رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم
عينيك الحلوة دى كمان سبحان من جمع زرقة البحر والسما فى لون عينيك
ثائر وتين انتى الچرح بيوجعك اوى دلوقتى
وتين باستغراب مش اوى بتسأل ليه وايه مناسبة السؤال ده دلوقتى
ثائر بلؤم هتعرفى دلوقتى يا روحى
قام بحملها بين ذراعيه فهو اشتاق الى عالمهم الجميل الذى لا يرى فيه سوى وجه تلك الجميلة سافر بها الى عوالم مختلفة من الحب فهم كأنهم مفترقون منذ زمن بعيد وحان موعد لقاءهم سويا فهو لن يستطيع ان يبتعد أكثر من ذلك اشتاق لتلك النظرة اللامعة فى عينيها اشتاق لهمس شفتيها باسمه اشتاق للمسة يدها التى لاتزيده سوى شوق وحنين اليها تاركة نفسها لسحر تلك اللحظة الرائعة التى تقضيها برفقته تريد ان تكتنزها لتضاف الى اوقاتهم السعيدة معا
ثائر وحشتينى اوى يا وتين ى
وتين وانت كمان ياقلب وتين وحشتنى اوى ثائر
ثائر نعم يا عشق ثائر وروح ثائر
وتين هو احنا بجد هنعمل فرح معمريم ورمزى
ثائر ايوة يا قلبى انتى فكرانى بهزر وكمان هنسافر اسبانيا عشان نقضى شهر عسلنا هناك وهوريكى بيتى اللى هناك
وتين انا بحبك اوى اوى يا ثائر
ثائر مش اكتر من حبى ليكى يا وتين
وتين لاء انا بحبك اكتر بقى
ثائر لاء انا اللى بحبك اكتر
وتين لاء انا
اكتر انا اللى حبيتك الأول علشان حبيتك من اول مرة شوفتك فيها
ثائر وانا بقولك انا اكتر يا وتين اه افتكرت لما قولتيلى انت حرامى
وتين ههههه انت لسه فاكر الكلمة دى انا لما اتلفت وشوفتك واقف ورايا دمى هرب عمالة أسأل فى نفسى دخل ازاى والشقة مفيهاش غيرمريم و دادة حسنية وقولت ده تلاقيه حرامى ولو حاولت اعمل حاجة هيكسر رقبتى انا موصلش حتى لكتفك
ثائر انا لما دخلت افتكرتكمريم كنت لسه بس لما بصتيلى انتى رجعت لوارا بس مقدرتش انسى عينيكى ولا نظرة الحزن اللى كانت فيها والمرة اللى كنا مسافرين فيها وانتى كنتى ماشية كنت عايز انطق واقولك متمشيش خليكى معانا وانا هحميكى ومش هخلى حد ېأذيكى كنت حاسس ان انا بنجذب ليكى بسرعة ومش قادر اسيطر على قلبى كنت يعنى بتلكك علشان تقربى منى ههههه
وتين فاكر لما قولتلك يا عمو لو كنت شوفت وشك ساعتها كان عامل ازاى
ثائر تصدقى بقى انا كنت بحب ان احنا ننرفز بعض علشان بعدها كنا بنقرب من بعض ولما كنت اخدك كنت بنسى كل حاجة حواليا
وتين انا كنت بتعصب واټجنن منك لما تقولى انتى زىمريم عندى
ثائر ليه مكنتيش حابة معاملتى ليكى زىمريم
وتين مش القصدمريم بنت اخوك يعنى معاملتك ليها معاملة ابوية انا مكنتش عايزة كده انا كنت عيزاك زوج وحبيب سند وأمان واستقرار
ثائر طب ودلوقتى عايزة ايه
وتين عايزة سلامتك يا حبيبى ههههه
ابتسموا الاثنان على كلامهم وضعت رأسها على صدره ارادت استفزازه ومشاكسته قليلا راحت تعبث بيدها على صدره مرة أخرى
ثائر وبعدين بقى فيكى يا وتين انتى ايه حكايتك
وتين ببراءة هو انا عملت حاجة يا حبيبى انا ساكتة اهو
ثائر طب بلاش وافتكرى ان قولتلك بلاش يا حبيبتى
وتين باڠراء بلاش ايه يا روحى
ثائر دا انتى مصرة بقى يا وتين ى
وتين مصرة على ايه يا روح وتين
ثائر على انك تجننينى يا وتين فاسكتى بقى
وتين بعد الشړ عليك من الجنان يا روحى متقولش على نفسك كده
ثائر هى ايه الحكاية بالظبط هم بدلوكى فى المستشفى وجابوا واحدة تانية ولا ايه ولا كانوا بيحطولك فى المحلول حبوب جرأة وشجاعة ههههه
اطلقت ضحكة عالية فهو غير معتاد على مشاكستها له بهذه الطريقة التى اصبحت تحمل بعض الاڠراء منها
ثائر بهمس حمد الله على سلامتك يا حبيبتى ونورتى بيتك يا وتين ى
وتين بعشق تسلملى يا حبيبى
ارادت ان تغفو الآن ولكنها لن تغفو الا بين ذراعيه مسكنها ومأمنها وبيتها فذراعيه أمان واستقرار وعيناه جنتها التى اصبحت تعيش بها بعيدا عن العالم
فى منزل سمير ارادت البحث عن اى وسيلة او حجة تقولها لامها حتى تتركها تخرج من المنزل حتى تقابله فمنذ اخر مرة وهى ترفض خروجها من المنزل سمعت رنين هاتفها فابتسمت فالمتصل لم يكن سوى ذلك الشاب المدعو يحيى
يحيى ايه يا حبيبتى فينك كده محدش بيشوفك
هيام فى البيت هكون فين يعنى محپوسة بين اربع حيطان
يحيى مش هتيجى علشان اشوفك انتى وحشانى اوى يا حبيبتى وعايز اقعد معاكى شوية
هيام وانت كمان وحشتنى اوى بس ماما مش راضية تخلينى اخرج من البيت من آخر مرة لما خرجت معاك
يحيى شوفيلها اى حجة وتعالى هستناكى فى الكافتريا اللى اتقابلنا فيها قبل كده ماشى
هيام بقولك ماما مش هترضى تخلينى اخرج يا يحيى
يحيى انتى بقى اللى مش عايزة تشوفينى قولى كده
هيام متقولش كده انا نفسى اوى اشوفك واكلمك واقعد معاك
يحيى خلاص تيجى والا خلاص اعتبرى اللى بنا خلاص انتهى
هيام انت بتقول ايه يا يحيى
يحيى ما هو انا مش هفضل احب فيكى فى التليفون دى موضة قديمة او انا لازم اشوفك واشوف وشك الحلو ده
سمعت كلامه المعسول زاد اصرارها على الخروج لمقابلته وستجد اى مبرر لامها حتى تسمح لها بالخروج
هيام خلاص هاجى سلام دلوقتى
يحيى مع السلامة ومستنيكى يا هيام متتأخريش بقى
اغلقت الهاتف قامت فتحت خزانة ملابسها اخرجت ملابس سوداء تشبه ملابس الحداد ارتدتها خرجت وجدت امها تجلس فى الصالة وزوجة اخيها فى غرفتها
عايدة انتى راحة فين يا هيام باللبس الاسود اللى عليكى ده دلوقتى
هيام ماما انا هروح اعزى واحدة صاحبتى باباها اتوفى واصحابى اتصلوا عليا علشان نروح نعزيها
عايدة وانتى من امتى بتروحى تعزى حد يا هيام مش عوايدك يعنى
هيام دى صاحبتى اوى يا ماما ولو مرحتش هتزعل منى جامد
عايدة تروحى وتيجى بسرعة انتى فاهمة يا هيام وحسك عينك تتأخرى زى المرة اللى فاتت
هيام حاضر مش هتأخر هاجى على طول يا ماما
اخذت حقيبتها خرجت سريعا من المنزل متجه الى الكافيتريا لمقابلته وجدته فى انتظارها استغرب من تلك الملابس التى ترتديها
يحيى باستغراب ايه اللى انتى لبساه ده يا هيام لبس اسود فى اسود
هيام علشان ماما ترضى تخلينى اخرج من البيت
يحيى ليه انتى قولتلها ايه
هيام قولتلها ان ابو واحدة صاحبتى اتوفى وانا راحة اعزيها
يحيى ايه الفال الۏحش ده يا هيام يا ساتر يارب وانا اللى كنت ناوى النهاردة افرجك على الفيلا اللى هنعيش فيها
هيام بفرحة بجد يا حبيبى هنروح نشوف الفيلا دلوقتى
يحيى ايوة طبعا يلا بينا نروح نشوفها
ركبت مع سيارته وهى تشعر بالسعادة فهى اصبحت قاب قوسين او أدنى من تحقيق حلمها وتصبح زوجته وتعيش فى ثراء لم تحلم به يوما
قامت حسنية بتجهيز مائدة رائعة بمناسبة عودة وتين سالمة الى المنزل فالمنزل عاد له بريقه وبهجته مرة اخرى
وتين ايه ده كله يا دادة مين اللى هياكل الأكل ده كله
حسنية دى حاجة بسيطة انتى لازم تاكلى وتتقوى يا حبيبتى علشان تخفى بسرعة
مريم دا انتى يا دادة عملالنا وليمة النهاردة مش
أكل
حسنية بابتسامة الف هنا وشفا على قلبكم يا رب
ثائر تسلمى على تعبك
حسنية تسلموا وتعيشوا عن اذنكم
وتين راحة فين اقعدى يلا علشان هناكل كلنا مع بعض
مريم ايوة يا دادة اقعدى يلا
جلست حسنية حضررمزى الى المنزل وجدهم جالسين على مائدة الطعام
رمزى ايه دا بتاكلوا من غيرى يا خونة مفيش رنة تقولولى تعال يارمزى كل معانا
ثائر دايما تيجى فى الوقت الصح يارمزى
رمزى طبعا انا رجل الساعة ممكن تظبط عليا ساعتك
ثائر لاء وانت الصادق الرجل الأخضر يا ابو ډم خفيف
رمزى اصبر عليا اكل بس والله لاوريك علشان يبقى عندى باور اشتمك يا ثائر
ثائر ببرود هنشوف مين هيورى التانى يا حيوان
مريم هو انتوا ما تتقابلوش الا وتتخانقوا كده ليه بقى
ثائر احنا لو متخانقناش كده ابقى اعرفى ان صحوبيتنا انتهت وان احنا خلاص مبقناش اصحاب
رمزى ايوة زى ما بيقولك الغجرى ده بالظبط كده الصحوبية مبتخلاش
الا بالخناق
ثائر غجرى فى عينك يا جزمة
وتين كفاية خناق بقى وكلوا الاكل هيبرد واجلوا الخناق لبعد الأكل
تناولوا الطعام بعد الانتهاء ذهبوا ليجلسوا قليلا فى الجنينة اخذرمزى مريم وجلس على احدى الارائك الموجودة فى الجنينة بينما ذهب ثائر و وتين للجلوس على حافة حمام السباحة
رمزى الجميل بتاعى عامل ايه النهاردة
مريم الحمد لله انا فرحانة ان الامور الحمد لله عدت على خير ووتين رجعت بالسلامة والأمور استقرت
رمزى الحمد لله عقبال ما نعمل الفرح بقى اللى بقيت حاسس ان حد باصصلى فيه وبينق عليا
مريم كله باوانه يارمزى انت مستعجل على ايه يعنى هى الدنيا هتطير
رمزى مستعجل على ايه ! انا بقالى ٢١ سنة بحبك فى صمت مش كفاية كدة ولا ايه بقى
مريم ههههه يا حرام
رمزى والمصحف دا حرام اللى انتى بتعمليه فيا ده يابنت العمرى
مريم وانا عملت ايه بقى فيك يا حبيبى
رمزى انت لسه بتسألى يا حب العمر وعشق السنين
مريم انا حب عمرك يارمزى
رمزى امال حب عمر الجيران يعنى
مريم تصدق يارمزى انت على رأى عمو فصييييييل مۏت
رمزى بهزر معاك يا جميل بلاش يعنى انتى قفشتى ليه كده ميبقاش خلقك ضيق زى عمك انا مش ناقص
مريم لاء يا اخويا هزر وماله ميضرش برضه
رمزى ايه اخوكى دى بقى اخوكى مين يا ماما انا جوزك وحبيبك وهبقى ابو العيال ان شاء الله
مريم بكسوف الله اسكت بقى يارمزى ياساتر عليك
رمزى يادىرمزى وسنينه اللى خلاص جاب اخره
كانت تجلس واضعة قدمها فى الماء هى وزوجها تلهو بقدميها فى الماء
ثائر الماية مغرية اوى ما تيجى ننزل حمام السباحة نعوم شوية
وتين مش هينفع انزل ومتنساشرمزى موجود هنا فى الجنينة
ثائر ما احنا مش هننزل حمام السباحة ده
وتين امال انهى حمام سباحة ده اللى هنعوم فيه
ثائر انتى متعرفيش ان فى حمام سباحة جوا البيت
وتين لاء والله ما اعرف انا بقالى هنا قد ايه واول مرة اعرف ان فى حمام سباحة غير ده
ثائر طب تعالى معايا هوريهولك
ذهبت مع زوجها الى مكان ما بالمنزل وجدت حمام سباحة داخلى فهى اول مرة تراه بسبب بعده عن الجزء الذى يسكنوه بالمنزل
وتين انا اول مرة اشوف المكان ده بس جميل أوى
ثائر علشان كان دايما مقفول محدش بيدخله يلا روحى البسيلك مايوه حلو كده وتعالى
وتين مايوه ! انا معنديش مايوهاتيا ثائر
ثائر فى اوضة جوا فيها مايوهات البسيلك واحد وتعالى
ذهبت الى الغرفة وجدت بالفعل عدد من المايوهات ولكنها استغربت فمن يلبس هكذا قطع فى المنزل فمريم ليس من عادت ها ان تلبس مثل هذه الملابس فخرجت تسأل زوجها
وتين ثائر مايوهات مين دى بتاعتة مين
ثائر كنت انا شاريها
وتين شاريها لمين بقى ان شاء الله
ثائر ليكى طبعا هيكون لمين يا روحى
وتين واشترتها امتى دى بقى
ثائر اول لما جيتى البيت وطلبتلك الهدوم طلبت معاهم