رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

كل الشباب فيه المحترم والعملي لكن اللي بيقول كدا الشباب الفاضي اللي ملهوش غير السهر والسرمحة 
أنهى كلماته بحدة شديدة وهو ناظرا في المرآة لاخيه 
شعر سيف بضآلة جحمه عندما تحدث اخيه عن سلبياته وأفعاله الغير مقبولة في الفترة الاخيرة 
نظر الى صهيب وتحدث بندم 
انا آسف ووعد مني مش هعملها تاني 
زفر بحنق وتحدث ملاما له 
كل مرة بتقول كدا ياسيف واتغاضى عن اخطاءك واعديها وانت ماصدقت إن جواد مضغوط فقولت أتمادى 
حاول تمالك أعصابه والسيطرة على غضبه من كلمات صهيب حتى لا يغضب منه أكثر من ذلك متحدث مؤكدا 
لا وعد مني مش هتكرر تاني أنا آسف ماهو مستحيل أكون اخو البشمهندس صهيب وحضرة الضابط وكل يوم اعملكم مشكلة 
ارتفع جانب وجهه وابستم ابتسامة متهكمة قائلا باستهزاء 
يارب تكون اد كلمتك المرادي ياسيفو باشا 
ضحكت بخفوت على مشادتهم الكلامية التي لا تخرج من جو المزاح 
انتبهت لوصولها أمام منزلها اوقفته وتحدثت بلباقة وهدوء 
شكرا لحضرتك يابشمهندس هنا قاطعها سيف 
لا ابدا مفيش بينا شكر استاذة أردف بها وهو يمد يده للتعرف 
رفعت حاجبها ونظرت له بسخرية وتحدثت 
آسفة مبسلمش على عيال تافة ثم تحركت مغادرة لمنزلها 
ابتسم صهيب بسخريه حينها شعر بمدى حماقته وفداحة تصرفه توجه بنظره لصهيب 
البت دي من الكوكب بتاعنا يخربيتها دي بتقولي مابسلمش على عيال تافه
في تركيا 
تجلس ليلى بجانب محمود زوجها وجنة ابنتها الوحيدة نظرت له وتحدثت بحماس
ماردتش يعني يامحمود وقولت رأيك في موضوع سفري للقاهرة 
صمت لثواني ثم اتجه بانظاره اليها
ازاي عايزة تروحي تعيشي في مكان وأنا في مكان ياليلي وناسية مدرسة بنتك وشغلك دا كله 
ربتت على يديه 
ياحبيبي أنا قولت هنقضي الإجازة هناك وفي الدراسة هنرجع هنا أنا مفتقدة حاجات كتيره اوي يامحمود وبعدين إنت دايما مسافر ياحبيبي بحكم شغلك 
رفع راحتيه وضم وجهها بحنان
خلاص ياحبيبتي اللي شايفاها في مصلحتك اعمليه اهم حاجة تكوني مبسوطة لكن دا مش هيحصل الا في اوقات سفري ثم استطرد قائلا 
مينفعش أكون عايش لوحدي ياليلي هنا وانت هناك مااقدرش على بعدك انت كفاية وقت شغلي 
ضمت يديه بين راحتيها هعمل المستحيل صدقني 
في فيلا الحسيني 
استيقظ من نومه فزعا عندما رأها بكابوسه وكانت قطرات العرق تغطي جبينه وكأنه يصارع رياضه وقف سريعا عندما تذكر حلمه واتجه سريعا الى فيلا ماجد 
قبل قليل في غرفتها 
استيقظت وجدت بجوار فراشها الفساتين الذي جلبهما لها ووضعهما لها عندما رجع وجدها مازالت نائمه امسكتهم وبدات تنظر لهما بإعجاب وټشتم رائحته بهما 
تذكرته كل عام في الأعياد لابد بجلب فستانا خاصا بها هو وجاسر 
هنا وقفت واهتزت نظراتها وتذكرت
العيد الماضي حينما أحضر لها جاسر
فستانا ورفضت ارتدائه لعدم إعجابها بلونه 
أغمضت عيناها وبدأت تبكي بصوتا مرتفع 
تعالى وأنا هلبس أي حاجة تجبها ياجاسر والله ماهزعلك وحشتيني اوي ياحبيبي أنا آسفه والله ماهرفض حاجة تانية هاتلي الفستان وتعالى ياجسورة تعالى ياحبيبي أنا مستنية فستانك بدأت تبكي بنشيج مرتفع دخل حازم الذي يبات معها سريعا عندما استمع الى صرخاتها
جحظت عيناه مما رأى عندما رآها بهذه الحالة حبيبتي مالك ضمھا لاحضانه بدأت تضربه وتبكي بصوتا مرتفع 
انا عايزة جاسر هاتهولي هاتلي اخويا ياحازم جاسر وحشني ياحازم قوله غزل هتلبس الفستان متزعلش دخل جواد وجدها بهذه الحالة هوى قلبه بين قدميه أسرع إليها
حبيبتي مالك بټعيطي ليه رمت نفسها داخل أحضانه وبدأت تبكي 
هاتلي جاسر ياجواد قوله أنا مش هعملها تاني خليه يسامحني ياجواد قبل رأسها 
حبيبتي هو مش زعلان يازوزو كدا تزعليه وأنا كمان زعلان منك شدد من ع ناقها حبيبتي اهدي متوجعيش قلبي عليكي جاسر
الله يرحمه أشفق عليها كثيرا ولكن حالتها هذه جعلت صدره يستع ير كنير ان لم تخمد 
سكنت بين احضانه وغفت تماما
بعد وقتا من جلوسه بالخارج اتجه وقام 
بفتح غرفتها بهدوء حتى لا يزعجها 
نظر لوجهها النائم الجميل بهدوء حمد الله كثيرا عندما وجدها تغفو بهدوء واستكانة 
كاد ان ېموت خوفا عليها من حلمه الذي افزعه بشدة وكاد ان يتوقف قلبه خطى بخطوات متمهلة حتى وصل إليها وجلس بجوارها مل س على شعرها بحنان وانزل برأسه وق بل وجنتيها ابتسمت في نومها كأنها تحلم تنفس بهدوء وجلس بجوارها وظل يمل س على وجهها بحنان نظر إلى جمالها الهادي الذي
يخط ف قلبه ويجعله قلبه بين يديها وحدها 
دخل حازم بعدما طرق طرقات خفيفة 
جذبه خارجا من الغرفة هي من زمان كدا 
وليه مااتصلتش عليا ياحازم كنت مستني يحصلها ايه عشان أعرف 
مفكرتش غير إني اهديها ياجواد معرفش إنها مجرد ماتشوفك هتهدى كدا 
رد عليه بلوم واستنكار 
اللي جوا دي أغلى من روحي ياحازم عارف يعني إيه اغلى من روحي 
جلس واضعا رأسه بين يده وكتفين متهدلين قت لهما الۏجع على حبيبة
وتوأم الروح حاول تهدئة نفسه ولكنه يشعر كأن قلبه يتوقف من كثرة خوفه عليها رفع نظره لحازم 
بعد ماكنت واعد نفسي أبعد بس مقدرتش ياحازم حاولت لكن مجرد ماسبتها لساعات حاسس كأن روحي بتنسحب مني بينا جدران فقط وشوف حالتي عاملة إزاي هو أنا كدا اټجننت ولا دا فعلا الحب 
اتسعت حدقتي حازم شيئا فشيئا واردف بذهول معقول ياجواد يوصل بيك الحال لكدا 
تنفس بتثاقل كمن يرتكز فوق صدره صخرة عملاقة تحجب تن فسه ونظر كالضايع وتشتت مستحيل أتخلى عنها ابدا حتى لو هستقيل من وظيفتي 
جلس حازم بجواره واحتواه من اكتافه 
إن شاءلله مش هتوصل لكدا ياجواد أنا عارف الحمل كبير عليك وفيه عقبات كتير هتواجهها خلي عندك يقين بالله وربك هيعدلها 
مسح وجهه بكفيه يقاوم غص ة تستقر بحلقه ويكاد يختنق بسببها 
الدكتور لسة مكلمني من شوية عمو ماجد حالته صعبة جدا يعني ممكن في أي وقت ېموت تفتكر أنا هستحمل خبر زي دا إزاي اقوله ولا ازاي هقدر اواجه خاېف تخيل أنا أول مرة أخاف كدا قاطعهم دخول سيف تحرك واتجه اليهما 
جواد عايز أتكلم معاك شوية 
اشار بيديه ليجلس بجواره ونظر مستفهما
فيه حاجة ولا ايه الساعة تلاتة دلوقتي موضوع ايه اللي مسهرك ومخليك تيجي هنا ثم حول نظرته للتشجيع لكي يتحدث 
اخذ شهيقا عميقا ونظر لأخيه 
فيه مشكلة حصلت معايا النهاردة وروحت القسم وصهيب طلعني استدار له بجسده واستمع بإهتمام واردف متسائلا 
ايه اللي حصل 
كنا سهرانين في مكان وفجأة بنت جت حستيها مش تمام وقفت قصادنا وبدأت تهري في كلام وقصداني بيه مستحملتش الكلام اتخانقت معها وطبعا أخوها او معرفش يقربلها ايه جه واټخانق معايا وقال هيعمل بلاغ قڈف وسب وجت الشرطة لما الموضوع تطاول بالأيد 
أغمض جواد عيناه وكأن رأسه تعمل كطبول البنت دي شوفتها قبل كدا 
لا أردف بها سيف بهدوء 
بدأ يهز ساقيه علامة على تفكيره توجه لأخيه تعرف أسمها ولا لا 
وقف سيف أمامه بقولك معرفش عنها اي حاجة حاولت تعمل حركات مش كويسة أنا كبرت بس عرفت إنها تبع واحد في الشلة انا يعني علاقتي بيه مش قوي المشكلة كانت عايزة تعمل 
اممم قولتلي حازم بنظره لجواد وسأله 
تفتكر تكون مزقوقة 
اكيد ياحازم مط شفتيه للأمام ونظر لاخيه وتحدث 
عايز أعرف الولد االي تبع البنت دي اسمه ايه تمام وقف سيف
واتجه للمغادرة 
تمام ياجواد
هعرفلك كل حاجة واقولك 
سيف اردف بها جواد يقوة 
عايز اقولك تاخد بالك كويس يعني متأمنش لحد مهما كان أنا فرحان علشان جيت واتكلمت معايا دا مش جديد عليك لكن خلي بالك كلامك مطمنيش بالعكس قلقني عايز أعرف البنت دي حد ذقها عليك ولا مجرد صدفة ولا يمكن معجبة وعايزة تلفت نظرك 
أماء سيف برأسه ثم خرج 
تحرك جواد إلى غرفة غزل 
شوف كان نقصني أصحاب سيف 
وقف حازم وأردف متسائلا 
رايح فين كدا لسة مكملناش كلامنا الفجر لسة قدامه
ساعة
مفيش ياحازم انا هاخدها عندي مينفعش اسبها لوحدها تاني 
رفع حاجبه بسخرية واردف متهكما 
هو اللي تاخدها ياجواد لا ياحبيبي اوعى تفكر علشان كتبت كتابك يبقى خلاص تتحكم براحتك 
امسكه من ذراعه يحدجه والشرر يتطاير من مقلتيه قائلا 
نعم ياخويا قولت ايه سمعني كدا تاني 
ضحك حازم عليه ايه يابني أنا بقولك طلقها أنا بقولك مينفعش تاخدها عندك بنتنا غالية ولازم تكون معززة مكرمة في بيتها دفعه بقوة رغم يعلم إنه يمزح الا أن وضعه لا يتحمل
فتح الباب بهدوء وجدها تجلس وتضع راسها بين ساقيها وتنظر بشرود انتفض قلبه ۏجعا عندما وجدها بهذه الحالة واتجه إليها سريعا وجلس بجوارها 
زوزو صحيتي إمتى 
رفعت نظرها إليه وارتمت بأحضانه تبكي بنشيج مرير ضمھا بكل مايمتلك من قوة لدرجة شعرت بتح طم عظامها 
مالك ياحبيبي إنت كنتى نايمة إيه اللي صحاكي 
بدات تشهق شهقات خاڤتة انفلتت رغما عنها من شدة بكائها بحنان 
نظر في مقلتيها التي تحولت للون الاحمر آلا مه قلبه هو يعلم أنها ستعاني كثيرا هذه الليلة قبل دموعها واغمض عيناه قهرا وۏجعا على ملاكه الغالي شدد من عنا قها عله يستريح من لو عة قلبه المتلهف عليه 
شعر بسخونة دموعها فوق أكتافه حينها أح س ان كل ذرة بمشاعره تنتحب وحزينة عليها أخرجها بهدوء ونظر مبتسما 
كدا ڠرقتي التشيرت باللؤلؤ 
وضعت رأسها بعن قه وحشني اوي ياجواد عايزة أحض نه وحشني حضنه اوي حلمت بيه بيضحكلي وبيقولي أنا مبسوط بيكي يازوزو اوي
آه خافته خرجت من جوفه ونظر لها بقلبا مفطور طيب قولي عايزة إيه وأنا اعملهولك والله لو بإيدي أروح مكانه وأجبهولك والله مش هتأخر مستعد أدفع عمري كله ولا أشوف دمعة من عيونك دي دموعك بتك وي قلبي ياغزل 
لامست كلماته أوتار قلبها الذي ان شق مټألمة من اجله ضمت وجهه بين راحتيها 
بعد الشړ عليك ياحبيبي ربنا يخليك ليا انتوا الاتنين قوتي ياجود وقلبي اللي اتقس م نصين كفاية قلبي وجعني على نصه متوجعنيش على النص التاني هو اخوي الحنين اللي مستحيل اعوضه 
وانت حبيبي اللي أموت لو مجرد إنك تتوجع ليه بتقول كداعايز ټموتني 
ار تجف قلبه لدى سماعه كلاماتها التي آثا رت بركان العشق وجعله يتل ظى بن يران الحب اليوم فقط عرف لماذا سړقت هذه العصفورة النوم من عينيه وانتزعت قلبه من بين ضلوعه 
نظر لعيونها التى يراها كترانيم لمعذوفة تصهر قلبه 
بحبك بحبك ظل يرددها عندما لامس أنفه بأنفها 
تهد جت أنفا سها آثا رت قلبها وأنستها حزنها والآمها ورفعها حتى أصبحت بمستواه 
مش عايز اشوف الحزن في عيون طفلتي الحلوة حتى لو انا مت إياكي تزعلي ولا تخلي العيون الحلوة دي تبكي وتكون كدا هزعل منك 
أقتربت منه ووضعت جبينها فوق جبينه 
إياك تقول كدا تاني مش مسمحولك تبعد عني سمعت اهتزت نظراته أمامها 
وتو هجت عيونه بلمعة الحب خاصتها ثم لثم وجهها بهدوء 
أغمضت عيناها ختى وصل لثغرها الذي يطارده أحلامه 
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا حتى يستطيع السيطرة على نفسه لقد أفقدته هذه الصغيرة سيطرته بالكامل قامت بفتح عيناها ونظرت له رأت تصارعه في عينيه لم تتحدث اتجهت إلى فراشها وأمسكت الفساتين التي جلبها لها 
ذوقك حلو كل سنة بتحسسني إن فستانك أجمل الفساتين اللي
بتجيلي لكن المرادي مختلفة جايب واحد بحجاب والتاني لا هو أنا هلبس حجاب ولا إيه 
وقف بجانبها وحاوط أكتافها نفسي تتحجبي يازوزو أمنيتي مراتي محدش يشوف جمالها غيري ثم استرسل اكمالا 
الحجاب عفة للبنت ونور وجمالك مش علشان تبينه للغير لا دا حفاظا لك ياحبي 
وضعت رأسها على كتفه 
انا اتكلمت مع مليكة وقررت أخرج أنا وهي ونشتري لبس واسع والله وكمان و حجاب وهي كانت فرحانة اوي علشان اخيرا طلبت منها كدا 
ملس على شعرها بحنان برافو عليكي ياحبيبي عايز اقولك فرحتيني اوي 
طيب الفستان دا بحجاب والتاني لا ومكشوف كمان 
جلس وأجلسها بجواره 
داعلشان هنحتفل أنا وانت النهاردة بالعيد وكمان بكتب كتابنا إمبارح مش محسوب مكنتش مخطط 
ضمت خص ره
ولفت ذراعيها حول جسده
ثم لثمت وجنتيه واردفت بابتسامة بسيطةمش فارق معايا الاحتفال اد ما فارق معايا وجودك
معايا 
خبأ وجهه في خصلاتها قائلا 
حبيبي لازم يكون أسعد واحد في الدنيا ثم رفع رأسه بهدوء ونظر لداخل مقلتيها 
فرحانة بجوازنا انت فرحانة علشان بيقيت جوزك رفع شعرها عن عيونها ثم اكمل استرسال لحديثه 
أنا أسعد واحد في الدنيا دي كلها علشان امتلكت أجمل واحدة واحن بنت
تنهدت بحب وأردفت 
أنا كفاية عليا أسمع الكلام دا منك إنت صدقني مكنتش حتى أحلم بيه فمابالك بقى أكون مراتك 
ممكن تاخدني في حض نك عايزة أنام ضمھا من خص رها راجعا بظ هره للخلف ثم ضمھا لصدره 
نامي حبيبي الفجر خلاص هيدن وهنزل اصلي بلاش أرجع الاقيكي وا جعة قلبي يازوزو النهاردة عيد مش هقولك متزعليش ومتفتكريش بس هقولك علشان خاطري لو ليا خاطر عندك بلاش توجعيني عليكي استمع لصوت والدته بالخارج تأذن للدخول
في فيلا يحيى الحسيني 
تجلس امام عاملة البيوتي سنتر لعملها جلستها الشهرية وجدت والدها يدخل وعلامات الڠضب تظهر على ملامح وجهه وخلفه والدته حالتها لم تقل عن حاله 
دخل غرفة المكتب وبدأ يضرب على المكتب والله لاندمك ياماجد 
نظرت منال له وتحدثت بسخرية 
ناوي تعمل ايه في المصېبة كان املنا في ماجد كدا البنك ممكن يحجز على كل املاكنا ولكنها فجأة وقفت وابتسمت بخبث وعيناها تلتمع پحقد 
عاصم لازم يخطف غزل وكمان يتج وزها او نوهمهم انه عمل علا قة معها ويضطر ماجد الموافقة ثم اكملت حديثها كالحية 
مفيش غيرها لما يتحط قدام الامر الواقع وبعد كدا كل حاجة هتكون لغزل 
مسح على وجهه پعنف استدار لها انت سمعتي الدكتور بيقول إيه بيقول حالته متأخرة جدا وخصوصا دمه الملوث اللي بدأ يسري في ج سمه دا كله يعني ممكن في اي وقت يم وت يبقى نستنى لحد مايم وت ايه اللي يخلينا نخطف غزل وندخل في سين وجيم 
كانت تقف بخلف الباب واستمعت لحديثهما الذي ادي إلى ذهولها بالكامل قامت برفع هاتفها واتصلت به بعد ان دخلت غرفتها 
في فيلا الألفي 
جلس في شرفته يستمتع بنسيم العليل ينتظر صلاة الفجر يمسك بيديه قدحا من القهوة يتذكر ماضيه 
فلاش باك 
خرجت من مكتب جواد متجه للمحكمة فاليوم محاكمة المتهم الذي تتولى الدفاع عنه ولكنها اثناء سيرها وجدته يستند على سيارته منتظرها بالخارج 
اتجهت له مبتسمة وأردفت سعيدة عندما رأته لا مش معقول سيادة البشمهندس بنفسه عندنا 
مسح أنفه بسباته وقهقه عليها 
لا غلط سيادة المحامية الصغيرة احنا في ملك الحكومة ضحكت على خفة دمه هو انت دايما كدا يابشمهندس
لا ولا عمري كنت كدا غير مع حوالي سبعمائة وسبعين بنت بس ضيقت عيناها وارجعت برأسها للخلف ټضرب ي د فوق الأخرى 
لا بجد مستحيل تكون
تم نسخ الرابط