رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم

موقع أيام نيوز


انها مش سهلة مصدقتيش
عايدة لاء وشوفتيه وهو بيتكلم عنها ولا بيدافع عنها
هيام بتوهانباين عليه حمش أوى الصراحة خسارة فيها
عايدة يلا ادينا هنرتاح منها
هيام دى هى اللى هترتاح وتشوف عز مشفتوش فى حياتها دا الساعة اللى لابسها بس تمنها قد كده
عايدة ولا بنت اخوه دى كمان لابسة الماظ فى ايدها
هيام اه وبكرةوتين تلبس زيها هى كمان اما انا مفروسة فرسة لا قبلها ولا بعدها
وضعت الورود التى اهداها اياها بجوارها على السرير تتحسس وريقات الورد تبتسم لا تعرف سر هذه السعادة فهى تعلم ان كل هذا مجرد تمثيل ولكنها لا تريد ان تتذكر ذلك تريد ان تعيش فى اوهامها ولو قليلا فلماذا دائما هى محرومة من لحظات السعادة فعندما اتتها تلك اللحظات فهى سعادة زائفة
عادوا الى الشقة لاحظثائر صمترمزى فهذه ليست عادت ه ان يظل بهذا الشكل
ثائر مالك ساكت خالص ومبتنطقش ليه
رمزىهو ايه اللى انت عملته ده يا ثائر 
ثائر عملت ايه
رمزىانت مش قايل هيبقى جواز كده وخلاص ايه لازمته الفرح
ثائر مش عارف انا قولت ليه كده بس لما سمعت تلميحات البت دى مقدرتش امسك نفسى فقولت كده
رمزىوالله ولما يتعرف انك اتجوزت هتعمل ايه مع سيلا
ثائر ماهو ده دورك بقى مش عايز حد يعرف
رمزىهتعمل الفرح وانت لابس طاقية الاخفاء
ثائر انت بقى متخليش حد من الصحفيين يعرفوا وتحجزلنا اى قاعة محدش يعرفنى فيها
رمزىانت شكلك ناوى تخليها خل يا ثائر 
ثائر متخافش الموضوع هيعدى متقلقش انت
تم اختيار فستان الزفاف وايضا القاعة وكل هذا بوقت قياسى فثائر يريد انتهاء كل شئ سريعا وتم كتب الكتاب أيضا كان ينتظر فى القاعة بتلك البدلة السوداء التى يرتديها والتى زادته وسامة وجاذبية ينتظر دخولها الآن وها هى دخلت بذلك الفستان الأبيض الذى يجعلها تشبه الأميرات ناظرة فى الأرض لاتريد رفع رأسها من الخجل وصلت اليه مد يده اليها بتردد وضعت يدها فى يده الدافئة تأبطت ذراعه اجلسها فى المكان المخصص لهم قام برفع ذلك الوشاح الابيض من على وجهها ظل ينظر اليها فكم هى جميلة وبريئة افاق لنفسه طلب منها ان تنظر اليه
ثائر وتين 
وتين بخجلنعم
ثائر بصيلى يا وتين وانا بكلمك متحطيش وشك فى الأرض كده
لم ترفع رأسها لماذا طلب منها ذلك فهى لاتريد ان ترفع وجهها حتى لايرى الحب الواضح على محياها
ثائر انا قولتلك ايه ياوتين مش بقولك بصيلى على فكرة مبحبش اكرر كلامى كتير الكلمة بقولها مرة واحدة بس
اذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتين انت عايزنى ابصلك ليه
ثائر علشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلقحاجة ايه دى
رواية دمية في يد غجري الفصل التاسع والعاشر بقلم سمسم
910ا
ذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتين انت عايزنى ابصلك ليه
ثائر علشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلقحاجة ايه دى
ثائر الفلوس اللى المفروض تبقى مهرك
وتين مهرى
ثائر ايوة انتى ناسية ان لازم ادفعلك مهر
وتين لاء شكرا انا مش عايزة حاجة
ثائر لاء يا وتين ده حقك وعلى العموم انا فتحتلك بيه حساب فى البنك باسمك وتقدرى تتصرفى فى الحساب براحتك
وتين انت ليه عملت كده 
ثائر علشان زى ما قولتلك ده حقك يا وتين 
وتين بس انت كده كلفت نفسك كتير فستان وشبكة ومهر وفرح
ثائر ولا يهمك المهم انك انتى هترتاحى من الناس اللى انتى عايشة معاهم دول اللى برضه مش قادر استوعب انتى كنتى مستحملاهم ازاى بعاميلهم دى
وتين كنت مضطرة استحمل كنت هروح فين بعد اهلى ما راحوا مكنش فى قدامى حل غير ان اسمع واسكت مليش حق ان اعترض لازم اقول حاضر ونعم وبس
شعر بلهجة المرارة فى صوتها فاذا لم يخونه تفكيره الآن فربما بسبب انفعالها ستبكى ولكنه لايريد ان يرى دموعها حاول الهائها حتى لا تنفعل فابتسم لها ابتسامة خفيفة ولكنه لايعلم انه بسبب تلك الابتسامة سرت رجفة فى أوصالها فلو كان متعمدا ان يفعل بها ذلك ما صارت الى
ماصارت اليه
ثائر خلاص اهدى يا وتين اعتبرى اللى فات من حياتك ده صفحة واتقفلت فكرى بس فى مستقبلك وايامك اللى جاية
دار فى ذهنها عدة اسئلة تطرحها على عقلها كيف ستكون أيامها القادمة ربما ستكون تلك الايام اكثر چحيما من ايامها السابقة و لكن ليس بسبب انه سيسئ معاملتها او انه سيتعامل معها مثلما كان يتعامل معها اقاربها ولكن بسبب وجودها معه تحت سقف بيت واحد تراه ولا تستطيع الاقتراب منه يقذفها حنينها وشوقها اليه ولكن لن تظهر ذلك تراه يتحدث يبتسم لتلك المرأة الاخرى او ربما تسمعه ينادى خطيبته بتلك الكلمة التى تدفع عمرها ثمنا وتسمعها منه وهى كلمة حبيبتى
جلس أسامة وهيام وعايدة وسمير على إحدى الطاولات فهيام تكاد ټموت غيظا وقهرا مما تراه الآن امام عينيها فهى ترى وتين تلك الفتاة تفوز برجل مثل هذا وليس هى
هيام بهمس وغيظاااااه كل ده يبقى من نصيبك يا وتين وانا اللى فاكرة نفسى اخدت واحد مفيش منه دايما تطلعى فايزة فى كل حاجة ليه ليه نفسى اعرف فيكى ايه زيادة عنى
أسامة انتى بتكلمى نفسك يا هيام ولا ايه
هيام لا ابدا وهكلم نفسى ليه الا قولى فى فرحنا هتعملى الفرح فى فندق زى ده
أسامة وانا اجيب تمنه منين حد قالك ان انا بشتغل حرامى
هيام يعنى هو جوز وتين حرامى ما هو عاملها الفرح هنا
أسامة هو قادر اما انا مقدرش على مصاريف فرح زى ده
عايدة مالكم فى ايه انتوا هتتخانقوا ولا ايه
أسامة لا هنتخانق ولا حاجة بس فهمى بنتك ان كل واحد وعلى مقدرته
سميرتعالوا نباركلهم احنا مقولناش ليهم مبروك
عايدة مش هبارك لحد انا ريح دماغك 
هيام ولا انا قايمة من مكانى رجلى بتوجعنى ودماغى مصدعة
اقتربتمريم من ثائر ووتين بابتسامة جميلة فابتسمت لها وتين بدورها
مريم الف مبروك
وتين الله يبارك فيكى عقبالك ان شاء الله يامريم 
ثائر عقبال عندك يا حبيبة قلبى
مريم تسلمولى يارب انا فرحانة اوى يا عمو النهاردة بجد
ثائر بابتسامة ان شا الله دايما تكونى مبسوطة وسعيدة وفرحانة يا حبيبتى
اقتربتمريم من ثائر وهمست فى اذنه
مريم عمو احنا هنقول ايه لدادة حسنية ووتين راجعة معانا بفستان فرح واحنا مقولناش ليها على حاجة
ثائر انا حجزت اوضة هنا وتين تغيير هدومها وتيجى معانا وهنقولها انها هتيجى تعيش معانا علشان تسليكى
مريم وهى دادة هتقتنع بالكلام ده
ثائر انتى عارفة انها مبتدخلش فى حاجة وانا هقولها ان انا طلبت من وتين تقعد معانا علشان تشجعك ترجعى دراستك وكليتك
مريم تصدق انا نفسى يكون ده فرحك بجد والله يا عمو
ثائر باستغراباشمعنا يعنى يامريم 
مريم اصل حبيت وتين وياريت تفضل معانا على طول متزعلش منى يعنى هى احسن من سيلا
ابتسم ثائر على كلاممريم فهو يعلم انه لا يوجد توافق بينمريم وسيلا
رمزىبتنموا على ايه كده من غيرى
ثائر ولا حاجة انت بتطلع منين نفسى اعرف
رمزى من اى حتة يا حبيبى
ثائر زى العفريت يعنى
رمزى مش هرد عليك عقبال عندك يامريم 
مريم شكرا وعقبال عندك انت كمان يارمزى 
رمزى بهمسماهو لما عمك يفرج عنى
ثائر بتقول ايه يارمزى 
رمزى ولا حاجة بدعى لنفسى فيها حاجة دى
تم تشغيل اغنية رومانسية لرقصة العروسين اخذ ثائر وتين من يدها تم تشغيل الاضاءة الخاڤتة
موسيقى حالمة ذراعيين قويتين يطوقان خصرها النحيل أنفاس الحبيب تداعب وجهها أوه يمكنها الالتصاق به على هذا النحو إلى الابد كان قلبها يناشده ان لا يتركها ابدا
وتين فى سرهامتسبنيش ابدا يا حبيبى
وكأنه استجاب الى نداء قلبها فظل يضغط بذراعيه حولها ولا يعلم لماذا اصبح عقله يلح عليه بأن يحتفظ بها ولا يتركها تبتعد عنه ظل يمطرها بتلك الابتسامات الجذابة بدون وعى منه هو الآخر حتى شعرت ان قدميها غير قادرة على حملها ما الذى فعلته بنفسها لماذا وافقت على الزواج منه فهى بذلك كمن سيعيش فى چحيم من الغيرة واللوعة والاشتياق
افاقت من حالة العشق المسيطرة عليها عندما انتهت الاغنية واضاءت الأنوار كانت كالطائر الذى يحلق فى سماء عالية ثم انكسر جناحيه وعاد الى الارض يطوى تلك الاجنحة المنكسرة بفؤاد يقطر حزنا والما
اوشكت حفلة الزفاف على الانتهاء اقترب سمير وعائلته من وتين 
سميرمبروك يا عروسة
وتين الله يبارك فيك يا سمير عقبال عندك
عايدة پحقدياريت بس مش يومين كده وترجعيلنا تانى يا وتين 
ثائر باستفزازمين قال لحضرتك كده هى لو وتين دخلت بيتى هتخرج تانى منه ده هيحصل فى حالة واحدة بس على جثتى
وتين پخوفبعد الشړ عليك
ثائر تسلميلى يا وتين 
اقترب أسامة من ثائر يبتسم بسخرية ثم همس له بعدة بكلمات
أسامة متتغرش فيها اوى كده انت لسه متعرفهاش انت مش اول واحد هى تعرفه يعنى
سمع ثائر ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد بأن يتحدث عنها بكلمة لا تعجبه
همس ثائر فى أذن اسامة بذلك الفحيح الذى يحمل فى طياته ټهديدا تصريحا
ثائر مش عايز اسمع منك كلمة عنها متعجبنيش انت فاهم والا همسح بكرامتك بلاط القاعة دى وهخليك فرجة للناس ماشى هى دلوقتى مراتى فاهم يعنى ايه مراتى واى كلمة تمسها ولا تمس كرامتها او شرفها تبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم ويلا بقى علشان انا مش فاضيلك عايز اروح لمراتى
قال ذلك وابتعد عنه جعله واقفا يتحسر فى نفسه على ضياعها من يده ولكن حاول اقناع نفسه ان زوجها رجل مخدوع وهى فتاة لعوب
انتهى الزفاف صعدت وتين معمريم الى الغرفة التى حجزها ثائر من أجلها لتقوم بتغيير ملابسها قبل الذهاب معهم الى الشقة
وتين مريم انا مش معايا حاجة البسها 
مريم بابتسامة فى عندك فستان علشان تلبسيه هتلاقيه عندك على الكرسى جمب السرير
نظرت وتين حولها وجدت الفستان كان بلون فيروزى جميل ومعه الحجاب الخاص به قامت بارتداءه ثم خرجت 
مريم جميل اوى الفستان عليكى يا وتين 
وتين بجد يامريم 
مريم ايوة طبعا وعلى
فكرة عمو هو اللى اختارهولك
وتين باستغرابعمك هو اللى اختاره
مريم ايوة عمو ذوقه جميل جدا
وتين بتساؤلليه هو اللى بيختار لخطيبته فساتينها
مريم سيلا مش محتاجة حد يختارلهاحاجة
وتين ليه بتقولى كده
مريم علشان سيلا شخصيتها قويه جدا فمبتحبش حد يدخل فى اختيارتها
وتين بس ده مش اى حد ده خطيبها وهيبقى جوزها
عند نطقها هذا الكلام شعرت بغصة فى حلقها وكأنها على وشك البكاء فتمالكت نفسها يجب ان لا يعرف احد بأنها تحبه وأصبحت تغار من فكرة انه له خطيبة أخرى
مريم انا الصراحة بتخيل لو عمو اتجوز سيلا هتبقى حياتهم عاملة ازاى مش متخيلاهم مع بعض خالص
وتين ازاى يعنى يامريم وليه بتقولى كده
مريم عمو ثائر
 

تم نسخ الرابط