رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم

موقع أيام نيوز


ما تروح هو ثائر و هيفضل طول عمره ثائر اللى مفيش فى رجولته وشهامته ولا فى حلاوته برضه
لايجد ما يقوله فتلك الكلمات التى نطقتها زادته عشقا لها فهى تدافع عنه تخبرهم ما مكانته لديها وكيف هى تراه
مريم بابتسامة ربنا يسعدكم يارب
ثائر ويسعدك يا حبيبتى لو الواد ده تاعبك قولى وانا زى ما قولتلك قبل كده لو جوزك زعلقك انا هعلقه من رجليه
مريم دارمزى مفيش زيه ربنا يباركلى فيه
رمزى حبيبة قلبى اللى مجننانى بحلاوة أهلها دى
ثائر مش بقولك متخلف انت مش مصدق يارمزى 
رمزىبقولك ايه هنوصل اسبانيا مش عايز اعرفك سيبنى اعيش بقى انا ومراتى شهر عسل كده محصلش انت فاهم متقفليش على الواحدة يا اخويا هو شهر عسل ولا عقاپ انا رايح انطلق انت فاهم
ثائر علشان خاطرمريم بس انا هسيبك
مريم تسلملى يا عمو
وتين يلا بينا بقى ولا ايه هنفضل نتكلم كتير
صعدوا على متن الطائرة غفت كل منهن على كتف زوجها كان ثائر ممسكا يدها بين احدى يديه كانت تشعر بذلك الدفء الذى يسرى
كانت حركتها تلك قد جعلت الرعشة تتملك من قلبه لم يسعها سوى اصدار ذلك الانين الخاڤت الذى يجعله غير واعيا اكثر لما يفعل ولكن تحولها انينها من الهمس المټألم الى تنهيدات حاړقة تخرج من بين طيات قلبها المفعم بعشقه وصلوا الى المنزل الذى يملكه ثائر فى تلك المدينة نظرت وتين باعجاب شديد للمنزل فهو لا يفرق كثيرا عن منزلهم فى مصر
ثائر عجبك البيت يا وتين ى
وتين اوى اوى يا حبيبى دا شبه بيتنا اللى فى مصر
مريم انا مش قادرة انا دوخت من الطيارة وعايزة انام يارمزى 
رمزىيا سلام ايه الرومانسية دى نبتدى شهر العسل بالنوم بس مش مشكلة ملحوقة يا بنت العمرى
ثائر اتلم ياض انت ويلا خدها تنام روحى يا حبيبتى على اوضتك يلا ولو ضايقك ارميه برا الاوضة خليه ينام على الباب
رمزىهقول عليك ايه انا خلصت فيك كل الكلام غجرى
صعدتمريم مع زوجها الى الغرفة التى كانت تسكنها دائما عندما تأتى برفقة عمها صعدت وتين ايضا مع ثائر الى غرفتهم فارتمت على السرير بتعب
ثائر مالك يا روحى تعبتى انتى كمان من الطيارة
وتين اصل دى اول مرة اركب
طيارة واسافر برا مصر
ثائر ومش هتبقى اخر مرة يا وتين ى فاتعودى على كده بقى
وتين انت نور عيون وتين وقلبها من جوا
ثائر انتى هتنامى بهدومك ولا ايه
وتين والله ما قادرة اقوم اغير هدومى مش مشكلة بقى لما اقوم ابقى اغيرها
ثائر خلاص اقلعى حجابك علشان تعرفى تنامى براحتك
وتين ليه انت هتروح فين مش هترتاح شوية
ثائر مش رايح فى حتة بس هنزل تحت اشوف ايه الاخبار و اشوف الناس اللى بتشتغل هنا
وتين طب انا هنام بقى يا حبيبى
ثائر نامى يا قلبى
طبع قلبه على رأسها ثم
غادر الغرفة متجها إلى الاسفل ليرى العاملين الذين يعملون لديه فى المنزل عندما يأتى الى هنا قام بالاتصال على ذلك الرقم اردف بعدة جمل باللغة الاسبانية بضرورة حضور ذلك الرجل هو وزوجته وابنته بعد ان قضت بضع ساعات فى النوم قامت من على السرير متجه الى حقيبتها اخرجت منها ملابس لها ثم اتجهت الى الحمام لاخذ حمام سريع بعد الانتهاء ارتدت ملابسها ثم هبطت الى الاسفل ظلت تنادى عليه بصوتها ولكنها لاتجد احد يجيب ندائها
وتين ثائر ثائر انت فين يا حبيبى ثائر 
ولكنها لا تسمع صوت فاين ذهب فهى اذا كانت تتحدث الاسبانية ربما كانت سألت احد من هؤلاء الناس الذين يعملون بالمنزل عن مكان وجود زوجها
وتين اعمل ايه دلوقتى انا مبعرفش اتكلم اسبانى ومريم زمانها نايمة
قررت ان تبحث عنه بنفسها كل غرفة تقابلها تفتح بابها وتنظر بها ثم تغلقها حتى وصلت الى حديقة المنزل ظلت تبحث عنه سمعت صوت من مكان يشبه اسطبل الخيول اقتربت من المكان لمعرفة من يضحك ويتكلم بهذا الصوت المسموع فهى ميزت صوت زوجها ولكنها لم تميز الصوت الآخر وصلت الى المكان ولكن عيناها توسعت على آخرها فهى ترى زوجها ومعه فتاة جميلة تضحك معه حتى انها قامت بوضع يدها على ذراعه وهى تضحك بهذا الشكل عند هذا زاد چنونها صړخت باسمه بانفعال قوى
وتين ثاااائر ايه ده ومين دى اللى معاك وبتعملوا ايه
ثائر وتين انتى صحيتى من النوم امتى يا حبيبتى
وتين ليه مكنتش عايزنى اصحى ولا ايه ولا كنت عاوزنى افضل نايمة على ودانى
ثائر باستغراب فى ايه يا حبيبتى مالك وبتتكلمى كده ليه مالك يا وتين 
وتين بصوت مرتفع انا بسألك مين دى يا ثائر رد عليا انا مش بكلمك مبتردش عليا ليه هااا رد عليا
ثائر پغضب وتين وطى صوتك ومتعليش صوتك عليا انتى فاهمة انتى بتعلى صوتك ليه دلوقتى وبتتكلمى ليه بالشكل ده
وتين بعصبية انا بقولك مين دى جاوبنى يا ثائر ولا تكون الحلوة واحدة من معجبات ثائر بيه العمرى
ثائر پغضب برضه بتعلى صوتك عليا يا وتين يلا ادخلى جوا حسابى معاكى بعدين على ان تعلى
صوتك عليا وتتكلمى معايا بالشكل ده وانتى عارفة مبحبش حد يعلى صوته عليا ولا يعارضنى فى الكلام حتى لو كان مين
وتين بعند وتمرد طفولىوانا مش همشى من هنا ولا هسمع كلامك الا لما اعرف مين دى وبتعمل معاك ايه هنا فى الاسطبل يا ثائر بيه
بقلم سمسم
الرابع والعشرين
وتين بعصبية انا بقولك مين دى جاوبنى يا ثائر ولا تكون الحلوة واحدة من معجبات ثائر بيه العمرى 
ثائر پغضب برضه بتعلى صوتك عليا يا وتين يلا ادخلى جوا حسابى معاكى بعدين على ان تعلى صوتك عليا وتتكلمى معايا بالشكل ده وانتى عارفة مبحبش حد يعلى صوته عليا ولا يعارضنى فى الكلام حتى لو كان مين 
وتين بعند وتمرد طفولى وانا مش همشى من هنا ولا هسمع كلامك الا لما اعرف مين دى وبتعمل معاك ايه هنا فى الاسطبل يا ثائر بيه 
ثائر بغيظ انتى ايه حكايتك النهاردة انا مش بقولك ادخلى جوا كلامى يتسمع من مرة واحدة مفهوم ولا مش مفهوم يا وتين 
وتين باستهزاء ايه انت مضايق قطعت عليك خلوتك بالحلوة ولا ايه ولا مخلصتوش ضحك وهزار تحبوا اجبلكم عصير ليمون علشان القاعدة تحلو وتعرفوا تاخدوا راحتكم ولا اقولك انت خدها واطلعوا فوق انا خلاص صحيت والاوضة فاضية فوق هتعرفوا تتكلموا براحتكم أكتر جايز الحلوة وحشاك وعايز تشبع منها 
ثائر بذهول ايه اللى انتى بتقوليه ده لاء دا انتى اتجننتى بقى يا وتين وجرا حاجة لمخك انتى فى وعيك يا مدام 
وتين وكمان بتشتمنى يا محترم وتقولى اتجننتى جايز خلاص مبقتش عجباك يا ثائر بيه 
ثائر بأمرعلى اوضتك انتى فاهمة احسن وقسما بربى ماهتعرفى انا ممكن اعمل فيكى ايه دلوقتى يا وتين 
كانت تلك المرأة لا تفهم شئ مما يقولنه فهى عاقدة حاجبيها تنظر اليهم باستغراب شديد فملامح وجههم تدل على انهم ربما يتشاجرون نظرا لجلها بتلك اللغة التى يتحدثون بها عندما حاولت الكلام اشار اليها ثائر بالسكوت
وتين بعند انامش هروح على اوضتى واللى عندك اعمله يا ثائر وانت شاورت للحلوة تسكت ليه خليها تتكلم متخافش انا مبعرفش اللغة اللى بتتكلموا بيها 
ثائر كده ماشى تعالى معايا يا وتين 
نطق بعض الكلمات بالاسبانية لتلك المرأة ثم اعتذر منها مغادرا قابضا على ذراع زوجته بقوة ألمتها كان يمشى بخطوات واسعة وكادت ان تقع اكثر من مرة بسبب جره لها خلفه فتح باب غرفتهم ادخلها الغرفة ينظر اليها نظرات غاضبة وعيون اصبحت تطلق شرار بسب تمرد تلك العنيدة التى لا تستمع إلى كلامه
ثائر انا عايز اعرف انتى ايه اللى جرالك النهاردة انتى اتجننتى يا وتين وايه تصرفات العيال اللى بتعمليها دى انتى جرالك ايه 
وتين تصرفات عيال عايزنى اشوف جوزى مع واحدة واقف اتفرج عليهم 
ثائر انتى ليه محسسانى انك قفشانى معاها فى وضع مخل او ان انا وهى لقتينا فى اوضة النوم بتاعتك ودخلتى علينا فجأة 
وتين بس دى كانت حاطة ايدها على دراعك بتعمل ايه 
ثائر هى مش قصدها حاجة كانت بتضحك فايدها لمست دراعى عادى زى نوع من الهزار مش اكتر انتى ليه فهمتى الموضوع غلط دا انا حتى محستش بلمسة ايدها يعنى مكنتش قافشة فى دراعى يعنى 
وتين فهمت غلط! وصوت الضحك اللى مسمع فى البيت كله ايه كانت بتقولك نكت يا محترم 
ثائر تصدقى انا غلطان ان انا بعاتبك اصلا يا وتين انا عايز افهمك الموضوع وهى تبقى مين بس الظاهر انتى مش عايزة تصدقى غير شوية اوهام فى دماغك وخلاص وسواسك صورلك حاجات ملهاش وجود بس براحتك يا وتين بس انا بقى مش هسمحلك تتمادى معايا فى تصرفاتك دى اللى ملهاش لازمة الظاهر دلعى فيكى اخدك عليا بزيادة بس وماله نصلح الوضع ده 
وتين بثقة هتعمل ايه يعنى يا ثائر ها قول هتعمل فيا ايه هتضربنى هتعاقبنى هتحرمى من المصروف قول هتعمل ايه علشان ابقى عارفة عقابى ايه ها سمعاك يا ثائر 
ثائر پغضب شديد انتى عارفة ان انا مبضربش ستات وانا ولا هعاقبك ولا هحرمك من المصروف بس هحرمك منى يا وتين 
وتين بدون وعى هتحرمنى منك يعنى ايه والله انا مش ڠصباك على حاجة انت اللى هتشتاقلى وهتجيلى لحد عندى يا ثائر 
ثائر وماله يا وتين انتى واثقة فى نفسك اوى بس مش انا مش علشان بحبك هجرى وراكى لاء انتى كده غلطتى فى العنوان لو حتى انتى الهوا اللى بتنفسه وضايقنى يبقى احسن ليا اموت ولا افضل مخڼوق 
قال ذلك وخرج من الغرفة صاڤعا الباب بقوة كعادت ه جلست مكانها تشعر بدموع المهانة ملحة عليها فكيف يحدثها بهذا الشكل بل انه نعتها بأنها طفلة الا يحق لها ان تغار عليه كأى إمرأة تعشق زوجها ماهذا الحظ السيء الذى سيجعلها تمضى يومها الاول هنا فى خصام معه بل وصل به الأمر الى ټهديدها بحرمانها منه هو كيف وصل به الأمر ليقول تلك الكلمة بعد ان ترك الغرفة هبط الى الاسفل دخل غرفة المكتب يحاول التقاط انفاسه بسبب غضبه منها فهى عنيدة ووصل بها الامر الى عصيان كلامه بل وانها أيضا تتهمه باشياء يعلم الله انه برئ منها ولكن يجب ان تلتزم حدودها فاذا كانت تتصرف بهذا الشكل لتيقنها من عشقه لها وانه سيتركها تفعل ما يحلو لها حتى أن وصل بها الأمر الى هذه الدرجة فيجب تذكيرها من يكون هو فاذا كانت قد نسيت ثائر القديم سيعيده اليها ولكن بشكل اسوأ
استطاعت الخروج من المنزل بعد إقناع أمها بأن لها صديقة تريد منها الذهاب معها لشراء بعض الاغراض اللازمة لزفافها اتجهت
 

تم نسخ الرابط