رواية دمية في يد غجري بقلم سمسم

موقع أيام نيوز


خطوة فى حياتها فى الفترة دى من غير ما ترجعلى وانها ممنوع تقول لاى حد هى متعرفوش انها مراتى وأنها لازم تسمع كلامى فى اى حاجة اقولها ليها ملهاش انها تتصرف من دماغها فى حاجة انا معرفهاش ومفيش حاجة تعملها فى حياتها من غير موافقتى 
استمع رمزى لكلامه عاقدا حاجبيه من تلك الشروط التى يمليها عليه ثائر فهو يريدها مثل الدمية فى يده
رمزىانت كده عايزها تبقى زى العروسة الماريونت تتحكم انت فى حياتها
ثائر بهدوءهو ده بالظبط يارمزى
رمزىانت فاكرها لعبة يا ثائر ولا ايه دى بنى ادمة 
ثائر اعمل انت بس العقد وملكش دعوة ماشى يا رمزى
رمزىماشى ولو ان انا والله العظيم ما فاهم حاجة ولا دماغك دى فيها ايه
ثائر بابتسامة احسنلك متعرفش يا رمزى بلاش توجع دماغك
مستلقية على سريرها تفكر كيف سيخلصها من هذا الچحيم الذى تعيش فيه هل سيقترح عليها ان تعمل لديه ام ماذا سيفعل فهى تتمنى خلاصها من هذا المنزل اليوم قبل الغد افاقت من افكارها على صوت تلك الفتاة التى لا تفعل شئ فى حياتها سوى ان تضايقها
هيام انتى يا برنسيسة مبترديش ليه عليا وانا بناديلك
وتين نعم خير افندم فى ايه
هيام الله الله و بقى ليكى صوت كمان يا ست وتين 
وتين انا بقولك نعم عيزانى اقولك ايه يعنى يا هيام 
هيام انا حاسة كده ان انتى مخبية حاجة والا ليه بقيتى جريئة فى الرد كده
وتين انتى كنتى عيزانى فى ايه وبتنادى عليا ليه
هيام عيزاكى تلبسى علشان هتخرجى معايا انا واسامة علشان مينفعش اخرج معاه لوحدنا
وتين وانا داخلى ايه فى الموضوع ده 
هيام ماهو ملقتش غيرك يخرج معايا ماما هى اللى قالتلى يلا البسى بلاش غلبة وۏجع دماغ وحصلينى على برا
وتين بتنهيدةحاضر ادينى قايمة اهو
ارتدت ملابسها خرجت الى الصالة وجدت هيام فى انتظارها وماهى الا دقائق حتى سمعوا صوت جرس الباب فتحت وتين الباب كان أسامة على الباب يبتسم تلك الابتسامة الساخرة فهو أصبح يعامل وتين بتلك الطريقة ولكنها لا تبالى بأفعاله وتصرفاته فهى مشغولة حاليا بشئ اخر شئ لو ربما اراد الله ستتغير حياتها
أسامة هيام جاهزة علشان نخرج
هيام ايوة يلا بينا يا وتين 
عايدة خلوا بالكم من نفسكم
يا حبايبى
أسامة باستفزاز مټخافيش هيام فى عنينا الاتنين يا طنط
ظن انه بكلامه هذا سيضايقها فياله من مسكين فربما لو علم انها اصبحت تنظر اليه على انه شئ لا معنى له ربما كان كف عن تلك التصرفات السخيفة التى يفعلها
خرجوا من المنزل ظلوا يتجولون فى عدة أماكن تتبعهم وتين كانت تتصرف هيام بذلك الدلع الزائف فهى تريد إشعال نيران الغيرة فى قلب وتين ولكن قلب وتين أصبح باردا تجاههم فهى لا تشعر بأى شئ وكأنهم اثنان من احدى تلك المسلسلات او الافلام السخيفة التى لا تحب مشاهدتها فنظرت اليهم نظرة اشفاق فيالهم من حمقى 
ظلت تفكر هل ما حدث ربما كان فى صالحها هل اراد الله ان يبعد عنها ذلك الشخص لان ربما حياتها معه كانت لن تختلف عن حياتها فى ذلك المنزل فاتضح انه انسان سطحى لا ينظر الى باطن الامور ولكن يأخذ بالظواهر فقط
جلسوا فى مكان يشبه الكافتريا جلست بعيد عنهم ولكنها تسمع ما يتحدثون به
أسامة تشربى ايه يا هيام 
هيام اى حاجة على ذوقك
أسامة من غير نفستشربى ايه يا وتين 
وتين بقرفشكرا مليش نفس نفسى مسدودة
أسامة احسن برضه
وتين فى سرهااحسن انا عارفة كان عاجبنى فيك ايه دا انت طلعت رخم ورزل وهيام فعلا لايقة عليك ما جمع الا ما وفق
اخرجت هاتفها تعبث به حتى تنتهى تلك الجلسة التى كانت بمثابة عقاپ لها ولكنها وجدت هاتفها يرن يعلن عن ورود مكالمة من مريم وجدت نفسها تبتسم تلقائيا رأى أسامة ذلك استغرب على ماذا تبتسم تلك الفتاة فربما المتصل يكون احد اولئك الناس التى تعرفهم زاد شعوره بالاحتقار لها اخذت هاتفها وابتعدت حتى تستطيع ان تتكلم بحرية
وتين بابتسامة ازيك يامريم اخبارك ايه
مريم الحمد لله ازيك انتى عاملة ايه دلوقتى
وتين الحمد لله تمام
مريم انا كنت عوزاكى تيجيلى الشقة 
وتين باستغراب ليه فى إيه خير
مريم خير ان شاء الله بس عمو
طلب منى اكلمك علشان تيجى عايز يتكلم معاكى ومټخافيش انا ودادة موجودين
وتين بس مش هقدر النهاردة يامريم 
مريم ليه فى حاجة حصلت ولا ايه
وتين لاء بس انا برا البيت مش فى البيت
مريم طب تقدرى تيجى امتى
وتين ممكن بكرة بعد المحاضرات بس مش هاجى الشقة
مريم طب هتيجى فين
وتين فى المكان اللى كنا بنتقابل فيه على البحر
مريم خلاص ماشى هقول لعمو ونتقابل بكرة ان شاء الله
وتين ان شاء الله
مريم ماشى سلام مؤقتا يا وتين 
وتين بابتسامة مع السلامة يامريم 
مريم الله يسلمك يا حبيبتى
انهت مكالمتها مع مريم شعرت بتجدد الامل بداخلها فربما توصل ثائر لحل ينقذها فهى ظنت انه انشغل عنها اذ انقضى يومان منذ حدثتهامريم برغبة عمها فى مساعدتها عادت الى مكانها تشعر بفرحة لا تعرف ماسبب كل هذه الفرحة التى تملكت من قلبها حتى ان أسامة وهيام استغربوا حالتها فما هذه الابتسامة العريضة التى ترتسم على شفتيها فهيام اول مرة تراها سعيدة لهذه الدرجة
هيام خير مالك مبسوطة ليه كده انتى كنتى بتكلمى مين
وتين عادى يعنى هو حرام افرح ثم كنت بكلم واحدة صاحبتى
أسامة بهمسصاحبتك ولا صاحبك يا انسة يا محترمة
وتين بتقول حاجة يا استاذ أسامة ولا ايه
أسامة بعصبيةمبقولش حاجة يلا بينا نمشى
هيام بسرعة كده احنا لسه مشربناش حاجة
أسامة مرة تانية علشان انا ورايا مشوار مهم كنت ناسيه يلا بينا
نهضت هيام ووتين وهيام تعلم انه يشعر بالضيق بسبب وتين فهل مازال يشعر بالحب نحوها فهى كانت تعلم انه يحبها ويريد الارتباط بها وهى من افسدت عليه أحلامه بالاقتران بها
قام بتوصيلهم الى المنزل ثم انصرف سريعا نظرت اليه وتين نظرات باردة فماله ينظر اليها هكذا فهى اصبحت يصيبها السأم من رؤيته نظرت لتلك الواقفة بجوارها بتأفف فمالها هى الاخرى تنظر اليها هكذا
وتين انتى بتبصيلى كده ليه فى ايه مالك
هيام علشان انتى السبب فى اللى حصل
وتين وهو ايه اللى حصل بقى علشان تقولى كده
هيام ان أسامة يخلينا نرجع للبيت بسرعة
وتين ليه هو انا اللى قولتله رجعنا البيت هو اللى عمل كده من نفسه انا كنت قاعدة ساكتة ومبتكلمش
هيام بس هو عمل كده بعد انتى ما خلصتى المكالمة
وتين وهو يهمه فى ايه المكالمة انا حرة هو خطيبك انتى مش انا علشان يعلق على تصرفاتى
هيام بس تصرفاتك دى هتخليه ياخد فكرة غلط عنى
وتين وياخد فكرة غلط عنك ليه انتى مالك بده كله
هيام متنسيش ان انتى عايشة معانا فى البيت و اللى بتعمليه هيأثر على سمعتنا
وتين مټخافيش سمعتكم فى الحفظ والصون وكل ده هيخلص قريب
هيام باستغراب يعنى ايه مش فاهمة
وتين بكرة هتفهمى وتعرفى كل حاجة عن اذنك
بعد ان القت كلماتها التى لم تستوعبها هيام بعد ذهبت الى غرفتها ظلت هيام تحاول تفسر كلامها ولكنها لم تصل الى جواب يشفى غليلها
هيام هى قصدها ايه البت دى بكلامها ده انا مش فاهمة حاجة
عايدة انتى بتكلمى نفسك يا هيام 
هيام ها بتقولى حاجة يا ماما
عايدة مالك سرحانة فى ايه كده
هيام مش عارفة البت وتين اليومين دول حاسة كأنها متغيرة
عايدة متغيرة ازاى يعنى
هيام مش عارفة مبقتش زى الأول تحسى كأنها بقت جريئة شوية مش هممها حاجة مش عارفة
عايدة على إيه يعنى سيبك منها انبسطتى فى الخروجة
هيام احنا لحقنا احنا شوية واسامة قالى وراه مشوار كان ناسيه ووصلنا ومشى
عايدة ولا يهمك جايز فعلا عنده مشوار ولا حاجة يلا ادخلى غيرى هدومك علشان تاكلى
وتين يا وتين 
خرجت من غرفتها على صوت تلك المرأة تناديها فماذا يريدون منها الآن الا يتركوها فى حالها أبدا
وتين ايوة يا مرات عمى
عايدة يلا حضرى العشا سمير زمانه جاى
ذهبت الى المطبخ بدون ان تتفوه بكلمة قامت بتحضير العشاء وصل سمير تناولوا الطعام قامت بتنظيف تلك الاوانى ثم ذهبت الى غرفتها كانت وتين فى غرفتها لا تطيق صبرا فهى تريد ان يبزغ فجر اليوم الجديد الآن حتى تقابله لتعرف ماذا يريد منها وكيف سيساعدها أبت النوم وكأن عيناها أبت ان تغمض بالرغم من انها تريد النوم حتى يمر الوقت سريعا
وتين بتفاؤليارب بقى الوقت يعدى بسرعة يارب
ينظر الى حارسه لمعرفة ما وصل اليه التحقيق فى مقټل فرج فالشرطة تبحث عن من فعل به ذلك
البوليس وصل لحاجة فى قضية قتل فرج
الحارسابدا ياباشا موصلوش لحاجة والقضية اتقيدت ضد مجهول خلاص واتقفلت
حلو اوى الكلام ده وثائر العمرى لسه مرجعش
الحارسلسه يا باشا مرجعش ومش عارفين ايه اللى خلاه يقعد هناك ده كله
مسيره يرجع هيفضل هناك يعنى طول عمره
الحارسانت تؤمر بايه دلوقتى يا باشا
عايزكم تعملوه مفاجأة لما يرجع القاهرة 
الحارسانت تؤمر يا باشا كلامك هيتنفذ بالحرف الواحد
يلا روح شوف انت هتعمل ايه واى حاجة جديدة بلغنى بيها
الحارس أوامرك يا باشا
خرج الحارس من تلك الغرفة المظلمة التى لايجلس الا بها فهى تناسب روحه المظلمة ايضا التى باتت متلهفة الى الاڼتقام فهو يريد اڼتقام اسود ربما يذهب ضحاياه ابرياء لاذنب لهم فى تلك الخطط الشيطانية التى تدور بذهنه اللعېن
لم يخبر ثائر مريم بما سيفعله بعد لم يطلب منها سوى ان تحدث وتين بشأن انه يريد التحدث معها غلبها فضولها فسألته عن ماذا يريد من وتين 
مريم عمو
ثائر نعم يامريم فى ايه
مريم انتى خلتني اكلم وتين وانا لدلوقتى مش عارفة انتى ناوى على ايه ولا ليه طلبت من رمزى ييجى ممكن بقى تفهمنى انا الصراحة الفضول قاتلنى
ثائر فضول بخصوص ايه بالظبط
مريم بخصوص انت ناوى تعمل ايه مع وتين او هتحل مشكلتها دى ازاى اظن من حقى أعرف لان انا سبب معرفتك بيها
ثائر بهدوءهتجوزها يامريم 
مريم پصدمةهو اللى سمعته ده بجد ولا انا اتخيلت انك بتقول هتتجوز وتين 
ثائر لاء سمعتى بجد مش تخيلات
مريم عمو انت بتتكلم جد ولا بتهزر معايا
ثائر ده موضوع ينفع اهزر فيه معاكى يعنى يامريم 
مريم هتتجوزها يعنى هتتجوزها بجد
ثائر امال هتجوزها بهزار
مريم ازاى وانت خاطب اصلا
ثائر دى هتبقى جوازة على الورق بس علشان نعرف ناخدها معانا ومحدش هيعرف غيرك انتى ورمزى ومش عايز حد تانى يعرف حتى الدادة بتاعتك مش لازم تقوليلها علشان الكلام ميوصلش لسيلا
مريم طب ليه هتعمل كده
ثائر علشانها وعلشانك انتى كمان
مريم باستغرابعلشانى انا ازاى
ثائر لان حسيت انك حبيتى وتين وانتى محتاجة انها تكون معاكى انتى ملكيش أصحاب وانتى من ساعة ما قابلتيها وانتى ابتديتى تعيشى حياتك تانى ونفسيتك اتحسنت
مريم يعنى انت عايز تتجوزها علشانى
ثائر وعلشان هى كمان محتاجة تعيش كويس وتبعد
 

تم نسخ الرابط