متى تخضعين لقلبى... شيماء يوسف الجزء الاول والثانى
قلبه متفق معها ومرحبا بفعلتها رفع كفه يمسح على شعرها ويهدء من روعها حتى استكانت بين يديه بعد فتره ليست بقليله ابتعدت عنه بعدما جففت دموعها وهدءت نوبه بكائها والتى لا تعلم تحديدا سببها ثم رفعت كفها حيث موقع قلبه قائله برفق شديد وهى تحدق بداخل عسليتيه
مش هستسلم غير لما الدفا اللى شايفاه فيهم ده يتنقل لهنا عشان ترتاح وارتاح معاك ..
ربتت بحنو شديد فوق موضع قلبه قبل ان تخفض رأسها وتطبع قبله ناعمه بطيئه حيث قلبه ثم تركته وانصرفت .
ارتجف قلب فريد من فعلتها وتسمر فى مكانه غير قادرا على السيطره على سيل مشاعره الذى اجتاحه من فعلتها البسيطه اغمض عينيه پألم وهو يفكر بحزن فى جملتها فى اه لو تعلم كم يتمنى ان يرتاح قلبه فعلا من كل ما يحمله ان يرمى ذلك الماضى البئيس وراء ظهره وعن كاهله الذى أضناه لسنوات وسنوات ولم يجنى منه سوى الظلام والوحده ان يستطيع التسامح فى حق والدته وحقه وان يستطيع العيش بسلام دون احقاد ومؤمرات .
اثناء الليل استيقظت حياة من نومها تتأمله وتتأكد من انتهاء تلك الليله على خير فهى حتى الان لا تكاد تصدق انه فعل ذلك من اجلها زفرت براحه وهى تمد أناملها تتلمس ببطء ورفق شديد ملامحه شاعره وكأنها فقدته ثم عاد لها من جديد فتح هو عينيه على لمستها الناعمه فلم تتحدث ولم تعطى اى رد فعل بل ظلت تحدق بداخل عسليته الناعستين بهيام شديد تحرك هو نحوها قليلا حتى التصق بها ثم سألها بهدوء شديد
بتبصيلى كده ليه !..
اجابته بصوت ناعم متحشرج من اثر النعاس
مش مصدقه انك اتنازلت عشانى ..
زفر مطولا قبل ان يجيبها بصوت هامس
عارفه ان من جوايا مكنتش حابب اعمل كده .. بس انا لو معقبتهوش هيقولوا عليا جبان وهيتمادوا.. لازم تنتقمى عشان تعرفى تعبشى .. لازم تكونى قويه عشان متتاكليش ..
تنهدت بحب وهى تقترب منه هامسه امام شفتيه
مينفعش نهرب من كل ده ونعيش من غيرهم .. من غير مشاكل ..
طبع قبله فوق ارنبه انفها وهو يقول پألم
ياريت يا حياة .. ياريت ..
اقتربت هى تطبع قبله فوق فمه فأوقفها قائلا بصوت أجش
مش هقدر ..
عقدت حاجبيها معا فى سؤال صامت فأردف يقول بنبرته الهامسه
لو قربت منك مش هقدر ابعد .. مش هكتفى منك .. وانا بينى وبينك وعد ان عمرى ما هقربلك ڠصب ..
ظلت تنظر نحوه بأرتباك محاوله التوصل لقرار فقلبها يضرب داخل صدرها پعنف مطالبا بقربه اما عقلها فيطالبها بالتروى قليلا قبل التسليم له اغمضت عينيها قليلا قبل ان تفتحها وتهمس له
مش عايزاك تبعد ..
اعتدل فريد فى جلسته يسألها بترقب
يعنى ايه ..
اجابته بخجل وهى تضغط على شفتيها بتوتر يعنى اللى انت فهمته متبعدش ..
ظل فريد ينظر نحوها مطولا بعدم تصديق حتى ظنت انه لا يريدها او تراجع فى رغبته فيها فأردفت تقول بخجل شديد لاعنه نفسها سرا من تسرعها
متى تخضعين لقلبى الفصل الثانى والعشرون
ظل فريد يتأمل تلك الغافيه بين ذراعيه والابتسامه البلهاء لا تفارق وجهه خاصة
رفرت حياة بعينيها قليلا ثم فتحتهما بخجل شديد ظل فريد على تأمله لها بصمت جعل وجنتيها يستحيلان للأحمر من شده توترها وخجلها تنهد هو بحراره مقررا قطع الصمت بينهما بسؤال رغم سعادته الشديده يتأكله فضوله لتلقى اجابته لذلك هتف مستفسرا حياة ليه خبيتى عليا حاجه زى دى متجنبه تلك المواجهه فرغم ما حدث بينهم منذ قليل الا انها لا تستوعب بعد مناقشه ذلك الامر معه هتف فريد بأسمها مره اخرى ليحثها على الحديث فهو ينتظر اجابتها على احر من الجمر رفعت نظرها لمواجهته بمجرد سماعه ينطق ينطق اسمها بتلك النبره المطمئنة فتحدثت تقول بأرتباك مش عارفه قصدى يعنى انه مكنش يعنى مش بيقدر تركت جملتها غير مرتبه فدقات قلبها المضطربه تمنعها من صياغه الجمله بشكل كامل صحيح راقب فريد ارتباكها وترددها بتفهم شديد وقد قرر اعطائها وقتها كاملا حتى تستطرد هى حديثها من تلقاء نفسها دون ضغط منه اخذت نفسا عميقا تهدء به توترها ثم حاولت النظر داخل عينيه بثبات فهى أيضا ينتابها الفضول لمعرفه رد فعله ثم اردفت قائله بهدوء نسبى انا فعلا معرفش السبب انا كنت صغيره وقتها ومكنتش فاهمه حاجه بس الاكيد انه كان بياخد الحبوب دى عشان تساعده ومكنتش بتنفع اخذت نفسا عميقا مره اخرى وقد بدءت ملامح وجهها تمتعض من تلك الذكرى لذلك اثرت إنهاء الحديث قائله بنبره شبهه حاسمه مش عايزه افكر ولا اشغل دماغى بس كل اللى اقدر اقولهولك ان ربنا كان رحيم بيا اوى مد ذراعه واضعا كفه فوق مؤخره عنقها ثم ضغط برفق شديد حتى يدنيها منه طابعا قبله حنون مطمئنه فوق جبهتها ثم أردف قائلا بأمتنان شديد ده ربنا كان رحيم بيا انا قبل
اعاده الجزء الاخير من سؤاله مره اخرى بترقب طب ليه خبيتى عليا حاجه زى دى عضت على شفتيها بأحراج لم يخفى عليه ثم اجابته مفسره بنبره شبهه نادمه بصراحه فى الاول كنت عايزه اضايقك عشان انت اجبرتنى احكى مقابل تنفيذ رغبتى وبعد كده اتحرجت انى احكيلك حاجه زى دى خصوصا ان مجتش مناسبه ضيقت عينيها عليه تتبين رد فعله لحديثها بترقب شديد ثم ارستطردت فى تبريرها قائله بنبره صادقه والسبب الاخير كان فى جزء جوايا صغير عايز يطمن انك بتحبنى بكل مشاكلى واللى حصلى وانى دايما هفضل حياة القديمه بالنسبالك مهما حصلتلى من ظروف ضدى لمحت شبهه صډمه تلوح من داخل عينيها قبل تحولها لنظره تفهم واضحه تنهد براحه ثم سألها بصوته الاجش وهو يجذبها بذراعه لتتوسد صدره اعمل فيكى ايه دلوقتى لاحت على شفتيها ابتسامه لم يراها ولكنها ظهرت جليه فى نبرتها وهى تجيبه قائله بحب اممم ممكن مثلا تخلينى هنا على طول
هز رأسه موافقا بشده قبل اداركه انها لا تراه اغمضت عينيها تستمع بذلك الامان الذى يجتاح روحها بمجرد اندساسها بين ذراعيه فقد شاءت أقدارها الا تتلقى ذلك
الامان والاحتواء الا على يده بعد فتره من الهدوء كانت هى من قرر قطع الصمت تلك المره عندما رفعت جسدها لتنظر إليه داعمه ثقلها بمرفقها لكى تسأله بتوسل فريد ممكن اطلب منك طلب اجابها مشجعا ويده تعبث بخصلات شعرها الثائرة حياة فريد تآمر وهو ينفذ ظهرت ابتسامتها ولمعت عيونها بعشق وهى تجيبه بنبره رقيقه للغايه ممكن مهما حصل بينا ميعديش علينا يوم وانت مدينى ضهرك ابدا انزلقت أصابعه حيث وجنتها يتلمسها برفق شديد بلمسات حانيه ثم اجابها هامسا امام شفتيها مع انك مش محتاجه تطلبى بس أوعدك عمرى ما هخليكى تنامى فير فى حضنى اتسعت ابتسامتها بسعاده شديده وهى تعود لتندس داخل احضانه ويحيطها هو بذراعيه وقد اخذت مطلبها حركت رأسها للاعلى قليلا حتى يتسنى لها الاختباء بداخل عنقه وهى تفكر بسذاجه طفله صغيره ماذا سيحدث لو تحولت لعصفور صغير واتخذت من المسافه بين عنقه وكتفه ملاذا دائما لها اغمضت عينيها بسلام وتلك الفكره تداعب قلبها العاشق فتحت حياة عينها فى الصباح فوجدت فريد يتأملها فى صمت بمظهرها الفوضوى وشعرها المشعث بخصلاته الثائرة وتمتد حتى كتفيها
ان مظهرها ذلك يقوده للجنون خاصة وهو يتذكر ما مرا به البارحه وذلك الاكتشاف المذهل الذى اعاد الحياة لروحه تنحنح محاولا تتقيه حلقه قبل ان يحدثها مشاكسا شعرك منكوش على فكره جعدت انفها ورمقته بنظرات شبهه حانقه وهى تلكزه بخفه فوق كتفه وتغمغم متصنعه الضيق بطل تتريق عليا عشان ربنا هيرزقك ببنت شعرها شبههى وساعتها مش هيهون عليك تتريق عليها ده غير انه كده بسببك لو كنت سبته فى حاله بليل مكنش بقى كده تنهد بأنتشاء وهو يمد إصبعه متلمسا وجنتها وقد بدءت عينيه تضوى بسعاده من مجرد التفكير بطفله منه تنمو داخل أحشائها وتحمل ملامحها اردفت حياة حديثها وهى تبادله ابتسامته بأبتسامه ونظره ناعمه وهى تساله بصوت أجش متحشرج من اثر النعاس وبعدين ممكن اعرف بقى انت بتنام امتى اجابها وهو يبادلها ابتسامتها بأخرى واسعه اقولك سر اخرجت صوت من حنجرتها ينم على الموافقه قبل ان تقول بمرح اامممم قولى على سر استطرد يسألها بخبث طب ولو قلتلك على سر هاخد ايه المقابل ابتسمت بخجل وهى تمد إصبعها وتتلمس ذقنه ببطء قائله بنبره خفيضه مرتبكه اللى انت عايزه اجابها بمكر وهو يقترب منها انا عارف هاخد ايه بس خلينا فى السر الاول ضغطت فوق شفتيها وهى تسأله بحماس طب بقى قولى السر عندى فضول دوت ضحكته وهو يمد ذراعه ليدنيها منه قبل ان يقول بنبره شبهه مرحه انا نومى خفيف جدا واول ما بتتحركى من جنبى بصحى بس كنت بعمل نفسى نايم عشان اسيبك براحتك شهقت بمرح وهى تجيبه متصنعه الضيق يعنى انت كل ده كنت بتضحك عليا حرك عينيه يمينا ويسارا مدعيا التفكير قبل ان يقول بنزق انا غلطان انى كنت بسيبك تتحركى براحتك انهى جملته وهو يمد كلتا ذراعيه ليحيط خصرها ويرفعها قليلا من فوق الفراش وهو يسألها بصوت خفيض تعبانه هزت رأسها نافيه وهى تبتسم بخجل فأردف مغمغا طب كويس نطقت هى اسمه معترضه بدلال فرييييد هتتأخر همس فريد امام شفتيها بنبره ناعمه لما اخد مقابل السر الاول حاولت مشاكسته والابتعاد عنه ولكنه كان اسرع منها فى اخدها بين يديه ويغيب بها داخل عالمهم الخاص والملئ بمشاعرهم المحبة بعد فتره لا بأس بها كان غمغمت قائلو فريد اصدر صوت مكتوم من حنجرته يحثها على الاستمرار فأردفت تحادثه وهى تبتسم بهيام الوقت أتأخر
على فكره وانت اتأخرت اوى على الشغل رفع رأسه على مضض ينظر نحوها متفحصا ملامحها بعشق شديد وهو يجيبها بهمس ناعم ايه رايك نلعب لعبه هزت رأسها موافقه وهى تضغط على شفتيها وتسأله بحماس شديد لعبه ايه اجابها وهو يقوم بلثم وجنتيها هقترح عليكى اقتراح ولو موافقه قولى اه ولو مش موافقه قولى لا ابتسمت بحبور وهى تهز رأسها موافقه وعيونها تلمع بسعاده فأردف يقول بنفس نبرته الهامسه ايه رأيك نقضى اليوم انا وانتى النهارده سوا بعيد عن الشغل ودوشته كان يسألها وأصابعه تتحرك بلمسات خفيفه كالفراشة فوق عنقها مما إفقتدها القدره على النطق لذلك أصدرت صوت ضعيف من حنجرتها ينم على الموافقه ابتسم هو برضا مضيفا وهو لايزال محافظا على نبرته المثيره وندى عفاف اجازه وتطبخيلى بأيدك وانا هحاول اساعدك اسبلت عيونها وهى