رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

ماشفتها جريت عليها بس معلش انا هعرف ادبك يااا مدام امل أردف بها بمغذى ضامماها مغادرا الغرفة 
كانت تتحرك معه كأنسان فاقدالحياة 
جلست أمل وهي فرحانه بنجاح مخططها 
نظر حسين بۏجع إليها 
دا اتفاقنا نظرت اشجان وبوختها 
اټجننتي احنا ماصدقنا يوافق 
اردفت بدهاء 
مااخدتش بالي ياماما خلاص بقى وقف حسين وهو يشعر بحزن العالم بسبب كسره قلب غزل 
في غرفة جواد 
جلس على الاريكة وأجلسها وهي صامته لم تتحرك 
ا 
زوزو بتثقي في حبيبك مش كدا وعارفة عمره مايعمل حاجة تزعلك 
إنت فعلا هتتجوزها ياجواد 
انا مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي غير عايزك تثقي فيا عايزك تعرفي إنت ومن بعدك الطوفان سمعاني حبيبي 
وقفت واتجهت الى الفراش وتسطحت عليه دون حديث 
عايزة أنام ممكن تسبني وتطلع برة عايزة أنام وبس 
مقدرش اشوفك
كدا ياعمري غزل لو سمحتي متعمليش فيا كدا 
بتحبني اد إيه 
بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا إنت العالم وما فيه 
عايزاك تتمم جوازنا دلوقت
الفصل الخامس والعشرون
أدم نتك جدا جدا
ف أصبحت أنت أغنيتى
وأنت أوراقى
وأنت كل نوتاتى
وأنت ثوبى المعطر
صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق
شمس جديدة ارخت أشعتها الذهبية فوق
عباءة الليل المطرزة بالنجوم لتنير الدنيا بشمسها الدافئه ليسمح للجميع التمتع بنور الله والسعي في العمل الدائب فالحياة ماهي الا للسعي والتعبد
كان يجلس يملس على شعرها بحنان
اعتدل بنومته على الفراش وهي مازالت بأحضانه نظر لجمال وجهها وعيناها التي تغطيها رموشها الكثيفة ود لو تفتحهما حتى يرى نفسه بهما من صفائهما
نائمة بهدوء كالملاك الوديع ظل يحرك يديه بشعرها مرة وعلى خديها مرة آخرى ابتسم بخفوت عندما تذكر كلاماتها له بالأمس
جواد عايزة تتمم ج وازنا عايزة أكون مر اتك فعلا أردفت بها وهي تف رك يديها وتن ظر للأسفل ظل ين ظر لها بهدوء رغم نيران صدره الذي اشتعلت من كلماتها وتمنى ق ربها في هذا الوقت تمنى أن يحقق امانيه قبل آمانيها تمنى لو يح طم الطقوس التي يجب أن تتم تمنى وتمنى حتى يطفئ لهيب العشق طال صمته وهو مازال ين ظر لها
رفعت عي ناها الجميلة وتقابلت الن ظرات
ارتجفت شفاها عندما وجدت هدوئه ونظراته لها فقط تحركت من جواره وهي تكاد تم وت خجلا من طلبها المتسرع حدثت حالها
اټجننتي ياغزل وبقى مفيش خجل خالص دلوقتي يقول إيه ع صرت عيناها أل ما ووج عا لقلبها الذي جعلها تتخبط بالاحاديث ولا تعلم ماعليها فعله 
تعرفي انا طول الوقت بفتكر ايامنا مع بعضمن ساعة ماأخدتك وانتي لسة حتة لح مة صغنونة خالص فاكر اليوم دا وعمري ماهنساه اخدتك من باباكي الله يرحمه ودخلت بيكي لماما ابتسم وق بل عيناها كان عندك لسة شهر صغنونة أوي أوي لدرجة مكنتش عارف أشيلك
ثم استكمل حديثه
اول ماتعلمت أشيلك كنت لازم وأنا قاعد أخدك
في حضڼي مليكة كانت بتلعب وتيجي تشدك علشان تقعد على رج لي وألعبها بس أنا كنت أضمك اوي واقعد مليكة على رج لي ضحك بقوة
واستكمل مسترسلا
سيف كان صغير شوية عن مليكة يض رب مليكة جامد علشان تنزل كان عنده تلات سنين وقتها ومكنش يسيب مليكة غير لما يوق عها ويقعد مكانها ويجي يب وسك لم س خ د يها بأص بعه كنت بغير منه اوي مكنتش عايز حد يق رب منك غيري مع أنه صغير وإنت نونة أوي بس معرفش كان بيحصلي إيه كبرتي يوم عن يوم وع لاقة سيف وصهيب بيكي كبرت واتعل قتي بيهم أكتر من الاول
ن ظر بشرود وتذكر ذلك اليوم
فاكر أول يوم في العيد الكبير وانتي عندك عشر سنين أول مرة ض ربت صهيب فيها كان عمري ماض ربته خالص لما جه ش الك وقعدك علشان يمرجحك وإنت وافقتي وحضنتيه وفرحانة علشان قالك هيركبك عجل 
تن هد وحاول تعبأت ر ئتيه بكم من الهواء
كل يوم تكبري وتحلوي والكل بقى يتكلم عن جمالك قدامي وداعايز ياخد غزل يفسحها معرفش فين وداعايز يوديها فين
نظر واستطرد حديثه
بقيت اتع صب عليكي من غير سبب وكل شوية عقاپ إنت مالكيش ذن ب فيه مسح وج هه واستكمل
لحد ماوصلتي تالتة اعدادي ومشكلة الولد بتاع النادي اللي حاول يتح رش بيكي دا هنا فق دت عق لي بالكامل مقدرتش اس يطر على نف سي وض ربته عل قة م وت كان هيم وت في اي دي لولا جاسر الله يرحمه
رفع ذق نها ون ظر داخل عي ناها وابتسم
تعرفي قالوا عليا وقتها إيه
مجن ون غزل ضحك بصوت رجولي جعل دقا ت قلبها بالارت فاع مما جعلها تنظر
إليه لتستشف انه يسمعها أم لا
بابا قالي وقتها والله لو مش عارف انك مربيها وبتعتبرها اختك كنت قولت بتحبها وهسميك مج نون غزل 
وهامس لها
كنت مج نون غزل وانا مش حاسس بحاجة مفكر ان غ يرتي دي على بنتي حبيبتي واختي اللي ربيتها لو كنت بس قعدت وفكرت معنفسي وسألتها
طيب لو هي اختك او بنتك بتغ ير عليها من أخوك ليه ياحمار بس كالعادة عقلي بس اللي شغال دي بنتك دي اختك غبي مرحتش للصح وادتله فرصة يجاوبني
ايه اللي بح سه دا ايه الن ار اللي جوايا دي
ن ظر لعينها وتكاد نظراته تخبرها بكم الع شق الهائل
لها وحدها
أمسك يديها وو ضعها على قلبه
اقت رب واستن شق انفا سها عندما وجد
صدرها يعلو ويهبط من كلاماته التي لامست قلبها 
علشان كنت بحبك كحبيب وأنا مش عارف انا مر يض بأيه ابتسم بحز ن
كذبت صهيب لما قالي إنت بتحب غزل كحبيبة قولتله انت اكيد مچنون ميعرفش ان وقت ماقالي كدا كنت بتمنى بس مجرد أمنية انك تحسي بۏجع قلبي اللي حسيت بيه وانت واقفة بكل بجا حة قدام قلبي الم سکين وبتقولي بتحبي واحد تاني
ضربتك وقتها علشان أبرد ڼار قلبي اللي حسيتك كويته بكلامك أغمض ع يناه بحزن لذكرى ص فعها ونظر ليديه
بدي ضربتك هنا قالها وهو يل مس خدها بحب وأق ترب
ۏجعتك مش كدا اغمض عيناه واعتذر
آسف بس ڠصب عني
حاولت اه رب من مش اعري بكل قوتي خلاص واجهت قلبي وعرفت ت عبه من إيه
وللاسف علا جه يعتبر مستحيل دا اللي كنت بح ارب
استطرد قائلا
الناس كلها بتجري و تدور على الدوا علشان تتعالج وأنا بدور على الوج ع حتى أم وت خلا يا قلبي أكتر واكتر اغشت عيناه من الذكرى
بع دك عني وج رحي ليكي دا أكتر أل م وج عت نف سي بيه حتى لما اتاكدت انك بتل عبي عليا في موضوع إنك بتحبي واحد
دا مشفعش ليا ان ادور على العلاج لا كنت مازالت بجري على وج عي أكتر وأكتر وقررت اكمل حياتي الباردة مع ندى حتى لو هد وس على قلبي علشان محدش يجي يقول كلمة تدب حني
زفر بقوة ونظر لها واستكمل قائلا
فاض بيا والوضوع خرج عن السيطرة حاولت اخلي الدنيا طبيعية لحد ماجيتي ووقفتي قدامي وقولتي إنك بتحبيني
ابتسم بحزن
كنت خ ايف أكون مجرد سراب وتكسري قلبي وقتها كنت خاېف يجي عليا وقت وأكرهك لانك مش الشخص اللي اتمنى أكرهه ابدا انت اقرب واحدة لقلبي وحياتي إزاي اك رهك
قولت هسبها وأشوف أنا هكون إيه في حياتها لحد ماجه جاسر فا رقنا والباقي كله تعرفيه اكمل استرسالا
لما كتبت عليكي أول مرة كنت مقرر معنفسي مستحيل اعرفك بمش اعري
علشان لما تكبري تعرفي تقرري انت عايزة إيه
بس مجرد مابابا
باركلي ولقيت صهيب بيقولك مبروك يامرا ت اخويا وقتها مح ستش بحاجة غير إن حبيبتي بين إيدي وبس حبيبتي اللي بقالي سنين بدف ن مش اعري عنها دلوقتي ملكي حلالي ومستعد أعمل أي حاجة علشان اسعدها بس مش مصدق اليوم اللي هتكون فيه في حضڼي وأعرفها إزاي بيكون الحب والع شق 
ضمھا مقبلا رأسها
تفتكري بعد دا كله اخليكي مر اتي من غير ماافرحك واشوف السعادة على عيونك لمست وجهه واقتربت
أنا بحبك اوي ياجود أوي
أغمض عي ناه مست متع بكلماتها
عايزك على طول تقوليهالي ياحبيبة جود
مش عايز أسمع حاجة دي غير إنك بتحبيني وبس
انت العشق والحب بيك عرفت الحب ومنك اخدت العشق
تسار عت دقات قلبها من جنونه الذي لم يتحكم به في حضرتها 
نامي
حبيبي اصل شكلي هعمل اللي طلبتيه مني بقيلي هفوة بس والحكاية تخلص ربنا يصبرني الكام يوم دول وأفضل بعقلي ورزانتي قبل مااف قدهم
هو حرام علينا اللي إحنا بنعمله دا
اعتدل جالسا وجحظت عي ناه من كلاماتها
أنت مچنونة إنت مر اتي يعني طبيعي دا مش معنى معملتش فرح يبقى حرام
لا انتي مراتي جوازنا شرعا أنا خبيت لسلامتك بس 
لمست وجهه 
كل يوم بتفاجئ بيك ياجود يعني كنت معذبني ومعذب نفسك على الفاضي طيب ليه علشان الناس متقولش عننا حاجة طيب مفكرتش في كسر قلوبنا
خف ق قلبه بشدة وشعر أنه يتمنى سحقها بأحضانه في التو أغمض ع يناه ملامحها الجميلة وهي عاب سة منه تجعل قلبه لا يتوقف عن الخفقان رقتها في حديثها حتى في حز نها منه 
رفع ذقنها ونظر لعيناها الرمادية التي تخطفه بنظراتها البريئة وأجابها
مش علشان كلام الناس علشان مايجيش يوم تكرهيني فيه أو أكرهك فيه دا أكتر حاجة بتوجع قلبي
تنهد بوج ع متذكرا كلام عاصم
انا لسة كلام عاصم واجعني أوي هو بيقولي كنت بتشبع رغابتك بعيلة محدش حاسس أنا كنت بعاني أد ايه علشان بس مفكرش فيكي كحبيبة عمري مفكرت فيكي كحبيبة ابدا طول الوقت كل شوية أسمع لنفسي
دي بنتك اللي ربتها أوعى تنسى وتخلي شي طانك يو زك بكدا ولا كدا ثم استطرد مفسرا
عارفة صلاتك اللي اجباري تقومي وتصليها إنت كنتي عندي كدا اختك بنتك أوعى تنسى نفسك لحد ماأقلمت نفسي على كدا
رجع
برأسه على التخت وأسند برأسه عليه
أنا مش ضعيف ولا مستفز ابتسم ولا حتى بارد زي ماحضرتك بتقولي أنا لازم أفكر في عواقب كل حاجة يعني كل فعل وله ردة فعل احلى حاجة وبحمد ربنا عليها يعني لو فضلت اقولك كلام حب وعشق وربنا ماأذنش صدقيني عمرنا ماكنا هنتقابل كدا زفر بۏجع واردف بذكرى لجاسر
أنا مش هقولك انا اتج وزتك علشان بحبك بس لا لولا وصية جاسر صدقيني كنت هفضل أد وس على قلبي حتى لو هعيش طول عمري موج وع في سبيل إنك تكوني مبسوطة ميجيش عليكي وقت وتقولي
أنا ايه اللي خلاني اتج وز واحد أد ابويا ليه مااتجوزش وأعيش مع واحد في سني
بس الموضوع صعب أوي يازوزو لما حبيبك يكون قدامك وانت بت وهم نفسك وتت مردي على قلبك علشان تثبت لحالك انه مينفعش الحب داعامل زي الحرامي بيدخل للقلب ويسرقه بدون ماتحس عمري مافكرت أكون بالض عف دا
اللي عايز افهمولك من رغي دا كله
ان مهما يحصل ومهما تسمعي أعرفي انك أغلى حاجة عندي وان علشان أوصل لقعدتنا كدا دفعت كتير أوي من ۏجعي زي ماانت دفعتي عارف بوجعك مني
ضم وج هها بين راح تيه
لو أعرف إنك كنتي بتحبيني وواثقة بحبك وعارف مجرد حتى ش ك في إنك بتتوج عي كدا صدقيني كنت مستحيل اسيبك كنت حا ربت علشانك إنت أنا كنت بحارب علشانك علشان موجعكيش بقربي وتفوقي على وهمك بس طلعتي حلوة وعرفتي ان حبك حقيقة يابت أهو
داعب أن فه بأن فها هامسا
واستكمل مؤكدا لها
إنت حب الجواد وعشقه مكانك في حياتي خطړ للي يقرب منك لامس وجهها بيديه
الطريق قدامك تدافعي عن حبيبك مش قولتلها هتاكليها لو قربت عايز اشوف مرا تي هتعمل إيه
قهقهت عليه بصوتها الانث وي الناعم
وحياة ربنا انت محصلتيش إنت لسة جاية تسألي دلوقتي جلست أمامه على رك بتيها
متخرجش عفاريتي ياجواد البت الملزقة دي قالت كدا ليه وليه كنت
قاعد والڠضب متملك منك رفعت س بابتها أمامه
اوعى تكون داخلة على عمو بحكاية خيبانة وهبلة زيها وتقوله انا خا يفة على بنتي وعايزة حد يتجوزها اصلي هم وت وبعد كدا تتدخل بالحنية والسهوكة وتعملي فيها الز وجة الشريرة اللي توقع العيلة وتدخل تعملك عمل خيبان وتخطفك من اهلك وشغل الافلام القديمة الهاب طة
ظل يضحك بصوت رجولي مرتفع بعدما اسق طها على الفراش وهو مازال يضحك
حتى سقطت د موعه
وحياة ربنا أنا هتجنن منك يخربيت عقلك انت بشړ ولا جنية طلعتلي من باطن الأرض 
ظلا فترة متناسيين الوقت والزمان إلا أن دقات خطۏرة قلبيهما وذهب العقل في غيبات الجب ظل الوضع بينهما غائب عن كل شئ إلا لهيب مشاعرهما إلا أن ايقظهما من غفوة عشقهما رنين هاتف جواد عدة مرات وقف سريعا وهو يتنفس بص عوبة من عشق ه الم سيطر الكامل على روحه وع قله
استدار بهدوء يجمع خصلات شعره للخلف بهدوء ويحاول أن يعود لطبيعته التي افتقدها لدقائق خرج الى الشرفة ليستعيد أنفاسه التي سلبتها هذه الصغيرة جلس على المقعد يبتسم بهدوء متذكرا لحظاتهما القليلة ولكنها كانت كفيلة لاشعال عشقهما نظر إليها وجدها مازالت كما هي تركها حتى تستطيع لم لمت شتات نفسها الذي بعثرها بعشقه الجارف ظل ينظر لها بهدوء تمنى لو يذهب إليها مرة أخرى ويطفئ له يب عشقه المضني لها نعم يعشقها بكل ذرة بكيانه يعشقها بكل قطرة بد مائه اهذا مايطلق عليه العشق الأبدي اتجه بأنظاره لنور القمر الساطع ودعى ربه
يارب كمل فرحتنا وقربنا على طاعتك ربي إنها قرة عين لي فاحفظها ربي انها الزوجة الحنون باركلي بها وبمحبتها أغمض ع يناه ومازالت لحظاتهما مسيطرة على خلايا جسده
وقف بعد فترة متجها لها بعدما تركها وقتا كافي وجدها غفيت تماما وعلى وج هها ابتسامة 
م سد على شعرها مقبلا إياه
ربنا يحفظك ليا ياروح قلبي
ام سك هاتفه وجد الاتصالات من حازم
حمد ربه عن إفاقته في الوقت المناسب دلف للمرحاض حتى يغتسل لصلاة العشاء بعد فترة انتهى من صلاته متجها للأسفل قابلته والدته
جواد ايه اللي سمعته دا أمل ياجواد هتكتب عليها مسح على وج هه پعنف ثم استدار مقبلا رأسها
بقولك ياماما عايز من بكرة تخلي الشغالين ينزلوا الاوضة بتاعة غزل اللي جنبي علشان هغيرها وكمان فيه حاجات في اوضتي هقولك عليهم ينزلوها مايسبوش غير السرير حاليا
ام سكت وجهه بين راحتيها
حبيبي ريحني انت بتجهز علشان جوازك من غزل ايه لازمته
تم نسخ الرابط