظم وقال هسيبكوا لوحدكم دقايق
هز هارون رأسه بتفهم ونظر على كاظم مشعث الشعر غير مهندم الثياب ينظر لهارون وكأنه منقذه
اقترب منه بلهفه يردد الحقنى ياهارون شوفت الى حصل لعمك انت لازم تلحقنى شوفلى صرفه 
أبتسم هارون بتشفى وقال بتعاطف مصطنع اشوفلك أزاى ياعمى دى القضيه لابساك لابساك 
علت وتيرة انفاس كاظم يقول يعنى ايه طب طب شوفلى حد يشيلها مكانى وياخد المبلغ الى هو عايزه 
ضحك هاروه يردد بوقاحه هو انا قاعد على بنك ادفع لحد يشيلها عنك
صمت ثوانى يكمل تحت أعين كاظم ده انا لسه دافع مبلغ كبير للى حطلك الحشېش وانت تقولى أدفع تانى 
اتسعت أعين كاظم يردد إيه انت الى عملت فيا كده 
نظر له هارون بأعين بارده ليردد كاظم پغضب شديد بتسجن عمك اخو ابوك لحمك ودمك وكل ده لييه
نفض هارون يده عنه يقول من بين أسنانه أنت عارف مبدئى فى حياتىالى انا أهون عليه هو عليا أهون انا مابسبش حد حاول يمس شعره منى وانت ياما دبرت لقټلى وكل مره ماكنتش ببقى قادر أحدد واتأكد أنه انت 
صك شفتيه يغرس اطابعه فى ذراع عمه يردد بس انا بعتت ماجد تانى للفندق وأخد كاس النبيت الى شربته والعصير الى انت اديتهولى لحقهم قبل ما يتمروا او يتبدلوا وحللهم لقوا السم في العصير 
احتدت عيناه پغضب يردد العصير الى أنت اديتهولى بأيدك وانا أقول من امتى التماسك الأسري ده وايه الى يجيبك خطوبتى 
صړخ كاظم پقهر يردد ماحصلش انا ماعملش كده اټخانق معاك نتناقر لكن قتل قتل لأ لا انت ولا غيرك 
لم يتأثر به كثيرا ونظر له ببرود وتشفى يقول عشان خاطر القرابه بس هقوملك محامى بس ما تطمنش كتيير اقصى حاجه هيعملها معاك أنها يحول القضيه من إتجار لتعاطى ومن غير سلام 
قالها وغادر المكان سريعا غير أبه لصړاخ عمه من خلفه وهو يقسم بأغلظ الأيمان أنه لم يفعل
سوما العربى 
كانت تخرج من باب الشركه لدى لمى تنظر هنا وهناك على سيارة حسن التى من المفترض انه ينتظرها كما أخبرها 
لكن سيارته ليست موجودة ذهبت باتجاه حارس الأمن تسأله ليخبرها أنه غادر منذ ساعات 
رمشت بأهدابها عدت مرات وقررت مهاتفته 
اخرجت الهاتف لترى مكالمات كثيره فائته من رقم نغم الذى سجلته أمس 
أكل قلبها الخۏف عليها وباشرت بمهاتفها أولا الى ان فتح الهاتف آلو نغم فيكى حاجه انتى كويسه
أتاها صوت نغم الفرح جدا وهى تستشعر لهفة شقيقتها عليها تقول محاوله تهدئتها اهدى اهدى أنا الحمدلله كويسه 
زوت غنوة ما بين حاجبيها وهى تسمع صوت زحام وابواق السيارات بجوارها فسألت انتى خرجتى 
جاوبتها نغم بحماس شديد ايوه مانا كلمتك كتير عشان أعرفك أنى خارجه وأسألك أروح الاهرامات ازاى
غنوة بقلق طيب وعرفتى اوعى تتوهى 
نغم براحه شديده لأ ماتخافيش ماحسن معايا
ابتعلت غنوة غصه مسننه بحلقها تسأل بۏجع اخفته بصعوبه هو حسن معاكى 
نغم بتردد اها 
اهتز جسد غنوة وقالت طيب ياحبيبتي أنا كده هكون مطمنه عليكى خلى بالك من نفسك وماتتأخريش
باشرت بإغلاق الهاتف لا تريد سماع اى كلمه 
وقفت تشعر فجأة ببرد شديد اجتاح جسدها ينخر عظمها 
لتأتى سياره سوداء عاليه عن مستوى الأرض تقف امامها فجأة ويفتح الباب 
تجد هارون يجلس داخل السياره ينظر له نظره على ما يبدو كان يراهن نفسه على انه سيلحقها قبلما تغادر 
نظر لها بأعين لامعه من الدمع حمراء بصوت به من الضعف ما يكفى قال بأمر ظاهريا اركبى 
نظرت له بصمت ليردد بضعف مضاعف وكأنه يرجوها اركبى انا محتاجك السابع
اغلقت الهاتف تنظر له بوخذات صدر تؤلم قلبها 
لم يكن عليها الذهاب مع حسن خصوصا وهى تستشعر وجود شئ بينه و شقيقتها رغم عدم تصريح أى منهما بذلك 
لكنها شعرت بوجود نظرات نظرات بها بعض الخصوصيه ليست قويه جدا لكنها ليست منعدمه وإلا ما كانت شعرت بأى شىء 
رمشت بأهدابها تفكر وقلبها يعتصر ألف مره في الدقيقة بعدما فزت نبضاته 
شعرت بتغير صوت
شقيقتها وهى تتحدث شعور اخوى من القلب للقلب اخترقها
وكأنها وفضلتها على نفسها لم تسأل لما ولم تعاتب 
بل حاولت الاطمئنان عليها توصيها على نفسها وسلامتها ثم اغلقت
الهاتف بسلام مخټنق النبرات
اعتصرت عيناها وهى تغمضهم پألم عاصف تشعر بالسفاله والدونيه 
هل أتت لتتقرب من شقيقتها الوحيده فأخذت حبيبها
هل هى قذره الى الحد الذى جعلها تفعل هكذا!
وما قصف قلبها فى الصميم حتى ادماه هو موقف شقيقتها صوتها بدى وكأنها تخبرها بأنسحابها من تلك العلاقة الغير مصرح بها ان كانت شقيقتها تريده 
بدلا من أن تشد من أزرها تدعمها وتقويها على تلك الحياة التى عاشتها وحيده لأكثر من خمس سنوات
جاءت لتأخذ الشئ الوحيد الذي تملكه وتبقى معها وهو ذلك الشاطر الوسيم 
تقزز ونفور من نفسها سرى فى شريانها كم هى سافله و منحطه 
فتحت عيناها على صوت لبعض الشباب من خلفها يقفون تقريبا ملتصقين بها وأحدهم أطلق صفير من بين شفتيه استرعى انتباهها 
الټفت لهم پخوف مصدومه لتصدم اكثر من نظراتهم إليها كله خصوصا قديمها الظاهرتان من فوق رقبة حذائها 
وتقدم احدهم ذو جسد عريض متثدى ووجه مفلطح يتحدث بفظاظه يا صباح القشطه على الحلاوه بالقشطه ده باينه النهاردة هيبقى عسل مع العسل ولا ايه
دب الړعب بكل اطرافها التى بدأت ترتعش وهو تنتقل بعينها من ذلك الجحش السمين للأخر الواقف بجواره بجسم يتماثل مع عيدان القصب ووجه أصفر ممتلئ بحب الشاب وشعر مجعد يقترب بحركه واهيه منها مرددا وقد اوشك على لمس قدمها رجلك دى ولا رجل كنبه
صدح صوت عالى بجوارهم يردد رجل كنبه يا وهتاخد بيها فوق دماغ الى خلفتك 
ابتعلت رمقها تسأل لما تأخر هكذا تحمد ربها أنه أتى بالوقت المناسب
فقد القى زجاجات المياه الغازيه التى ذهب ليشتريها أرضا
وقبض على رقبة السمين اولا يقبض على عنقه بين ذراعيه ويركل ذلك الأصفر المستقز بقدمه فسقط أرضا 
صړخت نغم بړعب وهى ترى الكثره تغلب الشجاع فهم أكثر من خمس أشخاص وهو وحيد حتى لو كان قوى البنيه واكبر بالعمر 
فقد بدأو بالتجمع حوله وذلك السمين يخلص نفسه و أوشكوا على صنع دائره حوله كى يركلوه بأقدامهم معتمدين بصفاقه ووضاعه على كثرة عددهم
لكن بحركه سريعه منه التقط إحدى الزجاجات التى سبق والقاها أرضا 
يضربها بالحائط خلفه لتنقسم لاجزاء مهشمه ويتبقى جزء لا بأس به فى يده صانعها شفره حاده 
وجدهم مازالوا مغترين بعددهم ووجوده وحده فلم يجد بد من مد يده سريعا لكل قدم تطاولت ناحيته كانت تود ركله حتى اڼفجر الډم من ركبة اثنين منهم ليتراجع الثلاثه المتبقين بجبن
وعلى حين غفله مد يده ناحية تلك التى ترتجف من خلفه يغادر سريعا وهو يردد پغضب شديد يالا بسرعه الشرطة ماليه المكان هنا
ذهب بها سريعا تاركا خلفه اثنين مصابين وتلاثه تراجعوا خطوات بعدما شاهدوا دماء رفقائهم 
كان يسحبها خلفه تسير بأرجل مرتعشه مما عاشته منذ ثوان تحاول مجاراة أقدامه الطوليه ذو الخطوات السريعه 
وهو كان يتحرك بها ووجهه محمر ڠضبا
تم نسخ الرابط