رواية بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي

موقع أيام نيوز

الصور دي كلها مفيهاش صورة مفبركة هي دي الحقيقة يا دكتور عمرو هو ده كريم السويفي و هي دي حقيقته
اشټعل عمرو مما سمع و مما رأي و لم يجد رد في داخله ففرح اخته في قاعة الافراح المجاورة
اكملت داليا انا عرفتك و حضرتك تتصرف و اسفة لو ده كان حصل متأخر بس انا نفسي كنت مخدوعة فيه و كنت فاكراه انسان محترم
ركبت داليا سيارتها و انطلقت بها ليوقف عمرو و قد ادارت الدنيا بيه ووبالغ عصبيته ضړب بيده احدي السيارات صارخا الحقېر الواطي ثم ظل يرددها الحقېر الحقېر
جرت ميار التي كانت تتابع الي عمرو مهدئة ابيه عمرو ابيه عمرو انت كويس
رفع عمرو وجهه و نظر الي ميار بكثير من الهم ثم رد لا
ميار باشفاق طب تحب اجيبلك كوباية ماية
عمرو حزينا لا انتي
سمعتي اللي حصل
ميار بقلق ايوة بس ارجوك متصدقهاش ريم قالتلي انه قطع علاقته بها
عمرو متأثرا يعني كنتي عارفة يا ميار كنتي عارفة و مرضتيش تقوليلي
ليصل علي و يقف ناظرا من بعيد الي اخوه و زوجته و يحاول الاقتراب فقط ليسمع
ميار انا خفت اتكلم محدش يصدقني خفت اقولك تحصل مشكلة و انا مكنتش اعرف مين دي
عمرو بعصبية حتي اليوم اللي جيتيلي في العيادة بردوا مكنتيش تعرفي
ميار بتوتر يومها مكنش في فرصة اني اتكلم في الموضوع ده
اشاح عمرو بوجهه بعيدا و رد ماشي يا ميار اوعي تفتكري اني مش ححاسبك علي اللي عملتيه ده و دلوقتي مش عايز حد يعرف اللي حصل و اولهم علي فاهمة
ميار مستعطفة فاهمة بس ارجوك بلاش تبوظ فرحت علا بفرحها ارجوك استني لما الفرح يخلص ارجوك
انهت رجائها و التفتت لتتجه مرة اخري باتجه القاعة اما عمرو فتوجه الي سيارته ليضع بها ذلك الكيس بما يحوي اما علي فلم يستفق بعد من صدمة ما سمع من ان ميار كانت احدي زائرات عيادة عمرو
و ليخرج عمرو عائدا الي القاعة و يدخل عبد الرحمن و ابراهيم ليتأكدوا انهم وحدهم في الجراج و ينظران الي الساعة انها العاشرة الا الربع
عادت ميار لتجلس مكانها و لكن تبدل حالها الي الوجه الذي اصفر من شدة القلق نظرت لها ريم و سألت كل ده في الحمام
ميار بتوتر اصلي مكنتش عارفة مكانه
عاد علي ليقف امام حاضرين في زفاف علا تزوغ نظراته بين ميار تارة و بين عمرو تارة اخري و لكنه التزم الصمت
ليدخل عمرو و يقف ناظرا الي علا و كريم و كلمات شيرين التي طالما طرقت في اذنه لتزيد من شعوره بالذنب بكل ما فعل و كان يفعل ليشعر ان ذلك الملاك الضاحك بالفستان الابيض كان ضحېة ما فعل ما فعله عمرو بيده لا بيدها هي
ليطرق هاتف سلمي برقم لم تعرفه نظرت الي هاتفها و اضطرت للخروج خارج القاعة للرد الو سلام عليكم
رد ببرود و عليكم السلام الحاج مصطفي معايا
سلمي باستغراب لا انا بنته مين حضرتك
ليرد عليها بنته اللي متجوزة عرفي
سلمي بعصبيه ايه الكلام الفارغ ده انت مين و عايز ايه بالظبط
ضحك ساخرا انا اللي معاه صورتك و وورقة جوازك وناوي اديهم لباباكي دلوقتي الا لو عندك رأي تاني
سلمي پخوف ورق ايه و صور ايه انت كداب
ازاد في بروده و اكمل طب الحاجة معايا و انا في الجراج لو عايزة تتأكدي بنفسك تعالي شوفيهم و شوفي تحبي تتفضحي قدام مين في العيلة هاتي معاكي سلام
اغلق الهاتف و نظر الي عبد الرحمن الذي سأل حتيجي
رد ابراهيم عيب
في القاعة نظرت يمني الي والدتها و اتت الي جوارها تتحدث بس ايه الجمال ده كله بجد يا ماما كنتي زي القمر
ابتسمت شيرين و ردت من بعض ما عندكم يا ستي
قبل ان تكمل يمني كانت نغمة الرسائل ترن اخرجت يمني هاتفها و نظرت الي الرسائل لتجد رسالة من سلمي ضحكت لتسألها شيرين بتضحكي علي ايه
يمني ابدا البت سلمي دي مچنونة و الله بعتالي رسالة اروحلها ع الجراج
شيرين حتروحوا الجراج ليه
يمني يمكن حتجيب حاجة من عربية باباها اهي بتقول ضروري لما اشوفها
شيرين بقلق طب ما تتأخروش هاتيها و تعالي هنا
التفتت يمني و ابتسمت اوكي
ثم توجهت الي الجراج
عند باب القاعة كان عمرو يتحدث بغيظ و ضيق انا باقول الفرح يخلص يبقي يخلص
علاء مهدئا طب يا عمرو اهدي بس و كل حاجة حتتعمل نص ساعة بس و الفرح يخلص
عمرو بتوتر ماشي
ثم نادي يحيي يحيي يحيي
اتاه يحيي مسرعا و رد ايوة يا بابا
اخرج مفاتيح سيارته من جيبه و رد روح طلع العربية من الجراج وواقفها قدام باب القاعة و قول لمامتك و اخواتك و الباقيين يلا الفرح حيخلص دلوقتي
استغرب يحيي من طريقته و رد دلوقتي يا بابا ده البوفيه لسه شغال
عمرو بعصبية اعمل اللي باقولك عليه
يحيي ضائقا حاضر
ركب ابراهيم الي جوار عبد الرحمن و نظر الي الكنبة الخلفية مبتسما الي من تخدرا و مازحا منوريييييييييييييييييين يا قمرات
بدي علي عبد الرحمن الخۏف و هو يدير السيارة ليخرج بها خارج الجراج نظر له ابراهيم و سأل لو خاېف اسوق انا
عبد الرحمن بتوتر لا متخافش
دخل يحيي الجراج علي صوت فرامل قوية تنطلق بسيارة لفتت نظره و هو ينظر لها خارجة لاحظ ان فستان سلمي ظهر خارجا من الباب الخلفي اسرع الي مكان خروج السيارة جاريا لترطتم قدمه بشئ في الارض نظر ارضا ليجده هاتف انه هاتف يمني اخته
شعر بكثير من القلق و لم يفهم ما الذي حدث لكنه جري باتجه سيارة ابيه و ركبها و انطلق باقصي سرعة خلف السيارة التي خرجت
بسبب اصرار عمرو وقف علا و كريم هما الاخران يستعدان للخروج من القاعة لتعود زفة اخري بسيطة وسط سلام الجميع و يتجهوا جميعا ليخرجوا بعد انتهاء الفرح ليركبوا في سيارة علي مرة اخري وسط انطلاق بعض السيارات خلفهم من اجل ايصالهم
بسرعة لم يعرفها يحيي الذي كان حديث عهد بتعلم القيادة كان يقود السيارة في محاولة منه لايقافيها
الټفت ابراهيم ليجد السيارة التي كانت خلفهم و هي تقود باقصي سرعة فېصرخ في عبد الرحمن سرع شوية
عبد الرحمن پخوف اسرع من كده العربية حنعمل بيها حاډثة
اقترب يحيي من السيارة و حاول ان يكسر عليها الطريق لتزيد محاولاته من توتر عبد الرحمن
ليبدأ يحيي بالصړاخ فيهم وقفوا العربية
ثم يعيد بصړاخ اكبر وقفوا العربية يا حيوان منك له
ابراهيم بعصبية كمل يا عبد الرحمن دوس بنزين متسمعش كلامه
عبد الرحمن بتوتر و خوف مش قادر يا ابراهيم مش قادر اتحكم في العربية
ليعود يحيي كاسرا عليهم مرة اخري و هو ېصرخ وقفوا العربية باقولكم وقفوها يا كلاب و الله علي چثتي تلمسوا واحدة منهم و الله
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت
امام باب القاعة و باحثيين عنهم
يا سلمي
يا يمني
يا سلمي
زاد عمرو من عصبيته و رد راحوا فين
شيرين بتوتر قالتلي رايحة الجراج لسلمي
طارق عائدا من الجراج لا في اثر ليحيي و لا يمني و لا سلمي
الي ان رن هاتف طارق فنظر الي هاتفه دي يمني اللي بتصل
سحب عمرو هاتف و رد الو
يحيي بتوتر وهو يحاول التحكم بالسيارة ايوة يا بابا عارف طريق المقطم من و انت طالع من القاعة الشارع اللي من وراي القاعة علي طول
عمرو پخوف ماله يا يحيي
يحيي اطلع ورانا يا بابا دلوقتي فورا
شعر يحيي انه اسرع عنهم فقرر ان يوقف السيارة من اجل ايقافهم و اكمل يحيي اطلع فورا زي ما باقولك يا باب 
بدأ صوت صرخات يتعالي في الهاتف لم يستطع يحيي ان يكمل ثم صوت ارتطام عالي و توقف لصوت الصرخات جعل عمرو ېصرخ في الهاتف يحيي رد عليا يا يحيي يحيي
استوقف عبير و شيرين و مصطفي صوته و صراخه و لم يسع عمرو الا ان جري باتجاه سيارة مصطفي و جري خلفه مصطفي و المتبقيين و هم عبير و شيرين و طارق
دار عمرو السيارة باسرع ما لديه بينما صرخات شيرين و عبير من خلفه قولنا في يا عمرو ايه اللي حصل
و اخيرا استوقفهم اخر ما كانوا يتوقعوا استوقفهم لينزلوا جميعهم من سيارتهم لينظروا الي سياراتان 
جرت شيرين بناحيتهما و بدأت تصرخ ولادي ولادي لا لا لا ااااااااااااااااااااااااااااااااا
يحييييييييييييييييييييييييييييييييييي
يمنيييييييييييييييييييييييييييييي
سلمييييييييييييييييييييييييييييي
بكاء و نحيب و خوف و ذعر و بداية ثمنا محتوم الدفع انه ثمن الذنب
الحلقة التاسعة و العشرين
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت ما فكرت به سلمي و هي تسمع صړاخ ابراهيم و عبد الرحمن هو كيفية الخروج من السيارة دون ان يلاحظهما اشارت سلمي الي يمني بيدها اشارة معناها انها ستفتح باب السيارة لتنزل ثم اشارت بيدها الاخري الي انهم سيخرجوا خارج السيارة رغم شدة الشعور بالخۏف أومت يمني برأسها انها فهمت و كان علي الاثنين ان يسرعا قدر المستطاع و بعد لحظة فتحت سلمي باب السيارة و قذفت بنفسها و تبعتها يمني هي الاخري في لحظة الټفت عبد الرحمن
صارخا البنات نطوا
كان يحيي قد شعر بارتباكهما فاسرع و اوقف سيارته بمنتصف الطريق ليجبيرهما علي الوقوف
صړخ ابراهيم فيه باعلي صوته بص علي الطريق الله ېخرب بيتك
التفتت عبد الرحمن ليجد سيارة يحيي امامه عندها لم يعد يعرف كيف يتصرف
نظر يحيي ظنا منه انهما سيقفا لكن هيهات ان يحدث صړخ ابراهيم بملأ فيه وقف العربية
لكن الاوان قد فات
صوت ارتطام قوي تابعه صوت تكسير النوافذ تابعه دخان كثيف علي اثر الصوت كانت سلمي تحاول النظر و لكنها لم تستطيع حاولت النظر الي يمني و اخيرا رأتها علي بعد عدة امتار و لكنها فاقدة الوعي و لم تستطع سلمي التحرك من مكانها
داخل السيارتين تابع الدخان صوت سعال و صوت انفاس تتلاحق 
علي الطريق كانت تمر احدي سيارات النقل ليبدأ السائق بتدقيق النظر بالمشهد ثم ينتفض صارخا فمن كان بجواره نائما بص بص يا وله كده
انتفض ناظرا ليري سلمي و يمني متجاورتيين و لا يستطيعا الحراك في مكانهم فيرد پخوف لا حول و لا قوة الا بالله ان لله و انا اليه راجعون
اوقف السيارة و ظل يتمتم لا اله الا الله
ثم انطلق جاريا باتجه الفتاتين و نظر لمن كان معه لسه فيهم النفس
كانت سلمي تشعر بوجوده لكنها لم تستطع النطق
نظر السائق الي العتال الذي كان معهه و
تم نسخ الرابط