رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
أقتر ب الر جل ولم يبقى بينه وبين سيف الذي اهتزت يديه بالسلاح حتى اسق طه الرجل من يديه ضحكت شهيناز بصخب وجلست تضع ساقا فوق الأخرى
هشوف دلوقتي أجمل عرض وبعد كدا الناس هتتبسط أكيد ماهو مش أي حد صړخت غزل عندما علمت بما يدور بعقلها
اقسم بالله ماهتلاقي حد يرحمك وجواد هيجي ياحق يرة عارفة ومتأكدة خلال لحظات وهتشوفيه هنا قلبي بيقولي صر خت بها بق هر عندما ام سك الرجل بسيف وظل يل كمه وضعت غزل يديها على آذنها وهي تصر خ باسم جواد الذي ر كل الباب بقد مه و ماهي إلا ط لقة استقرت برأس الرجل والأخرى بصدره
لحظات فقط وانقلبت لعبة تلك الحمقاء
أسرع لغزل عندما وجدها تجلس وتصرخ وهي تضع يديها على أذانها لم تراهوهو ينظر لسيف بغض ب مما فعله كانت
تقف في إحدى أركان الغرفة وجسدها ير تعش خوفا عندما وجدت قوات الأمن اقت حمت المنزل كاملا
تسللت رائحته فتحت عيناها تنظر له بقوة
كنت عارفة إنك هتيجي حبيبي
عص رها بأحضانه ورع شة قويه أصابت جسده من هول مارأه من ذعرها
اشش اهدي حبيبي أنا جيت خلاص ولا يهمك ياقلبي
حم لها بين يديه وخرج من الغرفة قابله صهيب وباسم بعدما انهى مهمته بالكامل في القبض على كل من بالمنزل
حض ن صهيب أخيه عندما علم بما صار تحرك الجميع لخارج المنزل خلف جواد الذي حمل غزل متجها لسيارته
أجلسها بالسيارة دون كل أي حديث أغمضت عيناها وارجعت برأسها للخلف لعلها تنسى ماصار لها
اتجه جواد لباسم
سيبها ياباسم قطب جبينه وتسائل
ناوي تعمل إيه يااجواد
اتجه بنظره لعثمان
خد الكل بة دي وديها المكان اللي قولتلك عليه وقف باسم أمامه
جواد بلاش اللي بتفكر فيه
تحرك وكأنه لم يسمع شيئا
عثمان أعمل زي ماقولتلك هحاسبك انت لو منفذتش فين حازم ياصهيب
مليكة الحقي رة شهيناز كانت بتستدرجها وتعبت في الطريق وحازم راح لعندها
ضيق عيناه تعبت ازاي وإنت ازاي تسيبه لوحده اتجه سريعا لسيارته متجها لاخته
فينك يابني ومليكة مالها
أجابه على الطرف الاخر
كويسة متخافش غزل عملت إيه
نظر للتي تجلس بجواره
كويسين الحمدلله وسيف كان هنا كلنا تمام المهم طمني على مليكة
كويسة بقولك وهتبقى خال لولد ياحم ار
ربنا يكملها على خير حبيبي إحناراجعين على البيت وأنت إلحقنا المهم تكونوا كويسين
تنه د حازم وتحدث
عايز اكلم غزل ياجواد وضع الهاتف على أذنها وهامس لها
طمني حازم حبيبي قالها بهدوء رغم لهي ب قلبه المش تعل على حالتها ومظ هرها الذي وجدها به
أنا كويسة ياحازم أردفت بها غزل دون حديث آخر
ضمت ذر اع جواد ووضعت رأسها وهي تست نشق را ئحته لتتأكد انها بأمان
بعد فترة وصل إلى منزلهما
كان ينتظر كلا من والده ووالدته ووالدة نهى اوقف السيارة واتجه إليها وقام بفتح باب السيارة كان جسدها ير تعش ولم تقو على الحركة اتجهت نهى سريعا اليهما
جواد غزل عاملة ايه وليه شايلها كدا
أوماء لها أنها بخير ثم
حم لها بين يديه واتجه بها لمنزلهما أوقفهما والده
مر اتك عاملة ايه حبيبي واخواتك فين سيف ومليكة
الحمدلله يابابا كويسين جاين بعد شوية
صعد بها إلى غرفتهما هو لايشعر بشيئا سوى إنه يريد النوم فقط
اتجه بها
للمرحاض وقام بخلع ملا بسها بعدما أمتلأ المغطس البانيو بالمياه دثرها داخله بهدوء انتف ض جسدها عندما شع رت بالمياه جلس على حافته وهامس لها
إهدي أنا معاكي ظل يغ سل جسدها بهدوء مع تدليكه الهادئ ليز يل بعض تع بها الج سدي والنفسي في ذلك الوقت
أغمضت عيناها مستمتعة بلم ساته الدا فئة لقلبها وقلبه الحنون المرا عي لحالتها
تعشقه بجن ون كما يعشقها ود لو يخفيها عن العالم أجمع كل نظراته توحي لها بذلك
نعم ش
عرت بحبيها الغا رق حد النخاع أن يتمنى بأخفا ئها عن الجميع
وضعت رأسها على جبينه عندما أنزل بجسده ليجلب بعض العطور لها
جواد ساكت ليه حالتك بتخوفني حبيبي
لامس جانب وجهها وأردف ومازال يتصنع أمامها أنه بخير
أنا كويس حبيبي
للخارج ثم جفف شع رها بالمجفف الكهربائي واعد ملا بسها كل ذلك وهي تنظر له فقط لا تقو على الحديث فرغم مايفعله إلا أن نظراته تهرب بملاقت عي ناها لم تعلم لماذا شعرت بآ لام في فؤادها هل من حالته
أم لأنها هي السبب بالوصول به لتلك الحالة
أم سكتيديه وهو يقوم بارتدائها للملابس
نظر لعي ناها التي يهرب من ملا حقتها له
أنا هلبس ياجواد روح إنت خ د شاور وأنا هكمل وضع لبس منزلي بجوارها عبارة عن ترنج شتوي ثقيل
هساعدك الأول وبعد كدا هروح
تمركزت عيناها على وجهه الذي يظهر عليه الۏجع أما هو فتمركزت عيناه على ش فاها وهي تتحدث تملك منه الشوق أن يتذ وقها ويثبت لحاله أنها بين يديه ولكن لم يقو على ذلك استدار سريعا للمرحاض هروبا منها
اتجهت للخزانة وضعت ماجلبه وأخرجت منا مة نوم باللون الارجواني الداكن الذي ملم سه من الحرير النا عم ليظهر جمال بشړ تها الطفولية
بسخاء أمامه
يصل قميصها إلى مافوق الركبة مع خيوط كاملة بظ هره ويفتح من الإمام حتى مقدمة الصدر حقاظ هر جمال أنو ثتها الطا غية نا هيك عن رائحتها التي
تذهب العقل اختارت أفضل العطور التي جلبها إليها
قامت باغلاق الإضاءة إلا أن من بعض الشموع ذات الرائحة الفواحه التي قامت بإشع الها دقات قلبها بالإرتفاع رغم مازالت تحت
صدمة ماكانت عليه ولكن حالته التي رأتها به جعلتها تخرج عن صمتها
خرج يل ف نفسه بمنش فة كبيرة وجدها تجلس على الفرا ش بهيئتها الجذابه
رفع رأسه ينظر في عينيها تقابلت نظر اتهما بشوق جارف بكل ماتحمله قلبيهما من عشقهما الدفين
تحرك متجها لغرفة الملا بس سريعا
إرتدى ملابس بيتية مريحة جلس بجوارها عجز عن الكلام في حضرة جمالها
استلقى بجسده على الفراش واضعا ذرا عيه حتى تنام عليه كما عودها وضعت رأسها ومل ست على شع ره بحنان
ثم اتجهت بنظرها لعي ناه الذي اغلقها متل ذذا بلم ساتها رفع يديه وقبل يديها بهدوء
وضعت رأسها في حنا يا عن قه وهي تهامس له
وحشتني أوي حبيبي غزالتك بين أحض انك وبتقولك هتفضل معاك لنهاية العمر رفعت نظرها له وتشا بكت النظرات قبل الأج ساد أغمض عيناه وس حب نفسا عميق وكأنه يملي صدره من را ئحتها
نطق اخيرا بصوت مته دج ممز وج بمشا عره لها
تعرفي من ساعتين بس كنت بمۏت زفر بۏجع واستطرد حديثه
أتمنيت اني ماقلبتكيش ولا حبيتك ح سيت بالعجز أوي وأنا مش عارف افكر واوصلك كنت بمۏت ياغزل
كل ذرة بمشا عرها تنتحب وحزينة على نظر اته الحز ينة الموجعة عليها
وضعت أناملها على ش فتيه واقتربت
بعد الشړ عليك ياحبيب غزل أنا مخفتش لاني عارفة جوزي حبيبي هيجي وينقذني
جذبها مقربها إليه حتى يشعر إنها بين يديه وليس حلما اخذها لجنة الخلد التي يعيشون سويا بها ظل يذ يقها كم من عشقه واخذها بعدة جولات حتى ارهق كلا منهما وذهب بنوما عميق حتى لا يتذكرا ما صار لهما
بعد عدة ساعات استيقظ جواد وجدها
وظل يحمد ربه على وجودها بحياته ظل ينظر لها كأنه يحفر معالم وجهها المحببة إليه
رم شت بأهدابها عدة مرات ورفعت رموشها
صباح الخير ياحبيبي
لمس وجنتيها المنتفخه بأنامله
صباح الحب ياعيون حبيبك عاملة ايه ياروحي
بردانة أوي الجو شكله برد أوي ياريتني سمعت كلامك ولبست الترنج
ضيق عيناه رافعا جانب وجهه وتحدث بسخريه
بصيلي بتخبي نفسك ليه
حبيبي أحسن را جل في الدنيا وبحبه اد العالم دا كله
قهقه عليها بتهربي يازوزو من حبيبك بحركاتك الطفولية لکمته بيديها الصغيرة
انت فصيل على فكرة ووسع كداعلشان عايزة اقوم
الله وأنا ما سكك ماتقومي
جواد اردفت بها بصوتا مرتفع غا ضبا
رفع حا جبه
ايه حد قالك مبسمعش ماأنا قاعد جنبك اهو بتنادي على حد في الشارع
دفعته حتى سقط على الفراش بظهره
نفخت وجنتيها كالأطفال
هاتلي قميصي يابارد عايزة اروح الحمام
وضع يديه تحت رأسه ونظر للسقف
هو أنا لا بس قميصك يابنتي مادوري عليه
رفعت جسدها حتى تلتقطت قميصها من الأرض بجواره وهو يبتسم
ام سكت بأناملها شيئا اخر ورفعته أمامها وفجأة وضعته تحت الغطاء
سند
على مر فقيه ورفع حا جبه بشقاوة
بتخبي ايه يازوزو اوعي يكون تشرتيا
هزعل لأنك هتلبسيه يعني هتلبسيه ياقلبي
تور دت وجنتيها عندما رفع الغطاء وأم سك بأنا مله الذي كانت تخفيه
قهقه عليها بضحكات صا خبة
وهو يرفعه بأص بعه
واو يابت يازوزو شكله تحفه
بقولك ماتقومي كدا تلبسيه
وضعت يديها على وج هها
والله انت با رد ومست فز ياجواد
فجأ وجدت نفسها معلقة بالهواء عندما دلف بها للمرحاض
عايز نعوم شوية في البانيو اللي جوا دا هو أنا كنت جايب المقاس دا كله علشان إيه
في غرفة صهيب
بعد فترة من رجوعه جلس في الشرفة يضع رأسه بين يديه
دلفت الغرفة وجدته بهذه الحالة اتجهت له وجلست على سا قيه
حبيبي زعلان وبيفكر في إيه
ارجع بجسده للخلف وهو يضمها لصدره بقوة
عاملة إيه ياقلبي النهارده
كويسة اوي حبيبي زعلان ليه وقاعد كدا ليه مش كل حاجة تمام
ارجع خصلاتها المتمردة خلف اذنيها
دلوقتي أنا أحسن را جل في الدنيا بدل ضحكتك دي منورة دنيتي
رفع ذ قنها بأنا مله
عاملة إيه دلوقتي يانهى
وضعت رأسها على صدره وتن هدت بحزن
بقالي شهرين بحاول اتجاوز اللي مريت بيه عارفة إنك تعبت مني رفعت رأ
سها تنظر له بحب
ڠصب عني حبيبي والله متزعلش مني
عارف ياقلبي إنك مريتي بتجربة صعبة نهى أنا معاكي لأخر العمر لمس وجهها بحنان
تعر في إني حلمت انك عايزة تطلقي
اعتدلت عندما وجدت نبرة الحزن بصوته
ليه بتقول كدا هو كنت مذنب في اللي حصل دا نصيبنا والحمد لله على ابت لائه
أنا اللي تعبني صدمتي من اللي حصل بس موضوع الحمل دا بأي د ربنا يعني ربنا مكنش رايد بيه ممكن يكون كان فيه أذية لينا على رغم انهم توأم بس بحمد ربنا على كل حال كفاية إنك معايا
وأننا بخير وكمان مفيش أذية من اللي حصل
في فيلا حازم
بعد رجعوهما من المستشفى
اعد لها وجبة متكاملة للحفاظ على صحتها
حا سة بإيه دلوقتي حبيبتي قالها وهو يم لس على شع رها بحنان
وضعت رأسها على كت فه فقد اشتاقت له حد الجنون لم ست ع نقه
حازم وحشتني أوي لسة زعلان مني
ماكان عليه أن يلقي كل شيئا أثار ۏجع قلبيهما ليعلمها كم اشتاق لها
نظر لعيناها السوداء الجميلة
عايزة تعرفي وحشتيني أد ايه وكمان علشان اسلم على جواد الصغير
بجد ياحازم هتسمي الولد جواد وتحدث بحب
بجد ياروح حازم على فكرة كنت هسميه جاسر بس أخوكي
حضرة الضابط رفض قال جاسر دا تبعي
أنا آسف حبيبتي عارف قسيت عليكي بس غ صب عني
لم ست وجهه بعشق بعيناها
أنا بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا اتجه بها للفراش
طيب ياقلبي
عايز أعرف الحب هيفضل كلام كدا نظري طيب نعمل ايه بكلام الدكتورة المج نونة دي
قهقهت عليه بضحكاتها الأنثوية
معلش ياحبيبي أنا كمان اشتقتلك بس علشان جود الصغير يجي بالسلامة
ضحكت فجأة شوف إبنك بيسبح جوا أهو
وضع يديه وجده يتحرك داخل أحشائها
شوفي بيرحب
بينا إزاي شكله هيكون ش قي زي خاله
قبل قليل
كان يجلس حسين بجانب نجاة في غرفة المعيشة تحدث حسين
انا حزين اوي على الولا كل مايخرجوا من حاجة يدخلوا في حاجة تانية
دخلت أمل ووالدتها التي تظ هر عليها الشماتة
ايه اللي حصل دا ياحسين لسة عارفين دلوقتي ان غزل اتخط فت من مر ات ابوها
نظرت أمل لوالدتها وأردفت
دلوقتي جواد ياحبيبي محتار مش عارف يرجعها إزاي
وممكن مرا ت أبوها دي تعمل حاجات استغفر الله العظيم تخلي ماشي ور اسه في الارض
ظلت تجلس تستمع اليهما حتى انتهوا من حديثهما
وقفت وتحدثت بهدوء
واللي وصلكم الأخبار ماقلش ان جواد خلال ساعتين رجعها وبدون خدش حتى في ضوافرها
في غرفة سيف بعد فترة
دلف والده إليه وجده يجلس على جهازه المحمول
بتعمل ايه ياحبيبي
وقف لوالده احتراما اتفضل يابابا فيه حاجه
جلس حسين أمامه وأشار له ليجلس
ينفع اللي عملته دا ياسيف اكمل مفسرا
يعني لو قدر الله يابني اخوك ماوصلش في الوقت المناسب كان ممكن يحصل ايه
نزل برأسه للأسفل
أنا آسف يابابا أنا كل اللي فكرت فيه
اني انقذ غزل رفع نظره لوالده
انت مشفتش جواد كان عامل إزاي يابابا صعب عليا روحت من غير مااستخدم عقلي مكنتش أعرف انها بالقذ ارة دي
ربت حسين على كت فه
ربنا ميزنا بالعقل ياحبيبي علشان نفكر في مشاكلنا وحلها التهور دايما يابني بيكون خسارة تنه د بهدوء
الحمدلله على كل حال المهم تاخد بالك بعد كدا أنا وعمك هاشم اتفقنا على يوم الجمعة علشان كتب الكتاب
حض ن والده وشكره تحرك حسين مغادرا الغرفة
بعد شهر على مرور الأحداث
مساء
رجع من عمله بعد ان قرر يفاجائها بأجازة خارج البلد وجد المنزل هادئ من شقاوتها ولا يوجد عاملين بالمنزل قطب جبينه مستغربا الهدوء
صعد لغرفتهما سريعا
دلف إلى
الغرفة بر قت عينيها
الفصل الثالث والثلاثون
أخبروها
إنها الأمنية التي أغمض عيني
عليها في نهاية كل يوم
وأتمنى أن لا تنتهي ابدا
فانتي لستي شيئا عاديا بحياتي
لستي إح ساساعابرا
ولستي ألما يمكن الشفاء منه
انت في عمري شيئا لا أستطيع الأستغناء
رجع مساء من عمله
دلف للمنزل وجد الهدوء يعم المكان أسرع للغرفته فتح الباب بهدوء جح ظت عيناه مما رأى
كيف هذا الملاك التي أصبحت في حبها ملاكا لي وأنا كنت المتمرد بل أصبحت القا سي لقلبي وقلبها بل أصبحت الجلا د
نظر إليها كانت كحورية بحر بمنا متنها التي تذهب العقل لتجعلك كالس كران تقف في منتصف الغرفة بطلتها البهية ورائحتها الخلا بة
ماذاتفعل بي طفلتي
هل رم يت بس هم العشق الذي لايشبع مهما ارتوى
الآن أنا كالمد من حبيبتي الذي اعتاد على جر عته من رحي قك واقتر ابك
وكيف يداوي المد من إلا بم صله لما لا وانت اصبحت م صلي لشفائي أصبحت ثنايا الروح أصبحت الحياة لحياتي
في قانون العشق يقولون
داخل كل امرأة
طفلة بريئة لا تكبر على اللعب
وعاشقة لاتكبر على الحب
وانثى لا تكبر على الحنان
لهذا لاأشعر بوقتي مهما مر معكي
فر كت يديها وهو تلتفت في جميع الاتجاهات كانت
تضع منضدة متوسطة الحجم بجانب الشرفة مع
الموسيقى الهادئة والشموع الحمراء حقا كان مكانا بمش اعر رومانسية
خطى إليها بهدوئه المعتاد كانت نظراتهما تحت ضن كلاهما اخت رق قانون العشق المسافة بينهما وعيو نه تلا حقها اقسم بربه لم يري في جمال عينا ها فهي كترا نيم مقد سة لقلبه
أخذ شه
متابعة القراءة