روايه شط بحر الهوى الجزء الاول الكاتبه سوما العربي

موقع أيام نيوز

همهم بهدوء ثم اقترب خطوتين منها وقد تفاجئت وارتبكت ارتباك نمى شعور بالتلذذ داخله
كانت عيناها الجميله تتسع بزهول من جرئته وهو يقترب منها هكذا والاكثر أنه يميل على أذنها مرددا خلاص هطلع اوضتى عارفه رقمها
اتسعت عيناها حتى استدارت من صډمتها عادت خطوتين للخلف كرد فعل طبيعي لفتاه مثلها تسأل هل هذا يعد تحرش 
تحول الزهول لڠضب نشب بعيناها ثم ردت بثبات اكيد وبعتلك عليها كل الى هتحتاجه تقدر تطلع دلوقتي لأن مافيش وقت تضيعه عنئذنك 
همت كى تتحرك وتتركه لكنه تقدم يقطع طريقها ويسده عنها بعدما وقف أمامها يقول ببعض الحده مش عيب اكون بكلمك وتمشى وتسبينى
أبتسمت ابتسامه عمليه سمجة تردد والله يافندم كان بودى اقف ونتكلم اكتر من كده خصوصا أن رتك 
صمتت تمط شفتيها أكثر مؤكده دمك ماشاءالله خفيف خااالص
رفع حاجبه يلتقط نبرة السخريه والتهكم بها بوضوح تكمل بعمليه وضيق بس زى ما رتك شايف أنا عندى شغل 
التفتت بجسدها كله كى تغادر ليقبض على معصمها يوقفها پحده 
نظرت على يده التى مسكتها تمنعها بحاجب مرفوع ثم رفعت عيناها تنظر له وقالت فى حاجه يا فندم 
وبحركه سريعه منها نفضت يده من على يدها اغتاظ كثيرا وقال بعجرفه مانا شغلك شغلتك أنى ابقى مبسوط 
استدارت تقف امامه مباشرة تنظر بعمق داخل عيناه تعرف مدى تأثيرهم وقد اهتز بالفعل ثم رددت بقوه شغلتى أنك تاخد شغل مظبوط انا مش كاسيت جايبه يسليك لو عند رتك اى شكوى تقدر تتفضل تقدمها وانا كفيله أحلها لكن غير كده أسفه 
رمقته بنظره اخيره ساحره ثم تحركت بخفه وخطوات رشيقه تتابع عملها بتمكن رهيب 
ظل بمكانه واقف لثوانى ثم تقدم يسحب أحد الكراسى من أقرب طاوله بمنتصف القاعه ويجلس يراقب كل وأدق تفاصيلها بأعين متلذذه نهمه
كانت تتحرك وهى تعطى تعليمات وتعديلات لكل الموجودين بمنتهى الهدوء تلاحظ وجوده تتسع عيناها وهى تراه قد طلب له مشروب يجلس وهو يضع قدم على قدم يحتسيه وينظر لها دون مواره او حرج 
لتنقضى تلك الساعه ونصف وهى تحاول التغاضى عن تركيزه معها والتعامل بهدوء إلى أن ضاق به الوقت فعلا ورأى عمه يدخل القاعه بحثا عنه يردد بزهول انت قاعد هنا والضيوف قربوا يوصلوا 
نظر خلفه بتهكم ثم قال عمو كاظم كتر خيرك والله انا قولت بينا ما صنع الحداد واكيد مش هتيجى 
هز كاظم رأسه وقال مهما كان زعلى منك بس انت صواف وانا صواف والنهارده خطوبتك اكيد مش هسيبك حتى لو كنت شايفك انانى وواطى وانتهازى وزباله
ضحك هارون بشده يسمع كاظم وهو يكمل بس ده مايمنعش انى اجى اقف معاك فى يوم زى ده 
هز هارون رأسه بيأس ثم قال فيك الخير والله 
انحرفت عيناه وهو يلاحظ تقدمها منهم تقول لو سمحت الوقت اتأخر لازم تجهز 
رفع حاجبه بترقب وهو يجد عمه يقف بانتباه وإعجاب يصفف شعراته البيضاء يحاول إغلاق زار بذلته من على معدته المنتفخة التى تحول دون ذلك يردد يا مساء الخيرات والحلويات 
مد يده يصافحها كاظم الصواف ٤٥سنه اعزب وحاسس بالوحده 
هزت رأسها تقول أهلا وسهلا 
ثم تجاهلته عن عمد تنظر لهارون مردده لازم بعد ربع ساعه بالظبط تكون داخل القاعه مع العروسه لو سمحت اتفضل لأن مافيش وقت 
كان ينظر لها بتركيز يشتتها قليلا يلتوى جانب فمه بابتسامة ملتويه وهو يرى تشتتها من تركيزه عليها لا تقاوم كثيرا 
تدخل كاظم يحشر نفسه فى الحديث وقال أيوه فعلا يا هارون انت ازاى لحد دلوقتى مالبستش 
استدار ينظر لغنوة ويقول لا لالا عندى انا دى عشر دقايق بالظبط وهتلاقى كل حاجه جاهزه سبيلى انتى رقمك بس عشان اديكى خبر انه خلص تيجى تستلميه 
رد صوت من خلفه بتهكم تستلمنى! والله عال 
وقف عن كرسيه يتقدم منها بظهر مفرود ثم قال ماتقلقيش انا عادة مش بتأخر عن مواعيدى صفه من صفاتى يعنى 
شملها من أسفلها لأعلى رأسها ثم قال ولا بسيب حاجه عجبانى اوى اوى اوى يعنى 
كانت تنظر له بتوجس وهو قريب منها هكذا كأنه سمكة قرش وستلتهم سمكه صغيره ولجواره عمه الذى اقترب منها هو الآخر مثل هارون وردد بنظرات خبيثه صواف اوى الواد ده خلبوص صغنن وانا الخلبوص الكبير والخبره تفرق الشيبه دى مش من فراغ 
رفع هارون حاجبه بضيق غير مبرر يردد عمممى 
لكن كاظم لم يهتم كثيرا او يبالى وهى كانت تنظر لهما پخوف وعدم راحه وهما مقتربان منها هكذا كأنهما سيفترسانها 
وولت هى هاربه منهم تتبعها أعين هارون ينظر اليها بتمعن و بإعجاب يزداد شيئا فشيئا 
دلف لجناحه يغلق الباب خلفه لكن عمه دلف بعده يقول مش شايفنى جاى وراك يا واطى 
الټفت له هارون يردد مانا مش بالعها اوى 
وقف كاظم يضع يديه بجيوب بنطاله كإبن اخيه وقال لأ مانا حبيت المكان خلاص وشكلها هتبقى ليلة لوز اللوز وهتختك خاتمه عنب بإذن الله 
احتدت أعين هارون ينذره بصوت غاضب كااااظم 
التوى شدق كاظم يقول إيه بتنادى عليا فى حاجه أن شاء الله 
هارون خليك فى ملعبك البنت صغيره عليك اهدى هااا اهدى 
هز كاظم كتفه يقول بقولك ايه خليك أنت فى عروستك وسيبنى انا القط رزقى 
زادت عصبية هارون وقال محذرا مالكش دعوه بيها قولت خلصنا 
كاظم ببرود أنا مش عارف انت شاغل بالك ليه وقاعدلها فى القاعه وسايب الى وراك والى قدامك وماشيلتش عينك من عليها فى إيه
اهتز هارون قليلا لكنه تحدث بثبات قدرما استطاع كنت عايز اشرب عصير ومش ورايا حاجه انت عارف الرجاله مش بتاخد وقت يادوب هنط فى البدله واحدد دقنى وانزل 
أنهى حديثه ينظر على كاظم وبدأ يتوتر وهو يراه يضع اصبع أسفل ذقنه ينظر عليه فقال مالك بتبصلى كده ليه!فى إيه!
التوى فم كاظم وقال ساخرا من امتى وانت بتبرر لأى حد تصرفاتك!!طول عمرك بجح وبتعمل إلى انت عايز من غير ماتهتم بالأعذار
زاد توتر هارون يسأل قصدك ايه!
كاظم بثقه يعنى انت بتبررلى ولا بتبرر لنفسك
ابتسم باتساع وهو يراه يبتلع رمقه يصعوبه لا يجد رد تقريبا
فاقترب منه يلتقط إحدى عبوات العصير المعلقه يعطيها له قائلا وهو يربط على كتفه خد اشرب خد بل ريقك باين حلقك نشف ومش عارف تتكلم
نظر له هارون يكابر فردد كاظم أشرب أشرب ماتتكسفش انا زى عمك بردو 
حمحم هارون وفتح العصير يشربه بالفعل قد جف حلقه 
وسريعا سريعا انهى ارتداء بذلته وهذب لحيته يضع بها عطره الفخم ووقق يطالع نفسه بفخر 
التوى جانب فمه بثقه كبيره وغرور
تبعه دقات خفيفه على باب الجناح بعدها دلف صديقه الذى اخذ يردد بهيام الله على الفندق وجمال الفندق ولا حلاوه الفندق ولا عيون الفندق 
رفع هارون حاجبه يقول بغيظ عيون مين يا و 
عض ماجد شفته السفلى يقول الفندق يا آخى وتنظيمه هى دى الفنادق ولا بلاش احب اوى الفنادق المدملكه البيضاويه 
هارون پغضب ولاااااا 
ماجد اييه ياعم مالك كده!
هارون عشان فاهمك وعارف تقصد مين بس أحب اقولك المزه دى تلزمنى تمام 
زم ماجد شفتيه يردد طب ما تسبهالى وانا هفوتلك الحته الجايه
التف له هارون پغضب عادة ما تتم بينهم هذه النوعيه من الاتفاقيات حول من تعجبهم من النساء والفتيات بكل روح رياضيه
لكن لما الأمر مختلف هذه المره وقد رأى ماجد ذلك بأعين صديقه 
حتى هارون نفسه يشعر بالڠضب وأنه لا يجب الحديث عنها هكذا كأنها مشاع 
بل هى ملكيه خاصه خاصه جدا بيوم خطبته يفكر بكل ذلك يوم خطبته 
تقدم ماجد يتفاوض معه وقال طب مانقسم البلد نصين خلص وباصى لصاحبك 
أحتد عليه هارون يقول بضيق من الوصف فقط وكونه عائد عليها أحترم نفسك يا ماجد 
رفع ماجد حاجبه الأيمن يسأل الله الله الله مالك كده فى إيه 
راوغ هارون وقال دى المزه بتاعت امبارح وصادف أنها نفسها المسؤله عن تنظيم اليوم يعنى عجبانى وتخصنى اخلع أنت 
ماجد ده انت النهاردة خطوبتك
هارون والنبى إيه!طب مانت متجوز اوعظ نفسك قبلى يا حبيبي 
ماجد أى والله عندك حق 
صمت قليلا ثم قال بأعين لامعه بس الصراحة تستاهل دى عليها جسم يل قاطعه هارون صارخا ماااجد خلصنا
اندهش ماجد كثيرا وقال خلاص خلاص ياسيدى اشبع بيها اقولك أنا نازل وسايبلك الجناح كله 
كاد أن يغادر لولا صوت هارون الذي استوقفه متسائلا هى مراتك ماجتش معاك ولا ايه
تسمر ماجد بمكانه لثوان ثم تحدث بجمود النهاردة عيد ميلاد أختها
هارون تمام 
غادر بعدها ماجد دون الالتفات له مجددا او قول أى شىء والتف هارون ينظر لنفسه بالمرأه بزهو يبتسم وهو يتذكر جمال عيناها وهى تنظر له 
دق هاتف الغرفه باتصال من الفندق يخبره انه حان وقت دخوله هو وعروسه وأنها أيضا قد انتهت من كل شيء 
أنهى المكالمه وألقى على نفسه نظره مغتره اخيره يغلق أزرار بذلته ثم تقدم بخطى مهيبه يخرج من جناحه ويذهب لعروسه 
وجدها بحال غير التى تركها بها فقد تركها منفعله مغتاظه وغاضبه 
لكنها الآن هادئه حالمه تبتسم وقد اتمت زيتنها وبدت فعلا كملكة 
رفع حاجبه يردد سبحان مغير الاحوال 
ابتسمت له تقول بفرحه فعلا بس بصراحه البنت دى هايله هايله هايله لأ وعندها حل لكل حاجه 
لا يعرف لما تضايق من الأمر كون لمى أثنت عليها تمدحها 
فتقدم بصمت لا يسأل ولا يستفسر عما أنجزته
شبك يدها وبذراعه وتقدم يهبط الدرج فى روتين باهت مدروس
تفتح أبواب القاعه ليدخل وبذراعه لمى بفستانها الأكثر من مبهر
وهى نفسها كانت جميله وانيقه بالاساس لمى جميله جمال لا يمكن نكرانه او التغاضى عنه
لكنه لم يكن معها بل يبحث عن أحدهم وسط الور كطفل تائه يبحث عن والدته 
لكنها غير موجودة اين ذهبت ولما تختفى تختفى تهتم بكل شيء إلا هو ماهو أيضا عريس هذا اليوم ومن صميم عملها الإهتمام به تبا لها 
الوقت يمر وانقضت اكثر من فقره كانت مميزة بور أشهر فنانى الوطن العربي 
كذلك التورته التى طلبتها لمى بكل تفاصيلها وهاهو يقف يرقص معها 
لتتعلق عيناه عليها هناك تقف بعيدا 
اشتعلت عيناه يقضم شفته پغضب وهو يراها تقف وبيدها كأس من البرتقال ترتشف منه بهدوء وهى تتحدث مع أحد الأشخاص 
لا يعرف من هو وعلى ما يبدو انه من العاملين بالفندق 
لما تبتسم باتساع هكذا لهذا السمج وما كل جمالها هذا خصوصا بعدما بدلت ثيابها وارتدت بذله سوداء من

تم نسخ الرابط