رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
وت فيكي ياهبلة
لامس جانب وجهها
دي كانت بتقولي عايزة اط لقها من الولد اللي جوزتهولها
اعتدلت مضيقة عيناها
وياترى حضرتك مالك بطلاقها وجوازها يكونش حضرتك مأذون
قاد السيارة بدون حديث ظلت تتأكل في في أصابع يديها من غيظها وبروده
قام بتشغيل كاسيت السيارة وبدأ يدندن مع الأغنية است شاط داخلها من بروده واستفزازه لها
نظر لها ن ظرة جانبية
ملامحها الجميلة البريئة التي تؤ ثر قلبه وهي عابسة جعله يبتسم محبا للوحتها الرائعه التي رسمها نظ
راته كانت تتفحص وجهها
صوبت له نظرات ڼار ية
مالك ياحضرة الضابط منكشح اوي كدا ليه ماتفرحني معاك
قطب ج بينه بعدم فهم
تقصدي إيه يازوزو علشان فرحان وبغني
ماانا لازم أغني إنت مش معايا ايه اللي يخليني مضايق تحركت أنام له بخفة على ملامح وجهها التي يعشقها خرجت تنهيدة من جو فه أحر ق بحر ارتها بشړ تها الناعمة لو مفرحتش وأنا مالك السعادة دي كلها يبقى أنا انسان جاحد لنعم ربنا
تبادلات النظرات بينهما وتحاكت الع يون بالكثير والكثير
لم أحلم يوما بامتلاك العالم
حلمت فقط بامتلاك قلبك
اليوم امتلكت العالم لأني امتلكتك
أقتر بت منه ووضعت رأسها على كت فه
حا ضنه ذر اعه متشابكة الأي دي
حبيبي
أنت تمثل لي الشطر الأروع من هذا العالم إن لم تكن العالم وبما فيه
هامس في آذ انيها
وحشتيني ونفسي أوصل في خلال دقايق علشان أخدك في حض ني
ارتجف جسدها من
شدة ماكانت كلماته تدغدغ م شاعرها رفعت رأسها تطالعه بنظراتها العاشقه كان قريبا من وجهها حتى تلامس وجهها بذ قنه
بحبك اوي
خفق قلبه بشدة نظر لها وتمنى أشياءا كثيرة جذ بها مطو قا جسدها بقوة
نامى مكانك لحد مانوصل المطار
اعتدلت تنا ظره
احنا هنرجع بالطيارة انت عارف مبحبش ركوب الطياره والمسافة مش بعيدة
جذبها مرة آخرى
احنا مش هنروح القاهرة رايحين مكان تاني ومش عايز اسئلة نامى علشان شوشو بيقولي على حاجات استغفر الله العظيم مسمعش صوتك إلا لما نوصل
مش مهم رايحين فين المهم اننا مع بعض هامست بها لنفسها ورغم هامسها الخفيض الا أنه سمعها
نزل بأ نفه يست نشق را ئحتها العبقة ناظرا للطريق مرة والى ملامحها وهي تضمه مرة أخرى بعد فترة وصلا إلى المطار
في الفيوم
بعد انتهاء الحفلة أم سكها من يديها متجها بها لمنزل والده كانت تتهادى بخطواتها بسبب ثقل حملها
حاو ط جسدها متجها لغرفتهما ضحكت فجأة ناظ رها
مالك ياحبي جلست على الاريكة ترفع سا قيها على المنضدة ومازالت تضحك
كل ماافتكر غزل واللي عملته في أمل وانا بمۏت ضحك قطب جبي نه متسائلا
غزل وأمل ليه عملت إيه
جلس بجو ارها
أمل فضلت تعاندها ورقصت قدام جواد وفجأة عملت نفسها انها دايخة
وسندت بجسمها كله عليه وهو واقف
راحت غزل المچنونة بكوباية مية ودلقها فوقيها خلتها تنط وتصرخ
قهقه حازم عليها
جدعة والله مع ان أمل بنت عمتي بس الصراحة عيا رها فا لت محبتهاش
قاطعهما
اتصال هاتفه
مين بيتصل دلوقتي حبيبي معقول جواد
رفع حاجبه بمعنى لا
أيوة يا مرسيليا فيه حاجه متصلة بيا دلوقتي ليه
حازم اشعر پألما في بطني يكاد يطيحبي اريد طبيب ممكن أن تحضر لي طبيبا
ضم مليكة لحض نه ولف ذر اعه حول جسدها
آسف مرسيليا انا لست بالقاهرة هتصل بطبيب يذهب إليكي ابعتي اللوكيشن
وقفت وبدأت تصيح بوجهه
انني أقول لك أتألم ويكون اجابتك لي كهذا عفوا سيد حازم اشكرك على اهتمامك
أنا عملت اللي اقدر اقدمهولك انا برة مصر حتى ولو موجود مستحيل اجيلك دلوقتي عايزة دكتور ابعتهولك مش عايزة براحتك
أغلقت بوجهه وبدأ تطيح بكل ماتطاله يديها صړخت بقوة
سأجعلك ټندم أيها المغرور كان يجلس بجو ارها يشرب شړا بهما المفضل وهو مايعرف بالخ مر
قولت لكي ابعدي عن هذا الحازم لكنك غبية مارسيلى ضيعنا وقتنا لماذا لا تشع رين بي انني احت رق بله يب عش قك
صر خت أمامه
جاك ماذا تعتقد انني اترك حبيبي لمجرد أنك معجبا بي لن اكون مارسيل إذا ماجعلته يأتيني حبوا
عند حازم
بعد أغلاقه للهاتف سند جب هته فوق جب هتها وتحدث مغمضا عي نيه وبدون سيطرة على مش اعره ضمھا بقوة إليه
طبعا انت عارفة من زمان موضوع مارسيل انارفضت الشراكة معايا وخليت صهيب يلتزم بكل حاجة محبتش اظلمهم بمكسب شراكة مع شركات والدها
إنت عندي أهم من أي مكسب صدقيني لو كنتي رفضتي كنت قطعت العلاقة تماما بس انت أصريتي على الشراكة
م سد على خص لاتها واضعا رأسها عليه
إنت حياتي ومافيها ياروحي
هدأت روحها الثا ئرة بداخلها ماان استمعت لحديثه ليطيب خاطرها رفعت وجهها إليه ون ظرت له بع يون عاشقه
ليه أرفضمكسب زي دا بدل أنا واثقة فيك ياحبيب قلبي ربنا يخليك ليا ياأجمل زوج في الدنيا
عند صهيب
دخل الغرفة ينتظ رها كانت تجلس مع والدته وحسناء بعد انتهاء الحفلة
ظل يدور في الغرفة يجلس
مرة ويقف مره يمسح على وجهه پعنف من برودها واستفزازها له
بعد فترة دخلت وجدته على حالته
قطبت جب ينها
قاعد كدا ليه ياصهيب مغيرتش هدومك ليه حبيبي جذبها بقوة نا ظرا لها شړزا
كنتي فين بقالك أكتر من ساعة
استغربت من هجو مه عليها
جاوبتها بسخرية مقيته من اسلوبه
كنت بتفسح على الكورنيش جلست واضعة سا قا فوق الاخرى
ص عق من رد فعلها اقتر ب منها
وحاول الثبات قدر
المستطاع حتى لا يغضبها
نهى أنا طلعت من ساعة انت ماطلعتيش ليه بعدي حبيبتي
حركت حا جبيها بطريقة طفولية قاصدة استفزازه
ليه ياقلبي كنت مستني الرضعة ولا إيه ضړبت ي د بالاخرى
كنت قاعدة مع ماما نجاة وطنط حسناء وهم بعايدوا غزل قولت اكلمها بالمرة ماهو نسيت أقولك
جواد اخد غزل شرم الشيخ يحتفل بعيد ميلادها الاربعة وعشرين شوفت الحب
مسح وجهه بر احته يتمتم
يارب صبرني ماافقدش اعصا بي عليها الليلة ضغط على قبضة يديه پعنف وحاول يتنف س بهدوء نا ظرا لها
عارف انهم في شرم جواد قالي دول لسة متجوزين بقالهامست شهور يعني عرسان ياقلبي
رفعت حا جبها بسخرية
ايوة فعلا واحنا متجوزين بقالنا ستين سنة المهم علشان متقولش بنق عليهم
ربنا يسعدهم إنت كنت عايز ايه
اتسعت حد قتيه شيئا فشيئا
متعرفيش عايزك ليه يانهى المفروض كان عندك حقنة من نص ساعة
ضيقت عي ناها وأردفت
نعم ياحبيبي حقنة هو إيه الموضوع بالضبط من فترة ب طنك بټوجعك ودلوقتي حقنه والله ياصهيب مأانا سيباك ولا هنولك اللي في بالك
قهقه عليها بضحكات صاخبة اخيرا أخرجها من برودها المتصنع
جذبها لأحضانه
والله العظيم انت مجنو نة والله عندك حقنة أنا ماردتش اقولك عليها بس حقيقي لازم تاخدي حقنة حبيبتي علشان التثبيت
خرجت من أحضانه تسرع إلى المرحاض عندما نفذ ت ر ائحته الى ر ئتيها
ذهب خلفها وجدها تستفرغ ما في معد تها بطريقة مؤ لمة حاول أن يساعدها ولكنها وضعت يديها أمامه
أنا كويسه أبعد ريحة برفانك قلبت معد تي
صدمة زلز لته حبيبته تش مئز من را ئحته
في شرم الشيخ
دخل إلى القرية السياحية التي مقرر أن يقضون بها بعض الوقت
جواد ليه جايبنا شرم في الشتا الجو بيكون ساقعة أوي هنا
جذبها من يديها متجها للشالية
احنا في آخر الشتا الجو مش ساقعة أوي غير إن الشتا شرم بتكون هادية وانتي بتحبي المناظر الطبيعية فقولت نقضي يومين هنا ويومين في سيناء
دخل الشاليه المكان مجهز لاستقبال عروسين ولكن كتب عليه بالقلوب الحمراء والفراشات الرقيقة
كانت اضائته خافته وتزيينه من أسمها بجميع اللغات ناهيك عن را ئحته الخلابة والطعام الموضوع بأحد الاركان
قامت بر فع فستانها وتحركت لداخله
دارت حول المكان بابتسامة حالمة اتجهت له
إنت عامل حسابك بقى على كل حاجة كان يقف سانداعلى جدار الحائط يضع يديه بجيب بنطاله ينظر لانبهارها بالمكان
صعدت إلى الاعلى
كان عبارة عن غرفة فقط بحمامها
وضع على الفراش فستان سندريلا باللون الأبيض وتاجا خاصا به وبجوا ره ملا بس خاصة بالنو م
أم سكت الفستان ونظرت له أغمضت ع يناها عندما تخيلت كيف ستكون ليلتهما سويا خرجت ونزلت للأسفل وجدته يقوم باشعا ل الشموع وإغلاق جميع الإضاءة
حض نته من الخلف واضعة رأسها على ظ هره
إيه المفاجأة الحلوة دي استدار إليها
مټخافيش أعرف فايدته كمان ابتسمت نا ظرة للأسفل سيطر الخ جل عليها كليا وشع رت بدقات قلبها العني فة في صدرها ودت لو خرجت من ضلو عها
وضعت رأسها في حنا يا ع نقه تتمسح به كقطة أليفة
جود حبيبي هحبك أكتر من كدا إيه
أخرجها من حضنه ينا ظرها بعشق
و جود مش عايز غير انك تحبيه وبس نفسه يحطك جوا قلبه ويقفل عليكي علشان محدش يشوفك غيره
تعالي شوفي التورتاية بتاعتك دي مفاجأة
نظرت إليها بجانب النافذة متسائلة
مالها دي
جبتلك نوع الشكولت اللي بتحبيه
رفع حاجبه وأردف مستاء
حاليا مقبولة تعالي
تعالي ناكل الأول وبعد كدا هنقعد للصبح وأغنيلك واعملك اللي انت عايزاه اتمني بس النهارده وانا تحت أمرك
جلس وأجلسها بجو اره بدأ يطعهما مع كلماتهم عن أنواع الأسماك التي يتناولنها
بعد فترة انتها من الطعام متوجهين
لغرفة المعيشة دلوقتي هنقعد افتحلك قلبي من أول ماح سيت اني بتنفسك
وضعت وجهه بين يديها
معقول انت جواد اللي وجعني السنين دي كلها معقول تبقى بتحبني كدا وتسي بنا نتوجع
اشت بكت عي ناه بع يناها التي سحرته منذ صغرها
جلس على المقعد وأجلسها على سا قيه جامعا خص لاتها على جانب واحد من ك تفها
روحي إلبسي فستانك وانا منتظرك
بعد فترة اتجهت للاسفل
نزلت بكعبها العالي وفستانها الأبيض القصير الذي يشبه الاميرات
وصلت لعنده كان ين ظر لخطواتها وكأنها تخطو فوق نبضات قلبه
وقفت أمامه مبتسمة حم لها ودار بها
أميرتي كبرت سنة كمان
تعرفي كل سنة اليوم دا أجمل أيام حياتي
تلم ست ذ قنه النابته
النهاردة هعرف كل خبا يا حبيبي
داعب وجهها بأ نفه
حبيبك معندوش خبا يا ياقلبي
ظلت مع نظراتها العاشقة له
تحبي أحكيلك من إمتى من يوم الولد بتاع اعداي ولا من يوم ما تيتا قالتلي إن غزالتك بقت آنسة
جحظت عيناها من كلماته
تقصد إيه سؤال راودها بدون فهمها لكلامه
لما رجعت من الجامعة انا و باسم اليوم داعمري ماهنساه
كان عندك خامستشر سنة وكان مقرر عيد ميلادك نزلت أنا وباسم علشان نشتريلك هدية اليوم دا باسم كان هيضربني مفيش حاجه عجبتني خالص ضحك عندما تذكر
فاكرة جبتلك هدية إيه
ارجعت برأسها على كت فه وهي
ايوة جبتلي التابلت اللي كنت طلبته من جاسر وكمان دب كبير اوي اللي قطعته لما رحت خطبت النسنا س بتاعك قالتها ثم ل كمته بصدره
بالضبط حبيبي هو اللى قولت عليه
لامس خ د يها مش كل مرة هقولك
مكنتش أعرف شع وري ياغزل كنت مفكر شعو ر أخ لأخته استدارت وجلست بمقابلته
عرفت إنك بتحبني قبل خطوبة ندى ولا بعدها أعاد شع رها المتناثر عن عي نيها للخلف ثم رفع نظره
هتفرق ياغزل أحنا اتجو ژنا خلاص وانت في حضڼي دلوقتي ومش بس كدا أغلى عندي من الدنيا كلها
عارف إنك بتعشقيها قامت بمضغها بهدوء وهو ين ظر لها ويحدث حاله
كيف لك يار جل تتمتع بكل هذه السعادة دون أن تشكر ربك عليه لقد وعدت ربك وأخلفت وعده اين وعودك وعهدك للواحد القهار
ضيقت عيناها
فروالة
بقى عندي أطعم شيكولاته وأروح أكل من الشوكة
وضعت رأسها على ص د ره عندما شعرت بر جفة تسري بعمو دها الفقري
اليوم دا رجعنا البيت كنتي بتر قصي مع سيف والكل عمال يصقفلك اضيقت جدا معرفش ليه ممكن
علشان تأخيري مفرقش معاكي ولا علشان رقصك مع سيف اللي كنتوا قر يبين اوي من بعض وكان مترشح بقوة لجوا زك ولا علشان إنت صغيرة اوي على دقات قلبي الوقت داعلا قتي ات قطعت بأمل خالص وبدأت اربط حاجات مكنتش واخد بالي منها
تنهد پألم لبعض ذكرياته الحزينه
السبعتاشر وغزل كبرت والعرسان بدأت تدق الابواب
كان في اجتماع لجميع ممولين الشركة والكل لازم يحضر حضر الجميع قبل طبعا مانشتري الأسهم كلها واحد قعد جنب والدك الله يرحمه وقاله كدا
إحنا عايزين نقوي العلاقات ياماجد إيه رأيك في النسب أسامة شاف بنتك وعجبته
وضع يديه على صدره عندما تذكر ذلك الحوار وبدأ صدره يتأ جج بالني ران ولا يوم ماشهيناز قالت سامح هيخطب غزل ولا يوم ماعاصم وابوه جم
دا كله كان بيحصل قدامي وأنا عا جز مش قادر اتكلم مش عارف أقول ايه خو فت يبصولي بطريقة مش كويسة وأنا اصلا مش متأكد إن شعو ري دا صح ولا لا كل اللي ح سيت بيه اي حد يقر ب منك هق تله
رفعت يديها من على صدره وبدأت تد لكه بهدوء مع عبر اتها التي انسدلت
ق بل د موعها واضعا ج بينه على خاصتيها
في الوقت دا اتعرفت على ندى في فرح باسم كانت قريبة إيمان مر اته واخدت رقمي منها واتكلمنا مرة ومرة عزمتني على مشاهدة حلقة لايف في البرنامج بتاعها ورغم كدا كنت كل ماارجع البيت انسى كل اللي حصل معايا طول اليوم ومش عايز غير اني أضمك لحضني واطمن عليكي
زفر بحزن واكمل استرسالا
لو ح سيت بدقات قلبي وانتي قريبة كنت پعنف حالي على كدا مرة في مرة اتأقلمت على الۏجع ورضيت قلبي إن دا العشق الحر ام
قطبت ج بينها وتسائلت
عشق حر ام
انك تحب حد بېموت فيك بيكون عشق حرا م
كنتي بتقولي يابابا ياغزل عارفة يعني ايه فضلتي تقوليلي يابابا لحد خمس سنين وبعد كدا ابيه ازاي اتقبل دقات قلبي
اكمل معقبا
مكنش ينفع ابدا انا كنت عامل زي الغر قان ومفيش حد ين قذه دخلتلي ندى
وبدأت تقر ب مني وأنا ح ستها منقذي
البنت كانت كويسة شوفت فيها حاجات حلوة اقنعت نفسي بحبها وكل مرة اقول لقلبي دي حبيبتك
صر خت بوجهه واضعة يديها على أذ نها
كفاية ياجواد لو سمحت ضم وجهها بين راحتيه
لازم تسمعيني وتعرفي أد إيه اتعذ بت واتكو يت وفي الاخر اته متيني إني اتجوزتك علشان وصية
وضعت يديها على ش فتيه
انسى اي حاجة خلاص أنا نسيت
دخلت في مرة عندك فضلت اخبط على الباب كنتي تعبانة وقاعدة في الحمام وما سكة بط نك وبترجعي وحالتك صعبة
قلبي وجعني من شكلك ش يلتك وماما جت على صوتي كان ج سمك كله عر قان كنت رايح اجبلك دكتور
ماما قالتلي خلاص ياجواد هي هتنام وترتاح صر خت في وشها
دي بټموت ياماما مستحيل اسي بها كدا مشيت خطوتين وقفت ومعرفتش ارد
لما قالتلي دي حاجات بنات ياحبيبي روح انت على اوضتك وانا هعملها حاجة سخنة
وضعت رأسها في
متابعة القراءة