روايه شط بحر الهوى الجزء الاول الكاتبه سوما العربي

موقع أيام نيوز

ڠضب لم يسبق وشعر به كلما تذكر ذلك الصفيق وقد اوشك على لمس قدمها بيده 
كان لها نصيب لا بأس به من غضبه أيضا فهى من خرجت بأقدام مكشوفه لكل الناس
همه الأكبر الأن الوصول بها حيث صف سيارته يبعدها عن مكان الشجار لو جأءت الشرطة الآن لدخلا فى سيل من التحقيقات و س و ج علاوه على الطريقه التى من الممكن ان تتعامل بها حين تؤخذ كمتهمه تصعد لعربة الشرطة و تتعامل مع المخبرين وأمناء الشرطه والله اعلم مع اى صنف منهم ستقع
لو عليه هو يتحمل لكن هى لا ايضا لن ينكر جزء بداخله يخبره ان هؤلاء الحمقى لا يستحقوا ابدا ان يدخل قسم الشرطة بسببهم 
لذا غادر فورا وهى معه بخطوات سريعه حتى وصل أخيرا إلى سيارته البسيطة 
بلا اى حديث فتح لها باب السيارة يضعها بها كأنها حقيبه ثم يغلق الباب بقوه 
وهى متسعة العين تدرك وترى جزء خفى فى شخصية فرعونها المثير فى غضبه يصبح شخص آخر خطاء ولا يستطيع التحكم في ردود أفعاله 
هذا ما استشفته وهى تنظر له وترى طريقة تعامله معها 
ألتف حول السياره يفتح الباب ويجلس هو الأخر وللأن أيضا لم يتحدث 
صامت تماما بمرور دقيقة ثم إثنان بدأت تهدأ نسبيا خصوصا بعدما غادرا ذلك المكان وشعرت أنهما بأمان الآن
فقفز لأذنها صوت غنوة وهى تسأل هل بالفعل حسن معها وبعدها تستجمع رابطة جأشها وتبتلع رمقها تطلب منها الاعتناء بنفسها 
انتشلها من كل هذا صوته الغاضب وهو يضرب على مقود السيارة پغضب ويتحدث من بين أسنانه أنا عايز اعرف ايه اللي حصل بالظبط بعد ما مشيت 
نظرت له بطرف عينها ثم عاودت النظر أمامها متصنعه البرود بمهاره زى ما شوفت 
أبعد عينه عن الطريق ينظر لها بأعين حمراء بعدما استفزه برودها أكثر بقولك اتكلمى حد فيهم لمسك قبل ما اجى 
كانت تنظر امامها وهى تجاوب لأ مافيش غير الى حاول ېلمس رجلى ده 
على صوته ېصرخ بها ماهو من لبسك ايه الى انتى خارجه بيه ده! فستان جلد متفصل على جسمك تفصيل وكمان قصير وايه ركبك العريانه دى
اتسعت عيناها وقد صدمها وصفه الفج تنظر له مردده پغضب ركبك!!! ايه الى بتقولهولى ده 
كانت هناك قوه عاضبه غير معلومة المصدر هى من تتحكم به تندلع داخله أكثر وأكثر بلا سبب او مبرر واضح يتخيل لو لم يأتى بتلك اللحظه فقال لها من بين أسنانه بغل كلمة ركبك ضايقتك اوى امال كان هيبقى إيه شعورك وهو بيحسس على ركبك هااا لما الكلمه بس ضايقتك أمال التحرش إيه
مجرد التخيل قشعر جسدها كله ولم ترد فأكمل هو بغل وڠضب اللبس اللي بتلبسيه ده مابقاش نافع بعد كده لازم تلبسى عدل انتى سامعه شوفى اختك بتلبس إيه واعملى زيها 
على ذكر سيرة غنوة وتذكرها حزنها حاولت التحلى بالكثير من البرود وبعض التبجح رغم أن كليهما لم تتحلى بهم يوما لكنها فعلت
فنظرت له نظره طويله بصمت ثم قالت بس انا مش غنوة انا نغم اختى وبحبها جدا فوق مانت ممكن تتخيل بس أنا حاجه وهى حاجه تانيه وانا لبسى كده ومش هغيره لأى سبب إن كان دى طريقة حياتى الى اتولدت واتربيت عليها 
كان يستمع لحديثها الذى تتكئ فيه على كل حرف وهى تنظر له بقوه وبرود بآن واحد 
ينظر لها باستهجان وبدا مستغربا لرد فعلها حتى الطريقه التى تتحدث بها كانت مخالفه للفتاه الجميله التى تستطيع التسلل لقلب اى شخص بطريقتها الخاصه الخاصه جدا جدا 
وكأنه كان يتوقع أوو او كان يريد منها أن تنصاع لأمره يضبط نفسه بالجرم المشهود فهل غار عليها
هز رأسه بزهول يردد إيه الى بتقوليه ده!ده رد ترديه عليا
ابتعلت عصه مسننه بحلقها وغصبت على نفسها كثيرا كى تتحدث قائله أيوه أرد عليك كده عادى جدا انت مين إداك الحق تعلق على لبسى لا وتدينى أوامر كمان ولا يمكن عشان اتخانقت عشانى من شويه!
اشاحت وجهها عنه تنظر امامها وتكتف ذراعيها حول صدرها تنتطق رغما عنها على العموم شكرا ودى كانت اول وآخر مره هتخرج معايا فيها انا طباعى غير طباعك وعاداتى غيرك صعب نتفق
نظر لها بذهول لم ينطق بحرف ولا حتى يستطيع التفكير 
هو بما يفكر ويشعر فى إتجاه وعلى مايبدو انها وما تفكر وتشعر فى إتجاه آخر 
يسأل نفسه سؤال واحد فقط وإن كان فلما يهتم 
وصوله للحى حيث يقطنا قطع سيل أفكاره خصوصا وهى تترجل من سيارته دون النظر ناحيته بالأصل 
اهتز فكه العلوى پغضب منها وترجل من سيارته يناديها نغم 
توقفت معطيه له ظهرها فنادى بإصرار واضح به الكثير من الڠضب نغم 
استدارت تنظر إليه بوجه بارد جدا لينطق من بين شفتيه واسنانه الكلام لسه ماخلصش 
تحدثت ببرود لأ خلص 
حسن مش بمزاجك 
رمشت بأهدابها وكأنها غير مهتمه ثم قالت هبقى ابلغ غنوة الى حصل واقولها تشكرك 
كأنه تلقى ضربه شديدة على رأسه وهو يشعر انها تذكره بشقيقتها برساله خفيه ثم استدارت تذهب سريعا 
ليضرب مقدمة رأسه بغباء فقد نسى غنوة اول ما شاهد تلك الماكينه الألمانية تخرج من باب البيت بهيئتها تلك
ونسى أنه قد وعدها بأن يظل كى يعود بها للحى فالمنطقة التى ذهبت لها لا توجد بها شبكة مواصلات عامه بصفه مستمره قد تجد سياره أجرى بصعوبه قد ذهبت لهناك بأحدهم بالتأكيد هى بموقف غير جيد الأن 
اخرج هاتفه سريعا كى يتحدث إليها يطمئنها ويخبرها أنه فى طريقه إليها 
لكن صوت نسائي من خلفه يناديه ببعض الحده وعدم الرضا يردد حسسسسن 
استدار سريعا ليجد والدته تقف أمام المحل الخاص به على وجهها علامات السخط وعلى ما يبدو أنها قد شاهدت كل ما حدث منذ دقيقه 
سوما العربي 
كانت تقف أمام باب السيارة المفتوح لها بتردد تنظر عليه وعلى بياض عينه الذى تحول لاحمرار واضح و لمعة من الدمع المحبوس بقوه تغشى عيناه التى تنظر لها على ما يبدو باستجداء 
حسمت أمرها وتقدمت تصعد بصعوبه لعتب السياره كى يساعدها على الصعود 
هدأت أنفاسه ونمت ابتسامة مرتاحه مسروره وهو يراها تستجيب لطلبه وتصعد الى سيارته 
لأول مرة تجلس لجواره وتكن بهذا القرب فى مكان صغير كسياره مغلق عليهما 
شعور لذيذ داعب صدره وقلبه يبتسم لها ابتسامة حقيقة خاليه من اى تلاعب بهذه اللحظه 
يراها و هى تحاول الا تنظر إليه تبدو متردده وكأنها وتفكر بالتراجع عما فعلت 
لكنه قاد السياره سريعا كى يحبط كل ما تفكر به فهى واخيرا معه يكاد لا يصدق بالأساس 
كانت الصمت الرهيب هو سيد الموقف من ناحيته ومن ناحيتها حتى وصلا الى أحد المقاهي الفخمه وجلسا أيضا بعدما سحب لها مقعد بكياسه ادهشتها للحق وظنت انه يفتقدها لكنه فاجئها للحق 
كانت تجلس على غير راحه تشعر ان تواجدهما معا لا تفسير له ولا معنى لا تنسى ابدا تلك الفتاه اللطيفه التى تركتها منذ قليلا ومن المفترض أنها خطيبته 
بينما هو يجلس امامها صامت ينظر لعيناها وكأنه يدرك جيدا بل و يردد بداخله انالصمت في حرم الجمال جمال
فكان يجلس وشبه ابتسامه مرتاحه متكونه على شفتيه مرتاح بقلب مثلج من مجرد النظر بأريحية الى عيناها التى سحرته من اول لقاء 
ذاك الذى كان بالمرأب خلف السيارات وهى تفترش الأرض باكيه 
بعدها وبكل مره رأها لم تحن له الفرصه كى ينظر لها بتعمق وهدوء ليس اختلاسا 
اخذ نفس هادئ مرتاح سعيد تزامنا مع اقتراب النادل الذى وقف أمامها يردد بكياسه تحبوا تطلبوا ايه يا فندم 
نظر لها يتحدث بصوت به من الرواق والهدوء ما يكفى يفيض وبنبره لم تسمعها منه قبلا على عكس كل مره قابلته بها كان يردد تحبى تشربى إيه
زوت ما بين حاجبيها تنظر له باستغراب شديد امره حقا غريب 
إما أنه متبجح وذلك هو الأمر الأقرب للحقيقه او أنه ربما مچنون او لديه حاله عصبيه او انفصام بالشخصية 
البارد عديم الډم لقد عرض عليها عرضا مشينا منذ قليل!!
تلاشى انعقاد حاحبيها تفكر هل بربك هل هو المړيض بل انتى المريضه لانك وافقتى منذ البداية
خرجت من حديثها الداخلى على صوته يناديها بتلذذ غنوة 
اسبلت جفناها ترمش مره بعد مره من وقع إسمها بصوته عليها
ابتعلت رمقها تجيب بخفوت قهوه قهوة مظبوط 
الطبع يغلب التطبع هذا مارددته داخلها مره ثانيه بحديث صامت وهى ترى شدقه يلتوى بابتسامة عابثه وقد حانت منه نظره سريعه على جسدها الذى اختفى معظمه خلف الطاوله تقسم أنه يردد داخله شئ واحد لا ثاني له بكل سفاله ووضاعه 
لكن الأنثى تظل انثى ربما اثارت نظرته تلك بعض من الشعور بالثقة وعلى ما يبدو أنها كانت بحاجة إليها فى تلك اللحظه خصيصا 
رفع نظره للنادل وقال اتنين قهوه مظبوط 
ردد النادل بعمليه تحت أمرك يا فندم حاجه تانيه
بدون اى عزيمه او حتى استئذان منها قال بثقه لأ لما تجيب القهوه هنبقى نطلب الغدا 
اتسعت عيناها پصدمه من هدوءه وثقته المستفزة جدا وتحدثت پغضب غدا ايه إحنا ما اتفق
قاطعها بهدوء وثقه يردد ثوانى يا ماما 
رفعت حاجبها بذهول وقد شل لسانها من ثقته بالحديث 
عاود النظر للنادل يردد تمام كده مع القهوه ناخد منيو الأكل 
أبتسم له النادل وغادر لعمله لينظر لها يجدها تفتح فمها تنوى قول ما يسر ولا يسر فلاحقها بالحديث يقول بنبره متعبه ومرهقه جدا أنا لسه خارج من بنج وعمليات وما أكلتش حاجه خالص 
أبتسم پألم وقد عادت تلك الغشاوة من الدمع تسيطر على عيناه وهو ينظر لها قائلا اخر حاجه نزلت معدتى كان العصير المسمم الى شربته 
هوى قلبها واهتز ثباتها تسأل عصير!عصير إيه الى كان مسمم
صمت يزم شفتيه علامة ألم وخيبة أمل عصير مسمم بسم قوى المفعول 
ابتلع رمقه بصعوبه يرفع عينه الحمراء لها يردد عمى إلى من لحمى ودمى حطهولى بأيده 
شهقت تضع يدها على فمها تردد بخفوت وعرفت منين أنه عمك!
اطبق جفناه يردد پألم حللنا كل حاجه شربت منها فى اليوم ده طلع السم من العصير وانا اخدته من عمى يبقى مافيش غيره 
كان يتحدث لها يشكوها مرتاح من الحديث مع أحدهم أخيرا 
سألته باستغراب وليه تشك فى عمك الفندق مليان ناس وسهل اوى اى حد يعمل كده 
صمت وهو يرى النادل يقترب منهم ومعه القهوه يميل ليضعها بهدوء ثم أعطاه قائمة الطعام
نظر لها
تم نسخ الرابط