رواية بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي

موقع أيام نيوز

اليه و تحدثت بهدوء طب ممكن نتناقش براحة شوية انا سبق و اقولتلك اني محتاجة الكورس ده
علاء بغيظ و مفيش غير المكان ده
ريم بهدوء انا دورت ع النت و لقيته مكان كويس و بعدين اي مكان حاروحه ممكن اتعامل فيه مع رجالة علي فكرة ثم ما انت شغلك في ستات و بتتعامل معاهم و يمكن كمان فاتحها ع البحري
علاء و قد بدأت وتيرة العصبية في الهدوء انا مضطر للشغل ده مضطر اتعامل معاهم لكني انتي مش مضطرة مش مضطرة تكوني موجودة في مكان في واحد بيبصلك بصة كده او كده مش مضطرة حتي انك تنزلي تشتغلي لما اقصر معاكي دوري علي شغل لكن انا عمري ما حاقصر
لازالت علي هدوءها و ردت انا مفكرتش في الشغل عشان الفلوس يا علاء انت عارف كويس ان دي اخر حاجة ممكن افكر فيها انا محتاجة الشغل ده اكتر من اي وقت تاني محتاجة اني الاقي نفسي محتاجة انجح في حاجة محتاجة ارجع ريم بتاعة زمان ارجع ريم لريم
ثم تنهدت و اكملت و اظن انت عارف اخلاقي كويس و احنا مش محتاجين نناقش حاجة زي دي انا بنت عمك اللي اتربت معاك في بيت واحد
ثم اقتربت منه لتقف امامه و ابتسمت و هي تنظر في عينه و لا انت مش واثق في ريم بنت عمك بنت عمك اللي كنت بتقول عليها اجدع بنت في عيلة السيوفي فاكر
صمتت قليلا و تركت العنان لعيناها ثم اكملت فاكر كلامك عني
حوط كتفيها بياديه و رد طبعا فاكروا فاكروا و عمري ما نسيته
وضع يده علي خدها و اكمل لكن انتي نسيتي نسيتي و مبقتيش عايزة تفتكريلي اي حاجة سقطيني من حساباتك و لا كأن كان في بينا حاجة تستاهل نكمل عشانها بعتيني عند اول غلطة غلطاها مع ان الطبيعي ان اي بني ادم مننا يغلط
ريم بابتسامة حزينة وقد ابعدت يده عن خدها في فرق كبير اوي بين الغلطة و الطعڼة و اللي حصل مكنش غلطة لا يا علاء انت ډبحتني اخدت خطوة افتكرها سهلة من غير ما تحاول حتي تراجع نفسك او تعاتبني او حتي نتخانق علي اخطائنا انت حسمت امرك و وصلت بينا للطريق ده يا ريت قبل ما تلومني تلوم نفسك يا ريت تقعد مع نفسك و تراجعها و تشوف ساعتها يا تري انا نسيت و لا اخدت قرار اني احاول انسي
ابتعدت قليلا عنه ثم اتجهت لباب الشقة ثم التفتت و في فرق كبير بين الاتنين علي فكرة
تنهدت ثم اكملت انا حاجيب البنات من عند ميار و يمكن انزل اشوف علا و اشوف طنط مديحة جت و لا لسه عن اذنك
اوقف مصطفي سيارته امام باب المنزل لينزل منها مديحة و عبير و بناتها و بنات شيرين ايضا
مديحة لمصطفي معلش يا ابني تعبناك معانا انهاردة عقبال فرح ولادك يا مصطفي
ردت عبير بينما هي تنزل من السيارة يا ستي ولا تعب و لاحاجة هو كان عمل ايه يعني غير انه وصلنا
نظر مصطفي لها شذرا ثم رد انا راجع المعرض عشان لسه ورايا شغل
مديحة و قد بدأوا بالدخول الي المنزل طب اقعد الاول كل لقمة و بعدين امشي
مصطفي بضيق و قد تركته عبير و دخلت معلش يا ماما حاشوف اللي ورايا و لما ارجع بالليل ابقي اكل سلام عليكم
ادار محرك السيارة و اتجه للانصراف بينما مديحة تتابعه و ترد سلام يا ابني
ثم تمتمت في نفسها اقول ايه بس فيكي يا عبير
توجه البنات الاربعة الي حجرة علا و التي كانت منهمكة في تحضير ما ستحتاجه غدا في مشوارها الي الكوافيرة و بمجرد ان رأوها بدأوا في وصلة غناء غير متوقعة يمني تطبل علي الباب و الباقيين يغنون 
بسم الله الرحمن الرحيم وحنبدأ الليلة اه ههههههههه اه هههههه
عروسة جميلة عيونها كحيلة و هي نورة العيلة اه هههههه اه هههههه
ضحكت علا علي ادائهم و ردت ايه ده مكناش حجزنا قاعة بقي و كنتوا احيتوا انتم الفرح
نور مازحة دي اقل حاجة يا خالتو بس انت تقشر يا جميل
يارا ممكن نقرصك بقي عشان نخلص كده و نتجوز بقي عقبالنا يا رب
ضحكت علا مرة اخري لتجد ميار التي دخلت هي و ريم من الباب قد قرروا تولي الرد
ميار مازحة انا سامعة اغاني و طبل و بنات عايزة لا قدر الله تتجوز خير مش تستنوا لما نجي
ريم و دخلت الي جوار علا و اخيرا بكرة الفرح التاريخي في عائلة السويفي فرح علا و كريم عارفة يا لولو مصر كلها مستنية الفرح ده
ضحكت ميار و قد فهمت فعلا يا لولو ده فرح تاريخي تاريخي
لتأتي شيرين من خلفهم و قد عادت مبروك يا لولو و انا من موقعي هذا بأكد علي كلام ريم و ميار
اقتربت منها و وقفت امامها و نظرت لها بحب ربنا يتمملك علي خير يا حبيبتي و يسعدك مع كريم و يجعله نعمة الزوج الصالح
ابتسمت علا بفرح و ردت ربنا يخليكي يا ابلة
قررت يمني المزاح لتقطع صمتهم و هم يفكرون في يوم الفرح ايه يا جماعة انتو محسسني انه فرح الامير وليامز
ليرد طارق الذي كان قد دخل هو الاخر بعدما عاد هو و يحيي و يوسف من شقة علا في سيارة اجرة وليامز هههههههههه وليامز دي اللي هي جمع وليام
ضحكوا علي مزاحه
لتأتي عبير من المطبخ لتسأل امال انتو اتأخرتوا ليه
ليرد يوسف التاكسي لف بينا القاهرة و ضواحيها عشان يطلب فلوس زيادة
التفتت شيرين له لتسأل امال فين يحيي
يوسف طلع علي طول قال حيغيير هدومه و بعدين ينزل
طارق لعبير انا كمان حاطلع اغير و بعدين انزل اكل
شيرين لمديحة طب انا كنت عاملة اكل قبل ما انزل انا حاطلع اغدي الولاد و بعدين ننزل كلنا
مديحة لشيرين طب ما نغدنا مع بعض كلنا انا خلاص خلصت
ثم نادت يا ميار يا علا يا ريم يلا يا بنات انا جهزت الاكل اهو
ردت ميار لا يا ماما الف هنا انا و علي اتغدينا من شوية
شعرت عبير بالضيق من مجرد وجودها و ردها و نظرت باتجاهها شذرا و ردت موجهة كلامها لمديحة سبيها براحتها احسن نفسها تغم عليها و لا حاجة مش انتي بتتوحمي بردوا و لا مش باينلك حمل
كتمت ميار غيظها و ردت لا باين يا ابلة انتي بس ادعيلي ربنا يتمم حملي علي خير
شيرين محاولة تهدئة الموقف امين يا ميار انا حاطلع بقي
مديحة لشيرين ما تقعدي يا بنتي
و قبل ان تكمل كان عمرو يطل برأسه واجما السلام عليكم
ليرد الجميع و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
مديحة مبتسمة اخيرا يا دكتور عمرو وانا اللي كنت باقول عمرو حيفضي نفسه عشان فرح علا و يكون هنا من الصبح
لترد يمني مدافعة ما هو اكيد اللي عطله حاجة مهمة و ضرورية يا تيتة
ليرد يوسف محامية عيلة السيوفي ردت اهه شكرا الدفاع يتفضل
يمني ليوسف ماشي يا ظريف
ابتسم عمرو و رد امال فين العروسة
خرجت علا من غرفتها انا هنا يا ابية اديني جيت اهو
اقترب عمرو منها مبتسما و قبل جبينها مبروك يا لولو مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك
علا و قد تأثرت الله يبارك فيك يا ابيه ربنا يخليك ليا
سلمي بمزاح ايه يا جماعة احنا حنعيط و لا ايه طب انا جعانة دلوقتي ممكن تأجلوا الجو ده لحد ما نأكل
مديحة و هي تضحك طب يلا بقي يلا يا عمرو حماتك بتحبك
ابتسم عمرو و لم يعقب و لم تعقب شيرين ايضا و التزمت الصمت منذ دخوله لكن يارا نظر له و ردت امال فين الرد
عمرو باستغراب رد ايه
يارا رد حماتك بتحبك انتي متعرفش ان ليها رد
تدخلت اروي و وقفت الي جوار عمرو و هي تجذبه من جاكيت بدلته يا عمو عمرو يا عمو عمرو
نزل عمرو علي احدي ركبتيه و رد نعم يا ست اروي
اروي اقولك انا ع الرد
عمرو ضاحكا قولي يا ام نص لسان
اروي مبتسمة لما حد يقولك حماتك بتحبك تقوله و انا بحب بنتها
اقتربت ريم من بنتها و ردت عيب كده يا اروي
لترد اروي مش بابا بقول كده لما بنروح عند تيتة ثعاد
ضحك الجميع و اولهم عمرو و رد ماشي يا اروي شكرا علي المساعدة
الټفت عمرو و نظر لشيرين ثم صمت ثم وجه كلامه لمديحة انا حاطلع و شوية نازل
و الټفت ليجد ان شيرين قد صعدت غير مبالية بانتظاره وبداخله لا يعلم باي كلاما سيبرر ما رأت او اي كڈبة سوف ېكذب
كان يحضر بعض اغراضه و يغني حاجوز حاجوز حاجوز حاجوز تارررا انا خلاص حاجوز حابطل ابص البنات ترررا انا خلاص حاجوز و ابطل اشتغالات تررررررا
ضحكت و هي في مكانها امام باب غرفته ثم قاطعته بقولها يا رب يا رب يا كريم ربنا يهديك كده و تبطل تبص ع البنات
ضحك علي كلامها و انها كانت تسمعه و رد ربنا يهديني و ابطل ابص ع البنات الاتنين لا انا كفاية عليا اول واحدة
سعاد و هي تضحك اقول ايه اللي خلف مماتش
كريم مازحا تؤتؤتؤ لا لا لا ايه ده هو الحاج رشاد الله يرحمه كان ليه في الكلام ده و انا اللي كنت واخده قدوة
قررت سعاد الرد ببعض الجد يا ريتك يا كريم تكون فعلا واخده قدوة و تفتكر ان ابوك الله يرحمه كان بيتقي ربنا فينا وتتقي ربنا في علا لانها بنت حلال و مستهلش منك الا كل خير
ابتسم كريم و ضع يده علي كتفها و رد انا مش وحش اوي كده يا ام كريم و الله العظيم انا باحب علا و مش ناوي
ابدا اني زعلها او ابص كده و لا كده بس انتوا وصوها عليا شوية
سعاد و قد وضعت يدها علي خده و ابتسمت علا مش محتاجة وصاية المهم انت
تنهدت و اكملت بالله عليك يا كريم تقفل موضوع داليا بالله عليك تقطع علاقتك نهائي بها و افتكر اخواتك البنات و افتكر اللي مترضاهوش عليهم اوعدني يا ابني
قبل كريم رأسها و رد حاضر يا ماما اوعدك الموضوع ده ينتهي و يتقفل ضبة و مفتاح ادعيلي انتي بس و مش عايزك تخافي
بردوا مش عايزة تقوليلي مالك يا سارة
ابتسمت و ردت مالي بس يا مصطفي ما انا كويسة قدامك اهو
وضعت امامه بعض الطعام و اكملت ممكن بس تكمل اكلك و متشغلش دماغك بيا
تناول مصطفي طعامه و رد ماشي يا سارة مع اني عارفك
تم نسخ الرابط