متى تخضعين لقلبى... شيماء يوسف الجزء الاول والثانى
تحرك رأسها موافقه غير قادره على ايجاد صوتها بسبب ويتحدث وكأنه لا يفعل شئ حرك راسه هو الاخر موافقا قبل ان يضيف بمكر غامزا لها بعينه وعايز تعمليلى كيكه شيكولاته وأكلها زى ما احب ظلت تحدق به بهيام غير قادره على ايجاد صوتها وهو يسألها هامسا مسمعتش اجابتك على فكره كانت همهمه ضعيفه متقطعه هى كل ما صدر عنها كعلامه موافقه على اقتراحه الماكر أردف هو قائلا بخبث مادام اتفقنا يبقى فاضل اخر حاجه رفعت رأسها تسأله بعينيها مستفسره ولكن حياة عادت برأسها للخلف متجنبه وقد قررت انه الوقت المناسب لبدء مصالحه فريد على نفسه واول خطوه لفعل ذلك هو اعاده العلاقه بين وبين خالقه لذلك قالت بتحفظ شديد مبرره ابتعادها عنه فريد هروح اصلى الاول هز رأسه متفهما وقد بدءت يده تلقائيا ترتخى حول جسدها تاركا لها المجال للتحرك بحريه ثم اردفت بذلك السؤال الذى طالما راودها منذ حاډثه الحفله فريد ممكن اسالك سؤال التقط توترها بسهوله بالغه فضيق نظراته حولها يتفحصها بارتياب وهو يومأ لها برأسه كعلامه موافقه اردفت
هى تسأله بترقب شديد وبنبره قلقه ممكن اعرف يعنى اخر مره يعنى شربت كانت امتى انهت سؤالها وكتمت انفاسها فى انتظار اجابته بترقب شديد للغايه فهى تتذكر وعده لها تلك الليله ولكن جزء ما بداخلها يريد التأكد من إيفائه به صمت قليلا ثم اجابها بتعابير وجهه ونبره جامده للغايه يوم الحفله تنهدت بأرتياح وارتخت ملامحها المترقبه وبدءت رئتيها تعود للعمل بشكل سليم مره اخرى وظهرت الابتسامه جليه فوق شفتيها ثم حركت كفيها تحتضن وجهه بينهما وقد تعمدت النظر بداخل عينيه وهى تنطق بجملتها فريد عارف انا نفسى اوى انا وانت نصلى سوا لم تنتظر اجابته ولن تنتظرها الان فقد نطقت بأمنيتها وتركت له المجال ليتسوعبها ثم طبعت قبله مطمئنه فوق جبهته وتوجهت لخزانه ملابسه بعدما قامت بتجفيف شعرها استعدادا لبدء صلاتها وقد تعمدت فعل ذلك امامه كان فريد يعلم انها تؤدى فرائضها كامله فحتى فى منتصف الليل ومنذ انتقالها لغرفته كانت تنسحب من داخل احضانه ثم تعود بعد قليل فيدرك انها فعلت ذلك من اجل الصلاه ولكن رؤيتها وهى تتلو ايات الذكر الحكيم امامه
بخشوع تام شئ اخر جعل قلبه يرتجف وهو يعود للذاكره حيث عمر السابعه عندما قامت والدته بتعليم كيفيه اسباغ وضوئه واقامه صلاته وكانت تحرص على تأديتها معه بالطبع انتهى ذلك بمۏت والدته وسفره بمفرده للخارج حيث ثقافه جديده مختلفه كليا لم يقوى على مقاومتها وبدء بعدها بالابتعاد شيئا فشئ عن كل ما يخص دينه ولكن تلك اللحظه بالذات اعادت إليه جزء من الحنين ظن انه افتقده للأبد فى الاسفل شهقت حياة بسعاده وهى فى طريقها للمطبخ وقد تسللت لانفها رائحه المخبوزات الفرنسيه الشهيه والذى يرفض فريد رفضا تاما تناولها مدعيا الحفاظ على صحته صفقت بيدها وهى تركض فى اتجاه الطاوله وتهتف بنبره طفوليه سعيده الله دادا عفاف متوصيه بيا اوى النهارده رفعت رأسها تنظر نحو فريد الذى جلس بالفعل امام طاوله المطبخ يتناول إفطاره الصحى بجانب قهوته السوداء واردفت تقول لآثاره غيظه والاهم ان كل ده ليا لوحدددى الحمدلله مش هاكل النهارده الاكل الغريب بتاعك ده ضيق نظراته فوقها وهو يجيبها بحنق واضح انا نفسى اعرف الاكل اللى بتاكليه كل ده بيروح فين رمقته بنظره حانقه قبل ان تجيبه بتذمر اولا يعنى دى طبيعه جسم على فكره ثانيا بقى انا بدخل اوضه الجيم من وراك رفع احدى حاجبيه مستنكرا قبل ان يجيبها مقلدا نبرتها وساخرا منها عارف على فكره فرغ فاها وشهقت پصدمه قبل سؤال بعدم تصديق بجد اكيد داد عفاف هى اللى قالتلك صح هز رأسه نافيا وهو يوشك على إنهاء طعامه قائلا بلامبالاه معرفتش من حد انتى اللى بتسيبى اثار وراكى مسح فمه بمحرمه الطعام قبل ان يردف قائلا بنبرته الآمرة ممكن بقى تبدئى تأكلى بدل ما عماله تلفى كده جلست على الفور بمجرد انتهاء جملته وشرعت فى تناول فطورها ولكن ببطء شديد مما أثار اعصابه فقد كان يعلم جيدا انها تماطله هتف فريد بها بعد مده من الوقت قائلا بضيق حياة ممكن تنجزى شويه بقالك ساعه بتاكلى مطت شفتيها بحزن قبل ان تجيبه متصنعه البراءه الله جعانه طيب اعمل ايه اسبلت بعينيها للأسفل حتى لا يكتشف تمثيلها قبل ان تضيف متصنعه الحزن خلاص مش هكمل شوف انت عايز ايه زفر مطولا قبل تحركه بالمقعد نحوها ثم مد ذراعه يحتضن خصرها ويقول بأستسلام حبيبتى كلى براحتك بس انتى بقالك اكتر من نص ساعه بتاكلى عضت على شفتيها وقد بدءت ابتسامتها تلوح فوق شفتيها قائله بمرح على فكره الكرواسون حلو اوى بجد دادا عفاف موهوبه بس انت طبعا مش بتاكل الحاجات دى كانت تحاول اثاره حنقه بكل السبل الطرق الممكنه وتستفزه حتى يتناوله ففى كل مره تصنعه عفاف من اجلها يسخر منها ومن عاداتها الغير الصحيه لذلك أقسمت تلك المره على جعله بتناوله حتى يتوقف عن سخريته قطمت قطعه اخرى منه وظلت تمضغها ببطء شديد وهى تراقب رد فعله ثم مدت كفها فى اتجاه فمه تسأله بنبره هامسه دوق هتعجبك اوى على فكره نظر لها مطولا قبل ان يسألها بنبره مرحه قائلا بټهديد لذيذ انتى قد اللى بتعمليه ده سألته ببراءه مدعيه عدم الفهم بعمل ايه مش فاهمه ابتسم لها ببطء وهو يهز رأسه بتوعد قائلا وهو يجذبها نحوه انا ممكن اكله على فكره بس مش هنا ضيقت عينيها وعبس جبينها بعدم فهم حقيقى قبل ان تشهق بدهشه وهو كالحرير اكيد طعمه هنا احلى بكتيررر اخفض جزعه حتى يتسنى له وهو يتحرك بها نحو
الدرج كفايه عليكى فطار لحد كده لم يسمح لها فريد بالعوده للأسفل مره
اخرى لاى سببا كان وفى المساء كانت حياة تحاول جاهده فتح جفنيها من شده الارهاق والنعاس غمغم فريد حياة انا جعان اجابته حياة بنبره ناعسه مرهقه وهى تحرك رأسها داخل تجويف عنقه فريد اتلم انا تعبت وعايزه انام دوت ضحكته عاليا وهو يجيبها بصوت مخټنق من شده الابتسام مكنتش اعرف ان دماغك منحرفه كده انا جعان بجد والله رفعت رأسها تنظر نحوه متصنعه الڠضب وهى تجيبه بنبره مؤنبه ما عشان حضرتك مفطرتش كويس وقضيتها تريقه عليا ده غير انك اتهورت وعطيت لدادا عفاف اجازه من قبل ما تعملنا الغدا ثالثا بقى ودى اهم نقطه انك لهتنى لدلوقتى ومخلتنيش انزل اعمل اى حاجه انهت جملتها ثم عادت تندس مره اخرى بين ذراعيه وتتوسد رأسها صدره تجعدت ملامح فريد كطفل يتلقى التعنيف من والدته ثم اجابها بضيق مش مهم هروح اطلب اكل من بره وتحركت ترفع جسدها مستنده على مرفقها قائله پذعر شديد لا طبعا الا الاكل من بره ده سألها فريد بعدم فهم مالك
خفتى كده ليه اجابته وقد بدء صوتها يختنق وعيونها تلمع بالدموع من اثر الفكره انت ناسى ان فى حد حاول يأذيك يعنى ممكن ينتهز الفرصه دى ويعمل فيك حاجه زى ما عملوا قبل كده معايا مسح فريد على وجنتها برقه بالغه ثم اجابها بنبره اكثر رقه محاولا تهدئه نظره الړعب التى تطل من داخل جفونها حبيبتى مټخافيش عايزك طول مانتى معايا مټخافيش من حاجه تنهدت بعدم ارتياح وهى حيث ملجأها المفضل وهى تغمغم بړعب فريد مش عايزه اجرب احساس الكام يوم اللى فاتوا ده تانى ابدا ششششش مټخافيش انا معاكى اهو تفوه بجملته تلك بعدما طبع قبله مطمئنه فوق شعرها وهو يحرك كفه فوق ذراعها العارى مهدهدا لها بعد فتره من الصمت بينهما تحدث هو قائلا بمرح محاولا تلطيف الأجواء حياة انا لسه جعان لم يأتيه اجابه منها فعاود قول اسمها ولكن تلك المره بنبره خفيضه للغايه فلم يصدر منها سوى همهمه خفيفه علم من خلالها مع انفاسها المنتظمه انها ذهبت فى نوم عميق اتسعت ابتسامته
و اكثر متنازلا عن فكره الطعام ويستعد وهو داخل أحضانها لنوم عميق ظل يحلم بان يزوره منذ سنوات طويله ويبدو انه اخيرا قرر التعطف عليه فى الصباح استيقظت حياة شاعره بثقل ما كأنه طفل صغير متشبث بها قاومت اڠراء شديد فى رفع ذراعها ودس كفها بداخل خصلات شعره الناعمه وبدلا عن ذلك اثرت عدم التحرك حتى لا تزعجه فى غفوته وبعد ساعه من الجمود التام بدءت تشعر به يتململ بهدوء داخل أحضانها فحركت كلتا يدها على الفور واحده تعبث بخصلات شعره والاخرى احاطت جسده لم يتحرك من موضعه ولم يصدر اى صوت يدل على استيقاظه ولكنها علمت انه استفاق من انفاسه التى اصبحت غير منتظمه وكفه التى تحركت تتشابك مع يدها قطعت حياة الصمت قائله بصوت رقيق للغايه على فكره انا صحيت النهارده قبلك وانت محستش زى كل يوم شفت ازاى تحرك بجسده قلبلا حتى وصل وهو يتمتم بنبره ناعسه انا فعلا اول مره انام كتير كده امتلئ وجهها بأبتسامه رضا واسعه ثم رفعت كفها لتستأنف تمسيد خصلات شعره برفق شديد وهى تقول بترقب فريد انت عمرك ما حكتلى حاجه من ساعه ما سبنا بعض رغم انك عرفت تقريبا كل حاجه عملتها من يوم ما بابا قرر نتنقل لحد مانت رجعت تانى رفع جسده قليلا متخذا من مرفقه حاملا له قبل ان يجاوبها بنبره جامده عايزه تعرفى ايه بالظبط رفعت رأسها هى الاخرى ثم احاطت وجهه بكفيها وهى تجيبه بحماس عايزه اعرف كل حاجه لمحت سحابه حزن خاطفه مرت بعينه قبل ان يبتسم لها بمكر وهو يمد ذراعيه اسفل جسدها استعدادا
لحملها قائلا بمرح شديد اممم بليل هقولك كل حاجه بس دلوقتى مش هبنفع سألته بأستنكار ليه بقى اجابها وهو يتحرك بها من فوق الفراش قائلا بنبره هامسه مثيره شهقت حياة بخجل وهى ټضرب بقدميها فى الهواء محاوله الافلات منه ولكنه تأكد من ا فى الخارج وقفت حياة بجسد جامد امام المقر الرئيسى للشركه وتحديدا امام مدخلها الذى شهد اصابته اغمضت عينيها بقوه محاوله طرد تلك الذكرى الأليمة التى ومضت امام عينيها عن يوم اصابته شعر فريد بكفها يضغط فوق كفه كأنها تستمد منه قوتها تحركت نظراته هو الاخر حيث موقع نظراتها قبل ان يفهم سبب توجسها مال برأسه ليهمس داخل اذنها بنبره مطمئنه انا معاكى على فكره حركت رأسها ببطء رافعه نظرها نحوه وهى