رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم

موقع أيام نيوز


شخصيته قوية جدا بحكم العرق الغجرى اللى فيه وسيلا برضه شخصيتها قوية فالاتنين مع بعض لو حصل بينهم مشكلة مش بعيد يموتوا بعض
وتين باستغراب هو عمك فيه عرق غجرى
مريم ايوة علشان كده ساعة الجد بيبقى عصبى موووووت يتخاف منه بيبقى رهيب
وتين بهزاركويس انك قولتيلى علشان معصبه وش احسن يضربنى ولا حاجة
مريم ههههههه مټخافيش هو مبيضربش ستات ولا بنات
وتين طمنتينى يامريم 
مريم يلا علشان ننزل و منتاخرش عليهم وكمان دادة زمانها مستغربة احنا اتأخرنا ليه برا كل ده
وتين هى متعرفش ان انا وعمك اتجوزنا
مري ملاء متعرفش واحنا هنقولها انك هتعيشى معانا علشان انا اتعلقت بيكى فعمو طلب منك انك تيجى تعيشى معانا علشانى
وتين على فكرة انا حبيبتك اوى يامريم 
مريم وانا والله يا وتين ومصدقت ان لقيت حد احبه وارتاحله كده بعد ما كانت حالتى النفسية وحشة
وتين وانا كمان مصدقت ان سيبت البيت اللى كنت عايشة فيه
مريم بجد انا مش عارفة انتى كنتى عايشة مع الناس دى ازاى دول مفيش ذوق ولا احترام وبيحدفوا دبش
وتين انا عشت معاهم ايام صعبة غير الضړب والاھانة
مريم مټخافيش دلوقتى اللى هيقرب منك عمو هيشرحه ويعمله كباب حلة ههههه
ابتسمت وتين على كلامها فالان اصبح هو حقا فارسها و حارسها وحاميها
خرجوا من الغرفة كان ثائر ورمزى بانتظارهم خارج الفندق رأها تخرج مع ابنة أخيه ترتدى ذلك الفستان الذى اختاره لها فكانت كتحفة حية جميلة بعد ان كانت فاقدة الحياة ولكن لماذا يشعر بتراقص دقات قلبه مع صوت خطواتها القادمة بتجاهه فمنذ متى وهو يشعر بتلك الاحاسيس والمشاعر فهو فى حياته بأسرها لم تخترق انثى تلك الحصون والدفاعات القوية التى تغلف قلبه فلابد انه واهم او هناك شئ بها يجعله يشعر هكذا ربما بسبب تلك البراءة التى تنضح بها عيناها فيالها من عينان فهوكأنه اول مرة يلاحظ رماديتها الجميلة اقتربت منهبابتسامة 
ثائر اتأخرتوا ليه كده
مريم كنا بنرغى شوية ياعمو
رمزى يعنى ترغوا وتسيبونا واقفين كده لما رجلينا وجعتنا
مريم سورى معلش يارمزى 
رمزى يا نهار ابيض انتى بتقوليلى سورى يارمزى هو انا اسمى حلو كده
ثائر هااااا انت يا عم المتخلف صحصح معايا كده
رمزى ثائر هو انت ايه اللى جابك هنا
ضحكوا جميعا على كلامرمزى فهو عندما يرىمريم او يسمعها تتحدث ينسى ما حوله
ثائر يلا ياض خلينا نمشى
رمزى يلا يا عريس
ركب ثائر سيارته ومعهم ريم ووتين وتبعه رمزى بسيارته وصلوا الى الشقة دخلوا جميعا استغربت حسنية من وجود وتين معهم
حسنية مريم هى وتين بتعمل معاكم ايه هنا
مريم وتين هتعيش معانا يا دادة
حسنية هتعيش معاكم ازاى يعنى
مريم لما عمو لقانى اتعلقت بيها طلب منها تيجى تعيش معانا وهى ملهاش حد فوافقت
حسنية هى باين عليها طيبة وغلبانة
مريم علشان كده حبيتها وكمان طلعت فى نفس كليتى وهتروح معايا الكلية وانتى عارفة مليش أصحاب فهى هتبقى صاحبتى
حسنية بابتسامة ماشى يا حبيبتى اهم حاجة انك تبقى كويسة
مريم ان شاء الله طالما وتين معايا هبقى كويسة
وتين تعالى معايا اوضتى علشان ترتاحى
وتين م اشى عن اذنكم وتصبحوا على خير
ثائر وانتى من أهله
دخلت غرفةمريم لتنال قسط من الراحة فاليوم بالرغم من أنه كان مجرد تمثيلية الا انها كانت سعيدة جدا
رمزىاحنا هنرجع القاهرة امتى
ثائر كمان يومين عايزك تحول ورق الكلية بتاعة وتين علشان تروح الكلية معمريم 
رمزى ماشى يا عم بس تصدق النهاردة كان شكلك حلو وانت عامل عريس يا ثائر 
ثائر بابتسامة انفع يعنى عريس
رمزىاعتبرها بروفة على فرحك بس تصدق هناك فرق بين وتين وسيلا
ثائر ايه الفرق يعنى كلهم بنات حوا
رمزى بس مش نفس الشخصية ولا نفس التعامل ولا نفس الاسلوب ولا فى اى تشابه بنهم هم الاتنين غير زى انت ما بتقول بنات حوا
ثائر ازاى يعنى مش فاهم قصدك ايه
رمزى انت بقى اللى هتقولى ازاى
ثائر مش فاهم قصدك ايه ومالك بتتكلم بالالغاز ليه كده النهاردة
رمزى قصدى انك انت لما تعرف وتين كويس هتعرف الفرق بينهم
ثائر انت شكلك عايز تنام علشان ابتديت تخرف قوم نام
رمزى اخرف! ماشى يا سيدى بس قولى يا ثائر انت عملت العقد ده ليه بينك وبين وتين 
ثائر علشان متقدرش تسيب البيت قبل مامريم تتخرج من الكلية
قد يعجبك ايضا
رواية حياة جهاد الحلقة الثالث والثلاثون بقلم وفاء الغرباوى
رواية
مطلوب عريس صعيدى الحلقة الخامسة عشر بقلم ايمان وائل
رمزى انت مش شايف انك كده انانى وعايز مصلحتك وبس وانا مش متعود عليك كده
ثائر ايه الانانية فى كده اولا انا حبيت اساعدها واساعد بنت اخويا
رمزى بس مش بعقد تقيد بيه حرية بنى ادمة بس انا برضه حاسس ان مش هو ده السبب الوحيد
ثائر قوم نام ياض انت وجعت دماغى يلا تصبح على خير
رمزى وانت من اهله ومسيرك يا ثائر هتقرلى بكل حاجة
ثائر قوم نام يارمزى بلاش كلام فاضى
دخلرمزى الغرفة الخاصة بالضيوف وذهب ثائر الى غرفته ظل يفكر على ماذا يلمحرمزى وماذا يقصد بكلامه
استيقظت وتين عند الفجر فهذه عادت ها ولكنها تذكرت انها تركت هذا المنزل وهى الان فى شقة خاصة بزوجها قامت توضأت فمريم كانت اعطتها ملابس لترتديها اثناء نومها ووجدت ايضا اسدال خاصة بالصلاة ارتدته وادت فرضها وخرجت الى خارج الغرفة كان الجميع نائمون كانت تشعر بجوع شديد فهى لم تأكل شئ ليلة البارحة ففكرت ان تذهب الى المطبخ لتجد شئ لتأكله اثناء وجودها فى المطبخ كان ثائر مستيقظا للتو من نومه ولكن اثار النوم مازالت عالقة بجفونه ذهب هو ايضا الى المطبخ لجلب بعض الماء ثم يعود ليؤدى صلاته وجد فتاة ظنها ابنة اخية وخاصة انها ترتدى اسدال الصلاة الخاص بها لم تشعر وتين بوقع اقدامه لانه كان حافيا واغطية الارضية تكتم صوت خطواته 
ثائر صباح الخير يا حبيبتى ايه اللى مصحيكى بدرى كده كنتى بتصلى
ثائر پصدمة ووتين هو انتى ازاى قصدى بتعملى ايه
وتين بتلعثم انا انا
ثائر انا افتكرتك مريم وخصوصا بالاسدال ده
وتين بخجل اصل كنت بصلى وحسيت ان انا جعانة فجيت المطبخ
ثائر باحراج سورى على اللى حصل عن اذنك
قال ذلك وخرج من المطبخ متجه إلى غرفته فهو لايصدق ما فعل للتو هل قبل فتاة غريبة غريبة! ولكنها زوجته فما حدث لم يكن چريمة
ثائر باستغراب ايه ده ايه اللى انا بفكر فيه ده
وتين لاء كده كتير اوى ومش هينفع كده انا ايه اللى عملته فى نفسى ده ياريتنى ما وافقت اتجوزه دا انا كده هبقى زى اللى عايشة فى جهنم
مريم بنعاسانتى بتكلمى نفسك يا وتين 
وتين ها انتى سمعتى حاجة يامريم 
مريم سامعة صوت بس مش فاهمة انتى بتقولى ايه
وتين ولا حاجة مبقولش حاجة يامريم 
مريم مش هتيجى تكملى نومك
وتين لاءجاية اهو
تمددت وتين بجانبمريم وهى تحاول اغلاق عيناها بالقوة حتى تكف عن التفكير فيما حدث منذ قليل
استيقظت هيام من نومها ذهبت الى غرفة وتين فتحت الباب هتفت بصوتها العالى كعادت ها
هيام هو انتى لسه نايمة كل ده يا برنسيسة
عايدة سلامة عقلك وتين مين اللى بتنادى عليها وتين خلاص مشيت من هنا
هيام اه صحيح انا نسيت انها اتجوزت 
عايدة طب يلا اتحركى وحضرى الفطار لنا يلا
هيام باستنكارنعم انا اللى احضر الفطار 
عايدة اه انتى امال انا يلا اتلحلحى بقى زمان اخوكى قايم وعايز يروح شغله
ذهبت هيام الى المطبخ وهى ټضرب الأرض بقدميها فهى لم تتخيل ان تذهب الى المطبخ وتقوم بعمل الاكل وجلى الاوانى وكل الاعباء التى كانت تفعلها وتين فهى لا تفقه شئ بخصوص هذه الأمور
اجتمعوا على السفرة نظر سمير باستغراب لذلك الطعام الذى وضع على السفرة
سمير استغفر الله العظيم ايه القرف ده فين الفطار
هيام ليه مش عاجبك الاكل يا سمير
سميروانتى بتسمى ده اكل يا هيام دا الفراخ تقرف تاكله مش البنى ادمين بس
عايدة الله ايه ده بجد يا هيام انتى للدرجة دى ابيض يا ورد فى المطبخ
سميرطب انتى تتجوزى كده ازاى
هيام هو يجبلى خدامة تخدمنى طبعا
سميرلا ياشيخة هو اسامة هيعمل كده
عايدة يلا علشان تشمتى حماتك فيكى
هيام ياسلام ما وتين زمان عندها اللى هيخدموها اشمعنا انا يعنى
عايدة طب هى وجوزها قادر على انه يجبلها اللى هيخدموها
هيام بغلاه بنت المحظوظة
سميرانتى لازم تتعلمى ازاى تطبخى وتعملى اكل مضحكيش الناس عليكى
عايدة اخوكى عنده حق وانا هعلمك كل حاجة عن الطبيخ وشغل البيت
شعرت هيام ان ايام دلالها قد ولت وحان ايام شقاءها حسب وجهة نظرها
هيام بهمس يعنى اللى كلته وز وز هيطلع عليا
بط بط
عندما تكون بحضرته تشعر بأنها تريد الفرار فهو لا يبدو عليه انه متأثرا بما حدث بخلافها هى التى لم تكف عن التفكير فيه
رمزى عايزين نخرج نتفسح فسحة حلوة كده قبل ما نرجع القاهرة
مريم بحماس اه ياريت والله يارمزى 
ثائر خلاص ماشى مفيش مشكلة شوفوا عايزين تروحوا فين ونروح
وتين بس ممكن اروح اجيب حاجاتى من البيت
ثائر ماشى وانا هاجى معاكى يلا بينا يامريم ولما نرجع نبقى نخرج يارمزى
مريم حاضر يا عمو
رمزى ماشى وانا هستناكم هنا على ما ترجعوا
ذهب ثائر ووتين ومريم لجلب اغراض وتين انتظرها ثائر ومريم فى السيارة قامت برن جرس الباب فتحت هيام الباب باستغراب
هيام انتى ! جاية ليه هنا تانى معقول لحد زهق منك بسرعة كده دا انتى لسه متجوزة اول امبارح
وتين انا جاية اخد حاجاتى اللى هنا يا هيام وهمشى على طول
عايدة وماله احسن برضه احنا مش عايزين حاجة من ريحتك
لم ترد وتين على كلامها ذهبت الى الغرفة قامت بلم اغراضها استغرقت وقت طويل استبد القلق بثائر فربما فعلوا بها شئ
ثائر مريم انا هشوف وتين اتأخرت ليه ماشى
مريم ماشى وانا هستناكم هنا فى العربية
فى هذا الوقت كانت وتين على وشك الانتهاء عندما دخلت هيام فهى تريد ان تضايقها بأى طريقة كانت
هيام مقولتليش بقى جوزك الحلو ده حلو برضه معاكى ولا ايه
وتين انتى قصدك ايه بتلميحاتك الغريبة دى
هيام اصله باين عليه عايز واحدة بمواصفات خاصة علشان تبقى مراته وتناسبه
وتين بانفعال انتى قليلة الادب وساڤلة
هيام بغيظ انا قليلة الادب وساڤلة يا بتاعة انتى
اقتربت هيام منها وجذبتها من حجابها بكل حقد وغل شعرت وتين بالالم لانها جذبت شعرها ايضا مع الحجاب حاولت وتين تخليص نفسها من بين يديها الا
انها ابت ان تتركها فهى تقبض على حجابها بقوة
فى ذلك الوقت كان ثائر على الباب بعد ان قامت عايدة بفتح الباب له سمع صوت زوجته المټألم دخل بدون ان يستأذن الى حيث مصدر الصوت وجد تلك الفتاة تحاول ضړب زوجته
ثائر پغضب انتى بتعملى فيها ايه
نزلت دموعها بقوة من شدة الألم الذى تشعر به عندما رأته غير واعية لما فعلت قام بامساكها من كتفيها صارخا بوجهها بانفعال 
ثائر
 

تم نسخ الرابط