متى تخضعين لقلبى... شيماء يوسف الجزء الاول والثانى
ان يكون مختلف عن سابقه من حيث تعامل فريد ووقاحه سفيان
وبعد فتره لا بأس بها وقفت حياة امام خزانه ملابسها الضخمه تحاول انتقاء شئ ما لارتدائه وأثناء ذلك شعرت بخطواته الواثقه تتحرك خلفها كتمت انفاسها بترقب داعيه الله بلهفه شديده الا يعود لجفائه السابق معها وبالفعل لم يخيب رجائها فوق كتفها بكسل ثم غمغم بجوار اذنها قائلا بأهتمام
البسى حاجه تقيله عشان الجو برد بره ..
ثم حركتها بخضوع تام موافقه وهى تنظر داخل عينيه بهيام شديد تنهد هو بحراره ثم حرك رأسه داخل شعرها مستنشقا رائحته المنعشه وهو اغمضت عينيها وهى تتنهد بأرتياح مستمتعه بذلك الشعور الجميل الناتج عن ألتصاقه بها حتى انها تمنت لو يتوقف الزمن عند تلك اللحظه ليظلا هكذا ما تبقى من عمرها جعلته يبتعد عنها قليلا ليتسائل من بين اسنانه بضيق
مين !!!..
جائهم من خلف الباب المغلق صوت أنثى مرتعش والتى لم تكن سوى سارة ابنه اخت السيده عفاف والتى أرسلت فى طلبها منذ عده ايام لمساعدتها فى شئون المنزل المتراكمة بالطبع بعد اخذ موافقه فريد عليها
فريد بيه .. الاستاذ مؤمن مستنى حضرتك تحت وطلب منى ابلغ حضرتك بوصوله ..
عقد فريد حاجبيه معا بعبوس متذكرا ميعاد مساعده والذى أغفل عنه بالفعل اخذ نفسا عميقا يستعيد به اتزانه ثم وجهه حديثه لحياة قائلا بصوته الاجش
كملى لبسك وانزلى افطرى .. وهاجى اتاكد بنفسى انك فطرتى .. ماشى !..
سألته بلهفه واضحه وهى تحتضن كفه لتمتعه من التحرك
طب وانت !..
حك ذقنه بيده الخاليه ثم اجابها بتفكير
مش عارف هخلص معاه امتى عشان منتأخرش بس انتى لازم تأكلى .. انتى مأكلتيش من امبارح ..
مطت شفتيها للامام ثم قالت بنبره رقيقه للغايه
هستناك ..
قلص المسافه التى ابتعدها مره اخرى وعاد ليلتصق بها مره اخرى قائلا بحب شديد
لا ملكيش دعوه بيا .. اهم حاجه تاكلى انتى
فرييييييييييد ..
اجابها بأشتياق بعدما اخفض رأسه قليلا ليحك شفتيه بذقنها
عيون فريد ..
اجابته بنفس الهمس برقه بالغه
مش هاكل من غيرك ..
تتهد بأستسلام وقام بطبع قبله مطوله فوق جبهتها قائلا بأستسلام
طيب .. استنينى تحت بعد ما تخلصى لبس مش هتأخر عليكى ..
حركت رأسها موافقه بسعاده وهى تعطيه ابتسامه حالمه جعلته يتوقف عن السير قليلا يحاول التوصل لهدوئه قبل الهبوط للأسفل .
فى مقر الشركه تحركت نجوى تغلق باب غرفتها جيدا حتى تتأكد من الامان وعدم استماع احد لهم ثم سألت سفيان بأستهجان ونبرتها منخفضة للغايه
يعنى ايه يا سفيااان !! بقالك كام يوم مفيش اى حاجه خالص !!!..
هتف سفيان بحنق شديد قائلا من بين شفتيه
طب وانا هعملك ايه دى مش معبرانى خالص وبتتنفض لما تشوفى كأنها شافت عفريت !! ..
زفرت نجوى بأحباط قائله بعبوس
بقولك ايه الحوار ده شكله هيطول وشكلها بت اللذينه بتحبه بجد ومش هتميل معاك .. وبعدين اخاڤ تروح تقوله ونتفضح ويقلب عليك من قبل ما تعمل حاجه ..
سألها سفيان بترقب شديد
طب والحل ايه !..
اجابته نجوى وهى تتحرك
داخل غرفتها ذهابا وايابا محاوله التوصل لحل لتلك المعضله هاتفه بأرتياح
بس لقيتها .. انت النهارده تروح مكتبها وقت استراحه الغدا عشان لو صړخت او حاجه محدش يسمعها وتحاول تقرب منها بأى شكل وتصورها بالفون وانت مقرب منها كأنك يعنى بتبوسها زى ما عملت قبل كده مع البت دى اللى كنت متراهن عليها مع صحابك .. وانا هورى الصور دى لفريد وهو يتعامل بقى .. انا عارفاه دمه حامى ومش هيتحمل .. بس اهم حاجه يا بطل تبان طبيعيه ومش مهم وشها كله يكون باين فاهمنى !..
اجابها سفيان بأبتسامه واسعه وعيونه تلمع بحماس
بسسس كده .. دى اسهل حاجه سيبى الموضوع ده عليا وهخلصهولك ..
ربتت نجوى على كتفه مشجعه وهى تغمغم بثقه
عارفه انك قدها وهتعملها ..
فى منتصف اليوم وتحديدا عند استراحه الغذاء اغلقت حياة حاسبها المحمول وهمت بالتحرك من خلف
مكتبها عندما فاجئها ذلك الكائن المتطفل بدخول غرفتها عنوه ودون استئذان هتفت به بضيق شديد وقد بدء الڠضب يتصاعد بداخلها من وقاحته المستمره معها
ايه ده انت حيوان !!! ثم انت ازاى تدخل مكتبى كده من غير استئذان !!..
لم يعيرها سفيان اى اهتمام بل بدء يتقدم منها ببطء قاطعا المسافه بينهم وغالقا عليها المجال للحركه فأصبحت محصاره بين جسده وبين طرف المكتب المغلق من الجهه الاخرى بدء الذعر يدب داخل أوصالها وهى ترى عينيه تجول فوق جسدها بوقاحة شديده ثم قال بنبره لا مباليه
بقولك ايه ما تخليكى حلوه معايا كده و من غير ۏجع دماغ !! اصلك بصراحه حلوه اوى وحرام فريد يتهنى بكل ده لوحده ..
شهقت حياة بفزع وهى ترتد للخلف متجنبه اقترابه منها وقد بدءت تشعر بالخطړ وخاصة من نظرات عينيه الخبيثه حاولت قدر الامكان الحفاظ على ثبات صوتها وهى تعقب على جرأته فى الحديث
انت بجد فاكر نفسك تقدر تعمل حاجه !! روح شوف نفسك فى المرايا الاول .. وبعدين صدقنى فريد مش هيسمحلك ..
دوت ضحكه سفيان عاليا ثم قال بأستهزاء شديد وهو ينظر حولهم
فريد .. فريد .. جربى كده يمكن يكون حظك حلو ويسمعك هو او اى حد بره ..
ازدردت لعابها بړعب فهى تعلم جيدا انه موعد استراحه الغذاء والشركه بأكملها تكون بالخارج او الطابق الارضى اغمضت عينيها تتلمس الشجاعه التى بداخلها ثم فتحتها مره اخرى وجالت بعينها بحثا عن اى شئ تدافع به عن نفسها فهى ابدا لن تسمح بتكرار الماضى اوالسماح لرجل بلمسها او الاقتراب منها رغما عنها لم تجد امامها سوى تلك الاله الحاده والخاصه بفتح المظروفات لذلك مالت بجزعها تلتقطها بيد مرتجفه وتوجهه نحو وجهه قائله بقوه شديده رغم يدها التى ترتجف ذعرا
لو انت راجل قرب ..
رغم قوتها الظاهره الا ان جسدها بأكمله وليس يدها فقط كان يرتجف كورقه خريف وعقلها يعيد إليها تلك اللمسات المقززه والتى
كانت دائما تكرهها بدءت الدموع تتساقط بغزاره من داخل مقلتيها وداخلها يتمنى لو تحدث معجزه ما وتجد فريد امامها ينقذها .
فى تلك الأثناء وضع فريد كفه فوق عنقه ليمسدها قليلا ورفع كفه الاخر ينظر بساعه يده لقد حان موعد استراحه الغداء تحرك من مقعده وهو يبتسم بحماس سيذهب إلى حياة ويطلب منها تناول غذائهم سويا بعيدا عن الاعين فقد اشتاق حديثها وصحبتها كثيرا لذلك التقط هاتفه ووضعه داخل سترته ثم القى نظره اخيره على شاشته ليتأكد من وجودها فى
مكتبها قبل
الذهاب إليها للوهله الاولى تجمدت نظرته وشعر بأنقباضه قويه داخل صدره وهى يرى ذلك المدعو سفيان يحتجزها بجسده ويحاول الاقتراب منها وهى تقوم بدفعه بعيدا عنها ركض نحو مكتبها كالمچنون وفى اقل من دقيقه كان يدفع الباب بكل ما أوتى من قوه الټفت سفيان پحده على صوت ارتطام الباب ورفعت حياة رأسها عند سماعها صوت فريد الغاضب ېصرخ بقوه قائلا
ابعد عن مراتى يا ..
أطاعه سفيان على الفور كأنه منوم مغناطيسيا وابتعد عنها مفسحا لها المجال للحركه اندفعت حياة نحوه وهى تهتف اسمه بلهفه واضحه من بين شهقاتها ويدها لازالت ممسكه بالمديه
فريد .. فريد .. كنت بدعى ربنا تيجى ..
استقبلها بين ذراعيه وهى ترتجف كورقه فى مهب الريح حتى هو كان يرتجف ولكن ليس ذعرا بل ڠضبا على ما كان ينتوى ذلك الساڤل فعله معها سألها من بين اسنانه محاولا اخفاض نبرته قدر الامكان حتى لا يثير ذعرها اكثر
لمسك !..
حركت رأسها نافيه پخوف شديد ويدها تشدد من تشبثها بقميصه تحدث سفيان متشدقا بجملته فى نزق شديد ومحاولا الدفاع عن نفسه
انا مجتش جنبها هى اللى كان......
هدر به فريد بقوه جعلته يصمت على الفور ويرتد للخلف خطوه بعدما تقدم فى اتجاههم
اخررررررس يابن ال .. وانت فاكر لو كنت قربتلها كنت هتفضل عايش لدلوقتى !!..
اخرج هاتفه بعد انتهاء جملته بيده الخاليه ثم قام بمهاتفه قائد حراسته قائلا پغضب شديد
هات اللى معاك وتعالى على اوضه حياة هانم حالا وخليكم قدام الباب لحد ما اندهلكم ..
حاول سفيان الحفاظ على ثباته رغم رعبه الداخلى وخاصة بعد استماعه لمكالمه فريد وبدء يتقدم نحو باب غرفه المكتب للهروب ولكن فريد سبقه بتفكيره وتحرك بجسده يقف امام الباب وهو لازال يحتضن حياة المتشبثه به كطفل صغير بدء جسد سفيان فى الانكماش والتراجع وهو يرى نظرات فريد المحتقنه والموجهه نحوه اندفع باب الغرفه مره اخرى ولكن تلك المره لم يكن الزائر سوى غريب والذى كان يمر بأتجاه غرفه فريد ولفت أنظاره وقوف حرسه امام غرفه زوجته سأل غريب بقلق وعينيه تجوب داخل المكان وتتفحص وجه فريد الغاضب وجسد حياة المنكمش
فريد !!! حصل ايه !! مالها حياة ! ..
اجابه فريد من بين اسنانه پغضب شديد
ال ده حاول يمد ايده على مراتى ..
اندفع غريب بمجرد سماعه جمله فريد فى اتجاه سفيان المنزوى بأحد أركان الغرفه يجذبه من تلابيبه وقد هم بصفعه هدر فريد بوالده مسرعا ليوقفه عما انتوى فعله
بابا !!! محدش هياخد حق مراتى غيرى ..
ابتعد غريب عنه على الفور واخفض كفه والدهشه تملئ ملامحه فى الحقيقه لم يكن هو الشخص الوحيد المندهش بداخل الغرفه فحتى حياة المرتجفة رفعت رأسها ناقله نظرها بين فريد ووالده لا تكاد تصدق ما يحدث امامها ! غريب يهتم بها من اجل ابنه وثار لكرامته !! وفريد ولاول مره ينطق كلمه بابا من شفتيه تململ فريد بين يديها ويبدو انها قد تدارك خطائه لذلك أردف يقول بضيق واضح وهو يرخى قبضته من فوق جسدها
خد حياة بس وصلها لاوضتى وانا هتصرف ..
انتقضت حياة وتشبثت بياقته اكثر وهى تغمغم بتوسل شديد
لا ... لا .. انت بس ..
زفر بأستسلام فهو الوحيد فى تلك الغرفه الذى يعلم سبب رعبها مسح فوق شعرها مطمئنا رغم غليانه الداخلى ثم قال بهدوء وهو يتحرك بها للخارج
طيب تعالى ..
أطاعته وتحركت معه كالانسان الألى للخارج
وجهه فريد حديثه لقائد حراسه فى الخارج قائلا بحزم شديد
مش عايزه يتحرك من جوه الاوضه ويفضل سليم لحد ما ارجعله .. فاهمين !!! مش عايز فيه خدش واحد ..
اومأ له قائد الحرس بخنوع قبل تحرك فريد من امامه متوجها نحو غرفته .
دلف فريد لغرفه مكتبه وحياة لازالت داخل احضانه وأغلق الباب خلفه جيدا ثم تحرك بها الاريكه ليجلسها فوقها ويجلس هو فوق المنضده المقابله لها احتضن كفيها بكلتا يديه ثم سألها بحنان محاولا بث الطمأنينة داخل قلبها وإيقاف ارتجافها
حياة .. انتى فين دلوقتى ..
اجابته وهى تمسح دموعها بظهر كفها
معاك ..
تنهد مره اخرى يحاول تهدئه نفسه قبل تهدئتها ثم عاد ليسألها من جديد