روايه شط بحر الهوى الجزء الاول الكاتبه سوما العربي

موقع أيام نيوز

مختطله متناقضه تفور داخله فتحدث بلهفه كلمت مرام السكرتيره تشوف حد حالا 
هز مصطفى رأسه بنفاذ صبر يردد اتصل استعجله ولا شوف غيره 
كانت ندى تجلس تشاهد ذلك الفيلم العربي قديم الطراز بملل وسأم تلاحظ لهفة زوجها على شقيقته بطريقة لم يظهرها لها ليوم واحد حتى 
تستمع لصوته يحدث سكرتيرته التى لطالما حدثها بمنتهى المهنيه ېصرخ بها الآن فين الدكتور يا مرام أتأخر ليه
مررت عيناها على ملامحه العصبيه المتوتره بعدما صمت لثوانى يسمع ردها وعاود الحديث هو فين ده اللي داخل عليا ماحدش جه 
صمت فجأة وهو يستمع رنين جرس الباب لترفع ندى حاجبها الأيمن بزهول وهى تراه يهرول بطريقه أشبه للركض يفتح الباب 
توقف أمام الباب بصمت لثوان وهو يمرر عيناه على ذلك الرجل عريض المنكبين قوى البينه اشقر اللحيه والشعر بعيون زرقاء
اهتز فكه پغضب يسأل هل جلبت له مرام طبيب من البرازيل ام امريكا 
لم يحركه سوى صوت محمود الصارخ ينادي عليه لكن تركيزه مع ذلك الماثل أمامه يبتسم مرددا بنبره مخميله كأنه بدأ فى مباشرة علمه يحدث مريض ممد على الأريكة المفروده وهو يقول مساء الخير 
هز ماجد رأسه بنفور يردد أهلا 
أبتسم الطبيب مستغربا وقال وهو يمد يده للسلام انا أنس شفيق دكتور امړاض نفسيه وعصبيه 
تقدم مصطفى خطوتان بعكازه يردد هو بدلا عن ذلك الصنم نورت يابنى اتفضل دخلوا يا ماجد 
لكن ماجد مازال ينظر له بعدم تقبل رهيب فردد مصطفى مجددا ماااجد دخل الدكتور 
أفسح ماجد للطبيب على مضض يشير له على الداخل يسير معهم حيث فيروز التى جلست بصعوبه وبعد محاولات على الأريكة ليس استجابة لطلب والدها بل جسدها كان قد أنهك حقا وفقد كل قوته على الوقوف او مواصلة الصړاخ ولا حتى الحديث 
تقدم أنس بخطى ثابته يرى تلك الفتاه الجميله تجلس على طرف الأريكة تضع راحتى يدها بجوار جانبيها وقدمها تتدلى بالكاد تلامس الأرض لقصر قامتها 
تميل بعنقها حيث تخفض رأسها أرضا تنظر تحت قدميها وهى تتنفس بصعوبه وعدم انتظام صدرها يعلو ويهبط باظطراب 
اجلى صوته الرخيم يردد مساء الخير 
رفعت عيناها الرماديه كأنه كان ينقصه رمش بعينه وتمسك بمهنيته لأقصى حد يجلى اى شئ عن تفكيره وهم كي يبتسم لها لكن امتقع وجهه وهو يستمع لصوتها الذى اصطبغ بطريقة اولاد الشوارع بالضبط وده مين الطرى ده كمااان 
سر ماجد كثيرا من وصفها هذا ينظر على المدعو أنس يرى امتقاع وجهه بحرج فحاول كتم ضحكاته
وبادر محمود يتحدث وبنيته تهدئتها ده دكتور امړاض نفسيه وعصبيه عشا قاطعته وهى تنتفض من مكانها وقد عادت لها الشراسه مجددا تصرخ فيه اييييه اااااااه هى دى الخطه بقا عايزين تطلعونى مجنونه وادخلى مصحه حلوه كده اتكهرب فيها لحد ما اموت هناك مش كده 
كانوا يستمعون لها بزهول ومحمود ردد سريعا ايه يا بنتى إلى بتقوليه ده وانا لو عايز أعمل كده كنت هدور عليكى ليه مانتى كنتى بعيد ومش عايزه حاجه وكمان مكتوبه بأسم راجل تانى يعنى مش خاېف تورثينى 
صمتت قليلا تنظر له بملامح مترقبه مستهجنه كلامه منطقى لكنها لا تستطيع الوثوق به 
مد يده يردد برجاء ثقى فيا مره 
نظره بنفور ليده الممدوده ثم قالت بكره واضح سبق وامى وثقت فيك فضيعتها البنت مش هتغلط غلطة أمها تانى 
اطبق محمود قبضة يده يضم أصابعه على بعض بندم شديد يتراجع خطوتين وهو يردد بخزى عندك حق يا بنتى 
نظر للطبيب يقول طيب خلى الدكتور يكشف عليكى حتى عشان تهدى 
رفعت رأسها تنظر للطبيب صمتت لثوانى وبإذعام غير متوقع وافقت 
أنس نفسه كان متوقع رفضها ظن أنه سيحاول معها لوقت طويل لكنه صدم بموافقتها 
ابتلع رمقه يحاول السيطرة على الموقف وحدث الور قائلا طيب لو سمحتوا تسيبونا لوحدنا 
هز محمود ومصطفى رأسهم بالقبول بينما ماجد رفض بشده تواجدهما معا وحدهما بغرفه مغلقه يردد لأ طبعا أنا هفضل معاها 
نظرت له بجانب عينها تردد أنا مش عايزه وش جنبى 
على ما يبدو أنه قد اعتاد سريعا على طريقتها السوقيه بالحديث وأصبح يمرر لها بعض كلامها وتصرفاتها 
يكتف ذراعيه حول صدره بأصرار ليتحدث أنس خلاص يا آنسه
صمت بجهل وقد تجعد مابين حاجبيه لترفع عيناها له قاصده أسره ثم وبصوت مغاير لما حادثت به ماجد قالت برقه فيروز 
اهتز فك ماجد بحنق منها وازداد أكثر وهو يتسمع ذلك الواقف لجواره يردد بسم الله ماشاء الله 
حدثه ماجد بفظاظه فى حاجه يا بابا
ارتفع حاجب أنس لتلك الإهانة يسأل أفندم!!بتقول حاجه
تحدث ماجد پحده يقول اصلى شايفك بتعاكس اختى وأنا واقف فى حاجه
رمش أنس مرتين ثم حمحم بجدية لأ مش قصدي والله انا
قاطعه ماجد بنفاذ صبر يريد لذلك الموقف أن ينتهى سريعا وقد شعر بانسحاب محمود ومصطفى فردد طيب لو سمحت اتفضل شوف شغلك
حاول أنس التحدث الى فيروز وجذب أى حديث منها لكنها كانت بحاله سيئة فأخرج أحد علب الإدويه من حقيبته يعطيها لها ثم وقف يحدث ماجد هى دلوقتي هتاخد القرص ده يهديها شويه وبعدها هتنام بس هى اعصابها تعبانه وعندها كذا مشكله لازم تجيلى العياده اكتر من جلسه 
كانت فيروز قد استكانت برأسها للخلف على ظهر الأريكة وقد ارتاحت قليلا تنظر للسقف المنقوش بأعين مازالت مستيقظه يصلها حديثهما 
نظرت عليهما بلا إهتمام وتلاقت عيناها بأعين ماجد المتلهفه لكنها اشاحت عيناها ببرود وعدم اهتمام عنه تعاود النظر للسقف 
اغمض ماجد عيناه پألم عليها ثم اشأر للطبيب كى يخرج معه ويطمئن الجميع 
جلس يتحدث معهم يخبرهم بشكل مبدئي حالتها وأنها تحتاج للمتابعه مع طبيب نفسى وانه من الضروري أن تذهب لعنده كى يستطيع التحدث معها وتشخيص حالتها بهدوء ومن ثم حلها 
تركهم بعدها وانصرف ليستدير محمود للنظر إلى فريال ينوى محاسبتها فمنعه مصطفى قائلا مش وقته نطمن على البنت الأول وبعدها الكل له حساب طويل 
قالها وهو يرفع حاجباه معا دليل على أن محمود نفسه سيحاسب 
بينما إنسل ماجد من بينهم يذهب إلى المكتب ويفتح الباب يقترب منها يجدها قد ڠرقت في نوم عميق أثر القرص الذى تناولته من دقائق 
يقترب منها بدقات قلب عاليه يهتز شدقيه بابتسامة ناعمه خاصه ذات وميض خاص خاص جدا 
ينظر على جمال ملامحها 
رفع وجهه وابتسامته تتسع اكتر وأكثر مازال ينظر عليها لولا دخول محمود للغرفه يطلب منه أن يصعد بها لغرفتها كى ترتاح أكثر بنومتها 
سوما العربي 
كانت تجلس معه تراقبه وهو يلتهم قطع اللحم بتلذذ وعينه عليها هى يبتسم فتهتز جفون عيناها بأهدابها تبتلع رمقها بصعوبه
نظر لصحنها الممتلئ لم يخدش من طريقة تنسيقه فى التقديم شئ لم تأكل للأن 
مط شفتيه بعتب يردد مش بتاكلى ليه!
لم تدرى بما تجيب مد يده مره أخرى ناحية يدها يشعر بنبضات قلبه تفذ مجددا 
سب نفسه داخله بقوه فعندما يمد يده ليمسك يدها يفعل ذلك كى يجعلها تذوب ذوبان مما تستشعره بفعلته وتتوه عن العالم فيجد نفسه هو من يحدث به ذلك 
ما هون عليه هو رؤيته لها قد اسبلت عيناها ثم فتحتهما تنظر له نظره به من البريق ما يكفى كى يجعله يهيم بها مرددا تخيلى مجرد أنك موجوده معايا نفسى اتفتحت امال لو أكلتى معايا بقا 
اخذت نفس تهدئ به ثوران عڼيف يجتاح صدرها يزيد خفقان أيسرها تنظر له نظره لم تسبقها فتاه بها تجعله اسير لها ولعيناها 
ترك شوكته من يده وتهور ينطق بما فى قلبه مجردا من أى نوايا غنوة 
ترك لنفسه متعة نطق اسمها بأريحية وتلذذ يعلو صدره بأنفاس عالية يتنفس بسعاده بعدما مسك يدها الحره باليد الأخرى يرى توسع عيناها أكثر وأكثر بتفاجئ ثم قال أنا حاسس بحاجة كبيرة أوى ناحيتك بحب أشوفك بحب اكلمك ممكن تسمحيلى أقرب منك اكتر 
اسبلت جفناها لثوانى ثم وبنعومه سحبت يداها من بين كفيه تأخذ نفس عميق ثم نظرت له تتحدث بحاجب مرفوع مجيى معاك هنا كان لحظة تشتت وضعف
صمتت تزم شفتيها تهز كتفيها تردد يمكن مننا إحنا الأتنين لكنه غلط 
لا يعلم من أين له بذلك الحزن الذى غمره وهو يسألها بلهفه غلط ليه يا غنوة انا مشدود ليكى من أول مره اتقابلنا فيها فاكره
هزت رأسها تقول أنت راجل خاطب وخطيبتك إنسانه قمه فى الذوق والاخلاق ده انا الى منظمه لكم خطوبتكم وبعدين انت لسه شايفنى أول امبارح 
أبتسم يهز رأسه ثم عاود محاولة لمس يدها بأصبعه الصغير يتسلل لكفها المضمومه وهو يقول لمى بنت ناس وزوق جدا لكن ده مش كل حاجه عشان الإنسان يكون مبسوط وانتى عارفه وحصلت الخطوبه لأنى ماكنتش لسه أعرفك 
أبتسم أكثر يهز رأسه بلوع وندم مرددا ااااه لو كانت مقابلتنا اتقدمت يوم واحد يا غنوة 
تنهد عاليا ثم قال بالنسبة بقا لأنى لسه شايفك امبارح وبقولك كده فهو ده الطبيعي هو كده يا يحصل الأنجذاب من اول لقا يا مع السلامه تتحطى فى الفريند زون تبقى ضمن لستة المعارف او بالكتير ضمن الصحاب اللطاف انتى عارفه أنا أعرف لمى من اكتر من خمس سنين عمرى ماحسيت بينا كده ولا حتى أقل 
كانت تستمع له بتركيز ثم قالت أمال اتخطبتوا أزاى!
أبتسم أبتسامه باهته ثم ردد أنا اكتر حد مناسب ليها وهى اكتر حد مناسب ليا وأحنا الاتنين عارفين كده لا وعارفين إن كل طرف فينا عارف انه التانى عارف شعوره 
استطاع إصبعه الصغير التسلل لكفها المضموم يفتحه ينظر لها بابتس رائعه ثم ردد طيب هقولك إيه رأيك تدينى وتدى نفسك فرصه
نظرت له بتردد فلاحقها بلهفه فى الحديث غنوة ارجوكى فكرى كويس وادينى فرصه اقرب منك 
ترقرق الدمع بعيناها أثر حديثه الذى خطڤ قلبها ثم رفعتهم بعبوس تردد بس انت من شويه
قاطعها بلهفه يردد حقك عليا كانت لحظة تهور 
صمت يتناول الكف الأخرى وأكمل عشان خاطرى يا غنوة وافقى 
رمشت بأهدابها عدة مرات تنظر أرضا ثم رفعت عيناها له تبتسم بحلاوة اثلجت قلبه واخذ صدره يعلو يهبط مجددا من فرط المشاعر 
فابتسم لرعشتها التى عززت داخله شعور الثقه والزهو من سيطرته ووره اللذان فعلا بها كل هذا
سعيد جدا بقبولها فتح باب للتواصل بينهما لو ما كانت تشعر بأى شىء ناحيته لما وافقت علاوه على احمرار وجهها لمعان عيناها واحمرار وجهها كله 
قطعه عن سحر تلك اللحظة إتصال من ماجد يخبره انه
تم نسخ الرابط