رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
بحوني بدون رحمة ذنبها إيه أردف بها وهو يشعر كأن روحه تنسحب منه
جلس وظل يستغفر ربه
جلس صهيب بجواره مم سداعلى ظ هره
إن شاء الله هترجع ياحبيبي بس اهدى
رفع عيناه وتحدث بصوتا مبحوحا من اخت ناقه بالبكاء
ليه كدا ياصهيب ليه دايما بټتأذي من أقل حاجة ليه الدنيا بتسكتر عليها السعادة انسدلت ډم عه شريدة من مقلتيه
عرفوا يد بحوني پسكينة با ردة اوي ياخويا أنا بمۏت
وأبكى على هيئة أخيه وعلى حالة غزل التي عليها الآن
عند شهيناز
صر خت عندما اغلق الهاتف ظنت انه سيركع لها لإنقا ها حينها ستأخد حقها
اتجهت الى رجلها الضخم الذي يقف بجوارها
البنت صحيت ولا لسه
اجابها الر جل
هتصحى دلوقتي ياهانم اتجهت به وصوبت نظرات تحذيرية إياك البنت دي يحصلها حاجة وخلي بالك وحاصر البيت كويس مش عايزة ناموسة تعدي البنت دي كنز ولازم أحافظ عليه
بداخل
غرفة مظلمة استيقظت وهي تشعر بصداع يف تك بها نظرت حولها بخو ف وتذكرت ماصار لها
جواد قالتها بخو ف جلست ود موعها تساقطت عندما وجدت نفسها بهذا المكان المظلم البارد احت وظلت تناجي ربها أن يخرجها من الظلمات التي وضعت بها انسدلت د موعها بقوة من مقلتيها وهي تتخيل جنون جواد عندما يعلم أخرجت سلسالها
حبيبي أنا كويسة ومستنية تيجي تاخدني من هنا فجأة ضيقت عي ناها وتسائلت
ياترى مين اللي خط فني طيب عاصم في غيبو بة إستمعت لصوت آذان الحي القيوم
ظلت تدعي ربها وهي على يقين أن زوجها سينقذها
تر تجف ش فتاها بصمت تضرعت للحي القيوم بالا يصيب زوجها شيئا
إستندت جالسة على الفراش وهي تضع رأسها على الحائط البارد بجوا رها وتتذكر قبل يوم
فلاش
استيقظت باكرا وجدته يضمها لحض نه كعادته وهو يتململ بنومه وعلى وجهه يظهر قطرات من العرق مسحت وجهه بهدوء وتحدثت لايقاظه
نزلت بجسدها وهي تملس على شعره بحنان
جود حبيبي اصحى شكلك بتشوف كابوس ظلت تمسد مرة على وجهه وأخرى على شعره رغم نومه الخفيف إلا إنه مازال بأحلامه انخفضت وقبلته وتحدثت مرة أخرى تهمس بجوا ر أذ نيه
حبيبي اصحى فتح عيونه فجأة واعتدل سريعا يضمها بقوة بحالة مر زية وهو يتمتم الحمدلله حبيبتي إنك بخير
أحمدك وأشكر فضلك يارب
بعد فترة استدارت له واضعة
رأسه بأحضانها وتحدثت بهدوء رغم ألمها
حبيبي دا كان
كابوس أنا كويسة وبين ايدك ثم
رفعت وجهه اقتربت وهمست أمامه وكنت بتعلمني فنون العشق المجنو ن بس مكملتهاش ينفع كدا تعرفني نصها بس
ربنا يديمك في حياتي هو يعلم أنها تحاول ان تنسيه كابوسه
وتحدث
غزل لو حصلك حاجة أنا ھموت صدقيني العالم كله في حتة وانتي لوحدك فى حتة تانية خالص شوفتي الشريان اللي بيضخ الډم من القلب للجسم هوو انت كدا في حياتي انت كل حياتي عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس اوي انت مش مجرد مر اتي بس لا ثم استرسل مفسرا لها
انت بنتي عارفة يعني إيه البنت بتكون لأبوها هي اللي بتسند أبوها وقت تعبه هي العطف والحنان
ثم ن ظر بوجهها بالكامل وأكمل مسترسلا
إنت مراتي حبيبتي عارفة يعني ايه الزوجة لجوزها يعني نصه التاني يعني حبه وحياتهيعني اسراره وقوته وقت ضعفه لمس وجهها بحنان
إنت أختي اللي وقت ۏجعي بتحس بيا بتراعيني بحنانها
ثم تنهد ونظر بحنان لها وأكمل مستطردا
إنت أمي اللي بتدعيلي في صلواتها وبتستناني لما أرجع علشان قلبها يرتاح
ضمھا لحضنه بقوة
انت حبيبتي وقلبي وحياتي وكل ما أملك
يارب مايوجع قلبي عليكى حبيبتي
ثم ابتسم لها بهدوء وناظرها بعيناه العاشقة
عايزة تتعلمي فنون العشق كدا أنا معلم فا شل اللي يخليني شهرين ولسة تلميذتي النجيبة فا شلة
ن ظر لمق لتيها
آسف عارف أذ يتك وضعت رأسها في حنا يا ع نقه
انت حبيب عمري وصبايا وشبابي إنت النفس اللي بتنفسه وأنا بستن شقه بهدوء
أنت العاشق الولهان وأنا العاشقة المجنو نة بحبك أنت العاشق المتمر د ليا وأنا غمرة عشقك
في قانون العشق حبيبتي يقولون
خير لنا أن ند فن قلوبنا ونحن أحياء
أفضل من أن نعطيه لمن لا يستحقه
تنه د بۏجع مردفا
كنا ممكن نعيش ازاي لو القدر فضل معاندنا وفضلت أتمرد على قلبي واتجوزت زي ماكنت مخطط
جذبته بقوة من ع نقه وهي تجلس أمامه
ماكنتش هسمح بدا ابدا ارتعشت شفتيها وغمامة من العبرات بدأت تعلن عن تمردها في مقلتيها
متفكرنيش ياجواد بۏجع قلبي لاني كنت بمۏت حاوط
جسدها واضعا رأسه في حنايا عن قها
آسف قالها بحزن داخلي جعل جسده ينت فضمن الألم كلما تذكر تلك الأيام وقلبه المتمرد
انسدلت عبرا تها رغما عنها
أكتر حاجة بتوجع أوي ياجواد لما تحب شخص وتشوفه ملك لغيرك لغيرك دا فعلا مۏت بطئ جدا للقلب خرجت شهقة خافته منها فجأة واضعه يديها على ف مها حتى تمنعها
خرج سريعا والا لم ين خر جسده بالكامل لدموعها
التي نزلت على قلبه لتك ويه بدون رحمة
اخرجها وهي تتما سك بقوة به لتخيلها انه ملكا لغيرها ناظرا لانحاء وجهها بالكامل وتمركزه لداخل مقتيها الخا طفة لقلبه
كل حاجة كنت بعملها علشان احميكي انت متعرفيش أهميتك عندي ازاي كنت خاېف
صدقيني يانبضي لو كنت بس أ شك انك ممكن تحبيني ربع الحب دا والله لو هه د الدنيا كلها بس خفت او همك وتو هميني ونطلع خس رانين انسي ياغزل علشان خاطري كأن الفترة دي اتمسحت
ضمھا لأحضانه واعت صرها داخله
والله مالمست اي ست تانية غيرك إنت ولا عمري حسيت بأي مشاعر تانية غير لقلبك
من وقت مااعترفتيلي بحبك وأنا حرمت عليا ستات العالم كلهم حتى بعد مااطلقنا واهنتيني بجبروتك حاولت اكرهك
لامس شعرها وأرجع خصلاتها المتمردة خلف اذنها
وش متي قلبي وحياتي كلها اكمل مسترسلا
قلبي أعلن عصيانه عليا ورفض حتى ينبض للحياة وإنت بعيدة عني كنت عايش مېت
اقتربت منه وطوقته مبتسمة فخرجت عن حالتها التي كانت عليها منذ قليل واضعة يديها على قلبه
علشان إنت ملكي ياجواد الألفي كل حاجة فيك ملك غزل الحسيني ودا مش كلامي على فكرة وضعت ج بينها فوق جب ينه
فاكر كلامك إن غزل إنت أحق بيها لم ينتظر أكثر من ذلك ظلت نظراته تضمها
وفجأة جذبها مغردا بها في عالمه الخاص ليكمل لها سيفمونية عشقه الأبدي الذي خطه بنبضاته
خرجت من ذكرياتها مبتسمة ولكن فجأة انت فضت عندما فتح الباب عليها ودخلت شاهيناز تتد لى بخيلاء أمامها
طالعتها غزل واردفت بهدوء
شاهيناز جلست واضعة سا قا فوق الاخرى ونظرت بتهكم
ثم ابتسمت بخبث وع يناها تلتمع بح قد داخلها اتجاه غزل التي لم تقترف ذ نبا لها ورغم ذلك وقعت تحت ي دي هذه
الش مطاء التي لا تعرف رحمة ظلت غزل بمكانها وكأنها لم تكن
امسكت شهيناز هاتفها وناظ راتها
غزل غزل ظلت تردد إسمها بسخرية
نصبت عو دها ووقفت أمامها
أكتر واحدة كرهتها في حياتي الأمورة غزل الكل عايز يرضى الكونتيسة غزل
الكل إهتمامه لغزل كان نفسي يضمني زي مابيضمك يطمن عليا لما يرجع لا اول مايدخل البيت يجري على أوضة الهانم كله كوم وجواد الالفي كوم تاني
انا أعرف واحدة حاولت معه اكتر من سبع سنين ترسم عليه بس هو واحد متعجرف مغرور ابتسمت بسخرية
طلع عاشق طفلته اللي مربيها وأنا اللي كنت بقول مستحيل يبص لعيلة بس تعرفي طلعت غبية برضو كان لازم اعرف انه مبيحبش ندى ضيقت عيناها
هو كان بيحبها ولا كان بيمثل علينا علشان محدش يلاحظ حبه ثم استطردت
ايوة اكيد عمل كدا وخطب ندى بس ياعيني كانت بتعشقه وهو الصراحة يتحب نزلت بجسدها وأردفت
تعرفي انا طلبت منه نقضي ليلة مع بعضماهو دا برضو جواد الالفي على سن ور مح قهقهت بطريقة مچنونة
بس اللي صدمني بعد كدا انه بيحبك فعلا قالتها وهي تشير عليها بسخرية
انا جواد ميهمنيش اصلا هو اللي كان حياتي وفجأة اتخطف مني بس ماجد هو السبب في مۏته هو اللي ضربه وطر دته وخلاها ېموت بحصرته
ضيقت عي ناها وتسائلت
انت بتتكلمي عن مين عن بابا
قهقهت عليها ثم نزلت لمستواها وحاوطتها بذراعها
من امتى وماجد بيهمني أنا بقول على حبيبي جاسر
جحظت ع يناها من كلماتها
امأت برأسها بنعم ايوة اتجوزت ابوكي علشان بحب اخوكي بس حبيبك المحترم فرقنا من بعض وضړبني كمان
ن ظرت لها بش ماته
واهو هردله كل حاجة دفعتها كقطة شړسة اخيرا خرجت عن صمتها هي كانت تعلم انها فعلت أشياء مسي ئة لوالدها ولكنها لم تعلم بما فعلته
انتصبت ووقفت بمقابلتها وأمسكت ذرا
عيها والشرر يتطاير واردفت بصوتا مخيف لأول مرة
تفتكري اللي توطي راس ابويا ممكن اعمل فيها
إيه
واللي تمرمط شړف أخويا المټوفي ممكن ارد عليها بأيه
واللي ماتحترمش سيرة جوزي اعمل فيها ايه
ثم اضافت بنبرة ذات مغذى
دا أنا تربية جواد الالفي ياحلوة اللي ضړبك قلم واحد رأفة بحالك انهت كلماتها بن ظرة مش مئزة ثم دفعتها كأنها شيئا قذ را
لقد فلت السهم من القوس عندما تخيلت حالة زوجها في اخت طافها خرجت ر وحها الثائرة بداخلها لتح طم هذه الحمقاء التي كانت تظن إنها ستركع لها پخوف
نظرت لها باشم ئزاز عندما ابتلعت غ صة بحلقها عندما تذكرت أخيها الشهيد في أيامه الاخيرة وهنا تيقنت وأرجعت اس بابه لتلك الشمطاء
رفعت سبابتها أمامها وتحدثت بفحيح
خرجيني من هنا اصل ورحمة جاسر
لابكيكي بدل الدموع د م دفعتها بقوة من أمامها اوعى تفكري اني هخاف منك ياحقيرة لا فوقي واعرفي إنت واقفة قدام مين
اشارت
لنفسها بفخر
انا غزل جواد الألفي
ذهلت شاهيناز من قوتها دارت حولها حتى تبث الړعب بقلبها رغم ان الڠضب تمكن منها من تلك المتعجرفة كما وصفتها
رفعت حا جبها وتحدثت
لا يابت شاطرة فعلا تربية ابن الالفي
بس احب اطمنك ياحلوة
هجيبه على وشه ومش بس كدا هاخد حقي تالت ومتلت منه حقي كله كله اردفت بها مغادرة ولكن وقفت امام الباب ونا ظراتها
هشوف غلاوتك عند الباشا كام باي ياحلوة لحد ماحضرة الضابط يجي
خرجت مغلقة الباب خلفها بقوة
دون حديث انهمرت الد موع فوق وجنتيها وهي تنظر لسرابها وقلبها على وشك الخروج من صدرها من شدة خو فها على زوجها الحبيب لا تعلم بماذا تخطط تلك الشمطاء
مسحت د موعها ووقفت وهي تمسك رأسها تحاول التفكير ماذا ستفعل
في فيلا حازم الالفي
تجلس بشرفتها وهي تنظر لمرور الناس في الشوارع تسرع هروبا من قطرات المطر
تذكرت قبل اسبوع
دخل حازم مساءا مقبلا جب ينها
عاملة ايه حبيبتي ثم وضع يديه على بطنها والولا الشقي داعامل ايه ابتسمت له بحب ثم وضعت يديها على يديه
ابنك كويس ياسيدي بس مامته اللي مش كويسة باباه بيتاخر في الشغل كتير
ضمھا لاحضانه وتحدث اسفا
اسف ياقلبي انت عارفة صهيب الايام دي مبيروحش الشركة وسيف لسة ميعرفش نظام الشغل رفع ذ قنها مقبلا كرزيتها المنت فخة امامه
بس وعد مني حبيبي هاخد اجازة علشان افضالك بس نهى ترجع لحالتها
هنا تذكرت ماصار في تلك الليلة
رجع من الفيوم جلسوا سويا بحديقة المنزل بعض الوقت
هطلع يامليكة محتاجة حاجة حبيبتي عايزة أنام الساعة داخلة على واحدة زمان صهيب في سابع نومة ضحكت مليكة عليها وتحدثت
مااعتقدش صهيب نام وانت برة على العموم اطلعي حبيبتي وأنا شوية وهطلع مش قادرة أنام دلوقتي ثم اتجهت بنظرها لفيلا جواد
كان إيه لزوم جواد إنه يزين الفيلا كدا وهو عامل الفرح في الفيوم وكمان مش هيرجع قبل شهر نظرت نهى للفيلا وأجابتها
عر يس بقى
وعايز يفرح ويفرح عروسته ربنا يسعدهم يارب أمنت على دعائهم قا طعهم وصول حازم وضعت نهى يديها على بط نها وابتسمت
خلي بالك من حبيب خالتو دا اشوفكم الصبح ان شاء الله تصبحوا على خير
سكنت لثواني ثم رفعت نظرها لحازم
تفتكر عاصم ممكن يأذي غزل بعد جوازها
مسح على شعرها بحنان وتحدث
أنا بتمنى نخلص منه على طول إنسان مؤ ذي
تنهدت وأجابته
فعلا جاسر كان دايما يقول عليه كدا نسيت تماما أنها توجعه بحديثها
ابتسمت لذكراه
تعرف في مرة إستنى غزل قدام المدرسة
م سكه كان هيموته يوميها لولا وقفت بينهم لم عت عي ناها بالد موع
حبيبي مااستحملش يشوفه جنب اخته
رغم ان جاسر كان قلبه طيب ورحيم بس كان اللي يقرب مني ومن اخته ياكله
كان
دايما يقولي إنت وغزل أغلى حاجة لقلبي
كان يقف وينظر لها پصدمة ضغط على يديه كانه يخرج عص بيته في ض غطه عيناه تصو ب نظرات ڼارية اتجاهها ڼار الغيرة اشع لت صدره ببنز ين مل تهب بن يران الح قد الذي بدأت تظ هر علنا
كفاية صر خ بها فجأة
انتفض قلبها من هيئته التي تراه بها لأول مرة اغمضت عيناها عندما علمت إنها اوصلته لهذه الحالة اتجهت تضع يديها على وج هه
حازم مكنش قصدي وضع يديه أمامها
مش عايز اسمع ولاكلمة يامد ام الحق عليا أنا اللي كنت مفكر نفسي إني الأول والوحيد في قلبك كنت حا سس إن فيه حاجة غلط بس بكذب إحسا سي
رم قها بإمتعاض وأكمل بلوم
وصلت بيكي البجا حة إنك توقفي قدام جوزك أبو ابنك اللي في بطنك وتتغ زل في را جل تاني مهما كان وتنعتيه بحبيي امسكها پعنف وتحولت عيناه للغض ب وتحول من هدوئه لعاصفة كادت ان تل تهم كل شيئا أمامه
حازم اردفت بها بارت جاف
حبيبي والله قاطعها بغض ب عن يف
اخر صي ياملكية مش عايز اسمع صوتك نهائي ثم خرج كأنه يطا رد من عدوه
انسد لت دمو عها وهي تحاول ان تعتذر له مره بعد أخرى ولكن كيف له يسامحها على ماتفوهت به
دلف للغرفة وجدها تجلس في الشرفة ودمو عها تنسدل من مقلتيها على وجنتيها التي بهتت بعض الشئ إتجه لها وتحدث
بهدوء رغم حربه الداخلية في قلبه
عندي ميتينج مع الشركة الإسبانية وهتغدى برة حبيت أعرفك علشان متجيش توقفي قدامي وتقولي
انت بتردلي ۏجع قلبي مع مارسيليا
نظرت له وعيناها تغشاها الدموع
لسة مش عايز تسامحني ياحازم خلاص أعلنت تكون جلا دي بدون رحمة ودم ولكنه اقنعنفسه أن ياخذ موقف حتى لا تغلط مرة اخرى في رجلته
سحب نف سا ثقيلا يعبأ رئتيه المتألمتين من هجرانه لها وۏجع قلبيهما ثم ز فره على مهلا وجلس
بجوارها
مليكة اردف بها بهدوء
ناظرته ورموشها مبتلة بدمو عها
عندما ضعف أمام حالتها
انا استحملت كتير ودو ست على قلبي كتير في وجعه بس انت كل مرة بدوسي أكتر عليه لحد مابقاش مهتم للنبض تاني
نظر لها ومسح وجنتيها بأنا مله الخشنه
متابعة القراءة