رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم

موقع أيام نيوز


ان قلبى بيوجعنى من كتر الدق بس يا خسارة طلع خاطب وهيتجوز انا عارفة ان ابقى غبية لو فكرت انه ممكن يحبنى بس مش قادرة مفكرش فيه او ان ارسم فى خيالى انه ممكن يحبنى على العموم انا سايبة نفسى للظروف هشوف هتودينى على فين انا همشى دلوقتى كان نفسى تبقوا معايا فى يوم زى ده ربنا يرحمكم يارب
وبعد ان انتهت من قراءة الفاتحة ذهبت وعادت الى المنزل لكى تستعد لما سوف يحدث هذه الليلة
كان فى غرفته ينتهى من تجهيز نفسه للذهاب لذلك المنزل لطلب يد تلك الفتاة خرج
من غرفته وجدمريم ورمزى بانتظاره حتى يذهبوا معه
مريم بابتسامة ايه القمر ده ياعمو
ثائر حبيبة قلبى انتى اللى قمر
رمزىاحم احم نحن هنا
ثائر ايه يا فصيل انت
رمزىمش يلا بقى ولا هتقضوها مجاملات فى بعض وتحبوا فى بعض وانا واقف غلبان كده
ثائر وانت مالك انت واحد وبنت اخوه ايه اللى حشرك فى النص يا حشرى
رمزىهتسكت ولا اقولها يا ثائر 
نظر اليهثائر نظرة تحذيرية يحذررمزى ان يخبرمريم بحبه لها الآن فهو يريدها ان تستجمع شتات نفسها اولا ثم سيخبرها هو برغبةرمزى فى الزواج منها
مريم بتساؤلتقولى على ايه قصدك ايه يارمزى
ثائر مقصدوش حاجة يلا بينا وسيبك منرمزى المتخلف ده مش بقولك متخلف
رمزى بغيظغجررررى وشوارعى
ثائر يلا يا مريومة احنا الظاهر مش هيخلص فى يومه ده
رمزىاللى يشوفك كده يقول رايح تتجوز بجد يا أخويا
ثائر يلا ياض بلاش قلبة دماغ بقى ايه الزن والرغى بتاعك ده
ابتسمتمريم على كلامهم شعر ان قلبه سيخرج من مكانه عندما رآها تبتسم بهذا الشكل فمتى تصبح ملكه هى الأخرى فهو لم يعد لديه طاقة على الانتظار اكثر من ذلك
جالسا فى غرفته يتابع اخبار السوشيال ميديا عندما
رن هاتفه فكانت خطيبته تأفف قليلا فماذا تريد منه الآن ما الذى أوقع نفسه فيه هل كان يريد الٹأر لكرامته من وتين فليتحمل نتيجة اختياره فتح الهاتف بضيق نوعا ما
أسامة الو ايوة يا هيام 
هيام بدلعاخبارك ايه يا أسامة 
أسامة الحمد لله فى حاجة ولا ايه
هيام بطمن عليك بلاش يعنى هو مش انت المفروض خطيبى يعنى انت حتى مبتتصلش تطمن عليا
أسامة انا الحمد لله كويس وبخير معلش بس كان الشغل واخد كل وقتى
هيام اه نسيت اقولك مش فى عريس هيتقدم لوتين النهاردة باليل
سمع ذلك اعتدل فى جلسته يفكر من يكون هذا هو العريس فتذكر انهيام أخبرته بتقدمعزيزلطلب يدها
أسامة اه مش قصدك على عزيز ابن شعبان العطار
هيام لاء ده واحد تانى خالص مش هو
أسامة واحد تانى مين ده وتعرفه منين
هيام بتقول عم واحدة صاحبتها فمعرفش بقى حاجة اكتر من كده
أسامة عم صاحبتها مين دى
هيام وانا ايش عرفنى انا بقى بالكلام ده على العموم هو زمانه جاى دلوقتى وهنشوفه
أسامة آه طب مبروك ربنا يتمم بخير
هيام الله يبارك فيك عقبال فرحنا
انهى مكالمته معها زاد فضوله يريد ان يرى من هذا الذى يريد الزواج من وتين وجد نفسه يقوم يرتدى ملابسه قاصدا منزل سمير بحجة رؤية خطيبته ولكنها ليست سوى حجة لمعرفة مايدور هناك
وصل الى المنزل قام برن الجرس فتحتوتين الباب عقدت حاجبيها استغرابا فما الذى اتى به فى هذا الوقت فهى لاتريد افساد تلك الليلة برؤيته التى اصبحت لا تطيقها
هيام مين يا وتين اللى على الباب
وتين ده الاستاذاسامة خطيبك هو اللى على الباب
هيام طب خليه يتفضل انتى سيباه واقف على الباب ليه
دخل اسامة قابلتههيام بابتسامة عريضة فهى تعلم انه اتى بسبب فضوله فهو سيتأكد الآن من انوتين فتاة ليست سهلة وفتاة متعددة العلاقات وسوف يزداد كرهه لها أكثر تخيلت
ذلك شعرت بسعادة غامرة فيالها من فتاة حقودة بقلب اسود لايحب الخير لأحد
هيام اهلا اتفضل نورت البيت يا أسامة 
أسامة ده نورك انتى يا هيام 
عايدة اهلا يا حبيبى اتفضل
أسامة تسلمى يا طنط
سميراهلا يا أسامة دا انت جيت فى وقتك
أسامة باستعباطليه خير فى حاجة ولا ايه
سميرالنهاردة فى عريس جاى لوتين والخير على قدوم الواردين
أسامة باستهزاءمبروك يا انسةوتين ربنا يتمم بخير
وتين من غير نفسشكرا على ذوقك
مرت بضع دقائق رن جرس الباب ثانية فتحتوتين ولكن هذه المرة تختلف عن المرة الأولى فبمجرد ان رأته وجدت نفسها تبتسم تلقائيا فظلت واقفة مكانها بدون ان تنطق بحرف واحد كأنها أصبحت جماد
مريم بهزارالووووواحنا هنفضل واقفين عل الباب ولا ايه يا وتين 
وتين بحرجلا انا اسفة اتفضلوا نورتوا البيت
دخلوا الى المنزل كان بيده بوكيه ورد اعطاه لها لم تصدق انه يهديها شئ كهذا ولكنه ليس اى أحد فالورد هدية من خاطف قلبها
ثائر بابتسامة اتفضلى ده علشانك يا وتين 
وتين بخجلشكرا على ذوقك
قامت باغلاق الباب بعد دخولهم وجدت نفسها تحتضن الورد تغمض عينيها تشم رائحته الفواحة يرتسم على ثغرها ابتسامة عاشقة افاقت لنفسها وضعت الورد على طاولة بجوارهم
عندما رأهأسامة لم يصدق عيناه فهذا هو الرجل الذى كان على وشك ان يتعارك معه على الشاطئ والذى وجده يتحدث معوتين فى ذلك اليوم الذى ذهب ليتحدث معها بشأن سؤالها عن حقيقة الصور
رأتهيام الضيوف لم تصدق من يكون هؤلاء الناس فهم فتاة جميلة وأنيقة جدا ورجلين شديدى الوسامة ولكن احدهم يمتاز عن الاخر بملامح وجه جدية جدا بعكس الاخر الذى يبدو على وجه انه شخص لطيف يحب المزاح
اشتعلت فى قلبها الغيرة أكثر فهى كانت تظن ان العريس رجل كبير و لن يكون فى وسامة خطيبها خطيبها فهو الآن بجانبه لا شئ
سميراهلا وسهلا اتفضلوا
ثائر اهلا بيك يا استاذ سمير
عايدة ومين فيكم بقى العريس ان شاء الله علشان نبقى عارفين
ثائر ببرودانا حضرتك العريس ان شاء الله
كادت تصابهيام بنوبة قلبية هل هذا من ستتزوجه وتين هل سيصبح هذا الرجل من نصيبها فيالها من فتاة محظوظة
سميروحضرتك شغال ايه بقى متأخذنيش انت باين عليك بسم الله ماشاء الله غنى يعنى باين على شكلك ولبسك
ثائر انا عندى شركة وفعلا انا غنى بس عايش فى القاهرة مش هنا فى اسكندرية
سميروانت عرفتوتين ازاى طالما بتقول انك مش عايش هنا
ثائر بنت اخويا تبقى صاحبتها
مريم ايوة انا ووتين اصحاب جدا
عايدة بقلة ذوقومن امتىوتين بتعرف ناس نضيفة اوى كده
ثائر باستفزازمن هنا ورايح حضرتك وتين تشرف اى حد هى هترتبط بيه وهو ده مقامها
رقص قلبها طربا من كلامه ومن نطق اسمها من بين شفتيه بتلك النبرة الدافئة التى يرتعش لها قلبها فهى اصبحت تعشق اسمها بسبب نطقه من بين شفتيه
أسامة باستهزاءياسلام للدرجة دى يعنى يا استاذ
ثائر واكتر كمان انا مشوفتش فى ادب ولا اخلاقوتين فقولت ايه بقى يا استاذسمير وانا مستعد لكل طلباتكم ولو فى قبول ان شاء الله اتمنى نتجوز بسرعة علشان انا ورايا شغل كتير ومقدرش اتأخر أكتر من كده
سميرانت مستعجل اوى ليه كده
رمزىعلشان بس احنا عايشين فى القاهرة وورانا اشغال ومصالح
عايدة وحضرتك مين بقى يا استاذ انت كمان
رمزىانارمزى صاحبه وقريبه ومحاميه كمان زى ما تقولى كده اكتر من الاخوات
هيام باين عليك مهم اوى يا استاذ اه متعرفناش بالاسم
ثائر اسمى ثائر ثائر العمرى
عايدة ثائر ايه الاسم الغريب ده كمان
حاول تمالك اعصابه بقوة جبارة فهذه ليست عادت ه ولكنه يجب ان يكون هادئا حتى يمر الموضوع بسلام
ثائر امر الله بقى اصل جدتى هى اللى كانت مختارة الاسم ده
عايدة جدتك وهى عايشة بقى ولا فين اهلك
ثائر پغضب مكبوتانا مليش فى الدنيا دى غيرمريم بنت اخويا
عايدة اااه مقطوع من شجرة يعنى
ثائر لاء حضرتك مش مقطوع من شجرة امال انا هتجوز ليه علشان الشجرة تكبر وتفرع
كتمرمزى ضحكته فهو يعلم انثائر يحاول ان يتحكم فى غضبه بقوة هائلة فهو يتخيله الآن ثائر ا عليهم فهو ليست من عادت ه ان يجعل احد يتمادى معه فى الكلام
خاڤتوتين ان يشعر بالضجر من هذا الاسلوب الردىء فى الكلام ويتركها ويذهب ولكنه عندما رأى هؤلاء الناس اصبح اكثر تصميما على خلاصها منهم
ثائر انت قولت ايه يا استاذ سمير
سميرانتى رأيك ايه يا وتين 
وتين بخجلموافقة يا سمير
هيام باستفزازياترى الموضوع فيه إن ولا ايه علشان السربعة اللى انتوا فيها دى وعايزين الجوازة تتم اوام اوام
وتين انتى قصدك ايه بكلامك ده يا هيام 
هيام اسألى نفسك بقى هو عايز يتجوزك بسرعة ليه عملتوا ايه وعايزين تداروه
مريم پغضباظن ميصحش كده يا آنسة الكلام ميكنش بالطريقة دى
عايدة ماهو صحيح مفيش جوازة كروتة كده
ثائر هو ده اللى مضايقكم خلاص شوفوا انتوا عايزين ايه وانا اعمله
وتين انا مش عايزة حاجة
هيام يبقى شكى فى محله فى إن فى الموضوع
ثائر انت موافق يا استاذ سمير مش كده
سميرطالما هى موافقة هى حرة هى اللى هتتجوز مش انا
ثائر تماموتين بكرة ان شاء الله تنزلى معمريم تختارى فستان انا هعملك فرح هنا قبل ما نرجع القاهرة
وتين فرح!
ثائر ايوة ومش اى فرح فرح يليق بمقامك عندى يا وتين 
كفى ياثائر قلبى لا يتحمل كل اكاذيبك الجميلة فهكذا سأحبك فوق حب المحبين حبا ارأف بحال قلبى كانت تتحدث مع نفسها بهذه الكلمات عندما سمعته يتفوه بهذه التصريحات التي يقولها انقاذا لها
مريم احنا هنختارلك احلى فستان يليق بيكى يا وتين 
وتين بابتسامة ربنا ميحرمنيش منك يامريم 
هيام بغيرةباين عليكم اصحاب اوى
مريم بثقةطبعا داوتين هى اللى انقذت حياتى
سميرانقذت حياتك ازاى
يعنى
مريم كنت هغرق وانقذتنى
هيام هو انتى بقى اللى ادتيها الفستان
مريم ايوة وياريت كنت اقدر اديها اكتر من كدهوتين تستاهل كل خير وتستاهل الغالى كله
يا الله هذه الليلة اجمل ليلة عاشتها منذ ۏفاة والديها فهى تسمع كلام بحقها لم تسمعه من قبل تسمعه من تلك الفتاة التى احبتهاومن عم تلك الفتاة الذى أصبح الآن يسكن في قلبها
ثائر المهم نقرا الفاتحة وبكرةوتين تختار الفستان والشبكة وبعد بكرة الفرح
عايدة هو سلق بيض ولا إيه
ثائر بدون وعى حضرتك مش مطلوب منكم اى حاجة غير ان انا اخدوتين وبس هى اللى تهمنى
أسامة بهمسدا ايه الحب ده كله
ظلتوتين تفكر ماذا سيحدث الآن هل سيوافقوا ام سيحاولون اضاعة فرصتها من الخروج من هذا المنزل عندما قال انه لايريد سوى اخذها هى وجدت نفسها تهمس لها
وتين فى سرهاياريت تقدر تاخدنى من هنا انا لو روحت معاك اخر الدنيا طالما انت معايا انا موافقة
افاقت من كلامها مع نفسها على صوتسمير يهتف بها
سميروتين وتين 
وتين ايوة فى ايه
سميرانتى خلاص موافقة نقرا الفاتحة
وتين ايوة موافقة
تم قراءة الفاتحة كانرمزى صامتا لا يتفوه بكلمة فما الذى فعلعثائر هو كان يعلم انه سيتزوجها ولكن لن يصل الأمر الى ان يتفق على اقامة زفاف لها
بعد الاتفاق انصرفثائر ومريم ورمزى دخلتوتين غرفتها ظلتهيام وعايدة يتاكلهم الغيظ والقهر مما حدث
عايدة بقى البت دى تقع على واحد زى ده ازاى
هيام مش قولتلك
 

تم نسخ الرابط