رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم
بتوترلاء بس كنت جاية علشان علشان
رمزى علشان ايه فى حاجة ولا ايه
مى لا ابدا بس كنت جاية اعرف لو عنده ملاحظات بخصوص الشحن
رمزى بخصوص الشحن! اه بس يا خسارة ثائر مش هنا
مى ليه هو فين
رمزى مسافر اسكندرية
مى بفضولليه فى حاجة ولا ايه
رمزى بلؤملاء رايح يريح اعصابه اصله عقبال عندك فرحه قرب فقال بقى يروح يستجم كده يومين علشان داخل على جواز عقبال عندك يا آنسة مى
عندما سمعت مى ذلك ابتلعت ريقها فهى لا تعلم
انه خاطب وعلى وشك الزواج أيضا فكيف لم تنتبه لذلك
مى هو خاطب
رمزى بلؤمايوة ازاى متعرفيش انتى مشفتيش الدبلة اللى فى ايده
مى لاء ما اخدتش بالى على العموم مبروك ربنا يوفقه
رمزى عقبال عندك يا آنسة مى
مى متشكرة عن اذنك
رمزى مش تستنى تشربى حاجة
مى لا شكرا عن اذنك
قالت ذلك وانصرفت من أمامه وهى ټلعن غباءها فكيف لم تنتبه لكل ذلك فرجل مثله لابد ان يكون مرتبطا فهى رسمت فى مخيلتها انها تستطيع ان تقترب منه ويكون من نصيبها
بعد انصرافها ظلرمزى يفكر هل ما فعله الصواب فهو لا يريدها ان تتأمل فى شئ لن يحدث
رمزى اقول عليك ايه يا ثائر بس مش كفاية مصايبك بس انا بلومه ليه وهو ماله ماهى اللى كانت بترسم عليه يا ترى محضرلى مصېبة ايه تانى
سحب هاتفه من جيبه قام بالاتصال عليه ظل بضع لحظات حتى جاءه الرد على الطرف الآخر
رمزى اهلا باللى محطم قلوب العذارى ودنچوان عصره واوانه
ثائر انت اتهبلت ياض ولا ايه مالك
رمزى عارف كانت مين هنا دلوقتى فى الشركة
ثائر هتكون مين يعنى
رمزى مى هى اللى كانت هنا
ثائر باستغراب مى !وبتعمل ايه ما العقود خلاص اتوقعت حتى اول شحنة وصلت
رمزى ماهى كانت جاية تطمن على الشحنة وصاحب الشحنة
ثائر والله يا ظريف
رمزى على العموم انا صدمتهالك
ثائر ازاى يعنى
رمزى قولتلها انك خاطب وقربت تتجوز علشان متعشمش نفسها اكتر من كده
ثائر خير ما عملت اول مرة تعمل حاجة تعجبنى يارمزى
رمزى بقى كده هى دى اخرتها ماشى يا ثائر
ثائر انا اقدر برضه يا صاحبى
رمزى بتوترقولىمريم عاملة ايه دلوقتى
ثائر بلؤموانت بتسأل علىمريم ليه
رمزى بلاش يعنى اطمن عليها
ثائر هى كويسة حتى كمان متقدملها عريس
سمعرمزى ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد ان يقترب منها
رمزى بانفعال انت بتقول ايه
ثائر مالك كده متنرفز كده ليه
رمزى اسمع بقى اللى هيقرب منمريم انا هقتله
ثائر ليه بقى ان شاء الله وهى تخصك فى ايه
رمزى
يتبع
دمتم ساالمين
سهام صادق
رواية دمية في يد غجري الفصل الخامس والسادس بقلم سمسم
البارت الخامس والسادس
سمعرمزى ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد ان يقترب منها
رمزى بانفعال انت بتقول ايه
ثائر ومالك كده متنرفز كده ليه
رمزىاسمع بقى اللى هيقرب منمريم انا هقتله
ثائر ليه بقى ان شاء الله وهى تخصك فى ايه
رمزىانت هتستهبل يا ثائر ولا ايه متنرفزنيش احسنلك
ثائر فى ايه ياض انت ما تلم نفسك ايه بستهبل دى انت نسيت نفسك ياض انت ولا ايه
رمزىانا بقولك اهو اللى هيقرب منها انا هقتله فاهم ولا مش فاهم
ثائر ليه ياعم الحلو ما مسيرها فى يوم تتجوز هتعنس يعنى دىمريم العرسان مش ملاحق ارفض مين ولا مين
رمزىلانمريم دى بتاعتى انا يا ثائر ومش هتبقى لحد تانى
ثائر بتاعتك ايه ما تلم نفسك احسن اجيلك انت ناسى ان انا عمها ياحيوان
رمزيوانا بحبها وهتبقى مراتى ومش هتشيل اسم حد غيرى
ثائر باستفزازومين قالك ان انا هرضى اجوزهالك أساسا ملقتش الا انت واجوزهولها
رمزىتوافق متوافقش انت حر هتجوزها يعنى هتجوزها وده اخر كلام عندى يا ثائر واللى عندك اعمله
ثائر دا انت بايع بقى يارمزى ومش هامك حاجة
رمزى بحبدىمريم كبرت يوم ورا يوم قصاد عينى فضلت مستحمل ده كله علشان ييجى الوقت اللى اصارحها فيه بحبى ليها تيجى انت وعايزنى اسمع انها هتتجوز ومتجننش عليك
ثائر ببرودومين قالك انها هتتجوز يارمزى
رمزىيعنى كنت بتشتغلنى بس لما اشوف وشك ياثائر
ثائر دا انت باين عليك واقع لشوشتك اوى يارمزى
رمزىاوى اوى يا ثائر متجوزهالى بقى ينوبك ثواب يا اخى فيااعتبرها مكافأة نهاية الخدمة ههههه
ثائر هههه دا انت لسعت بس مش لما اعرف رأيها الأول ايه ولا هجوزها من غير موافقتها
رمزى بفرحةيعنى انت موافق يا ثائر
ثائر يلا امرى لله ضلرمزى ولا ضل حيطة
رمزىدا انت رخم رخامة يا اخى مشفتش زيها
ثائر بقى كده طب انا رجعت فى كلامى ومش موافق واخبط دماغك فى الحيطة
رمزىلااا انا اللى رخم وستين رخم كمان كله الا انت يا حبيبى
ثائر ايوة كده اظبط احسنلك بحبك لما تبقى مؤدب
رمزىانتوا هتغيبوا على ما ترجعوا ماتيجوا بقى
ثائر هو انا لحقت اقعد هنا ثم مش عارفمريم اتعلقت بواحدة هنا ومش عارف اعمل ايه يارمزى
رمزىاتعلقت ازاى مش فاهم
قص ثائر كل شئ لرمزى عن معرفةمريم بوتين وسر تعلقها بها
رمزى پخوفيعنىمريم كانت هتغرق
ثائر ايوة ولولا ستر ربنا بعتلها البنت دى وانقذتها ومن ساعتها ومريم متعلقة بيها انا اول مرة اشوفمريم مهتمة بحد زى البنت دى
رمزىخلى بالك منها يا ثائر علشان خاطرى
ثائر اكيد طبعا انت هتوصينى علىمريم دى بنت اخويا الغالى وانت عارفمريم ايه بالنسبة ليا
رمزىعارف وعارف انت بتحبها قد ايه ربنا يسهل وتوافق وساعتها انا افديها بروحى مش بس برقبتى
ثائر عارف يا حبيبى انك هتحافظ عليها وانا مأمنش عليها مع حد غيرك انت يارمزى
رمزىحبيبى يا ابو الصحاب ادى الصحوبية ولا بلاش
ثائر بمزاحدلوقتى بقيت حبيبك وابو الصحاب مادى حقېر
رمزىانت عارف انت حبيبى من زمان قولى معملتش مصېبة جديدة تفاجئنى بيها
ثائر بمزاحلاء ملتزم بالتعليمات اللى قولتهالى بالحرف ومؤدب اهو ومتخانقتش مع حد
رمزىطيب اذا كان كده ماشى سلملى علىمريم بقى وياريت تحاولوا ترجعوا بسرعة
ثائر يوصل ان شاء الله سلام
رمزىمع السلامة
انهىثائر مكالمته معرمزى الټفت خلفه وجدمريم كأنها تبحث عن شئ ثمين فقدته ولم تجده
ثائر خلاص يامريم يمكن مش هتيجى النهاردة انتى عمالة تدورى عليها زى ما تكون فى حاجة ضايعة منك
مريم بحزنمش عارفة اتعودت اجى هنا والاقيها قاعدة فى المكان ده
ثائر جايز مش فاضية او فى حاجة معطلاها او عندها ظروف مخلتهاش تيحى
مريم انا خاېفة يكون جرالها حاجة يا عمو ولا تكون تعبانة
ثائر للدرجة دى اتعلقتى بيها يامريم
مريم مش عارفة يا عمو انا بقيت افكر فيها كتير ولما تتأخر بخاف عليها يكون جرالها حاجة
ثائر بس احنا مسيرنا نرجع القاهرة وهى هتفضل هنا يعنى ايام وكل شئ يرجع لوضعه الطبيعي
مريم مش عارفة بجد لما نرجع القاهرة ازاى مشوفهاش وانا اتعودت عليها هو مينفعش ناخدها معانا يا عمو البيت
ثائر باستغرابناخدها فين هى لعبة يا حبيبتى هتشتريها وتاخديها معاكى دى بنى ادمة وليها اهلها هنا وحياتها
مريم بس هى قالتلى انها عايشة فى عڈاب هنا والناس دول وحشين معاها ومبيعملهاش كويس
ثائر احنا برضه منعرفهاش مش جايز مثلا بتكذب عليكى علشان تتعاطفى معاها او كل اللى قالتهولك ده مجرد كڈب وتأليف من دماغها
مريم مظنش يا عمو وتين مش من النوع ده وانت شفتها
ثائر الله اعلم بيها يامريم انا مشفتهاش غير مرة واحدة يعنى مقدرش احكم عليها من مرة شفتها فيها
اثناء حديثهم كانت وتين حضرت الى المكان وجلست كعادت ها ولم تنتبه لهم بسبب بعدهم عن المكان لمحهاثائر من بعيد
ثائر باين عليها جت هناك اهى
مريم بفرحةبجد يا عمو وتين جت
ذهبتمريم سريعا اليها كان يتبعها ثائر بخطوات رزينة واضعا يده في جيوبه ونظارة شمسية على عينيه
مريم وتين انتى اتأخرتى ليه النهاردة انا افتكرت انك مش هتيجى لما اتأخرتى
الټفت وتين الى مصدر الصوت رأتمريم اثار الضړب على وجهها ففزعت من منظر تلك الكدمات على وجهها
مريم بفزعايه اللى فى وشك ده يا وتين حد ضړبك ولا ايه فى كدمات زرقا فى وشك
وتين بابتسامة مهزوزةلا ابدا بس انا اتخبطت كنت سرحانة وخبطت فى الحيطة وانا مش واخدة بالى
ثائر بانفعال بس ده مش اثار خبط ده اثار ضړب فى حد ضاربك جامد مين اللى عمل فيكى كده وضړبك بالشكل ده
لا يعلم ماذا اصابه عندما رأى منظر وجهها وتلك الكدمات التى تحولت الى اللون الازرق فكان يريد شئ واحد فى هذا الوقت وهو ضړب من فعل بها ذلك حتى لا يستطيع الحركة بعدها
عندما سمعت صوته ورأته خفضت وجهها خوفا واضطرابا فنبرة صوته تحمل فى طياتها العديد من الانفعالات ولكنها سألت نفسها لماذا سينفعل لماذا يهمه امرها ففى هذه الحياة لايوجد من يهتم بأمرها ربما سوى تلك الفتاة التى تكون ابنة اخيه فهى من رأت منها معاملة طيبة
وتين بتلعثملا ابدا مفيش حد ضربنى انا اتخبطت
مريم هم الناس اللى انتى عايشة معاهم عملوا فيكى كده يا وتين قولى مټخافيش
سكتت ولم ترد فايقنثائر انها بالفعل فتاة تعيش حياة بائسة مع اناس لا يعرفون للرحمة سبيلا ولكن ماذا يفعلفهو يتخيل اذا كانتمريم مكانها كان لن يتحمل ان يفعل بها احد ذلك ولكن سيدافع عنها بأى صفة وبأى شكل ظلت الافكار تعصف به كثيرا شعر بسريان الډم حارا فى شرايينه بسبب إحساسه بعدم اخذ حقها ممن فعل بها ذلك
مريم شكلهم ناس معندهمش رحمة علشان يعملوا فيكى كده
ثائر مريم اقعدى معاها انا نازل البحر هعوم شوية متتحركوش من مكانكم على ما ارجع
هو يريد شئ يهدأ من فوران أعصابه لذلك فكر فى النزول الى البحر لعل برودة المياه تعيد اليه هدوءه اختار مكان معزول تماما
حتى يستطيع ان يسبح بحريته
مريم وتين هم عملوا فيكى كده علشان كنتى بتتغدى معانا
وتين هى دى حياتى يامريم اللى شكلى هفضل عيشاها طول عمرى
بعد الانتهاء من سباحته فكر فى الذهاب لشراء الشيكولاتةالتى تحبها ابنة اخيه فاشترى ما يكفى لها ولوتين وعاد اليهم
ثائر انا جبتلكم شيكولاته معايا
النوع اللى انتى بتحبيه يامريم
مريم بابتسامة تسلملى ياعمو
ثائر ودى علشانك يا انسة وتين
عندما قال ذلك رفعت وجهها تنظر اليه وهو يمد يده لها ببعض الشيكولاته التى اشتراها من اجلها
وتين علشانى انا الشيكولاتة دى
ثائر ايوة علشانك ولا انتى مبتحبيش النوع ده ممكن اغيرهولك
وتين لاء شكرا هو ده النوع اللى انا كمان بحبه
ثائر بالهنا والشفا
وتين متشكرة جدا لحضرتك
هى لا تصدق ان احد يتكلم معها بكل هذا الهدوء و اهداها شئ حتى وان كانت قطعة من الشيكولاتة فلماذا فعل ذلك هبت وتين واقفة تريد الذهاب فهى لا تريد المزيد من الاھانة عندما تعود الى المنزل
وتين عن اذنكم لازم امشى دلوقتى
مريم استنى احنا لسه مقعدناش مع بعض ولسه
بدرى خليكى معانا شوية
وتين معلش وقت تانى عن اذنكم
قالت ذلك وفرت هاربة فهى لا تريد ان تعلق نفسها بأمال ستؤل فى النهاية الى خيبة أمل كبيرة
مريم شوفت بقى يا عمو