رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

يابن نجاة 
آمين ياتيتا ياحلوة هو جاسر فين 
راح الدرس ياحبيبي من درس لدرس وعمال يشتم في الثانوية بس اللي مريحه إنه عايز يدخل الشرطة ذيك
لا شرطة ايه أنا بقول يدخل هندسة مع صهيب ويروح يدرس طب نفسي كمان زي المج نون
داعبته جدته نسيت تسالني على عروستك يعني 
رفع حا حبه مشاكسا وأردف مبتسما 
عرو ستي ياتيتا عايزة تجوزيني واحدة بيني وبينها تالتشر سنه 
ليه ياخويا وكدا كتير أنا وجدك بينا خمستاشر سنة وأسال والدتك كمان
هنشوف الموضوع دا بعدين ياسهير قومي نادي لعرو ستي ثم ضحك بصوتا عالي قصدي نادي لبنتي
حملقت به سهير 
تعرف ياولا ياجواد انت هتتجوز البت غزل وبكرة تقول تيتا سهير قالت 
قهقه بضحكات متتاليه منها
لا مټخافيش مش هقول حاجه قومي بس 
وقفت هروح اصحيها أصلها تعبانة شوية 
وقف مڤزوعا 
مالها تعبانة إزاي وبقالك ساعة بترغي معايا ومش تقوليلي
ربتت على كتفه
ماتخفش دا تعب عادي ياحبيبي هروح أصحيها 
لا خليكي أنا هدخلها واصحيها 
مينفعش ياجواد أردفت بها بصوتا مرتفع
استغرب ردة فعلها ورغم ذلك نظر اليها مستفهما 
ليه ياتيتا دي مش اول مرة اجلها وادخلها
هي كبرت ياحبيبي وبقت آنسه مينفعش تد خل عليها وهي نا يمة حتى مليكة اختك كمان المفروض تستأذن
ضحك على جدته
العفر يتة كبرت وبقت آنسه من شهر ياتيتا طيب ممكن تناديلي الانسة اللي كبرت من ورايا عايزة أشوف طولها كام
دخلت إليها وهي تحدثه
مش بالطول يابن الالفي ياخوفي لتكون عبيط ومفهمتش كلامي ثم اتجهت بانظارها له 
ولا بتعمل عليا عبيط يالا
ضيق عيناه ولا يعرف ماذا تقصد ايقظتها
جدتها 
غزل قومي حبيبتي جواد جه برة
اعتدلت سريعا ولكنها مټألمة 
صحيح ياتيتا ولا بتضحكي عليا عشان اقوم 
ابتسمت الجدة لكلماتها _
لا ياحبيبتي هو برة لسة نازل أجازة حالا حتى جاي بهدوم الشغل وقال هيقضيه
معانا هنا ومش هينزل القاهرة بس بقولك يازوزو اوعي تقوليله مالك يعني لو سالك قوليله تعبا نة وخلاص
أمأت براسها لجدتها وخرجوا إليه 
كان يقف مواليها ظ هره ويتحدث في الهاتف لوالدته
خلاص بقى ياماما ماهو أنا مش هعرف آجي وغزل مش موجودة 
الإجازة اللي جاية حبيبتي ان شاءلله 
جود 
أردفت بها بصوتا متعبا 
اتجه بانظاره إليها بعدما أغلق الهاتف مع والدته ثم سار بخطوات بطيئة حتى وقف أمامها وظل ين ظر إليها باشت ياق 
وحشت يني أوي ياغزالتي أربعين يوم ماشفتكيش فيهم حستهم دهر بحاله 
لفت يديها حول خ صره 
وانت كمان وحشتني اوي ياآبيه 
نظر إليها مبتسما 
كاني من شوية سمعت جود وأردفت متأسفة 
آسفة بحاول اتاقلم على كلمة آبيه بتعتكم دي ضحك عليها بقوة 
بلاها أبيه ياقلبي انت تقولي اللي عايزاه بس تعالي هنا وشك ماله مصفر كدا ثم ضم وج هها بين يديه إنت
تعبانة ياغزالتي
آمآت برأسها بنعم 
مالك تعالي اوديكي للدكتور اتت هنا جدتها وأردفت قائلة 
لا ياحبيبي مالوش لزوم هي تعبانة وكمان شوية هتخف 
إيه اللي بتقوليه دا ياسهير 
دي شكلها تعبان ر فع ذق نها وسألها
مالك ياحبيبتي 
ايه اللي بيوجعك 
بطني بتوجعني أوي ياجود 
انت واكلة حاجة مش كويسة ولا ايه بالظبط تعالي نروح ونطمن
خلاص ياجواد قولنالك مفهاش حاجة يعني كل البنات بتتعب كدا
اخيرا فهم محتوى كلام جدتها بمعنى إنها أصبحت آنسة نظر إليها بحب 
حبيبتي اللي كبرت ياناس
اخيرا فهمت يابن الألفي 
ضحك جواد عليها بقوة 
بلاش كسوف بقى للبت ياسهير
عودة للحاضر 
أخرجه من شروده عندما فتحت باب الحمام وخرجت منه وهي ترتدي اللبس الخاص بالحمام وهو عبارة عن بو رنص قصير أظهر سا قيها بعناية فتحة صدره الظاهرة للأعمى قبل البصير لعدم أغلاقه بإحكام جيدا
وشعرها الندي الذي تتساقط منه بعض القطرات الخفيفة التي تسقط على ع نقها كانت صورة جذابة حقا تريد الال تهام
وقف على باب الشرفة ينظر إلى جمالها ورغم إنه ضابطا وكان يجب عليه التحكم اكثر من ذلك ولكن اذا تحكم الع قل فكيف للق لب ان يتحكم
اسنش قت رائحته التي تميزها عن غيرها حتى لو بعد قرون نظرت حولها ولكنها صع قت عندما وجدته يقف ويستند بظ هره إلى الحائط وينظر إليها 
جواد قالتها بشف تين مرت عشتين عندما لاحظت إقت رابه منها
وق ف مسلوب
الإرادة أما مها مباشرة وظل ين ظر لجمالها الخ في عنه لأعواما ربما ذلك او ربما تعمد إخفاء مش اعره اق تر ب منها حتى أصبحت المسا فة معد ومة 
ن ظرت لوق فتهما فهي اصبحت قر يبه منه للحد الغ ير مس موح مما جعل سا قيها كالهلام وشع رت بتذب ڈب في كيا نها ضعيفة هشة أمام قل بها رغم إنها رفعت قضية الخلع عليه وتريد الطلاق ولكنها تتمنى قربه تتمنى أن يطمأنها ويحكي عن عشقه الأبدي لها
ضم ها من خص رها حتى جعلها
لقد فقد عقله ونسي أو تناسى وعده لقد تحكمت مش اعره به ورمى كل شيئا في الأرض
جواد اردفت بها بص وت متقطع من كثرة مشا عرها التي تشعر بها وهي بهذه الطريقة ولكن عندما اص طدمت بوجهه القر يب ونظراته التي خ د رتها بالكامل
اختل طت أنفا سهما حتى هو ت اقدا مها وأصبحت ه لام لولا إح كامه بها وخاصة عندما قال لها روح وقلب جواد إنت 
ثم رف ع ذق نها والت قط كرزيتها
كيف ابت عدت عنه كل هذا الوقت كيف لا تعرف مش اعره اتجاهها كيف وكيف فعلت به كل هذا 
كيف لها أن ټطعنه بكل جبروت
بعد فترة وضع جب ينه فو ق جب ينها مغم ض العي نين منت شيا بلحظته وتمنى لو يخت في العالم من حولهما لا يظل غيرهما تمنى لو يفقدا الذاكرة ويأخذها بعيدا في عالم مغلفا بهما 
ولكن ليست الأماني بالتمني وضعت يديها على جانب وجهه وأردفت بعشق
وحشتني أوي حبيبي
إلى هنا توقف وكأن عقله رجع يصفعه بقوة
فجأة تذكر حديثها بالطلاق والخداع والخېانة وحديث عاصم وزوجة ماجد فقام بدفعها قليلا عنه ثم أولاها ظه ره محاولا قدر الإمكان أن يحافظ على ثباته أمامها ويعود ليعاملها مثل الفترة الاخيره
ن ظرت إليه بتخبط واستغراب وتسائلت بقلب مف طور 
ممكن أعرف ايه اللي حصل دا من شوية ومين ادالك الحق تلم سني ومين اللي ادالك الحق تدخ ل اوضتي من غير استئذان و 
قاطع حديثها وتحدث اليها بكلماته التي جعل الا لا م ق لبها تن خر بشدة لدرجة التم زق في أعماق الور يد وتأ ن روحها بأن ين
آسف معرفش
إزاي تخيلتك ثم صمت وكأن قلبه يعانده وعقله يتحكم به اردف بهدوء مم يت حتى يقضي على أحلام كلا منهم مش أنت اللي تح ركي مش اعري 
طفلة نقول إيه!! كلمة طلاق عندها زي اللبن للاطفال بقلم سيلا وليد 
اتقن رسم الجمود أمامها 
ورغم إنه شعر بمدى حماقته وفد
احة تصرفه إلا انه أكمل استرسالا للذي قضم ظه ر البعير 
مش انا اللي عيلة تتحكم في مش اعري!! 
أنا اتجوزتك علشان الوصية بس
نزلت كلماته المف اجئة فوق عن قها كس كين بارد أراد ڈب حها على مهل
سكنت لثواني مذه ولة من حديثه ورغم ذلك حاولت تنظيم انف اسها وسح بت نفس ا عميقا تعبأ به راتيها المت ألمة ثم أجابته بهدوء ينافي ضج يج قل بها الد امي الذي اسق طها وأودى بها الى الهاوية
آسف بالبساطة دي فعلا عندك حق هو حضرتك عملت حاجه مفيش داعي للأسف
طيب أنا طفلة عقدت ذراعيها 
طلقني ودلوقتي حالا 
استدار إليها
مذ هولا وأردف مستاءا 
انت مج نونة طلاق ايه إنت مبتزهقيش هو كلام عيال 
_لو را جل طلقني بقولك 
نزلت كلماتها عليه كس كين ين خر في الع ظام مما أدى الى صف عها بق وة 
معدش غير كدا ياغزل إيه مش شيفاني راجل طيب إسمعي ودا آخر كلام 
الورقة اللي بيني وبينك زي شهادة الميلاد كدا متعرفيش تعملي حاجة إلا بيها طول مفيش بطاقة شخصية إنما الحلوة عندها شهادة ميلاد وضع يديه على ذقنه كعلامة تفكير 
أنا شهادة ميلادك ياغزل وأنا برضوشهادة وفاتك ووريني هتطلقي إزاي
نظرت إليه بع يون مح جرة بالد موع هل هو ص فعها بالفعل 
هل استطاع ڈب حها بكلاماته
حاولت أن تهدئ من روعاتها والا لا م قلبها الد امية
اطلع برة لو سمحت 
اس تدار إليها بعدما وجد اهتزاز بصوتها 
عرف إنه ضغط عليها س ب داخله
اطلع بررررررررة أردفت بها مق هورة منه ومن نفسها وقلبها
مش همشي الا لما نتكلم فيه كلام لازم تسمعيه 
لو مطلعتش برة ياحضرة الضابط أوعدك أنا اللي هطلع حالا وبهدومي دي وعلى الشارع ا وعدك انفذ كلامي
نظر إليها بص دمة 
اتج ننتي إنت واعية بتقولي ايه 
أطلع برة مش عايزة أشوف وشك ووعد مني لأخلص منك أطلع قالتها بصوتا مرتفع مما اف زع صهيب 
اسرع صهيب الذي اتى للتو إلى غرفتها ثم فتح الباب نظر إليه جواد پغضب ودفعه للخارج 
أنت إتجن
نت ازاي تدخل كدا يامت خلف إنت نسيت نفسك 
_دفعه صهيب 
سبني أشوفها كانت بتص رخ ليه عملت فيها ايه 
نظر إليه مستفهما 
قصدك ايه انت خا يف على غزل مني ياصهيب اإنت متعرفش هي ايه بالنسبالي بقلم سيلا وليد 
لا معرفش ياجواد إنت بقيت عامل زي العاصفة بدوس كل اللي يقابلك
أردف بها بصوتا مرتفع 
واتجه لباب الغرفة وقام بفتحه 
لك مه جواد في وج هه ثم اردف مستاءا منه 
ازاي تدخل عليها كدا يامت خلف
نظر إليه مستفهما 
مش فاهم قصدك 
إنت كنت جوا من شوية يعني عادي اكيد مش خال عة هد ومها!!
لا بلبس الحمام _اردف بها جواد فجاة 
نظر صهيب بص دمة له 
يعني إيه 
وانت كنت جوا إزاي
رمقه بامت عاض شديد من اسلوبه المس تفز 
انت نسيت إنها مر اتي
كل هذا وهي تقف كالص نم مكانها ولم تتحدث او تبدي أى ردة فعل ولكن عندما أردف بكلمته الاخيرة
إتجهت لباب الغرفة وقامت باغلاقه بالمفتاح نظر كلا من صهيب وجواد لباب الغرفة الذي أغلق أغمض جواد ع يناه بأل م فالآن علم أنه خس
رها للأبد 
زفر بض يق من نفسه وعاتب نفسه وبدأ يحدث حاله 
كيف لك أن تذب حها بهذه الطريقة 
اتجه صهيب إليه بنظره 
جواد انت عملت فيها إي تركه واتجه لغرفته وبدأ ي ركل كل شئ يقابله 
سمعه صهيب ومليكة ووالدتهم التي أتت على صوت تح طيم الاشياء
نظرت نجاة ماله أخوك ياصهيب هو قال هروح أجيب غزل وننزل نتعشى اتخ انقوا ولا ايه
زفر بض يق _
معرفش انارجعت سمعت غزل بتص رخ وبتقوله برا
حز نت نجاة على ولدها وشع رت بوجعه هو يحبها ولكن صعب عليه أن يتأقلم على هذا الشعور نظرت لصهيب إدخله يابني وحاول تتكلم معه وبلاش تس تفزه وأنا هدخل أشوف غزل
طرقت نجاة الباب 
غزل افتحي ياحبيبتي الباب عايزة اتكلم معاكي 
ممكن تسبيني ياماما شوية عايزة اقعد معنفسي لو سمحتي
ظلت طول الليل تجلس وتفكر في إسترداد كرامتها التي دع سها بدون رحمة إتصلت بالمحامية التي عرفتها عن طريق نهى 
أيوة أستاذة هناء
تنام هيوصله إمتى الإعلان الصبح 
برافو أستاذة متشكرة لحضرتك جدا ابتسمت بسخرية عايزة أشوف وشك ياحضرة الضابط
في صباح اليوم التالي استيقظ جواد الذي لاينام طيلة الليل لقد قرر إنهاء حالة الحړب قرر أن يتخلى عن كبريائه ويأخذها في جولة من عشقه مرة آخرى قرر أن يكسب قلبه ويرمي عقله ولكن هناك شيئا لابد أن يفعله توا وقام بروتينيه
اليومي سريعا ثم خرج من جناحه متجها لحجرتها اولا ح
طرق على باب غرفتها ولكن لا يوجد رد 
فتح الباب وبحث عنها بارجاء الغرفة ولكنها غير موجدة شع ر بقب ضة تأ ن قلبه 
هب ط سريعا الى الأسفل
وجد الجميع يجلسون لتناول افطارهم نظر إليها عندما ألقى تحية الصباح
ردت والدته _صباح الورد ياحبيبي أقعد انا عملالك الفطار اللي بتحبه نظر لها وهي تقلب بطعامها ولكن هدوئها وابتسامتها غريبة جعل عقله غير مستوعب أعتقد إنها ستبكي وتهاجمه نظر لوالدته
ماليش نفس ياماما بس خلي زهرة تعملي فنجان قهوة وتجيبه في الجنينه قدامي نص ساعة يادوب ألحق الطيارة
رفعت ن ظرها اليه عندما اردف بسفره 
ن ظر إليها بأسف على احداث الليلة الماضية ق طع نظراتهما صهيب 
جواد إنت مسافر مش المفروض
إنك لسة جاي 
ايوة جاتلي سفرية تانية مش مشكله واهو ترتاحوا مني شوية تحدث بها وهو ين ظر لغزل
سار للخارج ولكن اوقفته غزل 
ابيه جواد!! قالتها بهدوء ينذر بعاص فة مرتكبة 
أنا عايزة اطلق منك علشان هسافر مع خالتو معنتش عايزة اقعد في مصر تاني 
وكمان ياريت تسحب ورقي أنا كلية الطب مش هدخلها حتى لو مفيش غيرها
توه جت عيو نه بالڠضب ولكنها لم تهمل الفرصة له لكي يرفض وتمسكت بثابتها
عايزة ايه هو إنت مابتزهقيش يابت 
جملة تسائل بها بجب ين مقطب ثم اقترب منها وهمس بجانب أذنها 
مش لما نتجوز ياغزالتي دا حتى عيب في حق جوزك
ابسمت بهدوء مخيف على وجهها عندما وجدت المحضر يدخل عليهما
آسفة حبيت أردلك آسفك بتاع امبارح
قالتها بهدوء مس تفز ثم اقت ربت منه 
انا عارفة ان الجواز دا شكلي ومالوش اي لازمة بس انا عايزة اكون حرة من كله مش عايزة اسمي يكون مرتبط بحد وخصوصا إنت شوف الراجل دا 
اقترب منه الرجل مين جواد الألفي 
أشارت له بابتسامة بلهاء
نظر جواد للمحضر أنا ليه 
إمضي هنا حضرتك دا محضر خلع من مدامك غزل ماجد الحسيني
ابتلع غص ة ورسم ابتسامة سمجة على محياه ثم نظر إليها بح نق وض يق عي ناه
الراجل دا بيقول إيه ياغزل معلش

أصلي مش بسمع كويس
اقتربت وطوقت عن قه وهمست أمام 
ه هخلعك ياحبيبي بقلم سيلا وليد 
قولي كدا اصلي مااسمعتش 
اردف بها
بصوتا صاخب 
جعلها تص اب باله لع من صوته
طع نته بش دة بواسطة خن جر با رد دخل الى ق لبه ليش قه نص فين حتى اد مى وعج ز عن العيش
الفصل التاسع عشر
لا السيف يفعل بي ما أنت فاعله
ولا لقاء عدوي مثل لقياك
لو بات سهم من الأعداء في كبدي
ما نال مني ما نالته عيناك 
قبل خمس سنوات جلس يتذكر ذاك اليوم الذي أودى بهم إلى الچحيم 
فلاش
همست له 
أنا خلعتك ياحبي نزلت كلماتها أصابت قلبه ومزقته اربا
كان يلف المكان بنظراته بعد أن قذ يفتها فأص ابت صميم
الهدف بإتقان ق اتل محترف
أما عنه ذلك الجر يح أخذ يتأمل الو جوه من حوله هاله مارأي فى عيونهم من شفقة وأل م إنهم يشفقون علي رجو لته التي دعس تها برعونة وقس وة فعلها الأجحف تجاه ذلك الثلاثيني المتيم بها
هل فقد رجو لته وكبريائه وكرامته
تم نسخ الرابط