رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

نفسي اسعدك وأخلى السعادة ماليه حياتك كان نفسي ليلتنا تكون مميزة نكبر ونقعد نتحاكى بها مع بعض بس شوفي بغبائي عملت إيه
كأن كلماته جمرات مشټعلة تدحرجت من فمه لتكوي قلبه أكثر وأكثر أغم ض عيناه بق هر من نفسه وتحدث
إنت جميلة اوي يانهى تستهالي حد احسن مني أنا فاكر اول مرة لما وافقتي قولتيلي هديلك قلبي بس ياريتك ماتخذ له تن هد بحزن ونظر لعيناه ولمس وجهها 
وللاسف مكنتش اد الثقة دي وخذلتك اقتر بت منه وم سدت على شعره بحب
فيه حاجات بتتعالج ياصهيب ممكن نعالج وجعنا بحبنا اكملت مسترسلة
أنا عارفة ومتاكدة بحبك ليا ودا اللي صبرني عليك وعلشان انا بحبك اقتر ب متذ وق شهدها الذي كالعسل المصفى له ليشهد قصة حب سطرها بأعماقه الداخليه
وقف بعد فترة وبسط يديه 
تعالي نتغدى الاول وبعدين نتكلم امأت برأسها بنعم وخرج
في غرفة سيف
يجلس في الشرفة وجدها تجلس أمامه بالحديقة مع ليلى وجنة ابنتها
تذكر ذلك اليوم الذي ذهب إليها في تركيا
فتحت باب المنزل وجدته يقف أمامها بهيئته الجاذبة والخ اطفة لقلبها 
سيف قالتها مذهولة من وجوده أمامها يبتسم وضع رأسه على الباب يطا لعها باش تياق 
وحشتيني كنت بعد الدقايق علشان اوصلك مين ياميرنا 
هذا ماسألت به حسناء فتحت أمامه الطريق 
دا البشمهندس سيف ياماما ابن عمو حسين الالفي اق ترب وهامس بجانب اذنها 
طالعة منك عسل ياقلبي برقت بعيناها
واردفت ساخرة 
اهلا ياسيف عامل ايه 
اهلا بحضرتك ياطنط آسف جيت من غير ميعاد بس حازم قالي ميرنا هتفيدك في الموضوع دا
ضيقت حسناء عيناها وتسائلت 
موضوع ايه ياحبيبي نظر لميرنا واتجه بنظره لحسناء
انا جيت اعمل رسالة ماجيستير ودكتوراه هنا فبدور على مكان استقر فيه أنا هنا من امبارح
وقفت ميرنا واسرعت للمطبخ هطلب من الدادة تعملك قهوة يابشمهندس استغرب رد فعلها بعد فترة من جلوسه
ممكن حضرتك تخلي ميرنا تيجي معايا 
اتجهت بن ظرها لميرنا بعدما وجدت نظرات
اعجاب من سيف
قومي روحي معاه ياميرنا هو برضو غريب في البلد 
عندي شغل بعد ساعتين في المرسم ياماما 
استغربت حديث بنتها ولكنها حاولت التفهم ونظرت لسيف 
بلاش شغل النهاردة مجتش من يوم حبيبتي وقفت على مضضمتجه لغرفتها 
خرج من شروده وهو ين ظر لجلوسها الهادي وجنة تحاول تتحدث معها ولكنها تنظر لشرفته
وقفت واتجهت بعيداعنهما وقامت الاتصال به
انزل تعالى عايزة اتكلم معاك 
جلست تنتظره متذكرة ذلك اليوم
فلاش باك
قامت الاتصال بليلى
خالتو ليلى سيف جه هنا قوليلي ياخالتوا اعمل ايه انا
مش عايزة اصعب على حد مش عايزة سيف يعرف حاجة
خرجت من شرودها عندما وصل إليها 
جلس بج وارها بدون حديث 
ظل الصمت بينهم الا ان قاطعه
سؤال وعايز اجابة 
ليه ضحكتي عليا ليه و همتيني بحبك
جاية عايزة مني ايه ياميرنا انا نسيتك نظر لداخل مقلتيها ورد عليها بلو م واستنكار من افعالها المتناقضة
أنا محيتك من حياتي زي ماانت ك سرتي قلبي بكل ج بروت ام سكتيديه بأطراف اصابعها مطبقة جف نيها بۏجع كلما تذكرت حديث الطبيب
وأنا عايزاك تنساني وتبدأ حياة جديدة ياسيف الخۏف عليه من الۏجع يد ق قلبها كنا قوس خط ر هي تعشقه ولا تريد له ۏجع الفراق هي تألمت من وج عه بعد م وت جاسر مااصعب الفراق والا مه
حاول تهدئة نفسه من كلماتها المتناقضة ولكن لمست يديها جعلت قلبه كنيران مستعيرة نظر إليها من فوق أكتافه وجد دمو عها تنزل على خ د يها
لم يعد يتحمل ك وي قلبه بۏجع دمو عها استدار اليها ولم يفهم حاله الا ان يسح قها بداخل أحضانه هو يحتاج لضمھا لا يعلم لماذا بعدما اها نته ووجعت قلبه
ظل يضمها بقوة كانا الاثنين يحتاجان لاحضان بعضهما البعض
طو قت خ صره بقوة كانه حضڼ الوداع بكت بكل ماياتيها من وج
ع الدنيا
لم يعلم لماذا يشعر وكأنها تعاني من شيئا اخرجها من احضانه جاذ با يديها بقوة ثم اركبها بسيارته دون حديث آخر
ركب مكان القيادة ناظرا لها 
مش عايز اسمع اي حاجة لحد مانوصل تمام لم تجيبه كل ماعليها سندت برأسها على كتفها وضمت ذرا عيه استغرب حالتها وبدأ الشك يط عن قلبه بقوة
في غرفة غزل 
قامت بتجهيز غرفته وزينتها وقامت بوضع طاولة يوضع عليها بعض المشروبات
وثم دخلت لحمامه وقامت بتجهيز نفسها لاستقباله فهي لم تراه منذ يومين
قامت بإش عال الشموع ذات الرائحة العطرة 
وأحضرت كعكة عيد الميلاد
وأحضرت هديته الخاصة له وقفت أمام المرآة تنهي زينتها
استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظرت وجدته يتجه للداخل أحضرت له ملابسه
توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان
استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظرت وجدته يتجه للداخل أحضرت له ملابسه 
توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان 
خرجت العاملة لمقابلته
البشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا اقاريبكم على الفرح يابيه 
والدكتورة فوق أماء برأسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتا ق لجنيته حد الجن ون يومان وهو لم يراها كأنه مفت قد لقلبه
دخل غرفتها ولكنه لم يراها بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة كانت تفرك يديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة هل تخ جل منه بالفعل 
ام تخ جل من لحظاتهما سويا لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة اقتر ب بخطوات سلحفيه حتى وصل إليها 
وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خط فت لبه بالكامل 
رفع ذ قنها بأطراف أصابعه 
ايه المفاجأة اللي ټموت دي 
نظر ت له بإشتياق رفعت يديها إليه ووضعتها 
وحشتني اوي حبيبي ماكان عليه غير أن وهي تضع رأسها موضع نبضه المرتفع كأنه يرحب بحبيبه الغائب 
عجزت الألسنه عن البوح عجزت الش فاه عن النطق وعجز العقل عن التفكير وتقابلت نبضا ت القلوب بلحنها الغائب 
ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشق القلوب الدفينة 
خرجت من حض نه عندما وجدت صمته 
رفعت نف سها إليه 
كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي !! كل سنة وانت الحب والعيلة !! 
كل سنة وانت أبويا واخويا وجوزي وكل مااملك!! 
كل سنة وأنا في حض نك والدفى جوا قلبك!! 
لم ست وج هه بيديها وأردفت بصوتا حنون 
كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا أغمض عيناه لا يشعر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يشعر به هل هذا كرما من ربه 
ام هذا
رحمة به كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له 
نزل بوجهه إليه وهو يت ذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر واخيرا خرج عن صمته 
إنت كتير عليا اوي ربنا كتبلي جنة في الدنيا آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حض ني آسف على كل ډم عة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي آسف على كل وج ع سببته ليك ياروح جواد أغمض عيناه وتحدث متمنيا 
ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحا رب الكل علشانك 
حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك المهم أخ دك جوا حض ني رفع ذق نها وجد عيناها محجرة بالدموع قبل عي ناها بحب 
تساقطت دمو عها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخو ف لما هو آت 
نظر لعيناها وتحدث بصوت مبح وح من كثرة المش اعر 
حبيبي ليه الدموع دي ثم ضمھا بقوة 
أنا بحبك أوي ياجود أوي ربنا يخليك ليا ياحبيبي رفعها من خص رها حتى أصبحت بمقا بلته 
وجود بېموت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله داعبت أن فه وتحدثت 
طيب فين هدية عيد ميلادك مش المفروض تجبلي هدية 
ضحك عليها بصوته الرجولي 
انا كلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد 
حم لها متجها لفراشه بس انا شايف العكس المفروض ثم وقف عن الحديث 
لا إنت اجمل هدية ليا جلست بجواره واضعة رأسها على كت فه 
جواد فرحنا خلاص أيام ويتم اعتدل متجها لها 
مالك ياحبيبتي مش عايزة نتمم جوازنا دلوقتي براحتك
ه زت رأسها بلا ثم اردفت مفسرة 
عايزة أعمل الفرح في الفيوم مش عايزاه هنا فهم حديثها رفع ذق نها وأردف 
عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كداعايزة تكوني جنبهم 
نزلت بنظرها للأسفل حتى لايرى حز نها 
رفع ذقنها 
انت تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم
حاجة تكوني فرحانة وسعيدة 
إبتسمت واقتربت مق بلة خديه 
رفع حا جبه بس خرية 
بتبو سي أخوكي ياغزل بادلته رفع حا جبها 
الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه 
دفعها بقوة على الفراش ونظر لها 
عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي عملت في نفسي كدا نظرت له پخوف من نظراته 
جواد هتعمل إيه
اقترب منها وضم كرزيتها 
لا كدا كتير وحرام على فكرة لازم نشوف حل لسة اسبوع كامل ماما عندها حق تبعدك عني 
لم ست خ ده وهي مازالت على وضعها 
قوم غير هدومك علشان نحتفل اعتدل وهو يمسح على وج هه هتباتي في حض ني دي هديتك ليا الليلة 
دلف للمرحاض دون حديث آخر 
بعد فترة جلست بجواره اتمنى أمنية ياجود ضحك عليها 
يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي ته ز ساقيها 
رفعت يديها وأمس كت زر قميصه كأنها ستقوم بفتحه 
لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير ڠصب عنك علشان ترضيني جذبها حتى جلست على سا قيه 
انت قد مس كة زار القميص وضعت رأسها في حض نه لكنه امس ك نفسه وتحدث 
بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم وقفت وبسطت يديها تعالى علشان تقطع التورتة بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة وظل الليلة بأكلمها وهم يحتفلون بعيد ميلاده 
نزل بها الى الحديقة وركبت امامه على الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دوا خلهما
ضمھا وصعد لغرفته 
زي ماقولت مفيش هروب من حضڼي الليلة رفعت يديها
ممكن جوزي يشلني مش قادرة اطلع وقف واضعا يديه بخصره ويرسل لها نظرات عاشقة 
حتما ستؤدي بي لله لاك جنيتي الصغيرة اقترب بهدوء ثم حملها بقوة كأنه يستمد منها الحياة أردف بهدوء
مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ين ظر لداخل عيناها
حتى أوشك الفجر على البز وغ وهي وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفو لتها تود لو لم يأتي الصباح حتى 
في لندن 
اردف بصوتا مبحوح من كم مش اعره التي اطف أت له يب العشق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكت ظ بالحرارة 
مل س على شع رها بحنان عندما وجدها ساكنة هادئة تركها كي تستطع لم شتات نفسها بعد وقت اردف للاطمئنان عليها 
نهى حبيبي إنت كويسة وأمأت برأسها دون حديث 
ضمھا بقوة ثم ذهب كلاهما في سبات عميق 
في غرفة حازم ومليكة 
رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما مليكة الذي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى وحازم الذي يشعر بالعجز ايعا قبها ام يعا قب نف سه ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء
صلاته 
وجلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم
سويا هو لا ذنب له كما هي لا ذنب لها ولكن كيف لقلبه أن يشع ر بكم الن يران وضع يديه على موضع قلبه 
يارب ان عبدك ضع يف فاخرجه من ضعفه لقوتك ربي قد عج زت عن الصبر فالهمني اياه جلس يستغفر ربه اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي
مليكة أردف بها بهدوء رفعت عي ونها المنت فخة من البك اء له زفر وحاول الض غط على اعص ابه 
قوميصلي أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة لم ست وج هه وأردفت بصوتا با كي 
حازم انت زعلان مني صح والله ڠصب عني حاولت بس مقدرتش وضع اص بعه على ش فاها 
خلاص حبيبي انسي جاسر في قلوبنا كلنا قوميصلي وبعد كدا نتكلم أردف بها ثم تحرك للخارج خرج ليس تنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يخ تنق من حزنها 
في غرفة جواد صباحا 
ماذا يوجد بك ياجنيتي حتى تفعلي بي مالم يفعله احد قبلك 
ماذا فعلت بي مولاتي حتى جعلتيني مت يما عشقا لك وحدك حتى لو اتوني بجيشا من النساء فانت ببرائتك اوقعتيهن بغيبات الجب اخفض رأسه ورمى تحذيرات والدته عرض الحائط وبدأ يتذ وق من شهد نعيم الحياة له مما جعلها تفتح عيناها وتبادله جنو نه العش قي
مساء اليوم 
جلست ترتب بعض الاشياء فلقد حان اقتراب زفا فهما الذي لم يبقى عليه سوى اياما معدودات 
رفعت بعضملا بسها
الدا خلية والخا صةالتي احضرهم لها وهي تبتسم 
بعفوية

على جن ونه الذي لم تعتقد أن يصل به ولحظاتهم التي بدأت تخ جل من التفكير به هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه أصبح أقرب إليها من نب ضها اتت العاملة إليها 
الست أشجان وبنتها تحت يادكتورة أنا كلمت حضرة الضابط علشان قالي لو جم اعرفه بس تليفونه مقفول والست نجاة لسة موصلوش هتنزلي لهم ولا لا 
تمام روحي قدميلهم حاجة يشربوها وانا هغير وانزل رفعت هاتفها وقامت الإتصال بسيف بالغرفة التي تجاورها 
سيف عمتك تحت وانا مش عايزة احتكا ك معهم ممكن تنزل معايا 
رد سيف على الجانب الاخر 
تمام ياغزل خمسة ونازل 
بعد اكثر من ربع ساعة نزلت وهي ترتدي بدله نسائية واسعة باللون الأبيض وترتدي حجاب باللون الوردي 
اتجهت لهم وجدت أشجان تهت ف بص ياح للعاملة 
لما مابتعرفيش تعملي قهوة بتشتغلوا في البيوت ليه 
نظرت غزل لنعيمة العاملة 
معلش يانعيمة اعملي واحدة كمان مضبوطة تلاقي طنط بس مضا يقة من حاجة وقفت اشجان وهي تص يح في وجه غزل عندما وجدتها بهذا الجمال وححابها الذي يميز وجهها الصافي 
معدش الا إنت يااستاذة غزل 
رفعت غزل يديها مصححة 
قصدك دكتورة غزل مر ات حضرة الضابط جواد الألفي ياطنط أشجان الألفي يعني أنا مر ات ابن اخو حضرتك صر خت بوجهها نزل سيف وهو يص يح بوجه عمته 
ايه ياطنط اشجان مالك
داخلة حا مية على مر ات كبير العيلة ومش بس كدا صاحبة البيت مش براحة ياعمتو ولا ايه 
رفعت اشجان سبا بتها أمامهما 
انا في بيت اخويا ياولد ولما تتكلم مع عمتك اتكلم بأدب 
وضع يديه بجيب بنطاله 
غلطانة ياعمتو البيت دا بيت غزل متعرفيش ان جواد كتبه بأسمها ودا المهر بتاعها هز ة قو ية باعماق اشجان جعلتها غير قادرة على التفوه 
انت كذاب ابوك عمره مايعمل كدا ضم شف تيه للامام 
والله ياعمتو دا اللي
تم نسخ الرابط