رواية بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
اعزورني يا حبيبتي بس نفسي ارتاح ومش عارف ومش قادر
علاء وقد قام من مكانه وتوجه الي غرفة بناته للاطمئنان عليهم نظر الي بناته الاثنين مبتسما ثم قدم الغطاء عليهم ثم تنهد پخوف
نفسي اعرف التردد ده سببه ايه دلوقتي ما هو يا اما راضي بسوسن وعايز تكمل معاها بغض النظر انك ممكن تخسر ريم يا اما ريم واخسر سوسن لكن كده اخرتها ايه واجه يا علاء لاني خاېف اوي من الندم خاېف ابقي عايز اتجوز اتنين وفي الاخر اخسر الاتنين اول مرة احس اني بين نارين قلبي وعقلي بيقولولي ريم لكن حاجة جوايا مش قادرة تتخلي عن سوسن
ليعود مصطفي وينظر الي ما فعلته عبير في نفسها لقد بدت مختلفة وجميلة ومهتمة شعر حينها يالقلق والتوتر ليقول في نفسه
معقولة يكون طارق قالها علي موضوع سارة عشان كده راحت للكوافير راحت عشان عايزة تهتم بيا من تاني معقولة عبير حتفوق لنفسها يا ريت يا عبير حاجة تفوقك بدل الغيبوبة اللي انتي فيها بس ربنا يستر ناوية علي ايه يا عبير حتسكتي ولا حتواجهي حتهتمي بيا ولا كالعادة
لم يستطع النوم وشعر بكل ضيق الدنيا يلف صدره اراد ان يري شيئا من زيارة ماهر لكنه كان ينتظر ان يراه بالغد لكنه سرعان ما ظهر اليوم ليتجه عمرو الي الشرفة رغم برودة الجو ويقف شاردا يشعر باليأس وقد استقرت فكرة واحدة في رأسه تثبت منها اليوم
دلوقتي اهتمتي بنفسك يا شيرين دلوقتي صبغتي شعرك وبرفان وهدوم جديدة كل ده عشان ماهر جاي بكرة يا تري لسه بتفكري فيه ولا الماضي خلص عمري ما كنت اتخيل ان عمرو السويفي كوبري وطبعا حيعرف بموضوع الطلاق طب انا حاسيبك كده زي البيت الوقف طلاق مش حاطلق بس لو شكي طلع في محله حيكون التمن غالي عشان مش عمرو السويفي اللي ينضحك عليه
الحلقة العشرين
زفرت بشدة وهي تدخل من الباب واتجهت الي مكتبها ووضعت عليه اوراق رسالتها ثم زفرت مرة اخري التفتت سمية ونظرت لها ايه يا علا الناس تدخل تقول صباح الخير وانتي دخلة شمال كده
علا بضيق ابدا صباح الخير
سمية صباح النور مالك يا بنتي
علا ابدا بس كان عندي امل الاقي دكتور جلال حسين في مكتبه عشان اوريله الشغل اللي عملته في الرسالة بتاعتي بس طلع اجازة لاخر الاسبوع عشان مسافر
سمية مبتسمة معلش يا عروسة بعد الجواز ابقي كملي شغل في الرسالة براحتك ولا حاسة انك مش حتعرفي
علا وهي تزفر و الله لسه مش عارفة يا سمية لسه ورايا مليون حاجة والاسبوعين الجايين كلهم نزول وطلبات وكمان الاجازات بتطلع بالعافية كنت عايزة احس اني انجزت في حاجة قبل الجواز الله المستعان
سمية وهي تتجه للخروج من الغرفة ان شاء الله ربنا حيعينك يا علا والف مبروك ولو عايزة حاجة يا ستي انا تحت امرك
نظرت علا الي الاوراق في يدها ثم نظرت الي الساعة في يدها وقامت لتتحرك باتجه سكشن 4
بينما كانت تخرج استوقفها دخول احمد الي غرفة المعيدين وهو ينظر لها بضيق صباح الخير يا دكتورة علا
علا وقد عادت خطوة للخلف من اجل دخوله صباح النور يا دكتور احمد
احمد بضيق يعني مش اجازة انهاردة يا دكتورة
علا وهي تهم لتخرج لا يا دكتور بس الفترة الجاية اكيد حاضطر اخد اجازات
احمد بعصبية وشغلك مين اللي حيقوملك به انتي المفروض معيدة وليكي شغلك يا دكتورة
علا بضيق انا عارفة شغلي كويس يا دكتور ومش مستنية حد يعرفني شغلي وعلي كل حال شكرا علي النصيحة
خرجت وتركه وهو يزفر بشدة وهو يضع ادواته علي مكتبه وقد الفه الضيق من فكرة انها ستتزوج خلال ايام
علي غير الحال كان صباح شيرين السويفي وهي تتجول بين المحلات من اجل شراء حلويات وعصائر من اجل زيارة دكتور ماهر اليوم
كان عمرو علي مكتبه في المستشفي يضرب بقدمه احيانا او يده احيانا وهو شاردا في صورة شيرين بالامس لكم كان يتمني ان يري منها هذا التغيير من قبل ولكنها لم تفكر في هذه الخطوة الا عندنا علمت بزيارة صديقه
عبير جلست تصفف شعرها مبتسمة امام المرآة وهي تتذكر ايامها الخوالي
ليقطعها من شرودها سلمي ماما
عبير وهي لازالت تصفف شعرها بهدوء ايوة يا سلمي
سلمي مبتسمة ايه حكايتك انهاردة مش ناوية تعملي غدا ولا حتتغدي انتي وبابا برة
زفرت بشدة وهي تنظر لها حاقوم دلوقتي ارتحتي يا سلمي
قامت من مكانها واتجهت الي المطبخ
اتجهت سلمي خلفها ماما انا يوم الاربع عندي مراجعة كيمياء لنص المنهج الاولاني بس بالليل حينفع اروح
عبير بضيق هو مش الكيمياء يوم الخميس
سلمي لا دي مراجعة وحاجة استثناء كده من 8 الي 10 بالليل
عبير بضيق مش متأخر شوية
سلمي حنعمل ايه يا ست الحبايب المستر عايز كده
عبير بضيق وقد خرجت من المود طيب قولي لبابا وشوفي حيقولك ايه
عصرا وعلي اعتاب بيت السويفي اوقف سيارته ثم نظر الي زوجته واولاده
سهيلة هو ده بيت دكتور عمرو يا ماهر
ماهر وهو يضع هاتفه ومفاتيحه في جيبه ايوة يلا بينا
ثم نظر الي ابنائه يلا يا اسلام يلا يا مرام
نزل الاربعة ليجدوا عمرو يفتح الباب بانتظارهم
عمرو مبتسما في ميعادك يا دكتور ماهر
ماهر مازحا انا طول عمري دقيق يا عمرو
ماهر لعمرو وهو ينظر الي زوجته وابنائه سهيلة مراتي ودي مرام وده اسلام
نظر عمرو الي الثلاثة مصافحا يا اهلا وسهلا يا جماعة اتفضلوا
فتحت مديحة باب شقتها مستقبلة ضيوف عمرو وهي تنظر لماهر في محاولة منها لان تداري ما تشعر به اهلا وسهلا يا ابني ازيك
ماهر مبتسما وهو يسلم بترحاب اهلا اهلا يا طنط مديحة ازي حضرتك
ثم قرر المزاح هما العشرين سنة معدوش عليكي والله ايه ده انا لو مكنش اعرف حضرتك كنت قلت اخت عمرو الصغيرة
بدلته المزاح وبضحك ولكنها كانت متحفظة وسلمت علي زوجته وابنائه الذين بدأوا يشعروا بتأفف وهم ينظرون حولهم الي ان خرجت علا لتسلم
علا مبتسمة السلام عليكم
ماهر باستغراب دي مين بقي يا عمرو
عمرو مبتسما دي علا
ماهر بانبهار مش معقول ياه انا اخر مرة شوفتك
كان عندك 3 سنين
عمرو وهو ينظر لعلا دي فرحها كمان اسبوعين وطبعا انتي مش محتاج عزومة
ماهر وهو ينظر الي علا ومديحة مبروك يا جماعة ربنا يتمم بخير
صعدوا سويا باتجاه شقة عمرو عند هذه اللحظة فتحت عبير الباب وتصنعت انها ستنزل باتجاه شقة والدتها ليستوقفها عمرو وهو ينظر لها انتي نازلة عند ماما
نظرت عبير باتجاه ماهر للحظة ثم نظرت لعمرو ايوة يا عمرو عايز حاجة
عمرو مش تسلمي طيب وانتي نازلة
عبير پخوف وقد علت ضربات قلبها معلش مأخدش بالي
صعد ماهر درجتين ووقف في مواجهة عبير ثم نظر لها بتفحص ورد ازيك يا مدام عبير
تلاشت عبير النظر في عينه وردت ازيك يا دكتور ماهر
ثم نظرت الي زوجته بكل غيرة وغيظ اهلا نورتي يا مدام
نظر ماهر لعبير ورد سهيلة
ثم نظر الي ابنائه ودول اسلام ومرام
نظر عبير باقتضاب اهلا وسهلا
التفتت وتركتهم ونزلت وقد شعرت بكل ضيق وحنق مما رأت عليه زوجته وابنائه عقدت مقارنة سريعة في عقلها بين مصطفي وماهر وبين ملابس زوجة ماهر ومظهرها ومظهر ابنائها ليزيد ما رأته من شعورها بالندم واليأس مما فعله ابوها بها عندما وضعها مع مصطفي ابو دبلوم او كما اعتادت ان تراه
في شقة عمرو كان الترحاب علي اشده من عمرو وهو يدخلهم للجلوس في الصالون نظر يحيي باستغراب لانه توقع كعادة اي زيارة الا يجلسوا جميعا في مكان واحد ولكنه وجد انهم سيجلسوا سويا توجه الي المطبخ بهمس الي امه هو احنا حنقعد كلنا مع بعض
زفرت شيرين بضيق وردت شاكلها كده يا يحيي
يحيي بضيق ايوة بس ده معاه ولد تقريبا قدي يمني ويارا حيقعدوا ازاي
في الخارج
ماهر مبتسما ما شاء الله ده انت معاك عروسة يا عمرو
يمني بخجل لا لسه بدري اوي يا عمو انا لسه تانية ثانوي
سهيلة وهي تنظر لها بعناية وانتي علمي بقي ولا ادبي
يمني وهي تجلس عملي يا طنط
ثم نظرت لمرام التي كانت تنظر لها باشمئزاز ويا تري مرام في سنة كام
مرام ببرود انا تانية ثانوي بردوا بس IG تسمعي عنه
يمني بضيق اسمع
ليدخل يحيي وهو حاملا صينية بيده وامه من خلفه تتحدث يا اهلا وسهلا
قام ماهر من مكانه مبتسما اهلا اهلا ازيك يا مدام شيرين
شيرين مبتسمة اهلا ازيك يا دكتور ماهر نورت مصر
ماهر وهو لايزال علي ابتسامته منورة باهلها سهيلة ومرام واسلام
سلمت شيرين ثم جلست ونظرت الي الاطباق والعصير وقامت بالتقديم
اتفضلو يا جماعة انتم مش ضيوف دي حاجة علي ما قسوم
ابتسم عمرو ساخرا منها ايه ما قسوم دي انتي قاعدة فين
ضحكت سهيلة ومرام واسلام علي عمرو بينما شعرت شيرين بالاحراج فاثرت الصمت
نظرعمرو لسهيلة مش حتاكي يا مدام سهيلة ده علي ما قسوم
ضحكت سهيلة ورد لا اعفوني يا جماعة انا اصلي عاملة دايت
نظر عمرو لشيرين دايت والله برافو عليكي
ماهر مع اني باقولها كده تمام بس هي مصممة
سهيلة لا انا شايفة ان الست لازم تحافظ علي نفسها طول الوقت ولازم تلعب رياضة مهما كان سنها ولا ايه يا مدام شيرين
شيرين وهي تتصنع الابتسامة ايوة طبعا
رد عمرو ساخرا ايوة طبعا علي اساس انك مؤمنة بالفكرة دي
ثم نظر لماهر دي بتأكل بينا احنا الخمسة
ثم نظر لشيرين ولا ايه
نظر الابناء الاربعة باستغراب بالغ الي ابيهم الذي يتعمد احراج امهم من ان الي اخر اثرت شيرين الصمت ولم ترد ثم تصنعت الابتسامة وهي تنظر لهم انا حاقوم اعمل شاي
سهيلة بس انا معايا انا ومرام السكر الدايت بتاعنا
أومت شيرين برأسها وهي تنظر لهم حاضر
نظرت يمني الي يوسف ويارا الي يحيي وهو يشعرون بالضيق نظر اسلام الي يمني وابتسم انتي في مدرسة ايه
وقبل ان ترد يمني رد يحيي انت بتسأل ليه
اسلام اهو تعارف
مرام ليحيي وانت مضايق من ايه
يحيي وهو ينظر ليمني لا ابدا مش مضايق ولا حاجة
مرام طب وانت في مدرسة ايه
تصنع يوسف الضحك بطريقة مضحكة ههههههههه
فضحك هو واخواته ثم رد يحيي كلية هندسة
مرام ببعض الضيق انت مهندس
يحيي ان شاء الله
مرام قسم ايه بقي
يحيي لسه التخصص مش دلوقتي
عندها كانت شيرين تتجه بالبراد الي الفناجين لتصب الشاي وهي تحاول التماسك حتي لا تبكي
وضعت الشاي امام الحاضرين وعادت الحوارات الجانبية والكل يتحدث الا شيرين التي اثرت الصمت حتي قاطعها صوت ماهر تسلم ايدك يا مدام شيرين بجد تسلم ايدك
نظر عمرو له بضيق ورد علي ايه بس
ماهر لا ده انا كان نفسي في فنجان شاي مظبوط كده بقالي كتير مشربتش شاي مظبوط كده
شيرين وقد احتارت في الرد خوفا
متابعة القراءة