رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

قدي 
بوسي أنا بحب صهيب قوي وعلى فكرة جواد حد كويس هو بس شكله كدا لكن لما تتعاملي معه هتعرفي قصدي إيه انا بحبه قوي يابوسي 
ضمتها اختها وأردفت مهمومة عليها هي تخاف من كس رة قلبها 
ربنا يسهل حبيبتي لو ليكي نصيب فيه هتلاقي أنا شوفت نظرة حبه ليكي وخوفه عليكي المرة اللي فاتت لما كان بيحذرك إنك تتكلمي مع حد
غريب معرفش ياجنى سبيها للنصيب 
بعد اسبوع استقبلت بثينة 
حسين ونجاة وجواد للخطوبة جنى وصهيب وبعد التعارف قرر الارتباط 
نظر حسين لجنى 
أنا مش هقول غير اللي بيقوله أي اب يابنتي بتمنى من ربنا يسعدكم وتنوري عيلتنا المتواضعة سعدت بثينة كثيرا من هذا الرجل الخلوق بينما نجاة ابتسمت بحبا لها وضمتها
مش عارفه أقولك أنا سعيدة إزاي صهيب طيب والله مش علشان هو ابني بكرة تتعرفي عليه أكتر ولا إزاي ماأنت اكيد اتعرفتوا على بعض 
خرجت من شرودها 
بقولك فيه حاجة لازم تعملها لو عملتها يبقى خلاص انتهينا 
ضيق
عيناه متسائلا 
أؤمري أشوف الموضوع الأول 
فتحت حقيبتها واعطته كيس صغير شايف دا نظر هيثم للكيس متعجبا ثم اتجه بنظره لها 
إيه دا وقفت واتجهت للنافذة وتحدثت بخبث دا سكر بس بمعنى تاني عندك حلين أختار اللي يناسبك فيهم ثم استدارت ونظرت له 
الاول عندك شيك على التربيزة دي دفعة أولى من اتفاقنا الدفعة التانية لما تخلص 
حك ذقنه ونظر لها بهدوء ايه هما الخيارين تحركت تتدلى بمشيتها 
وبدأت تدور حوله 
ياأما تخليه يجربه مرة او مرتين بس مش عايزة أكتر من كدا 
رفع هيثم نظره إليها 
ياإما احطهوله وأبلغ عنه مش كدا 
جلست واضعة ساقا فوق الأخرى 
برافو عليك ياهيثم دا هرو ين مش كدا 
نفثت سېجارها ونظرت له بتقيم أعجبها 
بالضبط ياهيثوم هو كدا بالضبط دخلت نجلاء صديقتها تنظر لهما بعدما ألقت التحية 
خلاص روح إنت ياهيثم وشوف هتعمل إيه جلست سحر تنظر لها بتقيم 
الولا شكله يجنن يابت يابوسي لقطيه منين قهقهت عليها 
اټجننتي ياسحورة ولا إيه داعيل صغير 
رفعت حاجبها بسخط واردفت 
بس شاب ويجنن ياختي ماقولتيش مين دا قاطعتها تعالي هوريكي ناجي جيبلي إيه وسيبك من الولا اللي أكل عقلك دا 
في تركيا 
تجلس حسناء أثناء راحتها بين الكشف على المرضى قامت الإتصال على ميرنا للاطمئنان عليها 
عاملة ايه ياميرو واخوكي عامل إيه 
انا كويسة ياماما وحازم كمان كويس 
طيب حبيبتي قوليله ماما عايزة تكلمك وحشني صوته قوي تنهدت ميرنا بحزن على والدتها فرغم إنها أخطأت فهي والدتها 
حازم مش هنا ياماما راح هو وخالتو يشوفوا غزل وعمو حسين اصله تعبان وقت سريعا تسألها بلهفة نسيت نفسها إنها تتحدث مع إبنتها 
ڠضبت ميرنا من والدتها 
ماما معرفش ماله اللي اعرفه عم غزل جه وهددهم واتخا نق مع جواد عايز ياخد غزل طبعا بعد ۏفاة باباها امبارح 
زفرت پغضب وتحدثت بصوتا مرتفع بعض الشئ
طول عمره ناقص يحيى دا بس ورحمة حنان ماهنوله حتى شعرها لما خالتك تيجي خليها تكلمني ضروري ياميرنا متنسيش قاطعتها ميرنا 
مالوش لزوم ياماما جواد اتجوز غزل من شهر يعني اللي فهمته محدش هيقدر ياخده 
ابتسمت حسناء وأردفت سعيدة بصوتا سعيدا بعدما كان الحزن يسيطر عليها منذ قليل 
جواد اتجوزها صحيح الحمدلله
دا لوحده طمني خلاص حبيبتي سلمي على خالتك واخوكي 
في فيلا يحيى 
جلست منال تزفر بضيق ونجلاء تجلس تمسك هاتفها تتفحصه دخل يحيى 
مسح وجهه بعصبية 
معرفتش اجبها ابن الألفي مقدرتش عليه
صر خت بوجهه ازاي إنت عارف معنى كدا إيه قاطعهم عاصم 
شفت شهيناز يابابا بتقولي إيه بتقول معها اللي يخلي غزل تكره جواد بس نطلعها من السچن 
يعني هي اللي كلمتنا مش كدا 
ايوة هي اللي كلمتنا وإحنا من غباءنا فكرنا فخ 
حك ذقنه بتفكير لازم نخرجها حتى لو اضطرينا نهربها 
في فيلا الألفي وخاصة 
في غرفة صهيب جلس ينظر بشرود في الحديقة ويتذكر يوم حفلة خطوبته من محبوبته المفقودة 
بعدما أتفق على كل شئ نظر لها بحب 
ربنا يكتبلنا السعادة حبيبي تعالي نسلم على الموجودين 
تحركت معه بهدوء وكلا منهما يشعر بسعادة تحلق من فوقهما 
نظر لوالدته التي اتجهت لجواد الذي يجلس بصمت 
مش هتبارك لأخوك ياجواد ولا ايه 
رفع حاجبه واجابها بتحفز 
ليه اسم الله عليه خطب ولبس دبلة ياماما دا لسة تعارف يعني هباركله لما ربنا يهديه يوم خطوبته كدا أردف بها وهو ينظر ويتحدث بغيظ لصهيب 
لا ياجواد كدا كله تمام وان شاءلله الجمعة اللي
جاية نلبس دبل قاطعه صهيب 
ونكتب الكتاب يابابا بعد إذن حضرتك انا وجنى متفقين على كل حاجة وشهرين كمان نعمل الفرح متنساش انهم قاعدين لوحدهم ماينفعش ادخل واخرج من غير رابط قوي بيناربت والده على ظهره وتحدث بفخر 
برافو عليك ياحبيبي ربنا يبارك فيك 
مرت الأيام سريعا على الجميع وبطيئة جداعلى العاشقين واخيرا جاء اليوم الموعود 
كانت حفلة الخطوبة في أكبر فنادق القاهرة ولما لا فهو نجل رجل الأعمال المشهور حسين الألفي 
وقف صهيب بجوار جنى نظر لداخل عيناها مبروك ياحبي دلوقتى بقيتي مراتي رسمي نظرت للأرض وتوردت خ دودها بحمرة الخجل 
صهيب هو فعلا إحنا اتخطبنا نووو ياقلبي قصدك أتجو
ژنا لك مته في ذراعه 
بس بقى أنا بتكسف 
ياختي كميلة هو أنا لسة عملت حاجة 
اتجهت نجاة إليهما 
ألف مبروك ياحبايبي عقبال لما أشوف اولادكم يارب ق بلتها جنى
ربنا يخليكي لينا ياطنط 
ربتت نجاة على ظه رها بحنان ثم نظرت لها بحب 
قوليلي ياماما إنت زي
مليكة أبتسمت جنى بحب وأردفت 
انا يزيدني شرف طبعا اتجهت لصهيب وهامست له 
فعلا يابني زين مااخترت شكلها طيبة وجميلة كمان ثم تنهدت بحزن عقبال لما أشوف أخوك اللي رافض الجواز دا 
رفع حاجبه بسخرية 
بقولك إيه يانوجة الليلة ليلتي بلاش احياة عيالك ياشيخة تعملي الست المصرية الأصلية الاصيلة في النكد إبنك المحروس أهو روحي لعنده وقوليله اللي إنت عايزاه 
ضړبته بخفة على ظ هره وتحركت متجه لجواد بعد إنتهاء حفلة الخطوبة ذهب صهيب وجنى متجهين لأرقى المطاعم في القاهرة للاحتفال بليلتهم المميزة 
دخل المكان المخصص لهما الذي يزين ويجهز لعروسين من شموع ذات رائحة عبقة وأنوار خافته وموسيقى هادئة فكان المكان خالي إلا من ذلك العاشقين 
وقف صهيب وبسط يديه ورفعها للرقصتهم الأولى حاوط خص رها وضمھا بعشق دفين داخله نظر داخل عيونها البنية الصافية التي تلمع كأشعة الشمس 
من اول
ماشفتك خط فتي قلبي بضحكتك وبرائتك أول مرة تحصل معايا مش هقولك أنا برئ لا أنا صاحبت بنات كتير لكن في طيبتك وبرائتك ملقتش سكنتي جوا قلبي سيطرتي على كياني رغم متقابلناش غير كام مرة وقتها رحت اتكلمت مع جواد وصارحته بمشاعري 
ثم استرسل اكمالا لحديثه 
جواد قالي هي كويسة ومؤدبة لو إنت واثق من نفسك اتقدملها الصراحة نادر لما جواد يشكر في حد وقتها عرفت إنك مميزة جدا ودا اللي خلاني أخد الخطوة 
وضع جبينه فوق جبينها وأردف بصوتا أجش
جنى أنا بحبك قوي علشان كدا محبتش نطول في علاقتنا ونتجوز على طول لأني بصراحة مضمنش نفسي قدامك 
صهيب أردفت بها بصوتا كالموسيقى الهادئة التي أخترقت جدران قلبه حتى وصلت شريانه أغمض عيناه يتمتع بمعزوفته الموسيقية التي خاصته به رفع نظرها ولمعة عيناه المليئة بالحب خاصتها 
لمس وجهها بيديه بهدوء ممزوج بعشقه لمسة حبيب أغمضت عيناها من لمس ته مستمتعة به 
جنى أردف بها بهدوء فتحي عيونك 
فتحت عيونها بهدوء ناظرة داخل مقلتيه 
مش عايزة تقوليلي حاجة ياجنى 
رفعت يد يها أخيرا لوجهه وأردفت بحب بحبك ياصهيب
دار بها وهو يضحك بصوت رجولي جذاب 
وأنا بعشقك ياقلب صهيب 
خرج صهيب من ذكراه عندما سقطت دموعه وكأن هذه الاحداث كانت بالأمس وليس من أربع سنوات
في غرفة جواد 
دخل جواد وجدها مازالت تنام بهدوء جلس بجوارها ناظرا لمليكة 
إنزلي لماما بابا تعب وجبنا له الدكتور خليكي جنبها تساقطت دموعها 
بابا ماله ياجواد 
تنهد بۏجع بابا كويس حبيبتي دا السكر ارتفع من الزعل إنزلي شوفي ماما 
جلست بجواره ومسد ت على كتفه 
إنت عامل ايه حبيبي وعملت ايه مع عمو يحيى مسح وجهه پغضب 
متجبيش سيرة الراجل دا قدامي يامليكة بيحر ق دمي ثم تذكر شيئا وقف واتجه لشرفته وقام الاتصال بأمين المحامي 
ايوة ياأستاذ امين عايزاك تشيل ورقك المهم بعيد عن المكتب وأعمل كاميرات خفية غير اللي إنت عاملها المهم وصية ماجد تحافظ عليها زي روحك ممكن يحيى يقتحم مكتبك خلي بالك 
دخل إلى ملاكه بعدما أغلق هاتفه اتجه واستلقى بجانبها وضمھا لأحضانه بقوة 
رفع خصلاتها المتمردة 
ھموت لو بعدتي عني إزاي كنت مش حاسس بدا كله مستعد أرمي نفسي للهلاك ولا أبعدك دقيقة عن حض ني 
فتحت عيناها ونظرت له هامسة بتعب 
جواد بحنان 
روح جواد وحياته اللي نورتيها أغمضت عيناها 
بتحبني ياجواد أردفت بها وهما يتبادلان النظرات 
بحبك دي قليلة يازوزو عليكي أغمضت عيناها پقهر وتحدثت ما جعلت قلبه ينشط ر أوعدني تبعد عني 
أغمض عيناه بحزن بتطلبي مۏتي

يازوزو بكت بقوة في حض نه 
دلوقتي هتعرفني قد إيه بتحبني ياجواد قالتها بعدما أخرجت من أحضانه 
انزلقت دمعة كانت عالقة
بين أهدابها الكثيفة لو بتحبني بجد سبني على راحتي يمكن أرجعلك أقوى 
أهتزت نظراته لها هو يعشقها وإبعاده عنها مۏته بالبطئ عشقها أصبح كلادمان له 
حاول تهدئة نفسه ولكنه يشعر بأحد يضع على عنقه 
هيكون صعب عليا ياحبيبي اللي بتطلبيه مني هتقدري يازوزو تبعدي عني 
مش هبعد كتير عايز ألملم نفسي ياجواد هروح أقعد في الفيوم لحد الجامعة بعدها هاجي هنا وأشوف هعمل إيه 
لا الفيوم مستحيل
اسيبك تروحي هناك عايزة تروحي تقعدي مع حازم وخالتك معنديش مانع لكن برة البيت دا لا ودا آخر
كلام
نظرت تستعطفه بنظرها 
لو سمحت ياجواد قاطعها 
مستحيل ياغزل ماتحاوليش ومن بكرة كمان النهارده هتفضلي في حضڼي أشبع منك وبعد كداعايزة تنزلي بكرة عندوكو معنديش مانع أردف بها لتنام ذهب في سبات عميق عندما وضعت رأسها على صدره ظلت فترة من الوقت تنظر له وتلمس شعره بحنان ياترى بتحبني فعلا ياجواد ولا ابويتك اللي بتحركك طيب لو كدا بتبوسني إزاي عمرك ماعملتها قبل كدا خاېفة افوق على صدمة أو وهم 
عصرت عيناه عندما تذكرت إنها أصبحت وحيدة من أخيها وأبيها ضمته بكل قوة وأردفت أمام شفتيه 
مستحيل أعرضك للخطړ أبدا أنا بحبك قوي ياريتك تعرف وتحس بكم حبي لك 
أمس كها وخرجا للشرفة جلس وأجلسها أمامه عايز أفهمك حاجة ياغزل 
مهما يجي وقت يكون فيه سوء تفاهم أو أي حاجة تعكر صفو حياتنا خليكي واثقة إنك في قلبي وحبيتك بجد مش مجرد كلام مل ست على شعره وتعمقت بالنظر له 
ليه بتقول كدا إنت عارف مهما يحصل هفضل أحبك 
سحب نفسا عميق ثم زفره ببطئ للاسف عندي أعداء في كل مكان ممكن أي حد يستغلك وخاېف يكسروني بيكي
في شركة الالفي 
تجلس تتناول قهوتها مع بعض الملفات التي تقوم بترجمتها دخلت السكرتيرة الخاصة بصهيب تنظر لها بمقت 
فيه واحد برة مصمم يقابل حضرتك 
نظرت لها بإهتمام 
ماقلش اسمه إيه أشارت ب يديها عندما وجدت سكوتها 
خليه يتفضل دخل خالد بهدوء كانت تجلس تنتظر الذي يسأل عنها لم تتوقع وجوده هنا
وقف أمامها يمد يديه إليها 
عاملة ايه يانهى وحشتيني 
صدمة جعلتها غير قادرة على الحديث سكتت لبرهة ثم رفعت نظرها إليه 
إنت بتعمل إيه هنا صوب نظرات إشتياق نحوها طيب مش هتعزميني على فنجان قهوة 
جلست ولم تجيبه جلس بمقابلتها 
نهى وحشتيني بقولك ليه مبترديش عليا 
طرقت على المكتب بقوة وتحدثت بعصبية 
دا مكان شغل مش قاعدين على النيل ياأستاذ ياريت تقول عايز ايه وجاي ليه هنا 
اتجه لمكان جلوسها ونزل وجلس على عقبيه وأمسك يديها نهى ليه مش عايزة تسامحيني وقفت كمن لدغت وإتجهت للباب وفتحته واردفت بعصبية 
نورت يااستاذ خالد وياريت الزيارة متتكررش صډمته بردها 
تنهد بحزن ناظرا لها اسمعيني 
صړخت بوجه بقولك إمشي مش عايزة اسمع منك حاجة توجهت السكرتيرة لها 
فيه حاجة ولا إيه أستاذة نهى 
ايوة وصلي الاستاذ لباب الشركة 
غض به حديثها ارتفع صوته وتحدث بغض ب انا مش همشي غير لما تسمعيني 
خرج صهيب على صوت الضجة وزع نظراته بينهما إيه اللي بيحصل هنا 
جذ ب خالد يد نهى بح دة هتيجي معايا 
وقفت أمام ورفعت سبابتها أمامه 
إياك تلم سني تاني سمعت وياله من غير مطرود حاول جذ بها مرة أخرى ووقف صهيب أمامه وأردف پغضب 
أنا معرفش إنت مين لكن شكلك بلطيجي هتمشي ولا اطلبك الأمن نظر لنهى بتيه إحنا لازم نتكلم سمعتيني لازم تسمعيني أمشي ياخالد كفاية فضايح إنت مبتفهمش ماشي يانهى هنتقابل تاني إتجه صهيب إليها عندما وجد جسدها يرتعش كأنها سيغشى عليها 
جذبها بهدوء للداخل ونظر لسكرتيرته هاتي كوباية ميه وأطلبي عصير ليمون أجلسها 
وجلس بمقابلتها 
إنت كويسة 
أمأت برأسها دون حديث 
أغمض عيناه بحزن عليها نهى لأول مرة يناديها بدون ألقاب لو عايزة تروحي هخلي السواق يوصلك 
وقفت وجسدها يترنح لا لم تكمل حديثها وسقطت أمامه واغشي عليها القتها ذراعيه عندما وجدها تترنح دخلت السكرتيرة في هذه الاثناء أطلبي ابدكتور
جلس يزفر بضيق لا يعلم
ماذا يفعل لكي تخرج من حالتها توجه إلى مليكة التي لا تقل حالا عن غزل دخل إليها بعد السماح من مليكة وجدها تجلس وتضم ساقيها وتضع رأسها فوقهما نظرت إليه بحزن
قبل ماتقول حاجة بحاول بس مش قادرة والله حاولت وحشني اوي ياجواد
حاضر ياجواد هحاول أنا قررت أنزل الشغل بكرة مع صهيب مش هفضل قاعدة كدا 
ربت على يديها بحنان 
برافو عليكي حبيبتي
اتجه لصهيب 
وقف أمامه وجلس يمسح وجهه بكفيه فحالته تنم عن الۏجع والألم 
صهيب أنا هسافر بعد يومين ومعرفش
هقعد قد إيه المهم غزل ماتخرجش من باب البيت لو هتروح الجامعة تأمنها شوية
احتوى كفيه بين راحتيه ليطمئنه
هتفضل كدا لحد إمتى ياجواد بقالك أكتر من شهر وإنت تاركها خالص 
أرجع شعره
للخلف في حركة تنم عن غضبه ولكنه استطرد حديثه 
مش بإي دي حاجة
مليكة قالت هتخرج الشغل تاني مليكة مش صعبة زي غزل فاهمني امسكه من ذراعه يحدجه 
لازم تكتب رسمي عليها الأول قبل كل حاجة بعد هروب شهيناز وسكوت يحيى أنا مش مطمن
الخۏف يدق قلبه كناقوس الخطړ ولكنه يحاول الثبات 
عارف ومتأكد بعد محاولتهامسړقة مكتب الاستاذ أمين لكن تفتكر شهيناز راحت فين دا اللي هيجنني ومين اللي ساعدها في الهروب
خرج متجها لغرفته تاركا صهيب يفكر
بما هو أت
في غرفة غزل
جلست تكتب مذكراتها كعادتها بكرة أول يوم ليا في الجامعة كنت متفقة معاك ياحبيبي توديني الجامعة مع جاسر لكن شوف جاسر تحت التراب وانت بعيد عني ياالله كيف ابعدته عني هذا الوقت كله يارب صدري يحت رق من بعده اشتقت لضمته لهمسته أمسكت هاتفها ككل مرة تحاول الإتصال به ولكن تتراجع لوعده لها اشټعل صدرها
تم نسخ الرابط