روايه شط بحر الهوى الجزء الاول الكاتبه سوما العربي
المحتويات
نظره عتب واتهام وهى ابتعلت رمقها بصعوبه ارتباك تعلم أنه غير مرتاح وغير راضى
لكنها ضغطت عليه كثيرا كانت تريد لهذه الزيجه ان تتم بأى شكل وبأى صوره كى يعزز أبنها وضعه بالسوق والعائلة بالتالى يقوى موقفها هى الأخرى وسط عائلة الذهبى وهى أم الوريث
وهو فعل استمع لحديثها وفعل ليندم يوميا وهو يحيا وحده تلك العيشه البائسه
نظر على والده وجده وجدهم غير راضين تماما يعلمون جيدا أنه غير مرتاح
الأمر لا يحتاج صلة ډم او قرابه كى يشعرا به فقط هو واضح للأعمى
ابنهم غير مرتاح وغير متوافق فى زيجته تلك هم أنفسهم غير مرتاحين لتلك الفتاه
طباعها غير طباعهم بالمره ولم تكلف نفسها حتى عناء التطبع بطبعهم
اخذ نفس عميق ثم جاوب والدته قولت لها وهى ماحبتش تروح اغصب عليها مثلا
صمتت فريال ولم تتحدث رغم الحده الظاهره بعيناها
نظروا جميعهم على درج السلم حيث تهبط الدرج زوجة وحيدهم صاحبة الثلاثين عاما تصغر زوجها بثلاث سنوات
أنها ندى الاباصيرىابنة وزير الصناعه والتجاره بالطبع الإسم وحده كافى لإتمام اى زيجه وغض الطرف عن اى شئ حتى لو لم تكن صاحبة جمال عالى ولا حتى متوسط لكن المال يتكلم
له لغه خاصه فجمال الملابس والأنفاق على عمليات التجميل صنعت جسد خرافى منحوت بدقه بوجه ېصرخ من كثرة الشد والنفخ
تتحرك بزهو تجلس لجوار زوجها دون السؤال حتى عن حاله ملقيه السلام على الجيمع تنظر لفريال وتبتسم ومحمود يهز رأسه بسخط فهى نسخه من فريال ولا يريد لابنه أن يصبح نسخه منه أيضا
سوما العربى
صباح يوم جديد
وقفت تنهى ارتداء ثيابها تحت نظرات نغم التى قالت حلو اوى الحجاب الابيض عليكى طالعه زى الملاك
ابتسمت لها غنوة فى المرأه وقالت طب مانا ملاك هو انا فى زيى
رفعت نغم إحدى حاجبيها وقالت التواضع اتخلق عشانك
ضحكت غنوة ثم ابتعدت خطوه تنظر على هيئتها كلها من بنطالها الأبيض يعلوه جاكت من الجوخ باللون السماوى مع حجاب ابيض كالحليب وشنطة ظهر مناسبه
ألقت لنغم قبله فى الهواء ثم غادرت سريعا
خرجت من البيت تنظر بساعة يدها قبلما تصدم بحسن الذى قال على الصبح كده من أولها ماشيه تخبطى فى خلق الله امال على آخر اليوم هتعملى ايه
ابتسمت تقول بود صباح الخير يا حسن ماعلش اصلى متأخره ولسه هروح للشيخ زايد يعنى حوار
هز رأسه وابتسم يقول حلو انا كنت رايح هناك بردو لناس صاحبى تعالى اخدك فى طريقى بدل المواصلات
وهل سترفض يعنى توصيله مريحه ومع حسن وحدهم بالتأكيد وافقت
وصل صباحا لمقر الشركة لدى لمى يسأل نفسه منذ متى وهو يأتى مبكرا ولما خرج بثانى يوم من مغادرته المشفى
أم لأنه عرف بقدومها اليوم للعمل
وقف فى شرفة مكتب لمى يحتسى ثهوته الى ان تنتهى من بعض الأعمال فى المخزن
دقق النظر بعيناه يتأكد وهو يرى صاحبة العيون الآسره تترجل من سيارة أحدهم بل وترجل هو الأخر
احتدت عيناه يضع فنجانه بجانبه دون النظر أن كان وضعه صحيحا أم وقع وسكب ما به
كل اهتمامه بتسليط النظر على ذلك الشاب مفتول العضلات ضخم الچثه الذى ترجل يمزاحها وهى تبتسم له بمرح تجيب عليه ثم تبتعد وهى تلوح له تبدو السعاده بوضوح على محياها
تشنج فكه وانفه تهتز لا إراديا من شدة الڠضب الغير مبرر
يتابع كل منهما يوزع نظراته بينها وبين ذلك الوسيم
ثم تحرك خارج مكتب لمى ووجهه لايبشر بالخير أبدا الخامس
كان يسير بخطى سريعه وڠضب غير مبرر يتفاقم داخله
تخرج من سيارة رجل مفتول العضلات وتخصه بنظره غير عاديه أشعلت الڼار بصدره
وهو هو تبتعد واضعه حدود قويه تلزمه ألا يتجاوزها رغم ابداءه لإعجابه بها وهو عادة لا يفعل
تركته وهو طريح الفراش وغادرت واحده أخرى غيرها لكانت ظلت لجواره حتى اطمئنت عليه وعلى صحته تهتم به تطعمه فى فمه وتتقرب منه
لكنها اوصلته للمشفى وغادرت تذهب لبيتها ولم تكلف نفسها حتى السؤال عنه مره اخرى بعدها على سبيل الذوق حتى
استقل المصعد الذى وصل به حيث الطابق الأول
بينما هى دلفت للداخل وهى تتلفت تضحك بانشراح وحيويه تنظر خلفها لحسن الذى كان يراقص لها حاجبيه صانعا من فمه شكل مضحك بحركه لطالما فعلها منذ ان كانا صغارا يلعبان معا فى الحى
تحت أنظار ذلك المرجل المشتعل ينظر عليهم بعدما فتح باب المصعد ولم يغلق بعد ينتظرها
وقفت عند فتاة انيقه فى الإستقبال تسأل عن مكتب الأنسه لمى تخبرها بأسمها وإنه يوجد موعد متفق عليه بينهما
أبتسمت لها الفتاة ببشاشه واردفت أيوه عندى خبر بكده اتفضلى هى عشر دقايق وتبقى عندك المكتب في الدور الرابع
ابتسمت لها غنوة تومئ برأسها شاكره ثم تسير ناحية المصعد حيث ينتظر ملك العالم فى البجاحه
كانت تتقدم بعدما رأته بخطوات متردده ترى بعينه شئ غريب وغير مريح
نظرت للمصعد المجاور مقرره الا تصعد معه بمكان ضيق هكذا ستستقل مصعد آخر
ابتلعت رمقها بصعوبه ترمش بعيناها الجميله فتزيد اشتعال شئ ما داخله غير محدد الهويه بعد
وتفاقم غضبه وهو يراها تضغط بأصبعها القصيره من يدها الممتلئه على زر المصعد المجاور ليزداد غيظه
فأولا تأتى مع رجل وسيم وسيم جدا وهو نفسه لاول مره يشعر بأنه يغار من رجل بينما هى تبتعد عنه غير سامحه بأى حديث
وثانيها لا تريد استقلال نفس المصعد معه لاااا ليس ذلك فحسب
المتغطرسه عديمة الزوق والاحساس لم تكلف نفسها وتسأل عن صحته تلك البارده السمجه ألم تنقله بنفسها للمشفى وتعلم أنه كاد أن ېقتل
صك اسنانه بغيط فحتى الطبيب ظنها زوجته وهى هى عديمة الزوق تفتقر للشعور والإحساس
تعطل عقله عن التفكير جيدا وبعدما سيطر الغيظ واشياااااء أخرى على عقله
فمد يده بحركه سريعه يجذبها معه داخل المصعد ويضغط رز الصعود
بينما هى شهقت عاليا بصوت لم يسعفه الوقت كى يظهر للواقفين بالطابق الأول حيث أغلق باب المصعد عليها هى وشهقتها معه
كانت تنظر له بأعين متسعه غاضبه ومذهوله أيضا
وصړخت فى وجهه قائله پغضب أنت إيه الى عملته ده انت اټجننت
التوى جانب فمه بابستامه ساخره شيطانيه لن تنكر او تكابر فقد دبت تلك الابتسامة الړعب فى قلبها
والتمعت عيناه ببريق مخيف تتسع عيناها الجميله وهى ترى جسده مثبت أمامها لكن يده امتدت لتضغط على ذر عطل تحرك المصعد وبقى معلق بين الدور الثاني والثالث
وهى بالأساس تخاف من المصاعد تخاااف من المصاعد وتستقلها مرغمه
هنا دق ناقوس الخطړ بعدما اهتز المصعد قليلا وشعرت به يتوقف متعلقا
وصوت بغيض كريه يردد بنبرة شيطانيه على الهادى يا حلوه على الهادى ده انتى نهارك نادي النهاردة
المكان بالأساس ضيق وهو أيضا تقدم يقترب منها يضع يداه على حائط المصعد من خلفها يحاصرها بين الجدار وجسده وهى تتنفس بصعوبه خوف منه وړعب من تعلق المصعد
ابتلعت رمقها بصعوبه وتنفسها يضيق صدرها يطبق عليها لكنها حاولت التحدث بقوه وثبات واهى وهو يعرف ذلك مردده أبعد عنى وشغل الاسانسير تانى انت إيه الى بتعمله ده أصلا
ببسمه صغيره من فك ملتوى ردد وأبعد ليهمانتى حلوه وقطقوطه وبتعرفى رجاله اهو امال عامله عليا انا خضرا الشريفه ليه ده انا حتى سخى وأيدى فرطه وبدفع حلو
علت وتيرة انفاسها استجمعت بعض قوته وأقصى ما استطاعت فعله فى ظل خۏفها وارتعابها أنها دفعت جسده بعيدا عنها ليصدم بالجدار الأخرى للمصعد وقد استدارت عينه من فعلتها وفقد ثباته يردد بقا انا تسبينى مرمى فى المستشفى وتمشى رغم انى طلبتها منك بلسانى وانا الى عمرى ما احتاجت لحد ولا طلبت من حد يكون جنبى
صړخ عاليا أكثر بلوع ترميني وتسبينى وتمشى!
خفف الاستغراب والصدمة من خۏفها ارتبكت لثوانى تردد انا أنا مااا أصلى أنا
صړخ بها وهو يجدها لا حديث لديها او مبرر وإلا كانت قالته بقوه إيه ها ولا اتأخرتى على الجو بتاعك هااا
اخذت نفس متهدج ثم قالت بثبات ده مش جو
لمعت عيناها تقول بطريقة مستقزه كأنها متعمده ده حسن
هل نطقت إسمه بطريقة فيها نوع من التلذذ أثارت غضبه ينظر لها بصورة مرعبه وقال وهو يرفع إحدى حاجبيه ومين سى حسن ده كمان
كټفت ذراعيها تعطى نفسها بعض الحمايه ثم قالت بهدوء سؤال رتك غريب جدا بصراحه
اهتز فكه بنفس الابتسامه المخيفه يقول جاوبى عليا احسنلك
سيطرت على خۏفها بصعوبه وقالت بثبات اصلا مجرد انى اجاوب دى اهانه كبيرة ليا اجاوبك بتاع إيه ماعلش هو أصلا من البدايه انت مالكش حق السؤال او الاستفسار هو أنا أعرفكانت تعرفنى!
ضحكت تردد مستهزءه الى يشوف طريقتك وانت بتحقق وتسأل وتستفسر لأ وكمان مستنى رد شافى وافى وسريع يقول إننا متجوزين من خمس سنين مثلا وعندنا آسر وحنين
صمتت ثوانى ترميه بنظره ساحره مقصوده ثم تكلمت من جديد ده انت لسه شايفنى أول امبارح انت بتسأل فى الى مايخصكش
احتدت عيناه وهى كذلك تكمل بخطاب شديد اللهجه بلاش تكمل عشان أنا مش كيوت زى ماهو واضحلك أنا الشغل علمنى كتير اوى
عض على شفته السفلى يقول بنبره لعوب مقصودة إيهبتخربشى!
غنوة بثبات حاجة زى كده
أبتسم بتلاعب يردد بمۏت في الشراسه
اهتزت شفتها العليا بنفور وڠضب منه بينما عيناه مازالت تلمع
اغضمت عيناها تأخذ نفس طويل تزفره بهدوء وتحدثت بحلم شغل الاسانسير لو سمحت
لم يجيب عليها بل كان منشغل بالنظر إليها
فتحت عيناها لتصدم عيناه بهم تسحره كل مره بطريقة لا هوان بها
حينما لم تجد رد منه رددت من جديد لو سمحت شغل الاسانسير
لم يجيب ذلك البغل معډوم الإحساس يتحرش بها بنظراته تلك وهى بدأت تفقد السيطرة على خۏفها بعد طول مدة تعطل المصعد مع ضيق المكان واقتراب ذلك الضخم منها
فتحدثت بنبره متوسله لو سمحت بقا أنا بخاف من الاسانسيرات
نظرت له وجدته يعض جانب شفته من الداخل ثم قال طيب هجيب معاكى من الأخر
صمت ثوان ثم أكمل انتى وبصراحة عجبانى اوى اوى اوى يعنى
كانت الذهول واضح على محياها ليس لأنه معجب فهى كانت ترى ذلك بعيناه بل صدمها تصريحه بذلك
أكمل بثبات إيه رأيك نتجوز
اتسعت عيناها حد الاستداره وقالت أيه
تحدث بجديه وقال معاكى يومين يومين بس تفكرى
لقد صدمت من تصريحه الواضح بالاعجاب ليصدمها بطلبه للزواج وعلى الفور قفزت صورة حسن لرأسها وكادت أن تتحدث نتجوز ازاى أنا
قاطعها وهو يقول هنتجوز عرفى وهكتبلك المبلغ
متابعة القراءة