روايه شط بحر الهوى الجزء الاول الكاتبه سوما العربي
المحتويات
يريد مقابلته جدا ويطلب منه إرسال رسالة له عبر تطبيق واتساب بالمكان المتواجد به
فرد عليه هارون بسماجه لأ مش فاضى وبطل غتتاته واقفل دلوقتي
فى العاده كان ماجد يفهم معنى ومغزى تلك النبره فيستجيب ويغلق الهاتف بعد إلقاءه على مسامع صديقه عدة جمل صفيقه لكن هذه المره ردد ماجد بتعب وإصرار هارووون بكملك جد
ذهب المرح عن وجه هارون وحل محله القلق يردد مالك في إيه
ماجد بصوت واضح عليه الضياع لما اجيلك
هارون طيب تمام اقفل هبعتلك لوكيشن
أغلق الهاتف معه ينظر له بقلق قطعه صوت غنوة تقول طيب أنا لازم امشى
ظهر الضيق على محياه يسب صديقه ألف مره فلولاه لجلست أكثر
حاول الحديث معها يقول طيب ليه استنى انا حابب أعرفك عليه ده اقرب صاحب ليا
هزت رأسها تنظر فى هاتفها باهتمام وترقب ثم قالت مش هينفع لازم امشى حالا اختى الصغيره لوحدها في البيت
مط شفتيه بيأس ثم قال طيب حتى اوصلك
رددت برفض تام لأ طبعا مستحيل أنا ساكنه في منطقة شعبية مش ممكن ابدا وبعدين صاحبك على وصول
صمت بضيق ثم قال يحاول مط وقت وجودها معه بأى طريقة ثم قال طيب كملى أكلك
ابتسمت لينشرح صدره وهو يسمعها تقول هاكل معاك حاجه بسيطه عشان مش عايزه ازعلك
أبتسم بعذوبة حديثها يربط على قلبه وروحه التى تشعر بالوحدة وهو بلا أهل أو أقارب
جلست تتناول الطعام بهدوء تبتسم له بعيناها الأكثر من رائعة ثم وقفت بعدما مسحت فمها ويدها تقول لازم امشى بقا
حزن مجددا يشعر ببرودة غريبه مريبه لمجرد أنها ستغادر مط شفتيه يقول طيب هتروحى أزاى
ردت عليه ببساطه أى تاكسى
هارون طيب هاجى معاكى اوقفلك واحد
ابتسمت له باتساع تقول اوكى
تقدمت بجواره تسير وهى تمنحه ابتسامه رقيقه خجوله ثم تنظر أرضا محمرة الوجه وهو لا يزحزح عيناه من عليها حتى خرجا وتوقفت سيارة أجرة سريعا تزامنا مع توقف ماجد بسيارته
ترجل منها يقترب من هارون يراه يودع فتاه صعدت لسياره أجرى غادرت سريعا
تقدم منه تزامنا مع اقتراب النادل يريد أخباره شئ ما فتحرك له هارون بخفه
ليصدم الكل بطلقه مجهولة المصدر اخترقت صدره وسقط سريعا وسط بركه كبيره من الډماء التاسع
الأمر أصبح مريب وغريب بشكل غير عادى كاظم الأن بالسجن وها هو يتعرض للقتل للمره التى توقف عن عدها
عقله سيطير منه من يفعل به هذا
فتح الباب ليدخل الطبيب المعالج بابتسامة مهنيه بارده
يمد يده للوحه المعلقه على مقدمة السرير باهتمام وتركيز ثم يرفع عينه له يردد لأ عال عال أنت
قاطعه هارون يردد بتعب أنكتبلى عمر جديد
زوى الطبيب مابين حاجبيه ينظر لماجد باستغراب فرد ماجد على الطبيب ساخرا لأ ما تاخدش فى بالك بس اصله سمعها كتير
رمش بعينيه مستغربا ثم اكمل الحمدلله الړصاصه جت فى كتفك انت إن شاء الله يومين وهتبقى تمام
امتعض وجه هارون يردد اقدر أخرج امتى يادكتور
رد عليه الطبيب يعنى مش اقل من ٣ أيام
عاد هارون للخلف برأسه من شدة الضيق ونظر له ثانيه يردد لو سمحت يا دكتور تكتبلى على خروج انا مش بكره أد قاعدة المستشفيات
قاطعه ماجد يردد هارون انت واخد طلقه يا حبيبى دى مش حتة ازازة دخلت فى رجلك وكويس إننا هنا عشان نعمل كل الفحوصات على قلبك
هارون بسأم اهو ده اللي ناقصنى فعلا
نظر ماجد للطبيب وقال إحنا محتاجين نعمل رسم قلب وشوية فحوصات طبية كده
استغرب الطبيب كثيرا يسأل ليهالرصاصه الحمدلله كانت بعيده تماما عن القلب
مط هارون شفتيه وردد بسخرية وهو يشيح بيده اتفضل احكيله مأساتى وقصة حياتى
ضحك ماجد بخفه ثم أشار للطبيب أن يذهب معه كى يشرح له الوضع
وبعدما خرج القى هارون برأسه للخلف يتنهد بأرهاق
ثوانى وارتفعت رأسه عن الوساده فى وضع مستقيم قليلا كأنه تذكر شيئا مهما لتوه
حاول جذب هاتفه بيده الحره يفتحه بصعوبه ويطلب رقم ما
انتظر ثوانى يستمع صوت الهاتق دليل على الإتصال إلى أن أتاه الرد من صوت ذكورى يردد هارون باشا يا مساء الخيرات
ردد هارون ازيك يا منير عامل ايه
منير الحمدلله تمام
صمت لثوانى ينتظر الطلب الذى أتصل به من أجله شخص كهارون الصواف ولم يطول انتظاره إلا وتحدث هارون سريعا بما إنك مدير الأتش آر عند لمى مختار فأكيد أكيد ماحدش هيقدر يخدمنى الخدمه دى غيرك
جاوب منير سريعا بلهفه أنت تؤمر امر يا باشا
رد هارون برضا عنه يقول فى موظفه اتعينت النهاردة واكيد ال بتاعها عدى عليك فانا عايز رقم تليفونها
لم يفكر مجدى كثيرا حتى لم يسأل لما هارون تسبقه سمعته رجل ويريد رقم فتاه فلما سيحتاجه الأمر بديهى
فتحدث على الفور سهله يا باشا عشر دقايق ويبقى عندك
هارون دلوقتي يا منير افتح الاب بتاعك وابعته دلوقتي
اخذ منير نفس عالى وقال بإذعان أوامر معاليك ثوانى ويتبعتلك على الواتس بس هى اسمها إيه
التمعت أعين هارون وارتسمت ابتسامة جميله على شفتيه يردد بنعومه ودفئ غنوة اسمها غنوة صالح
منير تمام يا باشا دقايق ويبقى عندك
اغلق معه الهاتف يعود برأسه مره أخرى للخلف والابتسامه تعود لوجهه تلقائيا تتسع وتتسع
يفكر بها وبكم سيفيده وجوده بالمشفى رغم كرهه المكوث بها
ثوانى وعلى صوت هاتفه برسالة على تطبيق الواتساب من منير بداخله رقم صاحبة العيون الساحره
التمعت عيناه بتلهف يتصل بها دون تفكير
سوما العربى
استيقظت من غفوتها فهى لم تنم جيدا من شدة التفكير تشعر بالتخبط والتذبذب واشيااء اخرى لم تقدر على وضع مسمى لها
لكنها تستشعر زيادة في معدل خفقان قلبها لا يمكن التغاضى عنها كلما تذكرت حديثهما أمس
وقفت تؤدى روتينها اليومى ثم تخرج من خزانتها هاى كول ابيض ساده مع بنطال من الجينز الأسود ومعطف من قماش الجوخ الثقيل يتناسب مع الطقس الغير مستقر بهذا الصباح ومعه وشاح من التريكو السميك بأحدى درجات العسل تلفه حول رقبتها يعزز شعورها بالتدفئه مع حجاب من الوان ممتزجه متداخله صنعت شكل جميل أضفى وهجا على بشرتها الجميله الصافيه فهى وإن تخلت فى
أيام كثيره عن وضع اى مساحيق تجميل فلم ولن تتخلى يوما عن كحل عينها الأسود هو جزء لا يتجزأ من شخصيتها إطلاقا
ألقت نظره واثقه متباهيه على هيئتها فى المرأه وأخذت نفس
عميق تقوى حالها ككل يوم وخرجت
سارت بخفوت حيث غرفة نغم شقيقتها تفتح الباب بهدوء تنظر عليها وهى تنام على جانبها الأيسر موليه ظهرها للباب متدثره بغطائها الثميك وعلى ما يبدو أنها غارقه فى النوم
لكن الأمر أصبح غير عادى بالأمس حينما عادت كانت نائمه والان لم تفق بعد ماذا هناك
كأنها تتهرب من شئ هل تتهرب منها هى أم ان هناك ما يحزنها!
كانت ستقترب من الفراش توقظها لكن توقفت تسأل نفسها هل تضايقت من خروجها مع حسن
وهل خرج معها فقط لأنها لاتعرف هنا أى شىء ام لوجود سبب آخروهل ذهابها مع هارون كان بسبب ماحدث وما شعرت به
وهل لهذا تتهرب منها شقيقتهاأم أنهما تشاجرا
هزت رأسها باستنكار لم يمض على مجيئها لهنا يومان هل سرعان ما تولد بينها وبين حسن اي مشاعر بيومان يومان فقط
نظرت على شقيقتها عيناها عليها لكن عقلها يشرد ويعود ليتذكر حديث ذلك الضخم حين أخبرها انه فقط انجذاب وتلاقى إما أن يحدث منذ البدايه أو يظل الشخصان معا سنوات دون الشعور بأى شئ
هل كانت هى هكذا وحسن!
هل كل ماهو بينهم فقط شعور بالعشره والتعود والألفه انه منها وهى منه عشرة عمر طويله بينهما ذكريات جميله
أم انها تحبه بالفعل لو كان لما لم تدافع عن حبها پشراسه هل هى بتلك الطيبه والسماحه كى تتنازل عنه لشقيقتها التى علمت بوجودها فقط اول امس!
لم تكن يوما بتلك السماحة تعلم أنها شرسه عنيده لا تتنازل عما تريد ابدا لو أحبت شخص ما تركته بتاتا لو أرادت شئ لا ترتاح إلا بعدما تملكه حتى ولو بعد فتره إن وضعت برأسها هدف تتوقف عن رؤية أى شىء غيره لو ذهبت يمينا وضعته يمينا ولو اتجهت يسارا اخذته معها يسارا حتى يتحقق
استدارت تخرج من الغرفه وبعدها البيت كله وهى مازالت تفكر
حسن كان أمامها لسنوات تعلم أنه يريد الزواج منها ووالدته مرحبه جدا فاتحها بالموضوع من سنتين مروا وهى أجلت النقاش متحججه بمواضيع واشيااء غير مهمه وهو تفهم وصبر
السؤال هنا إن كانت تحبه لما لم تفعل وتزوجته حتى الآن أم ان أهدافها كانت أكبر واهم منه من حسن
تحركت وهى تريد مغادرة الحى سريعا تتجنب الحديث مع أى شخص هى اليوم بمزاج متضارب غير مستقر ولا تريد التعامل بشكل غير جيد مع أى شخص
تقابلت مع حسن الذى يجلس على أحد الكراسى الخشبيه أمام محله
تحاشت عن عمد النظر له وهى تنظر لهاتفها الذى صدح صوته يخبرها بوجود اتصال من رقم غريب
زوت مابين حاجبيها تنظر للهاتف باستغراب فى العاده ما كانت لتجيب لكنها ودت الهرب من الحديث مع حسن
تعلم أنه كان يجلس ينتظرها فتحت الهاتف تجيب وهى تتحرك ناحيه البيت وقد لاحظت انتصاب جسد حسن عن مقعده يبدو متأهب كى يتحدث معها
فتحدثت بهدوء ألو
كانت تتحرك خارج باب البيت متجهه للشارع وعلى يمين يدها محل حسن عندما أتاها الرد من صوت عميق يردد غنوة
ضيقت عيناها بشك وتحدثت تسأل هارون
لم ترى تلك الأبتسامه السعيده التى ارتسمت على شفتيه وهو يعود برأسه للخلف يستريح لكن وصلها صوته الذى تبعه تنهيده حاره وهو يقول عرفتى صوتى لوحدك وده له معانى كتير وكلها حلوه
لكن حسن لم يستطيع الصبر وقطع ردها الذى همت بنطقه ليتحرك تاركا محله للشخص الذي يعمل معه
وتوقف لجوارها تمام يقول غنوة استنى عايز اتكلم معاكى
استمع هارون لصوته بوضوح يصك أسنانه وشعور بشع ينهش احشائه ويشعل صدره لم يحدد ماهيته للأن
لكن وجد صوته يخرج من بين أسنانه المصكوكه بغل وڠضب يسأل بخفوت حذر مين ده
صمتت لا تعلم أى منهما تجيب واضعه الهاتف على أذنها تنظر لحسن
لكن هارون صړخ پغضب صم اذنها بقولك مين ده وعايز منك ايهردى عليا
صمتت لثوانى ثم قالت للذى على الهاتف ثوانى
أبعدت الهاتف عن أذنها تسمع بضعف صوته وهو تقريبا يردد صارخا أنا ثوانى انا يتقالى ثوانى
إنما نظرت لحسن تقول بوجه
متابعة القراءة