رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
ذلك ولكنه تمنى قرب ها
منحها نظرة صا رمة روحي عند خالتك وإياكي تدخلي
اوضتي تاني
نزل لمستوى وقوفها
مرا تي بس اللي هتدخل هنا
إلى هنا وقد طفح بها الكيل بدأت تلك مه وني ران الغي رة تك وي قل بها دفعته بق وتها مهرولة لغرفتها وهي تس به وتل عنه
في شركة الألفي
جلست بمقابلته تنظر له بهدوء وهو يعمل على حاسوبه كأنه يه رب من نظراتها التي تؤر ق روحه
وقفت فجأة أمامه مردتش على جواب سؤالي ليه ياحازم
قطب جبينه بعدم فهم
عن إيه ياميلكة مش واخد بالي تحركت بخفة إلى ان وصلت امامه
ليه متج وزتش لحد دلوقتي البنت اللي كنت مواعدها وسبت الدنيا كلها علشانها وبعت الغالي والرخيص القت سه ام حديثها الذي لا يعلم ماهو ماهيته
كأن كلماتها اصبحت له لغوريتميات وقف بإتزان امامها ورغم ذلك شعر بتخ بط في عقله وذاكرته
عي ناها تر اقب كل انش بحركاته وكانها ستسمع منه ما يؤ رق بالها
مليكة خرج اسمها من بين ش فتيه كلحن موسيقي لق لبها الذي تشو ش قليلا
انا مش فاهم قصدك إيه مين اللي بتتكلمي عنها دي انا موعدتش حد غير ولكنه ب تر كلمته واولاها ظه ره
معرفش إنت بتتكلمي عن إيه
بتكلم عن إيه بجد مش عارف بتكلم عن إيه ولا بتقول كدا وخلاص
اتجه لها وامس كها بهدوء
مليكة فهميني متتعبيش أع صابي
انت فض قلبها من مظ هره الظاهر لها
سي ب إي دي ياحازم هقولك لو صحيح بجد متعرفش
جذبها بهدوء أجل سها امامه وجلس على عق بيه فهميني ايه اللي بتقوليه دا
مين اللي قالك الكلام دا حبيبة مين اللي بتقولي عليها
ذر فت دموع عي ناها وهي تتذكر حديث والدته
تجلس امام منزلها تنتظره حتى يعود اتت والدته وجلست بجوارها
عاملة ايه يامليكة وإيه أخبار الامتحانات
ابتسمت لها الحمد لله ياطنط حضرتك عاملة إيه
كويسة حبيبتي نظرت في ساعة ي دها معرفش
حازم اتأخر ليه قالي هيروح يشوف زميلته اللي بيحبها دي ومعرفش شكله نسي نفسه أردفت بها غير مراعية ك سر قلب تلك المسكينة التى لم تتحمل كلماتها
نظرت إليها مستفهمة عن حديثها الذي شعرت بإن فطار قلبها
هي مين دي اللي رايح يقابلها ياطنط
نظرت للبعيد ثم اتجهت بنظرها لمليكة
حبيبته متعرفيش إن حازم بيجهز ورقه علشان هيسافر ياخد الدكتوراه مع حبيبته ويتج وزوا هناك انهت كلماتها ناظرة لها بش ماټة
شعرت كأن س دد لها طع نه مس مومة لقلبها جعلته ين زف ليذهب بها إلى الج حيم
وقفت سريعا متجهه لمنزلها ود موعها تتسا قط كالشلال مليكة اردفت بها حسناء بهدوء مم يت
انا آسفة حبيبتي عارفة إن فيه مشاعر لحازم هو كمان حز ين مش عارف يعترفلك بإنه حابب واحدة تانية إنت ناسية إنك بنت عمه حتى قالي أنا مستعد أض حي بسعادتي وافضل جنب مليكة مش عايز أك سر قلبها بس هقولها هروح أكمل تعليمي وأرجعلك ثم استطردت حديثها الذي از هق روح هذه الملاك
انا قولتله مليكة صغيرة وبكرة تحب واحد احسن منك وهي اكيد مش بتحبك مش
كدا ولا ايه دا مجرد إعجاب هو إنت فعلا بتحبي حازم يامليكة
مسحت دموعها بق وة وتحدثت بكبرياء أنث ى مجر وحة
أنا محبتش أبنك خالص ياطنط دا زيه زي جواد وصهيب عادي انا لسة صغيرة على الكلام دا ويوم ماأحب هحب واحد تاني أحس ناحيته بالحب الحقيقي مش مجرد إنتماء انا بحب حازم
كأخ منتمي ليا شكلك إنت وهو فهمتوا الموضوع غلط اردفت بها بق وة ثم تحركت سريعا بخطى متع ثرة بلاهدى تشعر كأن احدهم ڈب حها وز هق ر وحها بكل جبر وت دخلت غرفتها منه ارة وبدأت تص رخ بق وة حتى وصل جواد إليها سريعا على ص راخها
مليكة مالك حبيبتي بټعيطي ليه ضمته بكل مالديها بق وة عايزة ام وت ياجواد لا انا م وت خلاص آه ضمھا بحنان اخوي وقد ه وى قلبه بين اقد امها ظلت تص رخ وتت شبث بقميصه روحي بتنس حب مني ياخويا انا بم وت ياجواد ربت عليها بحنان حم لها وجل س بها على فراشها ض اما إياها لأحضانه رفع ذق نها وهي تبك ي بكاء ص ارخ لقلبه حبيبتي ماتخوفنيش عليكي فيه إيه ياملاكي
ضمني ياجواد انا تعب انة وعايزة انام ضمھا لأحضانه وبدأ يم سد على شعرها بحنان دخل صهيب الذي عاد للتو
فيه إيه ياجواد الدادة بتقول مليكة بتص وت ظل يم سد على شعرها بحنان ثم تحدث بهدوء
ملاكي مالك ياقلبي ايه اللي وصلك لكدا
عايزة انام هذا مااردفت به نظر لصهيب لكي يخرج ثم ضمھا وأر
جع بظ هره لفر اشها نا مي حبيبتي وبعدين نتكلم وضعت رأسها على ق ډم اخيها وبدأت تهمهم
طلع بيضحك عليا بيضحك عليا ظلت ترددها إلى ان ذهبت في النوم
خرجت من ذكرياتها ناظ رة له ود موع عيناها تتقاطر على خ دودها وبعدها بيومين جيت تقولي على سفرك وحاجات أنا مفمتهاش علشان كدا قولتلك الكلام اللي سمعته مني
وقف وكأن الارض ت ميد به رع شة قو ية اصابت جسده عندما استمع إلى حديثها فهطلت العبرات بغ زارة من مقلتيه وأخذت ش فتيه ترت عش وهو يحاول الن طق عندما ربط أحداث سفره بكلام والدته هو ى بجسده على المقعد عندما وجد س اقيه لا تحملانه
معقول ماما عملت في كدا معقول هي اللي السبب في فر اقنا معقول هي السبب في نز يف قلبي إزاي كانت كدا وهي شايفاني بم وت من بعدك عني إزاي قدرت تعمل معايا كدا وهي عارفة إني بعش قك مش بحبك إستدار بجسده لها
وإنت إزاي كنتي ض عيفة ومستسلمة وقدرتي بكل ج بروت تمحي حبك وصل إليها وام سك اكت افها پعنف
إزاي قدرتي تصدقي إني ممكن احب غيرك إزاي قدرتي تحبي حد من بعدي أردف بها وهو يصيح بب كاء إنت أكبر قلم أخدته في حياتي يامليكة انا مش مسامحك ض رب قلبه پعنف عندما شعر بني ران قلبه التي ستح رقه
ابتسم بته كم ثم رد عليها بلوم واست نكار
قصدي إنك مكنتيش بتحبيني يابنت عمي
قصدي اني طلعت لعبة في إيد أمي وخ اين في إيد حبيبتي ثم أضاف بنبرة بذات مغذىانا اتخ دعت في كل اللي حواليا بس إنت أكتر واحدة كس رتيني يامليكة انهى كلماته بح دة شديدة ثم جمع اشيائه وخرج سريعا من مكتبه
في
الفندق الذي سيقام به الاجتماع
بعد الإنتهاء جلست نجوى بج وار نهى تتحدث في أشياء عامة وصل صهيب بعد توديعه للوفد
شكرا يابنات اعطى نجوى ملف دا تدرسيه كويس وأشوفه على مكتبي بعد ماتدونيه ثم رفع ن ظره لنهى
كان بيقول ايه انطونيس وخلاكي تتضايقي
مفيش بشكر في مصر وجمالها ثم رفعت نظرها له ونظرت داخل مقلتيه وبنات مصر
ابتسم صهيب بسخرية
خلاص ياخدلوا مية واحدة من هنا علشان يعرف النكد اللي على اصوله ضحكت على كلاماته مما جعله ين ظر لها بصمت حينما شعر بتذ بڈب داخلى
حمحم بعدما وجدها تن ظر في الأرض بخجل تعالي عايزك في موضوع مهم بخصوص غزل ثم اتجه بن ظره لنجوى
العربية مستنياكي يا نجوى هتوصلك المكان اللي عايزة تروحي له
تمام سهرة سعيدة اردفت بها نجوى متحركة للمغادره
اتت لتتحدث نظر لها ثم ن ظر للمقعد لكي تجلس ف
ركت يديها مرت بكة
فيه حاجة غزل عاملة إيه
عاملة مص يبة وطالب منك طلب استمعت له بإهتمام لو هقدر أكيد هعمل
بعد مرور شهر على إبعادها عنه كانت دائما حبي سة غرفتها فكانت لاتستطيع الجلوس مع أحد
احس ت بو خزة مؤلمة في صدرها عندما ش
عرت باشتياقها له تأو هت باكية على ماصار لها وخاصة عندما علمت بوصية جاسر له ومقا طعة جواد لها
جالسة تضم سا قيها وتضع رأسها فوقهما
وتبكي بصمت فكفى ماصار لها لقد حدث لها ما لا يتوقعه عقلا وخيالا
دخلت نجاة إليها وم لست على شعرها بحنان ثم تحدثت قائلة
وبعدهالك ياغزل هتفضلي كدا ح ابسة نفسك ياحبيبتي قومي اخرجي الجنينة
تيجي انا وانت نخرجنتسوق من زمان مااشترناش هدوم
نظرت بعي ون باكية ثم اردفت متسائلة
هعمل بيهم إيه الهدوم ياماما نجاة
هما ليه سابوني لوحدي في الدنيا دي تعرفي أنا اكتشفت النهاردة اني شؤم على الكل واكملت مسترسلة
ماما ما تت وهي بتولدني واخويا ما ت قبل فرحه ويوم نتيجتي وبابا ما ت
وجوزي مقا طعني ليه عايزاني اعيش ليه سابوني
ضمتها نجاة لأحض انها وهي ت بكي بنش يج عليها
استغفري ربنا حبيبتي ينفع نقول لربنا ليه ينفع ندخل في قدرته وحكمته مايمكن ربنا شايلنا الاحسن وجواد بيم وت فيكي يابت
وصلت مليكة إليهما ثم نظرت بحزن على غزل وأردفت
قافلة تليفونك ليه ياغزل جواد بيتصل بيكي وفونك مقفول
أقترفت شف تياها بسمة سخرية
والله كتر خيره لا قوليله غزل كويسة من غير أي حد
نظرت نجاة الى مليكة بمعنى اسكتي ولا تتحدثي ولكنها اردفت
أنا كنت لسة بقول لغزل نخرج نعمل شوبينج إيه رأيك الجامعة محتاجة لبس كتير
كفاية إنها بقالها شهرين مارحتش
لولا جواد مكلم عميد الكلية كانت زمانها اترفضت
انا مش رايحة لا جامعة ولاغيره وبعدين هو دخلني كليه وانا مش عايزاها ليه مصرين اني اروح الجامعة
وقفت واتجهت إلى المرحاض أنا هدخل أخد شاور وأنام ياماما لو سمحتي أنا مش خارجة ولا رايحة الكلية اللي ابن حضرتك حتى مسألنيش
تنهدت نجاة بح زن على حالتها وحالة جواد الذي وصل به الحال ان يذهب مأموريات خارج المحافظة حتى لايفق د أعصابه عليها
وقفت واتجهت إلى باب الغرفة
خدي شاور ياحبيبتي وانزلي نتعشى مفيش غيري أنا ومليكة صهيب عنده عشا عمل وعمك حسين في الفيوم
ماليش نفس صدقيني أنا عارفة إنك زعلانة بس لو ليا نفس هنزل أكل
أمأت نجاة برأسها وهي حزينة على حالها بينما اتجهت مليكة ووقفت مقابلتها
عايزة أتكلم معاكي ياغزل شوية ولازم تسمعيني
جلست غزل بدون كلام
أخذت مليكة نف سا عميقا ثم أخرجته بهدوء واتجهت ناظرة لغزل
عايزة أقولك جواد معذور في اللي بيعمله تعالي نفكر بعقل ناس عاقلين
واحد طول الوقت مفهم الناس كلها إنك بنته وفجأة اتفرض عليه الامر إنك تكوني مر اته فاهمة معنى الكلمة دي
بنتهمراته كلمتين بمعناهم يخ ضو حبيبتي ثم أكملت استرسال لحديثها المقنع واحد قاله في وشه راح تتجوز عيلة ياترى ليه ياإما انك طمعان في مالها ياإما انك ر اجل ولا مؤ اخذة
تخيلي لما يسمع الكلمتين دول ومش أي حد دا
جواد غير ندى طبعا لما عرفت فض حته في كل مكان تخيلي قالت عنه ايه انه كان خاطبها عشان يداري حبه قدام الناس ليكي
فدا يد بحوا ر جولة اي را جل حبيبتي وجواد خاېف ليكون بيج برك على حياة مش مكتبالك فحاولي تعذريه غير طبعا اللي عملتيه وكل شوية عايزة أط لق وفي الآخر عايزة تخلعيه
كانت تجلس صامته لا تتحدث ولا تبدي اي ردة فعل فقط نظراتها شاردة في نقطة ما
أخرجتها مليكة من شرودها عندما أدارت وجهها إليها
مش عايزة تردي عليا ليه
جواد مايلزمنيش يامليكة ولا زعلانة منه
ضيقت مليكة عيناها مستفهمة
بجد ياغزل معنتيش عايزاه والحب اللي بينكم راح فين إنت مصدقة إنه متجوزك علشان الوصية بس تبقي عبيطة دا حبه ظاهر للاعمى
تنهدت بحزن ثم نظرت لها أنا وجواد مننفعش لبعض
زفرت مليكة بحنق منها اوكيه
طيب مالك زعلانة ليه ومبترديش عليه ليه عايز يطمن عليكي
تمسكت بثباتها وهي تجيبها لاني عايزة اتأقلم على حياتي من غيره علشان مش أنا اللي اكون جا برة حد يعيش معايا
ثم وقفت وإتجهت إلى المرحاض واغلقت الباب خلفها
زفرت مليكة بضي ق عليها هي تعرف حبها لجواد ولكنه لو علم بما تنويه ستكون آخرة حبهما
بعد قليل رجع جواد من عمله الذي طال فيه لمدة شهر كاملا دخل منزله وجد مليكة ونجاة يتناولون عشائهم
لقد أشتاق لها حد الجنون ولكنه ماذا يفعل لكي يطفئ له يب إشتياقه إلا برؤيتها التي تط فأ ن ار قلبه
نظر حولهما ولم يجدها اتجهت والدته إليه وقامت بالسلام عليه وفعلت مليكة مثلها نظر إليهما وأردف متسائلا
فين غزل أردف بها قلبه قبل لسانه
فوق ياحبيبي قالت عايزة أنام ماليش نفس تركهم وصعد إليها بسرعة البرق لقد سبقه قلبه رغم تمرده عليه نظر لوالدته مردفا
جهزي العشا ياماما هجبها وأنزل أنا م يت
من الجوع
نظرت نجاة خلف أثره وإتجهت إلى مليكة واردفت
_اخوكي بيحب غزل قوي يامليكة لو عرف المص يبة اللي عملتها هيم وت
ه وت الكلمة على رأس مليكة كص اعقة
ورغم ذلك نظرت إليها
انت بتقولي إيه ياماما صهيب كلمها وهد دها وقالت هتتراجع
يارب يابنتي تعقل وتعرف قد إيه بيحبها
شوفتي أول ماجه جري عليها ازاي
ياماما ودي أول مرة ماهو طول عمره كدا بيجري على أوضتها
تنهدت بعمق
اتمنى يابنتي يكون عشق غزل له حقيقة مش مجرد أحلام طفوليه عشان على اد الع لاقة المض طربة بينهم على اد ماهيكون داعم وسند ليها وهيكون اكتر واحد يحافظ عليها
يارب ياماما انا متأكدة من حب غزل له أوي انا مكنتش واخدة بالي لولا جاسر الله يرحمه شردت في حازم الذي قاطع الحديث معها نهائيا ثم تنهدت بحزن عليه
في غرفة غزل
دخل الغرفة بهدوء وجدها هادئة تمنى أن تقابله بشقاوتها سمع صوت المياة عرف أنها بداخل الحمام خرج الى النافذة ليش عل سېجاره
ولكن لفت إنتباه ملابس لها موضوعة على الفراش خرج سريعا إلى الشرفة عندما شعر بشيئا جديدا داخله لماذا هذا الشعور آلان وهو الذي كان يشتري لها كل شيئا بالسابق أحقا ستظل زوجته أم سيكون للقدر رأيا آخر
جلس على المقعد ورفع سا قيه على سور الشرفة وأغمض عي نيه وتذكر
فلاش باك
ذهب إليها في إجازته عندما
كانت في زيارة لجدها فكان جدها يأخذها كل شهر لتبقى يومين او ثلاثة بجانب أخيها
دخل وجد جدتها تجلس وتسبح بمسبحتها
قام بتق بيل ي د يها
عاملة ايه ياتيتا واخبار صحتك
نظرت الجدة إليه بفرحة
جواد حمدالله على سلامتك ياحبيبي انا كويسة انت عامل ايه ياولد وحشتني طولت الغيبة المرادي
آسف ياتيتا اتأخرت بس معلش عندنا تدربيات كتير عارفة الشرطة وبلاو يها
ربنا ينجحك يابني يارب واشوفك في اعلى المناصب ياجواد
متابعة القراءة